ما هي المعايير التي يجب أن نلتزم بها عند صنع محتوى يناسب شهر رمضان؟

خلال تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي لاحظت انشغال العديد من المنتجين والمبدعين بقنص فرص المواضيع الرمضانية الدارجة كالصحة والطبخ، ومررت بصفحة (عبود الفلسطيني) وقد نشر تدوينة مفادها (مش لازم تشاركنا أو تشارك العالم فطوركم تاع ليوم) مثل هذا الموقف يطرح تساؤلات عند صناع المحتوى حول ما هي المعايير التي يجب الالتزام بها ومراعاتها عند إنتاج عمل رمضاني يتناسب وقداسة الشهر؟

لا شك أن المحتوى الرمضاني يجب أن يعكس القيم الروحانية والجوهرية لهذا الشهر من خلال التركيز على العبادات وقراءة القرآن، ونشر التوعية وقيم التسامح والرسائل الإيجابية، واحترام مشاعر المشاهد.

ولا نغفل أن شهر رمضان له هالة من الوقار والقداسة لذلك يحبذ الابتعاد عن المواضيع الجدلية التي يمكن أن تخلق نوعا من البلبلة في وسط المجتمع، وتجنب المحتوى المُسيء أو المُحرّض على الكراهية، والتركيز على تقديم محتوى يقدم قيمة مضافة للجمهور.

وفي ظل الظروف الحالية للحرب على غزة والشعب الفلسطيني بالمجمل، فلابد وأن يشمل المحتوى الذي ننتجه جانب من التركيز على القضية والتعريف بها، والتوعية بعدم نسيانها مع مشاغل الحياة، لنصرتها ولو بالنشر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وفي ظل الظروف الحالية للحرب على غزة والشعب الفلسطيني بالمجمل، فلابد وأن يشمل المحتوى الذي ننتجه جانب من التركيز على القضية والتعريف بها، والتوعية بعدم نسيانها مع مشاغل الحياة، لنصرتها ولو بالنشر.

كنت أشاهد بعض المحتوى و المواضيع التي أهتم بها في يوتيوب فراقني جداً وأعجبني أن نرى صناع المحتوى العب يلبسون الكوفية الفلسطينية ويبدأو الفيديو بالتذكير بالقضية ودعم أهلنا هناك و الدعاء لهم. قد يخال أحدنا أن هذا عمل بسيط ولكني أراه عمل رائع وهو حتى لا تموت القضية أو تبهت في نفوسنا أو في عقولنا. فرهان العدو على مللنا وعلى نسياننا كبير جداً. فيا حبذا لو يخرج علينا كل صناع المحتوى في بداية عملهم بالتذكير بالقضية.

وكأنك كتبت ما أود كتابته، فهذه طريقة جيدة وليست بسيطة أبدا فيحاول الشخص الاستمرار في تقديم محتواه وعمله وفي نفس الوقت لا ينسى القضية ويتحدث عنها بصورة دائما سواء في محتواه أو حياته نفسها، أتذكر في بداية الأحداث أغلبنا لم يستطع العمل وتقديم أي شيء سواء كان صناعة محتوى أو مباشرة وظيفته ولكن ليس هذا حل فالحل أن نباشر عملنا جنبا إلى جنب بالتذكير بالقضية والتحدث عنها وهذا أضعف الإيمان.

نصرة القضية الفلسطينية بما أتيح لكل فرد منا، فنصرتها لا تقضي بأن نتوقف عن العمل والسعي في مشاغل حياتنا، أو إنجاز مهامنا اليومية، وحتى في صناعة المحتوى فإن كان من أجل التوعية والتثقيف وإبراز القضية فهو أمر جيد ومطلوب، لكن لا يجب أن يقتصر مفهوم نصرة القضية على هاته الأمور، فما دمنا في شهر رمضان فيجب أن نتذكر إخواننا على الأقل بالدعاء وأن نستنكر ما يحدث لهم من ظلم وطغيان وجبروت، ومن خذلان، ومصائب ومآسي وأن نعود إلى ربنا ونستغفره من ذنوبنا، فما الهوان الذي نراه اليوم في أمتنا العربية إلا بسبب ما نحن فيه من بعد عن الله وبعد عن الدين.

لكن لا يجب أن يقتصر مفهوم نصرة القضية على هاته الأمور

كشعب بائس ضعيف ليس بأيدينا غير الدعاء والرجاء، وتكثيف النشر للقضية والتذكير بها دائما، والتوعية بتدعيات همجية الإحتلال على اخواننا وهم في مرمى مدافع وقنابل حثالة الآمم ( بصوت أبو عبيدة)، لكنني أرى أنه يمكننا الذهاب أبعد من ذلك بتغيير ما بأنفسنا وإصلاح ذواتنا واستعادة فطرتنا القويمة فقد قال الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

المشكلة هي أن الكثير من الشركات والمؤثرين تعاملوا مع القضية الفلسطينية كمصدر للحصول على المشاهدات وركوب التريند وليس للتوعية بآلام الفلسطينيين؛ يجب علي كل صاحب شركة او منتج ان يدعم فلسطين مرة علي الاقل اسبوعيا وبدون توقف، والافضل مرة يومياً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
والمؤثرين تعاملوا مع القضية الفلسطينية كمصدر للحصول على المشاهدات وركوب التريند وليس للتوعية بآلام الفلسطينيين؛ 

لو كانت هناك مصادر تحول للشعب الفلسطيني من هذه الأرباح كان الأمر سيكون جيد وفي مصلحة القضية والشعب ولكن للأسف اصحاب الاعمال يفكرون في أنفسهم لا غير وللاسف الشديد.

حتى بعض الشخصيات المعروفة وحتى من عامة الشعب اصبحنا نرى من يشر من أجل تحقيق مشاهدات لنفسه لا غير ولا تهم القضية الفعلية، تجده ينشر عن المقاطعة لكن في الواقع لا يقاطع المنتج بسبب عدم توفر البديل المماثل.

صحيح و لاحظنا هذا كثيرا من العديد من صناع المحتوى المشهورين، فهذا أمر مؤسف فعلا لما أصبحنا عليه، و المشكلة الأولى أراها في الجمهور المتابع لهم فإذا تمت مقاطعة هؤلاء المشاهير و ركزنا فقط على المحتوى المفيد و الداعم لقضايا المسلمين أفضل.

ألا يمكن التغاضي عن أمر النية والهدف من المحتوى عند صناع المحتوى الموصوفين بالاستغلال مادمت النتيجة تصب في رفع الوعي بالقضية والتعريف بها للعموم، كما ان هذا النوع من المحتوى له من الإيجابية أكثر من السلبية.

المشكلة أن البعض من صناع المحتوى تكون نيتهم واضحة على إستغلال هذه القضايا و ليست المرة الأولى التي يقومون فيها بالأمر نفسه، فيكون حديثهم فقط لركوب الموجة، أما الآن من يتحدث على القضية؟ تقريبا لا أحد.

منذ بداية الحرب الهمجية نشرت مساهمتة تناقش هذا الموضوع بالذات، وهو ركوب موجة القضية لرفع نسب المشاهدة، لكن أغلب الردود تغاضت عن الأمر ونظرت إلى الناحية الإيجابية من الموضوع وهو التعريف بالقضية واستثمار جشع الشهرة والتريند عند البعض لنشر القضية في العالم كله وحشد التأييد الشعبي العالمي لصالح الشعب الفلسطيني بعد أن استثمار الإحتلال الملايين لتزيين صورته أمام العالم.

وفي ظل الظروف الحالية للحرب على غزة والشعب الفلسطيني بالمجمل، فلابد وأن يشمل المحتوى الذي ننتجه جانب من التركيز على القضية والتعريف بها، والتوعية بعدم نسيانها مع مشاغل الحياة، لنصرتها ولو بالنشر.

توصيل صوت اخواننا في غزة لكل العالم يلعب دور في الضغط على العدو من الخارج والجهات التي لها سلطة وكلمة، كذلك المقاطعة لها دور كبير لكن رغم كل ذلك القضية تحتاج وقفة حقيقية من الرؤساء واصحاب القرار وليس من الشعوب فقط فالأمر طال والمصاب كبير والله المستعان.

تحتاج وقفة حقيقية من الرؤساء واصحاب القرار

هؤلاء تكون مواقفهم مبنية على مصالح مشتركة، وكل منهم له مواقف مزدوجة، صيحات في المنابر الإعلامية وتصافح وصفقات في الخفاء، رغبة في بعض حياة وكرسي زائل متناسين أن الأولى رضى الله وحشد تأييد الشعب لأن له أفعال الجبال إذا اتحد تحت كلمة واحدة.

FatimaAlJardaly أضف ردا

هناك الكثير من الامور التي على العمل الالتفات لها في الأعمال الرمضانيه خاصة والأعمال بشكل عام:

القيم الدينية: لشهر رمضان رمزية دينية كبيرة جدا بالنسبة لنا، لذلك من الضروري التقيد بمحتوى يراعي هذه القيم

الجودة ونوعية المحتوى:يجب في جميع الاجوال وفي شهر رمضان خاصة أن نقدم محتوى ذا جودة عالية

القيم الاجتماعية والإنسانية: رمضان قائم أولا على القيم الاجتماعية والإنسانية والتي ترتكز على الأسرة اولا والروابط الإنسانية. لذلك من الضروري تقديم محتوى يعكس هذه القيم

البعد عن مظاهر الترف والبذخ: ثجب أن يكون المحتوى بعيدا تطبيقا وحرفيا عن مظاهر الترف التي هي بعيدة كل البعد عن مظاهر شهر رمضان

رموز رمضانية: على المحتوى أن يتضمن رموز خاصة بشهر رمضان (خاصة في الصور) مثل الهلال والفانوس وغيره