مطاحن المحتوى استغلال أم استقلال؟

يبدأ عشاق الكتابة و هواة القلم بدخول عالم العمل الحر بحماس و شغف، و يبحثون عن أعمال أونلاين دون أن تكون لديهم فكرة عن أسعار المقالات، و القصص و غيرها...

و ربما قد يكتبون ما يزيد عن آلاف الكلمات و يأخذون أجورًا أقل لا ترضي تعبهم و لا تعوّض جهدهم، و هذا ما يجعل المستقلين يتعبون و أحيانًا يتخلّون عن العمل ككتّاب محتوى و مدوّنين.

تواصلت الأمس مع أحد المدوّنين، لأطلب نصيحته فيما يخصّ كتابة مقالات تتوافق مع شروط ال Seo، فردّ قائلا: العمل ككاتب محتوى لدى الآخرين تقتل الإبداع و تتعب، و تدرّ القليل من المال...

هذا الكلام من شأنه أن يُحبط أي كاتب محتوى مبتدئ، و يُنهي مشواره قبل أن يبدأ، و من خلال تصفحي لإحدى المدوّنات، صادفت مصطلح مطاحن المحتوى Content Mills، كان المصطلح جديد و لم أسمع عنه من قبل فبحثت، و لكن المصطلح غير متداول بكثرة في المحتوى العربي، فبحثت باللغة الإنجليزية وفهمت أنّ مطاحن المحتوى: هي عبارة عن مواقع الخدمات التي تدفع لكتّاب المحتوى المستقلّين أجورا غير متناسبة مع المحتوى الذي يقدّمونه ليتناسب مع أغراض تحسين محركات البحث، و تركّز على الحجم أكثر منه على الجوهر.

 بمعنى أنّ كل كاتب محتوى مبتدئ، يدخل مطاحن المحتوى بشكل أو بآخر و ربما عدم ثقته في محتواه و حتى قدراته، تجعله يكتب مقابل أجر زهيد و من ثمّ يتعب و بدل أن يستقلّ يستقيل...

ومن بين الاقتراحات الشائعة للخروج من مطاحن المحتوى، هي أن ينشئ المستقلّ مدونته أو موقعه الخاص ليدوّن فيه لنفسه، و يتوقف عن الكتابة للآخرين مقابل أجر لا يرضي طموحه...

صحيح أن غاية كل كاتب محتوى إثراء المحتوى العربي، لكن هذا لا يعني أن يكتب مقابل أجر زهيد، و هذا يثير تساؤلا في ذهني، أنا ككاتب محتوى كيف أعرف أنّني لستُ مُستغلا ضمن مطاحن المحتوى، و أحافظ على شغفي في الكتابة و لا أسمح لأي شيء أن يطفئ جذوته؟

و أنت هل سمعت عن مصطلح مطاحن المحتوى، و ماذا تقترح على كل كاتب محتوى مبتدئ ليحافظ على تقدّمه في عمله كمستقل، دون أن يؤثّر ذلك عليه و لا حتى على المحتوى العربي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا دليلة،

لم أسمع بهذا المصطلح ولكني قمت بتجربته😅،

أنا طبيبة بشرية ولظروف ما ابتعدت عن ممارسة الطب وحتى لا أنسى ولأني أحب الكتابة والطب معًا بدأت الدخول في عالم كتابة المحتوى وتعلمت قواعده وأساسياته -أو هكذا أظن- وبالطبع لاحقتني العديد من الإحباطات مثل أن يفرض عليكي صاحب العمل نظام خاص به يقتل إبداعك وحريتك في الكتابة ثم يستنكر ذلك والأصعب أن تأتي لي العروض بالكتابة دون وضع اسمي على الكتابات ربما يكون أمرًا عاديًا ولكنه لم يعجبني وأظن أني قد أضيفه لمصطلح الطواحين ناهيكِ عن الأسعار التي لا تتلاءم كما قلتي

والآن أخبريني دليلة هل علي أن أقبل عدم وضع اسمي على المحتوى والاكتفاء بأني أعلم ذلك وارضاء رغبتي الكتابية أم علي أن أرفض ؟

لم أسمع بهذا المصطلح ولكني قمت بتجربته😅

صحيح هو غير معروف في المحتوى العربي، حتى بين اوساط المدونين، لكن في المحتوى الانجليزي ستجدين أن أسعار المقالات التي نراها نحن مبالغ معتبرة، تبدو لهم زهيدة جدا، و هذا ما أثار استغربي جدا.

أنا طبيبة بشرية ولظروف ما ابتعدت عن ممارسة الطب وحتى لا أنسى ولأني أحب الكتابة والطب معًا بدأت الدخول في عالم كتابة المحتوى وتعلمت قواعده وأساسياته -أو هكذا أظن- وبالطبع لاحقتني العديد من الإحباطات مثل أن يفرض عليكي صاحب العمل نظام خاص به يقتل إبداعك وحريتك في الكتابة ثم يستنكر ذلك والأصعب أن تأتي لي العروض بالكتابة دون وضع اسمي على الكتابات ربما يكون أمرًا عاديًا ولكنه لم يعجبني وأظن أني قد أضيفه لمصطلح الطواحين ناهيكِ عن الأسعار التي لا تتلاءم كما قلتي

أحيانا يتحتّم على كاتب المحتوى الصبر على بعض الأمور، ليس لأجل صاحب العمل وإنما لأجل موهبته، و لأجل أن يتعلم و يطور نفسه أكثر، لأنه ما من أحد سيسمح لك بالتجربة في منصته مثلا حتى تتعلمي و يدفع لك مقابل كومة من الأخطاء.

أنا طبيبة بشرية ولظروف ما ابتعدت عن ممارسة الطب وحتى لا أنسى ولأني أحب الكتابة والطب معًا بدأت الدخول في عالم كتابة المحتوى وتعلمت قواعده وأساسياته -أو هكذا أظن- وبالطبع لاحقتني العديد من الإحباطات مثل أن يفرض عليكي صاحب العمل نظام خاص به يقتل إبداعك وحريتك في الكتابة ثم يستنكر ذلك والأصعب أن تأتي لي العروض بالكتابة دون وضع اسمي على الكتابات ربما يكون أمرًا عاديًا ولكنه لم يعجبني وأظن أني قد أضيفه لمصطلح الطواحين ناهيكِ عن الأسعار التي لا تتلاءم كما قلتي

أنا أعتقد أنه حسب كمية ما تكتبين، اذا كان مقال أو مقالين لابأس بذلك، تكتسبين مهارة و تتعلمين من الخطأ، لكن لا يعقل أن تكتبي إلى الأبد، لأن الكاتب يعتبر بنات أفكاره جرءً من روحه، و مؤلم أن يرى أحدا غيره يتبنّاها، هذا الأمر يجعله يشعر باليُتم، و أنا شخصيا أول ما بدأت قبل شهر تقريبا، التزمت مع مدونة لكن النشر يكون باسمي، كان هذا مطمئنا إلى حدٍ ما مع أنّ ذلك كان مفيدا لي جدا في تعلم معايير السيو، و أظنّه عليك التفكير في استراتيجية أخرى تحتفظين فيها بمنتوجك الفكري، لأنه بغضّ النظر عن المال تبقى تلك الأفكار جزءً من تجربتك الانسانية، وليس عليك التفريط بها انه موروثك الفكري.

نعم، لا أظن أنني قد أتحمل الأمر

شكرًا دليلة

لا أقبل أن أكتب في الظل، حيث لابد من إثبات أنك صاحبة المقالة.

ربما هناك أشخاص كثر يقبلون بعدم وضعهم لأسماءهم، ولكن أنا للآن أرفض هكذا أعمال.

صحيح، كيف للكاتب أن يتخلى عن بنات أفكاره

شكرًا نور،

أظنني أمتلك الشعور ذاته😅

يا عزيزتي، السوق بأكمله قائم على العرض والطلب، وكلما زاد العرض سيؤثر بشكل مباشر على سعر الخدمة المقدمة، الجميع الآن من يعرف ومن لا يعرف يصف نفسه أنه كاتب، تخيلي ماذا ينتج عن ذلك.

أما الكاتب الحقيقي فهو يدرك تماما ماذا تساوي كتاباته ولن يقبل بسعر يقلل من مجهوده، المهم أن يتمكن المستقل من تسعير خدماته بطريقة تتناسب مع مهاراته والمحتوى الذي يقدمه، فمستقل يقدم محتوى به أخطاء ليس كمستقل يقدم لك محتوى جاهز على النشر، وكلما وضع المستقل ثمنا مناسبا لقدراته ووفق متطلبات السوق ووفق سعر السوق أيضا سيكون الموضوع مرضي للطرفين كمستقل وكصاحب مشروع.

و ماذا تقترح على كل كاتب محتوى مبتدئ ليحافظ على تقدّمه في عمله كمستقل، دون أن يؤثّر ذلك عليه و لا حتى على المحتوى العربي؟

تطوير المهارات اللازمة لسوق العمل باستمرار، واكتساب الجديد منها كونه كاتب بعد احتراف الكتابة يمكنه دراسة التدقيق اللغوي، بعدها يمكنه احتراف السيو كتخصص، وبذلك كل هذه المهارات الجديدة ستخدمه ككاتب وستفتح له مجالات أخرى للعمل.

رغم كون المفهوم الذي تحدثت عنه مألوفا لي، فإنني لم أعلم إلا الآن أن لديه اسما "مطاحن المحتوى".

في الحقيقة المشكلة الشائعة لدى كل كتاب المحتوى المبتدئين هي الأجر. كلهم يريدون التقاضي في أسرع وقت وهذا ما يجرهم إلى متاهة وفخ مطاحن المحتوى، خاصة إذا كان المستخدمون على دراية بهذا الأمر. إذن يجب في نظري أن يتريث المستقل بدءا، ويقيم مستواه، ويتدرب ليحسن من نفسه ويكون أكثر ثقة وتأكدا من قيمته فلا يقبل بكتابة أي شيء مقابل أي أجر، وهكذا فلا يساهم في انتشار الرداءة ويحصل على أجر يرضيه في نفس الوقت.

في نظري أن أول شيء يجب أن يفكر فيه المبتدأ هو التدرب على الكتابة و التدوين حتى يتحسن مستواه و يكتسب خبرة لابأس بها و يتمكن من المجال فاذا صار متقنا لفن الكتابة يعتمد أسلوب عدم التنازل فيفرض الأجر المناسب له .

وماذا تقترح على كل كاتب محتوى مبتدئ ليحافظ على تقدّمه في عمله كمستقل، دون أن يؤثّر ذلك عليه و لا حتى على المحتوى العربي؟

ما يفيد في هذا الصدد أن الكتابة لا تتشابه مع الأنشطة الأخرى التي تصيب معظمنا بالملل عندما نتخذ منها حرفةً، حيث أن الكتابة دائمًا ما تتحوّل -من وحهة نظري الشخصية- إلى إدمان محمود يعمل على تفريغ الطاقة المكبوتة بداخلنا، وذلك من خلال اكتسابنا المستمر للأدوات الأقدر على التعبير. وعليه، فأنا لا أرى أي نهج يساعد كاتب المحتوى على التطور خيرٌ من الكتابة المنتظمة واليومية، والمداومة على العادات الصحية التي تفيد هذه العملية وتساعد في استمراريتها.

إذا نظرنا إلى بعض العملاء فإنهم يعرفون نقطة ضعف الكتاب الجدد، فيقومون بتبخيس السعر بشكل كبير، فيوافق الأغلبية حتى يتمكنوا من العمل.

ولكن يستمر العميل في ضغط الأسعار وتخفيضها. وهنا ندرك أن هناك الكثير من المستقلين يعملون بأسعار بخسة، مقارنة بغيرهم.

حتى وإن كانت جودة كتابتهم قيمة.

المصطلح لا نعرفه، لكنه موجود بالفعل، فالعميل يطحن المستقل، تجدين هذا كثيرا في خمسات، بشكل كبير، وأيضا في مستقل.

صحيح أن غاية كل كاتب محتوى إثراء المحتوى العربي، لكن هذا لا يعني أن يكتب مقابل أجر زهيد، و هذا يثير تساؤلا في ذهني، أنا ككاتب محتوى كيف أعرف أنّني لستُ مُستغلا ضمن مطاحن المحتوى، و أحافظ على شغفي في الكتابة و لا أسمح لأي شيء أن يطفئ جذوته؟

ببساطة يا عزيزتي، عندما تلاحظين بأن الكتابة لا تعرقل أداء لمهامك الأولوية، مثلا إذا رأى أحدا أن درجاته في الإمتحانات إنخفضت مقارنة لما كان عليه قبل أن يدخل لمجال العمل الحر في الكتابة وأن يستغرق مدة طويلة لتجهيز مقال واحد وعائد أقل، هنا لابد أن يقرر أن يفعل شيئن إما أن يترك العمل وإما أن يدرب نفسه بالممارسة حتى يقلص من حجم التعب والجهد الذي يستغرقه في إتمام العمل.

وعلى كل أنا مع الإختيار الثاني، فهما تعدد المفاهيم في وصف ما يقوم به كمطاحن المحتوى إلا أنني شخصيا أنصح كل متبدئ محتوى أن يبدأ من هذه الطريق، للنظر الى الجانب المشرق لهذه الطاحن: هي فرصة لصقل موهبة الشخص، يمر عبرها بالأصعب، يكتسب خبرة في المجال و يتطور، والأكيد كل مر بهذه المطاحن يتعرض للنقذ وأراه أهم ميزة تساعد الكاتب المبتدئ في المضي قدما ويستمر بخطوات ثابثة لأن التميز يخلق بالتدرج وليس بترك الفراغات والتسرع.

أنا ككاتب محتوى كيف أعرف أنّني لستُ مُستغلا ضمن مطاحن المحتوى، و أحافظ على شغفي في الكتابة و لا أسمح لأي شيء أن يطفئ جذوته؟

لو أنك مبتدئ فللأسف جميعنا نتعرض للاستغلال نتيجة اللهفة على أي عرض مقدم والرغبة في تقاضي أكبر مبالغ ممكنة مع أن العمل الحر مثله مثل أي عمل آخر فيه مبتدئ وخبير ويحتاج الصبر حتى الوصول لنوع العمل المطلوب.

عليك الصبر أولا وتطوير نفسك قدر المستطاع بالكتابة بشكل مستمر وإن لم يعجبك عرض تقدمت به فارفضه بكل سهولة لا أحد يستطيع إجبارك على شئ لا تحبه أو غير مقتنع به.

و أنت هل سمعت عن مصطلح مطاحن المحتوى، و ماذا تقترح على كل كاتب محتوى مبتدئ ليحافظ على تقدّمه في عمله كمستقل، دون أن يؤثّر ذلك عليه و لا حتى على المحتوى العربي؟

الحقيقة أني لم أسمع به من قبل ولا أعرف ما هو، أكمل في كتاباتك قدر المستطاع وحدد أهدافك وخططك منذ البداية وحتى اللحظة وفي كل الأوقات ومن الطبيعي أن تتعرض لفترات لن تعجبك فهذا هو الوضع الطبيعي لأي عمل في الحياة.

Hadjer_azzougui أضف ردا

أنا أوافق تماما أن المبالغ الدفوعة مقابل الكلمات و مقدار التعب الذي أضعه لتحسين السيو وكذلك البحث عن المعلومات زهيدة جدا عند المقارنة، لكن أعتقد ان البداية دائما تكون خليطا من الجيد والسيئ ويكون مردودها تعليميا أكثر منه ماليا، فنحن لن نحصل على عقلية سليمة في العمل إذا لم نستكشف المجال بكل جوانبه السيئة والجيدة... ككاتبة محتوى، وبصراحة أفكر الآن في بناء موقع خاص لكن هناك معيقات تؤرقني أولها أنني لا أمتلك خبرة كافية في مجالات تحسين المواقع و لا زلت في البداية لذلك فإمكانية تسييري لموقع ناقصة...

ثم إنني أميل إلى طريقة ال passive income حيث أنشئ الموقع و أعمل لشهور عليه ثم أنساه و أنتظر مردوده، لكنني في الحاضر أبحث عن مصدر أكتسب منه خبرة في هذا المجال، كيف أبني موقعا و كيف أحسنه باستمرار من ناحية التحديثات... إلخ

إذا كان من الممكن أن تفيديني فسأكون ممنونة ... و أوافق بشدة أن المردود المالي للكتابة في العالم العربي و في المواقع تحديدا غير مناسب نظرا للتعب المقابل له.

أشكركِ دليلة على هذه المعلومة. أنا أقابل هذا المصطلح للمرة الأولى على الرغم أني أعرف محتواه. أما بالنسبة لسؤالكِ الأول عزيزتي، فكتابة المحتوى تختلف حسب أنواعها. فكتابة مقال ليس ككتابة وصف منتج أو سيناريو إعلان أو كتابة قصة قصيرة. كل نوع من هذه الكتابة لها سعرها الخاص الذي تحددينه أنتِ. وإن كنت لا تعلمين بالأسعار المتوسطة، بإمكانك سؤال الخبراء في هذا الأمر. وفي حال كنتِ على علم بالأسعار، فأنت هنا حرة بخيارِك. إما أن توافقي على الكتابة بهذا السعر الزهيد، وإما أن ترفضي.

أما بالنسبة لسؤالكِ الثاني، فأنا أعتقد أن كاتب المحتوى المبتدئ يجب أن يثبت نفسه من خلال عينات أعماله، والمهام التي يتم تكليفها له في البداية. كل بداية صعبة. لا أحد يصل إلى القمة فوراً. لذلك، يجب أن يثبت الكاتب نفسه أولاً وما بعد ذلك هين.

أشكركِ دليلة على هذه المعلومة. أنا أقابل هذا المصطلح للمرة الأولى على الرغم أني أعرف محتواه. أما بالنسبة لسؤالكِ الأول عزيزتي، فكتابة المحتوى تختلف حسب أنواعها. فكتابة مقال ليس ككتابة وصف منتج أو سيناريو إعلان أو كتابة قصة قصيرة. كل نوع من هذه الكتابة لها سعرها الخاص الذي تحددينه أنتِ. وإن كنت لا تعلمين بالأسعار المتوسطة، بإمكانك سؤال الخبراء في هذا الأمر. وفي حال كنتِ على علم بالأسعار، فأنت هنا حرة بخيارِك. إما أن توافقي على الكتابة بهذا السعر الزهيد، وإما أن ترفضي.

صحيح كما تختلف في المضمون، تختلف في الجهد، فالجهد المبذول في القصة القصيرة، ليس كجهد كتابة مقال.

أما بالنسبة لسؤالكِ الثاني، فأنا أعتقد أن كاتب المحتوى المبتدئ يجب أن يثبت نفسه من خلال عينات أعماله، والمهام التي يتم تكليفها له في البداية. كل بداية صعبة. لا أحد يصل إلى القمة فوراً. لذلك، يجب أن يثبت الكاتب نفسه أولاً وما بعد ذلك هين.

البداية لابد من التعب فيها، و بذل الجهد حتى نتمكن و نصل لمستوى أعلى في التدوين، و لابد من المرور على مطاحن المحتوى.

مطاحن المحتوى لدينا في الوطن العربي هي موقع موضوع وكل المواقع التابعة له مثل سطور وهناك موقع آخر ظهر مؤخرا وهو اقرا على السوق المفتوح.

بينما هناك موقع معرفة وهو ليس مطحنة للمحتوى بل موقع مفيد وليس كلاما عاما ويشبه إلى حد كبير موقع ويكيبيديا.

مطاحن المحتوى هي بالطبع استغلال.