11

لماذا يصر الناشرين على وسائل تسويقية قديمة؟

قرأت منشوراً على ريديت لأمينة مكتبة تشتكي من طريقة دور النشر في التسويق لكتبهم، وهذا لأنهم يتبعون طرق قديمة مثل البوك مارك ويوزعونها على المكتبات، فكل دور النشر تهتم بعمل بوك مارك عليه اللوجو الخاص بها وتسوق لمنتجاتها بتلك الطريقة، لكن الفكرة أن هناك الآلاف من تلك الورقات ويكون نهايتها القمامة أو التخزين.

بالرغم من أنني عندما ألقيت نظرة على تعليقات هذا المنشور وجدت الكثير من القراء يحبون تلك العلامات المرجعية أو البوك ماركس، بل وجدت من يحب جمعها ولا يتردد في الحصول على الجديد منها.

لكني أرى أن كلام أمينة المكتبة صحيح، وبشكل عام أرى أن دور النشر تسوق لنفسها بشكل ضعيف وبدائي وتنفق الكثير على أشياء غير هامة ولا تبتكر في التسويق، مع العلم أنه عندما تفكر دار نشر خارج الصندوق فإنها تحقق مكاسب كثيرة، يحضرني الآن دار نشر مثلاً عملت حساباً على فيسبوك وكانت ترسل للكتاب رسائل طريفة عن مؤلفاتهم، وكان الكتاب ينشرون ذلك على صفحاتهم وانتشر الأمر بين القراء وأصبح الجميع ينتظر أن يرسل له رسالة. رغم ذلك لا نجد مثل تلك المحاولات التسويقية بشكل أوسع.. وتتبع الغالبية العظمى من دور النشر الطرق التقليدية وتدفع فيها الكثير من الأموال دون مردود يذكر من وجهة نظري.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميلة جداً فكرة إرسال رسائل للكتاب عن طريق مؤلفاتهم، فمثل تلك الأفكار تسوق بشكل جيد للدار ولكن من رأيي أن تجمع بين الطرق التقليدية عن طريق تلك التوزيعات كالبوم مارك وغيره وان تبحث عن وسيلة جديدة في التسويق، أنا أيضاً أحب جمع البوك ماركس، واتحمس لها كثيراً.

، أنا أيضاً أحب جمع البوك ماركس، واتحمس لها كثيراً.

هل تفيدك في القراءة نفسها؟ أم تحبي جمعها بسبب أشكالها؟

بالنسبة لي لم أستخدم البوك ماركس ولا مرة، أُعَلِّم بأي ورقة أجدها، فالبوك ماركس بالنسبة لي هي مجرد ورقة أضعها حتى أصل للصفحة التي توقفت عندها بسهولة.

احب أشكالها، حتى أني كنتُ أتفنن بصناعتها بقصاصات الورق، أو بالمعادن وخيوط الكورشية.

ربما الفكرة أن أغلب الناشرين يعتقدون أنهم باستخدام الوسائل التقليدية فهم يستهدفون شريحة معينة من الجمهور والتي تقدر أعمالهم وتقرأها، أو ربما هؤلاء الكتاب أنفسهم لا يكونوا على تواصل كبير مع التكنولوجيا والتسويق الالكتروني فيظلوا عالقين في طرق التسويق القديمة، واعتقد أن هذا هو من أحد الأسباب ان القراءة غير منتشرة بشكل كبير بين الاجيال الأصغر لأنه لا يتم تسويق الكتب والقراءة لهم بشكل مناسب

كل دور النشر تقريباً لهم وجود أونلاين، لكنهم يتوقفون عند تلك الخطوة، لا يعرفون كيف يحولوا هذا التواجد لمحطة جذب للعملاء. حتى دور النشر الناجحة تمارس التسويق بشكل بدائي جداً.

بالفعل الأجيال الصغيرة لا يوجد اهتمام بها، هذا شيء ملحوظ، هل تعتقد أنه بعد عشرون سنة من الآن مثلاً ستكون القراءة في طريقها للانقراض خاصة مع تطور وسائل أخرى كعالم الفيديو والبودكاست؟

الفكرة أن الأجيال الصغيرة نفسها لو اهتمت، فهي ستقرأ روايات الانفلوونسيرز، وهؤلاء يروجون أصلًا على صفحاتهم عما كتبوه أفضل من أي دور نشر وأي تسويق يمكن أن تقوم به، ولذلك تجد توجه دور النشر للتعاون مع من لهم قاعدة جماهيرية لأنهه سيقومون بدور التأليف والتسويق سويًا.

رغم ذلك لا نجد مثل تلك المحاولات التسويقية بشكل أوسع.. وتتبع الغالبية العظمى من دور النشر الطرق التقليدية وتدفع فيها الكثير من الأموال دون مردود يذكر من وجهة نظري

ما فكرت فيه هو أن ذلك يعني ان السوق متعطش للمسوقين المبتكرين وان هناك فراغ في السوق لهم فلماذا لا يستغل احد تلك الفرصة ؟ يبدة كتناقض غير مفهموم

المسوقين موجودين لكن دور النشر قلما تستعين بهم وإن استعانت يكون لمدة محدودة في أوقات محدودة مثل معارض الكتاب حتى يعمولوا اعلانات ممولة فقط. ولكن التسويق شيء دائم ومستمر وليس شيء مرحلي أو مؤقت.

إذن العيب في وعي دور النشر واستخسارهم الانفاق علي شئ مهم مثل التسويق ، ام ان سوق الكتب نفسه موسمي و ضعيف ولا يشجع عل رصد ميزانية ثابتة وتوقع عائد .

سوق الكتب فيه مواسم، لكنه يعمل دائماً. بالتسويق أصلاً يتم صنع المناسبات وليس انتظارها مثل عمل عروض معينة، بوضع ميزانيات مناسبة وخطط تسويقية حقيقية وتنفيذها سيكون هناك مردود .. خاصة أنه في كل الأحوال دور النشر تنفق في أشياء عفى عليها الزمن.

البوك ماركس في النهاية لن تكون تكلفته كتكلفة الراتب الشهري الخاص بالمسوق مع ميزانية الخطة التسويقية الشهرية التي سيبتكرها، نعم هو ضروري لزيادة المبيعات، لكن ألا ترى أن سوق الكتب أصلاً ليس سوقاً واسعاً يُضخ فيه الكثير من المال مع الأخذ في الإعتبار أن هناك الكثير من الكتاب ودور النشر الأن؟ بمعنى، كم شاب في مصر يقرأ الأن؟ وهل جميعهم مستعدين لدفع 600ج في رواية او كتاب؟ أنا أرى الكثيرين لا يهتمون بشراء الكتب والروايات الجديدة ويذهبون إلى شراء المقلدة والمستعملة لتوفير الفارق الهائل في السعر

هل ٦٠٠ جنية هو حقا سعر مبرر بالنسبة لتكاليف الصناعه ؟!!

ام هي مبالغة من دور النشر تنتهي بقتل الصناعه ؟

600 و 400 واقل شئ 350، حسب إسم الكاتب ومدى شهرته، المضحك أن الكاتب في النهاية لا يأخذ إلا 10% من الأرباح، بل والكتاب الجدد مع هذا الشرط يكون عليهم دفع مبلغ مالي أيضاً للتعاقد، ثم بعد شهرين او ربما شهر واحد من صدور الرواية تجدينها هي ذاتها على الرصيف بمقابل 50ج، أعتقد أن الصناعة في هذا المجال مقتولة بالفعل وتحتاج عقلية جديدة ترتبها بالكامل فالمشكلة ليست في التسويق فقط

تحليل دقيق؛ فالمعضلة تكمن في أن دور النشر لا تزال تسوق لـ الوعاء (الكتاب كمنتج ورقي) بدلاً من التسويق لـ المحتوى (التجربة الشعورية)

البوك مارك والأساليب التقليدية هي بقايا عصر الاستقرار الورقي بينما نحن نعيش في عصر الدهشة التسويق الحديث لا يبيع ورقة بل يبيع قصة تماماً كما فعلت الدار التي ذكرتها حين حوّلت القارئ والكاتب إلى جزء من اللعبة التفاعلية.

دور النشر بحاجة للانتقال من التسويق الساكن إلى التسويق العاطفي فالقراء اليوم لا يبحثون عمن يحفظ لهم صفحاتهم بل عمن يلمس شغفهم ويستفز فضولهم خارج الصندوق .

أحسنت في تسليط الضوء على هذه الفجوة

أظن الفكرة الأساسية صحيحة من حيث وجود فجوة واضحة بين أدوات التسويق التقليدية والفرص الرقمية الحالية، لكن في المقابل مسألة “الفعالية” هنا ليست مطلقة.

استخدام أدوات مثل الـBookmarks قد يبدو بدائيًا كما اشرت، لكنه يخدم أحيانًا هدفًا رمزيًا يتعلق بتجربة القارئ مع الكتاب نفسه، وليس بالضرورة هدفًا تسويقيًا مباشرًا.

بمعنى آخر، قيمته ليست في العائد المادي الفوري ولكن في بناء ارتباط بصري وملموس.

في المقابل، الأمثلة الرقمية التي ذكرتها تعكس فهمًا أعمق لسلوك الجمهور اليوم، خصوصًا من حيث التفاعل والمشاركة، وهي نقطة تتفوق فيها الدعاية الحديثة بلا شك..

ربما وهذا وجهة نظر شخصية ان المشكلة الأساسية

تتخلص في غياب استراتيجية متكاملة:

أي انه من الأفضل استخدام التقليدي والجديد معًا بدل التعامل مع أحدهما كبديل كامل للآخر.

ماهي طرق النشر المبتكرة والجديدة؟ أنا لا ارى من دور النشر اكثر من الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي

-1

لانها تعمل جيدا وعلى سبيل المثال اغلب الناس كان يعاني من قلة وانعدام المبيعاات قد عانيت هاذي المشكلة من قبل لكن صدفة طبقت احد الشروحات لمحترف ماركتنغ امريكي معروف والمفاجأة انني قد تحولت من 0 الى 5 الاف دولار شهريا باستراتيجية الاميل ماركتنغ لانها مهمة جدا . هذه هي المنصة التي استخدمت هي مجانية انصح بها الجميع جربها وستشاهد الفرق في المبيعات

هنا رابط المنصة التي استعملت المرجوا حذف الفراغ من الرابط

http s: // tinyurl . com/mailer2026