دور الناشر في مصر والعالم العربي

  • azow

هناك دوران مهمان للناشر في مصر والعالم العربي، أو ثلاثة:

الأول في أقرب سلة قمامة بالقرب مني

الثاني في استلام دور نقدي رقمي، وتولي وظائف أكثر تقانة، مثل الدكتور أحمد تركي (الذي بدأ يأخذ خطوات جيدة في هذا السياق)، وقد سألني عن حسوب، الذي نصحني أحد المجاهيل في آخر مساهمة إني أنا من لا يجيد تقديم نفسي، سوف نتكلم في هذه النقطة لاحقا، ونصحته بألا يهتم بحسوب لأن أسوأ عيب في حسوب هو الوقت وقلة الفرص إلا لم يتفرغ لحسوب ويتخصص فيه.

الثالث، هو دور الممول، معظم المكاسب الصغيرة هذه لا قيمة لها وتفسد السوق، لا أمانع التكسب، بل وأرباح مليونية، لكن لا يوجد مراجعة، ولا تحرير، ولا تدقيق لغوي، ولا تصميم أغلفة عليه القيمة، ولا ترجمة، ولا شيء. الدور الكبيرة اللي عليها القيمة شوية ترتكز على شبكة تقليدية من التوزيع اللوجستي، دون تسويق حقيقي يعتمد على أدوات برمجية ذكية (عدا قلة بدأت عصير الكتب تحذوا حذوهم).

مثلا، لم نسمع بعد عن دار نشر، قامت بشكل فعال، بتطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي في معالجة عمليات فرز النوصوص المتقدمة، لترشيح الأنسب بينهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وزمان، كان في العصور الوسطى، وحتى في القرن التاسع عشر والعشرين، مهنة المحقق كان لها اعتبارها، من أجل تحقيق وتوثيق وإعادة اكتشاف النصوص القديمة، لماذا لا يمكننا إعادة فتح هذا المجال ضمن مهام المحرر في معالجة النصوص الأكثر حداثة.

الأول في أقرب سلة قمامة بالقرب مني

وجهة نظرك واضحة جدًا يوضح حجم النشر التقليدي أو العشوائي الذي يصل للقارئ بلا مراجعة أو تحرير أو قيمة حقيقية وكأن الكتب تُرمى مثل القمامة هذا فعلاً يعكس تحدي السوق الحالي والحاجة لتطوير دور النشر لتكون أكثر احترافية وتستفيد من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المحتوى وتقديم قيمة حقيقية للقارئ

ضف على ذلك الترجمات المسروقة

وفيه أدب المقدمات والتعليقات (مقدمة ابن خلدون، ومقدمات العقاد على سبيل المثال).