10

ما هي عاداتكم في القراءة، متى تقرأون، واين هي ملاحظاتك

عندما استيقظ اشرب قهوتي اثناء قرائتي لكتابي، ذلك يلزمني في العادة بـ10 صفحات في اليوم، تلك هي عادتي في القراءة، حتى جاء البناء المنهجي واكتشفت حاجتي لقراءة المزيد، فاصبحت انهي قهوتي واظل اقرا حتى انهي ما علي في البناء المنهجي (وهو قرابة الـ20 صفحة).

وبالنسبة لملاحظاتي، فانه على حسب طريقة القراءة، انت كنت استخدم google books، فاستطيع تعليم الفقرات والاسطر التي اريد التعليق عليها وكتابة ملاحظة، وفي الكتب الورقية، لدي مفكرة صغيرة بها ورق اخذ منها ورقة واكتب فيها ملاحظتي واضعها في الصفحة التي بها نقطة ما أعلق عليه. اما كتب الـpdf، فللاسف لا استطيع اصلا، للاسف بها الكثير من الـbugs التي تُصعب علي كتابة اي مُلاحظة اصلا، وكم اكره ذلك.

للاسف، انتهى كل هذا مع بداية صومي يومي الاثنين والخميس، لاني لم اعد اشرب قهوتي ايامها، بالتالي عادتي في القراءة توقفت، بل وحتى اخر كتاب قرأته (مُقدمة ابن خلدون) اوقفتني كثيرا مع الكم الهائل من الملاحظات التي وضعتها لدرجة تجعلني اتوقف عن القراءة وابحث في جوجل عن امور مختلفة، واجد نفسي لا انهي الا صفحة إلى صفحتين يوميا بسبب كثرة النقاط المثيرة للاهتمام، وذلك اوقفني عن "التفكير" اثناء القراءة لارادتي في انهاء الكتاب (وكم هي ارادة غبية بعد التفكير في الامر !)

ماذا عنكم انتم، ما هي عاداتكم في القراءة ومتى تقراون، وكم صفحة -او حتى كتاب!- في اليوم، وكيف تتعاملون مع كتابة الملاحظات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اقرأ بأي وقت الحقيقة ليس لدي وقت محدد، المهم أن اقرأ، ولا أضع عددا محددا للصفحات فأحيانا الكتاب يجذبني فأنتهي منه بأيام وأحيانا لا، فتحديد عدد الصفحات بالنسبة لي سيجعلني أشعر أني أقرأ إجباريا، وهذا لا أحبه مع القراءة.

بالنسبة للملاحظات هناك ورق من المكتبة اسمه steaky note أكتب الملاحظة إن وجد وألصقها بالورقة، وعادة أضع ملاحظات للامور القوية التي لفتت انتباهي وليس كل شيء بالنهاية أنا لا أذاكر أنا اقرأ وهناك فرق بين الاثنين. فالقراءة بحد ذاتها ليس هدفها المعرفة فقط بل لتوسيع المدارك وثراء الفكر والمعرفة ستأتي ستأتي بالاستمرارية والتنوع مع إسقاطها مع واقع الحياة التي نعيشه وتجاربنا المختلفة.

لم أهتم من قبل بوضع ملاحظات في الكتاب لأنني أحتفظ بالنقاط الهامة في ذاكرتي، فما هي أهمية الملاحظات وألا يفسد ذلك الكتاب بلصق ورق داخله؟

لا أضع كثيرا كما ذكرت أنا أستمتع يعملية القراءة أكثر من فكرة تدوين الملاحظات إلا لو واجهت ملحوظة جديدة علي ولي رأي مناقض ليها وهذا ليس كثيرا كنا تتخيل

الملاحظات عن الآراء المناقضة لها فائدة تذكير العقل بأفكاره ومبادئه وهي برأيي لا تتعارض مع قراءة الاستمتاع، وهي متاحة لقراء الكتب الورقية وغير متاحة لقراء كتب الpdf.

لدى اسلوب مختلف جدا في القراءة وحتى في العمل , كل ما احتاجه في اثناء القراءة هو الهدوء التام وان اعيش في جو الكلام الذي اقرأه و لست مدمنا على القهوة او اى شئ اذا اختفى اكتفيت من القراء , الاهم بالنسبة لى هو الصفاء الذهنى الذي يجعلنى الوصول الى عمق الكلام المكتوب , وهذا يؤثر في اختيارى للوقت الذي اقرأ فيه انتظر حتى اجد البيئة المناسبة لى من الهدوء لابدء القراءة وكنت لا اكتب ملاحظات كثيرا ولكن مؤخرا اصبحت استخدم تطبيق Google keep في تدوين ملاحظات او مقولة اعجبتنى او عادة اكتسبتها وانوى فعلها , اما عن الكم بكل صراحة اقرأ كم صغير من الممكن يصل الى ثلاث صفحات فقط وهو ما يطول زمن القراءة معى

سؤالى لك كيف تختار الكتاب القادم الذي تنوى قراءته؟

أتفق معك أن الهدوء أثناء القراءة مهم جدًا لفهم الكلام اختيار الوقت والمكان المناسب يساعد على التركيز والاستمتاع حتى لو قرأت ثلاث صفحات فقط فهم كل كلمة أفضل من قراءة الكثير دون استيعاب. استعمال تطبيق مثل Google Keep ممتاز لأنه يتيح حفظ الأفكار بسرعة دون مقاطعة القراءة ويمكن العودة إليها لاحقًا السر في القراءة بالنسبة لي كما يبدو بالنسبة لك هو الجمع بين التركيز الكامل والمتعة الفكرية وليس السرعة أو الكم الكبير من الصفحات

لقد ذكرتى شيئا مهم بالنسبة لى " الجمع بين التركيز الكامل والمتعة الفكرية " هذا صحيح جدا لأن هذا التطبيق يعتمد اكثر على الالوان فيمكننى تصنيف اى شئ احفظه ( دعاء - اقتباس - عادة - مرجع مهم ) كما يمكننى تقسيم الايام في كل يوم عدد ملاحظات اشاركها ، والواجهة سهلة نوعا ما اما عن روتينى في القراءة في بداية الامر كنت انقطع كثيرا لانى اعتقد انى اقرأ مقدار صغير جدا وانا اريد ان انهى الكتاب في اسرع وقت ، لكنى بعد ذلك اصبحت استمتع بالقراءة حتى ولو بمقدار صغير.

اختياري للكتاب القادم يعتمد على ما اهتم له في الاؤنة الاخيرة او انه كتاب اريد قرائته منذ فترة بسبب اقتراح من اثق بهم، مثلا كتاب مقدمة ابن خلدون هو احد الكتب التي اهتم بموضوعها كثيرا ولي فترة طويلة اريد قرائته حتى وجدته، وهناك كتاب "بوصلة المصلح" وهو اقترحوه علينافي البناء المنهجي واثق في ارائهم بهذا الشأن.

ثم هناك الروايات، في اغلب الشأن اذهب الي اي مكتبة واطالع العناوين ثم ابحث عن تقيماتها في goodreads، فان كانت جيدة قراتها وإلا فلا.

الذي يجعلنى الوصول الى عمق الكلام المكتوب

ماذا تقصد بعمق الكلام المكتوب هنا؟ ما هو الشيئ الاعمق بالظبط؟ الديك امثلة

اقصد انى عندما اقرا احب ان اتخيل كل كلمة وكل حوار واحب ان اعيش في جو او زمن القصة او الكتاب الذي اقرأه ، ليس مجرد فهمه او قراءته فحسب احسب ان افهم كل المطلوب او اى عمق او معنى يجعلنى افهم النص جيدا ، حتى عندما انتهى من القراءة اشعر كأنى اعيش الاحداث في سري وأتذكر كل الذي قرأته وافكر في الاحداث كثيرا.

لقد بدأت القراءة المنتظمة من عام 2010 تقريباً، كنت أقرأ في أي وقت فراغ لكن لا أحدد لنفسي نوع معين من الكتب أو عدد معين من الصفحات، بل أقرأ كل ما يثير اهتمامي، وحتى الآن أحتفظ بكل كتاب أريد قراءته على الهاتف، ولو كنت أنتظر مثلاً في أي مصلحة حكومية، أو على سفر أو أي وقت فارغ ببساطة أخرج الهاتف وأقرأ..

يوجد كتاب باسم "القراء الجامحون" يتحدث عن امثالك :)

ببساطة يتحدث عن ان القراء الحقيقيون لا يهتمون بالمواضيع او عادات القراءة، بل اي وقت فراغ يقراون فيه، واي كتاب يقع تحت يدهم

ليس لدي عادة محددة للقراءة، فقط عندما أجد الكتاب المنشود أقرأه، ولا ألتزم بوقت محدد في القراءة، وقتما أجد نفسي أريد أن أقرأ أو أن أكمل القراءة وهذا لأنني أقرأ للإثراء الممتع وليس بشكل معرفي دراسي، لهذا أنا لا أضع ملاحظات عند القراءة، كل ما أفعله هو أنني عندما تستوقفني نقطة أو فقرة أتوقف عن القراءة وأعيد قراءة تلك الفكرة مرة أو مرتين ثم أذهب للبحث عنها بشكل مختصر وبعد ذلك أعود للقراءة.

يفعل كل إنسان ما يريحه لكن أرى أن يقيد الإنسان نفسه بالقراءة أو الكتابة، وهو فعل من أجل التسلية أمر غير صحيح.

Lina_Amer1 أضف ردا

بالنسبة لي عاداتي في القراءة غير ثابتة تمامًا، لكنها تتكرر في نمط واضح أحب القراءة ليلًا، بعد أن يهدأ كل شيء، وأشغل ضوءًا خافتًا يجعل الجو مناسبًا للتركيز. أحيانًا أقرأ عشر صفحات، وأحيانًا أجد نفسي أُنهي نصف الكتاب دون أن أشعر.😅إن كان الكتاب ورقيًا أدوّن في الهامش بقلم رصاص، وأكتب ما يخطر لي دون مبالغة. أمّا لو كان على الهاتف أو اللابتوب، أفتح نوت صغيرة وأدوّن فيها الاقتباسات التي علقت في ذهني وأكثر فكرة أثرت عليّ في كل جلسة قراءة واحيانا لا اكتب بصراحه احيانا اقرأ فقط لاصفي ذهني لا ألتزم بعدد صفحات محدد، أترك الأمر لما تستطيع روحي استقباله، حتى لو كانت صفحة واحدة… المهم أن أشعر أني خرجت منها بشيء.

ayaavo أضف ردا

الفترة الأخيرة، لا أقرأ بانتظام لكنني أحاول، لكن عاداتي في القراءة هي أن يكون عقلي خاليًا تمامًا من أي شيء وقد انتهيت من أي مهام لدي والوقت يجب أن يكون هادئ جدًا، لأن عكس ذلك لا استطيع، فالقراءة فعل أنغمس فيه بروحي ولا أود أي تشتيت في هذا الوقت.. أما أنني اتشتت وأود أن أبحث عن شيء، حللت ذلك من تجربتي بأن أعلم فقط أو أدون وبعد القراءة أفعل ذلك وأبحث وأفهم.

عاداتي في القراءة غريبةً نوعًا ما، أولاً اختياري الكتب فأنا لا أحبها الأ أن تكون بلغة عربية فصيحة ولا أفضل اللهجات،

ثانيًا والأهم بالنسبة لي والذي يجعلني استمتع بالقراءة هدوء المكان ورشة عطر من عطري المفضل فيه او البخور الذي احب، هكذا اكون في وضعية جيدة استمتع بما أقرا، أما الملاحظات فعادةً أنا لا اسجل اي ملاحظات ،لكن قد أشارك ما يعجبني من نصوص على اي من حساباتي انستقرام او قناتي تليجرام او واتساب، هكذا ببساطه

لااعلم داىما يقولون عني فوضوية

لدلك ليس لدي وقت معين للقراءة ربما فجرا او بعد منتصف الليل الوقت المفضل ل ي خاصة للروايات اما عن الملاحضات ادا كانت مواقف او اقتباسات فتحفض في عقلي اما التي تتطلب بحث فابحث عنها في تلك الدقيقة ثم تحفض في عقلي