10

ما الذي يجعل الكتاب لا يُنسىٰ أو يستحق القراءة مِن تجربتكم؟

هناك كتب تكون ممتعة وجذابة لأخر سطر، وهناك كتب أخرى رغم إعجاب الكثير نجرب قرائتها ولا نشعر بالرغبة بإكمالها، لذا أريد أن أعرف منكم ما الذي يجعل الكتاب بالنسبة لكم يستحق القراءة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عمق المحتوى، فكلما كانت الأفكار المعروضة بالكتاب عميقة وتقدم رؤى جديدة، أكون حريصة على إكماله، خاصة عندما يكون مبني على تجارب أو درسات تدعم كلام الكاتب، يعني ليس مجرد خبرة وينقلها، ولكن يكون هناك دراسات وتفسيرات تدعم ما يطرحه، وأكثر كتاب جعلني فصلت عن العالم عند قرائته بسبب عمق فكرته هو كتاب الرجل الذي حسب زوجته قبعة

ترشيحٌ جيّد شكرًا لك.

دائماً أسلوب الكاتب هو الذي يجعلني أقرر استكمال الكتاب أو التوقف عن قراءته، مثلاً عندما يثير الكاتب فضولي بمناقشته لقضية ما خاصة في المواضيع التي تهمني، أو يناقش فكرة فريدة من نوعها تلهمني وتشجعني على تحقيق هدف ما، والأهم أن أجد الوقت يمر وأنا أقرأ الكتاب دون أن أشعر به ويكون هذا دليل على أن الكتاب يستحق القراءة من وجهة نظري.

إذن الفكرة هي التي تجذبك وليس أسلوب الكاتب، لان هناك كتب أسلوب الكاتب جيد لكن الفكرة غير مجدية، مثلا كتاب نظرية الفستق، أسلوب الكاتب جيد جدا لكن الفكرة وجدتها ضعيفة

بالنسبة إلى أفضل الكتب ذات الفقرات القصيرة والغير متكلفة كناحية كتابية, وكناحية محتوى هناك ما يعلق في ذاكرتنا للأبد لأنه مؤثر وملموس في حياتنا الواقعية أو في أنفسنا... هذا يدعوك دوماً لتذكر الكتاب بل وترشيحه للقراء الآخرين

أتقصد الكتب ذوات الأسلوب السلس في الكتابة صحيح؟

نعم فالبعض يعتمد على تعقيد عبارات لا تحتاج لتعقيد فقط من أجل أن يظهر أنه يمتلك حصيلة لغوية كبيرة ولو لخصت محتوى صفحة ستجديها تنتهي في بضع سطور لو أزلت العبارات المتكلفة عديمة الجدوى التي لا تضيف شيئاً للمعنى !

أسلوب الكتابة كفيل بأن يجذبني لكتاب ويجعلني أمتنع عن قرأة آخر، وكذلك الأمر بالنسبة لمحتوى الكتاب، وعن نفسي أميل دائما للكتب المكتوبة بصيغة السرد الغير مملة.

حسنًا وإن عرض عليك مثلًا كتاب فكرته جيّدة ولكن أسلوبه ممل لن تقرأه؟

بالتأكيد نعم، فلو كان الأسلوب غير مناسب فهذا سيجعلني أفقد التركيز ولن أستفيد منه.

عندما تكون محتاجا للمعلومة/الحكمة الموجودة في هذا الكتاب، تقرأه كالعطشان في الصحراء الذي وجد الماء أخيرا. كانت هذه تجربتي بالذات في مجالات علم النفس. أحيانا يكون الكتاب دسما، وطويلا، وأسلوبه جاف. لكني بحاجة ماسة لفهم هذا الأمر، لذا أقرأه لآخر سطر، وآخر كلمة، وبكل انتباه.

وكيف تكسرين حاجز الملل؟

لا يحدث الملل في هذه الحالة. فأنت تكون كالعطشان الذي حصّل الماء أخيرا. لا يهمك سوى شرب المزيد والمزيد منه حتى ترتوي.

الفكرة وأسلوب الكاتب، ألا يكون الكتاب يعبر عن فكرة واحدة دون تشعب، وكذل يخلو أسلوب الكاتب من الحشو والعبارات التي يمكن الاستغناء عنها، بحيث تصبح كل فقرة من الكتاب مهمة لا يمكنك تجاوزها للتي تليها. في النهاية أجد الكتاب مميزًا طالما علق بذهني وتذكرت تفاصيله.

معنى حديثك أنكِ تملين للكتب غير المكلفة في التعبير والسلسلة والبسيطة؟

هناك كتاب بإسم شجاعة أن تكون مكروهاً كان يقدم فكراً مختلفاً وأرءاً مختلفة وحينما أطبق منها شئ أجده حقاً فعلى وواقعي فهذا الكتاب الوحيد الذى أنهيته منذ أن تركت الكلية، فى الكلية كنت أقرأ كثير وبالخصوص روايات لكن بعد الكلية أبدأ الكثير من الكتب وأتوقف فى المنتصف لا أكملها، ولكن هذا الكتاب الوحيد الذى نجح فى أن يجعلنى أنهى أوراقه.

قراءة ممتعة.

بالنسبة لي فهي مجموعة من العوامل، فأول ما يلفت انتباهي ويجبرني على إكمال القراءة هو السرد واللغة المستخدمة، ومدى وملاءمتهما لمحتوى الكتاب، والفكرة التي يريد إيصالها.

الأمر الثاني هو أن تكون الشخصيات مكتوبة على نحو قريب من الواقع، وليست مجرد شخصيات ثنائية الأبعاد تفعل كذا لأن الكاتب يريدها أن تفعله. أريد أن أشعر أنها من لحم ودم.

ثالث شيء هو الأثر أو الimpact الذي يتركه الكتاب في بعد قرائته. فمثلًا المشهد الختامي لرواية العجوز والبحر قد أثر في عند قرائته بشكل كبير، وحتى الآن ما زلت أذكره، وأذكر جيدًا كيف كان شعوري عند قراءته.

ولا أهتم الحقيقة بكون الكاتب يقدم فكرة جديدة أم لا، ما يهمني هو الطريقة التي يصوغ بها هذه الفكرة، وإن كانت تحمل قدرًا من الأصالة، أم مجرد صياغة مكررة شاهدنا مثلها الكثير، ولا جديد يقوله في هذه الناحية.

أثر الكتاب النفسي على مُعضله عندي كقارئ بحلها ممكن أو بلمسها

الا يجعل هذا تفضيلاتك محصورة على الكتب النفسية فقط؟

ابدا سواءا كانت دينيه تاريخيه او غيرها دائما ما يجذب وجود شئ بها يشبهك