لو كنت أنت المسؤول عن جائزة نوبل، من هو الكاتب أو الأديب الذي سترشحه لهذه الجائزة؟

كمهتم بالأدب أتابع جائزة نوبل كل عام وأبحث عن المرشحين الأكثر حظا بالقائمة، لأضيف لنفسي أديبا جديدا ربما لم أسمع به من قبل أو تناسيته وخصوصا أن الجائزة كل عام تطرح أسامي جديدة فهذا العام تعرفت على الكاتب النرويجي يون فوسه والشاعر الكوري كو أون،

وبنظرة سريعة على القائمة لهذا العام وجدت بعض الكتاب الأكثر شهرة عالميا مثل هاروكي موراكامي مؤلف كافكا على الشاطئ وستيفن كينج كاتب الرعب الأكثر مبيعا وماريغريت أتود التي تم تحويل رواياتها إلى المسلسل الشهير The Handmaid's Tale والشاعر السوري الأكثر شهرة أدونيس. بالإضافة لبعض الأسماء الأقل شهرة مثل الشاعر هوميروس وكارل أوفه وراؤول زوريتا.

ودائما ما أطرح على نفسي سؤالا ماذا لو أمكنني ترشيح بعض الكتاب أنا أيضا؛ وقررت ترشيح الأديب المصري صنع الله إبراهيم. أما على المستوى العالمي فسيكوون ترشيحي للكاتب النرويجي كارل أوفه كناوسغارد.

فلو كنت أنت المسؤول عن جائزة نوبل في بلدك، من هو الكاتب أو الأديب الذي سترشحه لهذه الجائزة؟ (أعلم أن هنالك معايير للجائزة ولكن ما يهمني أنت؟ من الكاتب أو الاديب الذي تشعر بأنه يستحق الجائزة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد أثرت فضولي لمعرفة هذا الشاب هل يمكنك ذكر اسمه او تنويه بأي عمل له؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لو كنت مسؤولة عن جائزة نوبل التي أتمنى لو تخبرني المزيد عن موعدهاؤ حكّامها، مكانها، ويكف يتم التحكيم وعلى أي أساس سأكون ممتنة لك !..

أما وبعد، فسأرشّح "أيمن العتوم" ربما من العالم العربي، وعلى المستوى العالمي "زافون" و"جورج آر آر مارتن".

في كل عام من شهر أكتوبر يتم إعلان الفائزين وفي ديسمبر يتم تسليمهم الجوائز.

أما الحكام فهي دائما لجنة غير معروفة حتى لا يتم التأثير عليهم بأي طريقة.

ومكان الجائزة هي السويد بمدينة ستوكهولم.

وأما عن كيفية التحكيم وأسسه فهنالك هدف واضح وهو أن يكون قدم الفائز بالجائزة في أي مجال كان شيئا جديدا ساهم في تحسين أو أضافة شيء للبشرية.

أتمنى أن أكون جاوبت على أسئلتك بشكل واضح..

هل لديك أي استفسار آخر عن الجائزة؟

وأيضا لماذا وقع اختيارك على أيمن العتوم وما هي كتبه المفضلة لكِ؟

بورك فيك، قد تمت إجابتي على جميع أسئلتي..

أما عن سبب اختياري لأيمن العتوم، فهو أنه يبرع كثيرا في أدب السجون، لدرجة أنني لم أستطع إتمام رواياته في أدب السجون، وعليه فقد صنفتها الأقوى ، "حديث الجنود"..

العام الماضي قد اختاروا "عبد الرزاق جرنة" وفي الواقع لم يعجبني الإختيار البتة، ماكان رأيك وقتذاك؟

أدب السجون بالفعل من التصنيفات الأدبية الصعبة وليس الكثير من الكتاب تطرقوا إليه.

وفي الحقيقة أعجبت جدا بالكاتب عبد الرزاق قرنح ربما لأنني أميل إلى نوعية الكتابات الواقعية التي تؤرخ حدثا مهما مثلما فعل في توثيق مهاول الاستعمار وقرأت له قصتان قصيرتان كانتا في غاية العذوبة للأسف لا أتذكر اسمائهم الآن وأنوي اقتناء رواياته التي ترجمت للعربية الأول بعنوان ما بعد الموت والثانية ذاكرة الرحيل.

هل قرأت له أو تنوين في المستقبل القراءة له؟

ما أن قرأت هذه الكلمات، إلا وقد خطر ببالي كاتب عربي معاصر حالياً وربما اختلف عليه بعض القراء لكن وجدت كتاباته شيئاً من الروعة وضرباً من الجمال الذي يزداد كلما قرأت له باستفاضة.

في رأيي، أرشح لها الكاتب العربي الأردني الدكتور أيمن العتوم، ومن قرأ له سيعلم يقيناً جمالياته وإبداع تصاويره وسرديته التي تسحر القلب والعقل. وربما كان بدايتي معه مثيرة للاهتمام، حيث بدأت من أصعب الروايات تصويراً للأحداث- رواية يسمعون حسيسها، ثم تطورت الحكايات مه حديث الجنود وهذا أخي، وجملة كتاباته التي خطفت روحي معها.

أما عن الأدب العالمي، فلا أجد كثيرين يختلفوا على أحقية الراحل، عمي وعم عيالي، ويليام شكسبير وكتاباته التي تسطر بالذهب سواء من أشعار أو مسرحيات خالدة في قلوب محبيه.

اختيارك لشكسبير ينم عن حب كبير للأدب، ولكن نظرا لأنه متوفي للاسف هل ترى هنالك كاتب عالمي على قيد الحياة يستحق الجائزة من وجهة نظرك؟

وأيضا بالفعل أرى الكثير معجبين ومرحبين بكتابات أيمن العتوم هل يمكنك مشاركتي بأفضل عمل له لشخص لم يقرأ له من قبل؟

عشقي لشكسبير وأعماله الأدبية يتعدى حدود الشغاف. لكن أيضاً هناك كاتب كبير يذكرني بصامويل بيكيت، إنه الاسكتلندي الروائي والقصصي المسهور جيمس كيلمان.

أما عن أعمال د. أيمن العتوم، فأنصحك بشدة أن تبدأ بقراءة حديث الجنود، وستجد ضالتك فيها.

لم أقرأ لكل الأدباء، وربما سيكون رأيي مجحفًا في حق الكثيرين، لكن أرى أن الكاتب خالد الحسيني يستحق، فقد أبهرني بحق، وفي كل عمل أدبي أراه يطرح قضية مهمة، وأرى حبكته مدهشة، وطريقة ذكره للتفاصيل تنقل هويته وثقافة بلده للقراء، فهل توافقني الرأي في حال قرأت له؟

بالمناسبة، لم أسمع قبلًا بالأديب صنع الله إبراهيم، ما الذي يجعلك ترشحه لاستلام هذه الجائزة، مع أني بحثت عنه وقرأت أنه كاتب مثير للجدل بشكل عام؟

خالد الحسيني بالفعل من الكتاب المدهشين وترشيحك له أمر في غاية الأهمية بالتأكيد أوافقك الرأي فهو ينقل حياة نابضة في أعماله وليس مجرد أحداث جامدة.

أما بالسنبة للأديب صنع الله إبراهيم... ترشيحي له كان لعدة أسباب أولها هو أسلوبه في الكتابة رائع وسلس بشكل يجعل المرء يلتهم اعماله وثانيا هو تناوله للمجتمع المصري وتشريحه بخاصة المدة الناصرية وعصر السادات فأعماله هي تأريخ لمصر الحديثة وأكبر مثال على ذلك رواية ذات.

فلو كنت أنت المسؤول عن جائزة نوبل في بلدك، من هو الكاتب أو الأديب الذي سترشحه لهذه الجائزة؟ (أعلم أن هنالك معايير للجائزة ولكن ما يهمني أنت؟ من الكاتب أو الاديب الذي تشعر بأنه يستحق الجائزة؟

في بلدي لا ارى ان احدا يستحق للصراحة ...

لكن يوجد كتاب عالميين اعتقد بأنهم يجب أن يأخدوا حظهم في هذا ومع الاسف لم يتم لهم الامر :

  • الفيلسوف هابرماس لذيه كتب يمكن ان تنقد البشرية فعلا
  • الفيلسوف سلافوي جيجك كتاباته يمكن ان تجعل العالم اكثر مرحا
  • الفيلسوف سلوتردايك
  • تميم البرغوثي
  • المفكرة والفيلسوفة جوديث بتلر

في الحقيقة بعض تلك الأسماء جديدة علي، وبكل تأكيد سأبحث عن كتبهم أرى فيهم الكثير من الفائدة.. ترشيحات لنوبل ولي أنا أيضا.

ولكن بالنسبة لتميم البرغوثي الذي أحبه جدا بالمناسبة هل يمكنك مشاركتي ما سببك لترشيحه؟

الكاتب الذي أشعر أنّه يستحق هذه الجائزة هو جبران خليل جبران، الأديب المرهف وصاحب الموهبة الصاخبة التي تصدح كتاباته بها. عندما قرأت العديد من كتبه ك "النبي" و "الأجنحة المتكسّرة" ...إلخ لم أستطع إلّا أن أّصاب بالعشق للأنامل التي خطّت تلك الكلمات ببراعة فائقة، براعةً قلّ نظيرها إذ أنّها تتمازج مع الإحساس لتخطّ أجمل الصور الفنيّة. عندما تقرأ كتابات جبرات تشعر كأنما الكلمات التي خطّها تصرخ بجرأة زائدة " أنا الإحساس بذاته". نعم، هذا ما يميّز جبران الأديب، وهو أنّه يجعل من الإحساس صورةً يمكن رؤيتها ولمسها وحتّى احتضانها.

كلما أتذكر جبران وكتابه النبي وأيضا أرباب الأرض تنتابني قشعريرة من هذا الكم من االجمال والإبداع الذي لا مثيل له حقا.. وتذكرني تناولا جبران مع تناولت كاتب الأرجنتيني لويس بورخيس هل قرأت له من قبل؟

بكل تأكيد سأقوم بترشيح نزار قباني الذي جعل مدينة كاملة في دمشق تعبق بالحب وتعيش عليه، صارت كل قصائده وكأنها عطر دمشقي يحيى به الناس، صار الحب علامة فارقة للمدينة، أشعاره صارت جزء من روتين شعبي للناس، وهذا ما لم يحصل إلا قليلاً برأيي في الوطن العربي، أن يكون شاعر متداول بهذه الطريقة، هو ومحمود درويش كانوا ظاهرة للحقيقة في هذا الأمر ولكن أنا أميل إلى نزار في هذه المساهمة لإنُهُ سوري من بلدي، وليس لإنني أفضّله على غيره، وإن كنت أستطيع أن أذكر شخص آخر في سوريا يستحق تكريماً على مستوى عالي، فهو الأديب والسيناريست حسن سامي يوسف الذي كتب لنا فوق ال 20 مسلسل ناجح، مهم، غيّروا نظرتنا عن دمشق وجعلونا نرتبط بها أكثر وأكثر، وفي رواياته التي أثّرت بالناس أيّما تأثير، أذكر أهمهم رسالة إلى فاطمة وعتبة الألم.

هذا بالتأكيد ما يجب أن يقدمه المبدع للناس هو هذا التأثير الذي لا يبرحنا مهما تقدم بنا العمر ومهما تغيرت حيواتنا، تلك البذرة التي تم وضعها في نفوسنا وعقولنا منهم سواء أثرت فينا على الجانب الفكري أو النفسي يكون ليهم دائما هذا الامتنان الخاص داخلنا، أتذكر العديد من قصائد نزار وأحظفها مع قصائد درويش وأحيانا يكونون هم السلوان في الطرقات. أتعلم أيضا في بلدي مصر هنالك هذا الشاعر العظيم أمل دنقل كان أقوى الشعراء وأفضلهم وصاحب أكبر التأثيرات ليس فقط على الصعيد المصري ولكن العربي كاملا وخاصة بقصيدته المشهورة "لا تصالح" هل قرأتها من قبل أو سمعت عنها؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هلا توضح لنا عزوفك عن نزار لأنني دائما ما اجد تضارب حوله في الأراء فهنالك من يحبه جدا أو يكرهه جدا فما هي وجهة نظرك؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أنني سأرشح الكاتب المصري أحمد خالد توفيق بالأخص عن رواية يوتوبيا لكونه تنبأ بالمستقبل حرفياً في أجزاء كثيرة من الرواية كما أن هناك رواية آخرى تحمل أسم شأبيب لا تقل عنها أهمية ولكنها لم تنل حظ من الشهرة بعد

رحمة الله من كتابنا المبدعين بحق رغم قلة رواياته الاجتماعية إلا أن جميعها يستحق الوقوف والتأمل أتذكر أيضا روايته السنجة كانت رائعى بكل المقاييس ورواية مثل إيكاروس التي برأي تكون على قمة أعماله الإبداعية.

كان أحمد خالد توفيق مبدع ومشغول جداً بهموم المجتمع ومشاكله وكان يطرح بشكل ذكي وسلس ويدعو للتفكير تلك المشاكل