ما هى الفوبيا الخاصة بك ؟

  • Amira3

لكل إنسان على هذا الكوكب مخاوفه الخاصة، إنها نتاج عوامل كثيرة من مواقف حياتية ومشاهد بصرية وغيرها، جعلته يخاف أو يرهب هذا الشيء ..

البعض لا يريد الإعتراف بمخاوفه حرجًا، أو خوفًا من أن تكون نقطة ضعف يستغلها الآخرون، لكن برأيي أن الأمر بسيط للغاية، لأن لا يوجد إنسان على هذه الأرض ليس لديه رهاب معين ..

بالنسبة لي مخاوفي كثيرة :) لكن الظلام والأماكن الضيقة المغلقة كابوس حقيقي، أفقد أعصابي وأظل أبحث عن مخرج أهرب منه قبل أن أفقد حياتي أيضًا ..

وأنت ؟ ما هو الرهاب الذي تعاني منه ؟

الظلام ؟ الأماكن المغلقة ؟ الرهاب الإجتماعي ؟ رهاب الأصوات ؟ إلخ .. أخبرني أي رهاب تعاني منه وكيف تتصرف في حال تعرضك له ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

Algerian-fobia

فوبيا العيش في الجزائر الى الأبد

11

maroc -fobia

فوبيا العيش في المغرب الى الابد

فوبيا العيش فى مصر للابد

syrio-fobia فوبيا العيش في سوريا الى الابد

Arabian region - phobia فوبيا العيش في المنطقة العربية للأبد :)

M_Amer أضف ردا

palestine-phobia فوبيا العيش في فلسطين الى الابد

وفقاً للتعريف الدقيق لكلمة فوبيا أو رهاب ... فيمكن أن أقول "والحمد لله" أنني لست مصاباً بأي نوع من أنواع الفوبيا. على الأقل لغاية لحظة كتابة هذا التعليق:) وبالتالي فإن الجملة المذكورة في الموضوع "لا يوجد إنسان على هذه الأرض ليس لديه رهاب معين " غير دقيقة إطلاقاً :)

what_the أضف ردا

كلامك في محله ، الفوبيا هي خوف مرضي من شيء معين لدرجه انه يؤثر بشده على حالتك النفسية و الاجتماعيه بشكل بالغ.

الأصح ان تقولي : الجميع لديه مخاوف و لكن ليس فوبيا.

أنا أكره الأماكن الضيقه و المهرجين...

وهذا تماماً ما قصدته، الخوف الطبيعي قد يكون حيال أشياء كثيرة، لكن الفوبيا "الرهاب" حالة مرضية يصاحبها أعراض مختلفة بحسب نوع الفوبيا نفسها.

(^_^) تماماً.

احيانا لا افضل انا اقول لاحد عن مخاوفي لكي لا يتم استغلالها هيهيههييهيه

يمكنك البوح بها هنا، في العالم الإفتراضي لن يستطيع أحد إستغلالك من خلالها :)

لربما لديه فوبيا من التسليب مثلًا، حينها سنتمكّنُ من استغلالها :)

المرتفعات...

ما اقوم بفعله غالبا هو انني اخبر الناس انني اخاف من المرتفعات وغالبا ما يتفهمون ذلك

عادة انا من اضع نفسي في مواقف تخيفني... كي اعود نفسي شيئا فشيئا على الموضوع... وبالفعل بدات حالتي بالتحسن... منذ بضعة اشهر استطعت ركوب الطيارة "احد احلام حياتي" ومنذ فترة صعدت الى الطابق الثامن في بناء "وهو اعلى ما صعدت اليه من الابنية منذ ولادتي" ولاحقاً سأصعد الى قمة جبل في مدينتي واركب ال"تل فريك" نزولا الى الوادي

تعاملي مع كلّ المخاوف واحد: ما هو الـWorst Case Scenario؟ ما هو أسوأُ ما قد يحدث؟ إن نجوتُ في الصعودِ فوق برج خليفة فقد تغلّبتُ على خوفي، وإن حصل شيءٌ ما لا سمح الله، فسأكونُ فخورًا بتغلّبي على خوفي لآخر لحظة.

لايمكن لمن ليس لديه فوبيا معرفة ما يفكر فيه من لديه فوبيا

الفوبيا من شيء والخوف من شيء امران مختلفان

الفوبيا هي الخوف المرضي

ان تخاف من الوقوف على حافة جسر مرتفع هو امر منطقي... اما ان تخاف من المشي عليه فهذا الامر غير منطقي... فوبيا

سأطلعك على القليل مما يدور في راسي عندما ارتفع اكثر من اربعة طوابق فوق سطح الارض

  • ربما يكون البناء غير ثابتا، من هذا الارتفاع لن اموت ولكن لن اصل سليما الى الارض

  • الاسوار لسيت ثابتة ومن الممكن ان تقع في اي لحظة

  • الجدران اكثر هشاشة

  • الريح اكثر قوة

  • يمكن لاحدهم ان يمزح مزحة ثقيلة ويدفعني قليلا الى الامام لأقع الى الاسفل مباشرة

  • ان وقعت من هنا سأرتطم بكل تلك الاسياخ والحدائد على الطريق الى الاسفل

  • ماذا لو كان المتعهد قد سرق القليل من الحديد اثناء بناء هذا الجدار

  • لا يمكنني النظر الى الاسفل لان رأسي ثقيل وقد اقع من هذا السبب


كلها دفعة واحدة في راسك واضف الى ذلك الاف التحليلات والتخيلات اللامنطقية التي عندما تعود الى الامان ستضحك على نفسك منها... هذا ما يشعر به من يمتلك فوبيا من المرتفعات

حينَ أكونُ على مقربةٍ من الشرفة (أو سمّها البلكونة بالنسبة لسوري) عادةً ما أرغبُ بالاستلقاء على الأرضِ المجاورةِ لها، أي أن أتوقّفَ عن النظرِ إلى ما أسفلها حتّى، لأنّ أكثر ما يخيفني حينها هو أن أنظرَ إلى الأسفل فيكون رأسي ثقيلًا وأقع.

لديّ نفسُ مشاكلك، لكنني أعتبرها خوفًا لا فوبيا، ولربما تفيدك قراءةُ بعض المعلومات عن أمنِ المبنى مثلًا، عندما أصعدُ بالطائرة (صعدتُ حيال العشرين مرّةً أو أكثر حتّى الآن) غالبًا ما أُفكّرُ خلال الإقلاع بكلِّ تلك الأفكار، لكنني بعدها أُراجعُ ما أتذكّرهُ من المعلومات عن الطائرات ككونها أأمن وسيلة نقلٍ اخترعها البشر أو أقلّ وسيلة نقلٍ في عدد الحوادث أو الانخفاض الشديد جدًّا في احتمالية الخطأ فيها، حالما أفعلُ ذلك تختفي كلُّ تلك الأوهام.

كتبتُ مقالًا ذات مرّة [1] يتحدّثُ عن الحياة، وذكرتُ فيه بأنَّ الحياة عبارةٌ عن لحظات، أضيفُ لك هنا، أنّ القرارات عبارةٌ عن لحظات (أوه، هذا أمرٌ يستحقُّ كتابة مقالةٍ عنه، لكنني سأؤجلها إلى آخر يومٍ في العام)، هنالك لحظةٌ واحدة (تبدو هذه الجملة مناسبةً لأضيفها في الفلم الذي سأنشرهُ عن حياتي الناجحة الذي سأنشره في عمر الستين، Probably)، لحظةٌ واحدةٌ تقرّرُ فيها أيَّ قرار، عليك إيجادُ هذه اللحظة، والتغلّبُ على نفسكَ فيها، حالما تصلُ إلى تلك اللحظة التي تقرّرُ فيها بأنّك ستفعلُ أيّ شيء، Just Do It.

اين رابط المقال رقم 1

أه، أوه، نعم صحيح :)

في الواقع غالبا ما ادفع نفسي لتخطي الخوف بعبارة واحدة

لن اقول لاحفادي انني لم اركب الطائرة لانني خفت - لن اقول لاحفادي انني لم اصعد لمزار الاربعين لانني خفت - لن اقول لاحفادي انني لم اقف على ذلك الجسر الرومنسي مع جدتهم لانني خفت

وهكذا... اقف في اعلى نقطة في مقام الاربعين... اركب الطيارة... واقف مع زوجتي المستقبلية على جسر رومنسي في مكان ما دون خوف

أريدُ رأيك -هنا أو في الرسائل الخاصّة- في المقالِ الذي أشرتُ إليه، رجاءً.

لا ادري لماذا قرأت المقال بصوت مورغان فريمان

بصراحة اسلوبك رائع... اعتقد انك امضيت الكثير من الوقت في كتابة المقال اليس كذلك؟

الحمدلله أنني وجدت شخصًا رائعًا مثلك يفهمني ويعرفُ الـSoundtrack المستخدم في هذا المقال، لو رأيتك لقبّلتُ جبينك، وخدّك أيضًا، وأذنك، لا أعرفُ لماذا.

أشكرك، في الواقع، كنتُ سأشاركُ في مبادرة تدوينٍ جماعيٍّ هنا وكان آخرُ موعدٍ للتسليم بعد ثلاثة أرباع الساعة فكتبتها حينها :D

:"D

لم افهم الى الان ما هو التدوين الجماعي :"D

فقدان الأشياء .. عندما أقوم بعمل ما ويعطيني وصل وأضعه بمحفظتي .. اخرج من المكتب واعيد فتح المحفظة لاتأكد أن الوصل هناك مرة أخرى .. أنزل من المنزل واتأكد إن كانت بطاقة هويتي في محفظتي ..اجمالاً متى ما حصلت شيء مهم كثبوتيات أو نقود واضعها في محفظتي أعيد فتحها بعد أقل من 5 دقائق للتأكد إن كانت هناك

علماً أن هذا غير مرتبط بحادثة سابقة

اعتقد انها "كما قال الاستاذ احمد خيري العمري" فوبيا مشتركة بين السوريين والعراقيين بشكل خاص... نحن والعراقيون شعبان تعبر عنهما الوثائق فقط... فقدان اي منهما يعني انك غير موجود في هذه الارض... تخيل لو ضاع جواز سفري وبطاقة اقامتي في تركيا لن يبقى لي اي وسيلة تعريفية هنا... سأصبح حرفيا دون جنسية... وهو اكثر ما يرعب في الامر "اي انه لا احد يعترف بوجودك"

يا الهي تذكرت عندما قرأت هذا التعليق -انا متأكدة ان لدي فوبيا ضياع اوراقي الرسمية خاصة الهوية ( لك فقط ان تتخيل كم الرعب الذي سيصيبك عندما تعرف الجحيم الذي ينتظرك لاثبات من أنت!

هذا أمر مشترك لجميع المقدسيين الذين تجهد اسرائيل لترحيلهم)

والان اصبحت خائفة بما اني خائفة ان تضيع بطاقة هويتي تباً...

فوبيا فقدان الأشياء أرحم بكثير من فقدان الأشخاص :(

لا أعرف إن كان فوبيا أم مجرد خوف لكني أخاف من الحديث أمام الجموع الكبيرة، وكلما زاد عدد الجمع زادت مخاوفي لدرجة الارتجاف، ولكن منذ إيماني بمقولة "واجه مخاوفك" بدأت بالوقوف أمام الناس ولكن لم يحدث أي شيء، فقط أقف وأقول ما علي قوله وأرتجف مع محاولة إخفاء ذلك، ولا أعلم كيف يمكنني التخلص من ذلك.

وأيضاً السباحة في المسابح العميقة، فقط أسبح في منطقة الأطفال، آخر مرة ذهبت فيها للسباحة مع صديقي - الماهر- حاول جذبي وحتى أنه حملني الى الجزء العميق من المسبح ولكني تشبثت قوياً ولم أذهب معه حتى أن الأطفال في المسبح قد ضحكو علي وسألوني ما إذا كنت لا أعرف السباحة.

سأحاول في المستقبل أن أتعلم السباحة إن شاء الله .

سأحاول في المستقبل أن أتعلم السباحة إن شاء الله .

جميل أنك تواجه مخاوفك وتحاول التخلص منها، حاول أن تكون إجتماعيًا أكثر أيضًا، بالخروج مع الأصدقاء والذهاب إلى رحلات ومناسبات وأحداث إجتماعية، ستعتاد الأمر شيئًا فشيئَا، وتتخلص من خوفك من التحدث أمام الآخرين ..

كانت لى تجربة مع تعلم السباحة ولاكن فى البحر وليس المسبح كنت أرى بعض الأشخاص يدخلون فى مستويات عميقة وأنا اقف عند اخر نقطة حيث بالكاد تلامس قدماى الأرض فحاولت الدخول مثلهم أصابنى تشنج عضلى وأنا فى منطقة عميقة وكدت أن أغرق حتى الآن أحاول ولاكن السباحة ليست سهلة مثل ما كنت اعتقد

حدث لي مثل ذلك في البحر، أصبت بتشنج ولكن عندما كنت أحاول أن أظل مستقيماً في المياه.

أظن ذلك أيضاً.

كثافة المياه المالحة تساعدك على السباحة فهى اسهل فى الطفو على الماء

لاكن يجب ان تجدف حتى تبقى على السطح

اعرف صديق كان يدخل بأطار السيارة الداخلى فى اماكن عميقة لكى يصطاد فهو يقول لا يستطيع العوم والتحكم بالشبكة فى نفس الوقت

mustafamuhu طالما أنه بإمكانك تعلم السباحة والتخلص من هذه العقدة للأبد .. إستمر حتى تحترفها، إنه افضل انتصار ستحققه تجاه مخاوفك ..

يمكن أن أقول المرتفعات ، ولكنه خوف وليس "رهاب" لأني دفعت نفسي دفعاً عدة مرات لمنع هذا الخوف ، كمثال القفز من 7 أو 8 أمتار إلي نهر من فوق شجرة .

فوبيا بؤرة الإهتمام

لا أدري كيفَ لأشخاصٍ مثل hade.alahmad1 مثلًا أن يكونوا داخل بؤرة الإهتمام وفي نفس الوقت هم طبيعيّون تمامًا! هل أتخيّل نفسي مثلًا في قائمة أفضل المساهمين؟ إن هذا لجحيم!

لست في قائمة افضل المساهمين :"D

أعلم ذلك، لكن أنت على أيّ حال داخل بؤرة الإهتمام مثل عماد أبو الفتوح وزيد. كنت أريد وضع إشارة لهما في تعليّقي السابق ولكن لم أستطع. :)

@ZaidEd التيرمينيتور - حامي نقاشات حسوب IO

@EmadAboulFotoh القائد العام للجيش والقوات المسلحة


لديّ فوبيا معاكسة تمامًا، كيف لكِ أن لا تكونين في بؤرة الاهتمام؟ كيف تحتملين العيش؟ كيف يمكنك البقاء في غرفةٍ لا يعرفكِ فيها الجميع فضلًا عن أن يعاملوكِ فيها بالطريقة التي تطمحين لها؟ الجحيم بالنسبة لي يأتي في حالتين: الأولى: إذا شاهدتُ مجموعةً تتّبعُ قائدًا أو فكرةً خاطئة، والثانية: إذا كنتُ في مكانٍ لا يشعرُ الناسُ فيه بأنّني مؤثّرٌ أو مهمّ، بل شخصٌ عاديٌّ آخر والعياذُ بالله!

أفتعتقّد أنني لا أريّد التخلصّ من تلك الفوبيا؟ أحاول جاهدةً أن أجعّلها متوازنةً، فلا أستطيّع إقتلاعها

فعندما أكوّن مثلًا في غرفةٍ ما لا أريّد لشخصٍ أن يعرفني ففي ذلك الوقت أستطيّع تخزيّن المعّلومات عن الأشخاص في تلك الغُرفة، كمٌّ هائلٌ من المعلومات سأستفيّد منها لاحقًا. حيّنها سأفضّل أن أكون جدارًا أو شخصًا غيّر مرئي.

ولكن أحيانًا قد تمنعّني هذه الفوبيا من فعّل أشياءٍ عّدة، كالكتابة في بعض الحالات، فأقوّل في نفسّي إن كتبت تلك الكلمة أو مقالًا عّن موضوع معيّن فسأكون في بؤرة الإهتمام، فلا أكتبه. فإن كتبته ونشّرته فستفعّل الفوبيّا فعائلها. أو قد لا أعطيّ رأيي في شيءٍ ما خوفًا من بؤرة الإهتمام.. وهكذا.

انت شخص مميز يا زيد :D مثلك مثل الستة مليار الاخرون على وجه الكرة الارضية

فوبيا الفشل

جميل .. هذا في حد ذاته يساعدك على العمل المتواصل والإجتهاد :)

الخوف من الحشرات الطائرة خصوصا الدبابير و النحل. تلك الدبابات المجنحة أسوأ كوابيسي

أعتقد أنه الظلام و ما بداخله ، منذ الصغر ، طبعاً تعلمون السبب كحكايات أمنا الغولة

و الجن بشكل عام

الظلام والحشرات :D تقريبا حالة الحشرات هي قرف اكتر منها خوف

عندي حالة فوبيا من الوحدة لكن بحاول واجهها هذه الفترة

فوبيا (كسور العظام لدى الانسان و اعوجاجها) ..الخ ، مع اني احمل شهادة مُسعف و اجزت الامتحان دون مشكلة، لا اقصد الكسور العادية بل الكسور التي عند الصدمات ينخلع كتفه و يتدلى مثلا و الرجل تكسر و ترجع للخلف ..

لدي فوبيا، او اكثر شيء اخافه، اخاف انني انظر الى المراة و ارى شخص غير نفسي، و اخاف من النظر لصوري القديمة و ارى نفسي بها.

اي

  1. الخوف من عدم التغير او التقدم الى الامام

  2. الخوف من التغير لدرجة انني لا اعرف كم تغيرت و بتجاهات غير التي اريدها

نفس الشيئ بالنسبة للمراَة أخاف ان تعكسني ولكن بوضع مختلف أو ارى شخص اَخر خلفي..

اخاف من النظر لصوري القديمة و ارى نفسي بها.

Project almanac

أنا لا اقصد هذا، اقصد بها، انني قد اتغير من دون ان ادري، و اتغير بشكل اسرع مما اريده بالإتجاه التي لا اريده

ahmad_aref أضف ردا

اعاني من الخوف من رؤية الدماء او حتى القصص التي تتحدث عنها حيث اصاب بدوخه وغثيان ولا استطيع الوقوف

لقد اكتشفتها مؤخرا عندما كان صديقي يخبرني بقصة مشاجرة والدماء الخارجة من المصابين فقمت وسقطت على الارض من الدوخة

لم اصدق ذلك فقمت بزيارة جدي بالمستشفى فعندما رأيت الدم في يده اصبت بمثل ما سبق وتأكدت يومها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أظنُّ بأنّ ما لديّ هو أغربُ رهابٍ معروف أو مجرّدُ نوعٍ آخرَ من الـFOMO: الخوف من التخلّف.

الـFear Of Missing Out هو وصفٌ لحالةٍ نفسيّة تصيبُ الكثيرَ من البشر عندما يشعرونَ بأنّهم سيتخلّفون عن الركب، كمثال، حين ترى منشورًا بدايته: "أكبر تجميعة دورات تعليميّة مجّانية في التاريخ!" مثلًا فإنّك مباشرةً ستحفظُ رابطه، رغم أنّك شبهُ متأكّدٍ من أنّك لن تعودَ أبدًا إلى هذه التجميعة، إلّا أنّك تخافُ من أن يأتي يومٌ تجدُ الجميعَ فيه لديهم هذه التجميعة وأنت الوحيدُ ممّن لا تملكها أو أن تحتاج إليها ولا تجدها.

بالنسبة لحالتي، أكثرُ ما أخشاه هو أن تمرّ عليّ معلومة كنتُ أستطيع معرفتها وتركتُها، فإن مررتُ بالسيّارة على واجهةٍ تقول "محلّ عبد الفتاح العابد لصيانة الـ" وتجاوزتُها قبل أن أعرف ما يقوم عبد الفتاح بصيانته، قد أعودُ بالسيّارةِ مهما كان كي أقرأ بقيّة الواجهة. إن كنتُ أبحثُ عن مقطعٍ مصوّر ولم أجدهُ في أوّل سبعِ صفحاتٍ من البحثِ مثلًا، فإنّني أعاني قبل أن أقرّر البحث في مكانٍ آخر خوفًا من أن يكونَ ما أبحثُ عنه في الصفحة التالية تمامًا، ببساطة، أخافُ من الحسرة.

الصراصير الكبيرة "(

الاماكن المرتفعة يتنج عنه فقدان التوازن الكلي للجسم مع خوف شديد