هل يحق للعروس فرض ملابس محددة على الضيوف؟

فكرة أن الضيوف جزء من شكل الفرح تبدو بسيطة لكنها أحيانًا تتجاوز الحد المعقول فمثلًا صديقة مقربة تقيم حفل زفافها وتطلب من أصدقائها ارتداء لون محدد ويصل الأمر إلى طلب ستايل كامل أو درجة معينة من القماش على الرغم أن بعض الأصدقاء لا يرغبون في ذلك لأن هذا الذوق قد لا يناسبهم ولا يريدون ارتداء شيء لا يفضلونه وكأنهم جزء من ديكور الحفل وليسوا أشخاصًا جاؤوا لمشاركة الفرحة وترى هي أن من حقها أن يظهر الحفل بالشكل الذي ترغب فيه وأن عليهن التنازل قليلًا عن تفضيلاتهم الشخصية.

لكن لا يبقى الأمر مجرد تنسيق ويتحول إلى إلزام يطلب منهن شراء ملابس جديدة واكسسوارات محددة وتحمل تكلفة إضافية فقط ليظهر في الصور بما يخدم رؤية شخص آخر فإذا وصل التحكم في الشكل إلى هذا المستوى من التفاصيل فمن المنطقي أن تتحمل صاحبة الحفل تكلفة توفير الملابس أو جزء كبير منها المشكلة في اللحظة التي تتحول فيها الرؤية الجمالية إلى عبء على حرية الضيوف وتكلفة لا تعود عليهم بأي فائدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ترى هي أن من حقها أن يظهر الحفل بالشكل الذي ترغب فيه وأن عليهن التنازل قليلًا عن تفضيلاتهم الشخصية.

هذا من حقها على صديقاتها فهو يوم في حياتها ربما ظلت تحلم به 20 عام أو ما يقرب، ولو كانت هي ستفعل المثل من أجلهم فربما عليهم أن يأخذوا الموضوع بصدر رحب ويفعلوا لها ما أرادت، لو كانت العلاقة بينها وبين صديقاتها ليست قوية فهناك جانب آخر للقصة وهو أن الإنسان يكون مقيد في المجتمع بعلاقاته: فطالما شلة الأصحاب يردن المشاركة في السيشن فعليهن ألا يفسدوه، وليس منطقي أن يكون سيشن وصيفات العروس واحدة تلبس أزرق وواحدة أخضر وواحدة أبيض..

لكن بعضهم لا يفعل المثل والأغلب يفكر في نفسه فقط ستجد وقتها أكثر من حجة لكي لا تفعل ذلك لدي طفل ولن أكون حرة بالحركة وغيرها لكن هل تعلم تكلفة الأوتفيت هذا بالنهاية من فستان ومكياج وهيلز وحتى كوافير ليست بسيطة وليس الجميع يقدر ماديًا على تلبيته التفاصيل هذا بالإضافة إلى أن الفتيات لا يحببن ارتداء نفس الفستان مرة أخرى 😂

أعتقد على العروس أن تكون مراعية، فإما أن يكون الجميع من إيجيبت ويشترين فستان كل أسبوع ويرمونه، أو ببساطة تسأل صديقاتها ما المناسب لأغلبهم بحيث يستفدن من الفستان في مناسبات أخرى، عموماً أرى أن الجميع أصبح يكبر موضوع يوم الزفاف، لم نكن نسمع عن سيشن وصيفات العروس من عشر سنوات، وكيف تدخل العروس مع الميكب ارتيست والفوتوجرافر لكن ممنوع على زوجها الدخول (أمر عجيب)، على العكس من ذلك واحد من أصدقائي استغل فترة كورونا ليتجنب عمل قاعة أصلاً ووعد العروس أن يعوضها عن القاعة في شهر العسل ووفى بوعده.

صراحة أنا أرفض حضور أي حفل زفاف يتطلب مني دريس كود محدد، لماذا عليَّ أن ارتدي وفق شخصاً آخر ملابس محددة وألوان محددة؟ وأنا أصغر قليلاً حضرت حفل زفاف لقريبة كانت تريد كل من في الحفل يرتدي لون أبيض، لا أستطيع أن أصف لكِ قمة قلة الذوق حين وجدت فتاة ترتدي لوناً مخالفاً، كان صوتها عالياً جداً وهي توبخها، وتتهمها بإفساد يومها، وجعلتها تتنحي من كل الصور، بعد هذا اليوم قررت ألا اذهب أبداً في مكان يفرض عليَّ ما أرتديه.

البعض أصبح يراه حق من حقوقه بسبب تهاون الآخرين معهم يعني من لطف الناس أنهم يريدون أن يحققوا لها ما تتمنى لكن أراها شخصية سيئة وكان على هذه الفتاة الرد عليها بنفس أسلوبها وإفساد الحفل فعلًا😂 ثم تترك الحفل.

خالتي الصغيرة أخبرتني أن في حفل زفاف إحدى صديقاتها قررت أن يرتدوا الأصدقاء ملابس معينة، تحملت العروس هي تكلفة فساتينهم بالكامل، بل وحتى مصاريف الميك اب والشعر، أعتقد أن مثل تلك الصديقة إذا أرادت ان تعزمني على حفل زفافها بهذا الشكل لن أتردد 😂😂

عن نفسي كنت سأقدم اعتذاري عن الحضور، وما تشيرين اليه اصبح منتشر بين الفتيات الان، وارتداء لون موحد لصديقات العروس (وصيفات العروس) هو تقليد غربي، بل وتمادوا وتغيرت حفلة الحنة المعتادة للعروس لتصبح تحت مسمى حفل وداع العزوبية، ووالله إني لأتساءل هل هم يجهلون المنكرات التي تقام في الغرب في تلك الحفلات؟!..

فكرة وصيفات العروس تكون غالبا للصديقات المقربات لتمييزهم وليكونو قرب العروس و يلتقطون صور مميزة، اظن انهم بالفعل كانو سيشترون فستان فلا تكلفة إضافية في تحديد لون معين واذا كانت الفتاة لا تريد ذلك فلا مشكلة اظن انها لخا مكلق الحرية في اخبارها بذلك لن تمنعها بالتاكيد عن حضور الفرح، لكن الصديقات المقربات والفتيات عموما يحبون هذه الفكرة خاصة من هي ليس لديها إخوات بنات.

لكن ستمنعها من الظهور في الصور والفديوهات ولن تضع اعتبار لأي صداقة أو قرابة وقتها

تمنعها ؟ باي طريقة ستخبر مصور الفيديو الا يصور احد غير الوصيفات هذا لا يحدث هناك مصور يقوم بتصوير كل الناس ومصور اخر از كادرات معينة لوصيفات العروس وهي من اختارت الا تكون منهم وما اهمية الصور بالنسبة لها وقتها!

ما توقعت أن تصل السخافة ببعض البشر إلى هذا الحد، وما دام "الحبل على الجرار" فالله وحده أعلم إلى أي قاع سنصل، ولا أظن أن للانحطاط قاع.

يا للجرأة الغبية من بعض البشر، وما تجرؤ إلا لأن هناك من ينجر خلفهم.

تدعوني لأحضر مناسبتك وتشترط علي لبس معين!!!

ماذا علي أن أفعل إذا جئتك مليئا بالفرح لك والحماسة للحضور ثم أوقفت عند الباب وأكرت بالعودة من حيث جئت لأن درجة لون الملابس مختلفة قليلا عن الدرس كود!! ولأن ذلك يفسد الحفل!!

في قادم الأيام ستكون هذه حفلات الأعراس مشاريع استثمارية بحيث تأخذ العروس مبالغ اشتراكات على ضيوفها وتذكرة دخول وطعام لتحقق نسبة ربح ما بين ١٧% إلى ٢٠%

ماذا علي أن أفعل إذا جئتك مليئا بالفرح لك والحماسة للحضور ثم أوقفت عند الباب وأكرت بالعودة من حيث جئت لأن درجة لون الملابس مختلفة قليلا عن الدرس كود!! ولأن ذلك يفسد الحفل

ليس ببعيد أن يكون هذا يحدث بالفعل ويتحكم البعض بالحضور بشكل كامل من لا يرتدي البدلة أو من لديه طفل وليس فقط في درجة لون الفستان

في قادم الأيام ستكون هذه حفلات الأعراس مشاريع استثمارية بحيث تأخذ العروس مبالغ اشتراكات على ضيوفها وتذكرة دخول وطعام لتحقق نسبة ربح ما بين ١٧% إلى ٢٠%

 ممكن بدلًا من النقطة لدينا في مصر سمعت أهم يفعلون ذلك في كوريا لكي يستطيع الضيوف الأكل من البوفيه لابد من دفع المال للعروس😀

يمكنني تفهم وجهة نظر الطرفين بصراحة وإن كنت شخصيا أميل أكثر لكون الأمر لا يستحق كل هذا العناء، لأنه مع كثرة القواعد والرغبة في مراعاة كل التفاصيل الدقيقة سيتحول الفرح الى حقل ألغام بحيث أن كل ما يهم هو خروجه بصورة جيدة بغض النظر عن راحة الضيوف وأيضا يضع عبء وضغط كبير على منظمي الفرح، فيصبح الأمر كله موتر وغالبا ستحصل مشاكل غير متوقعة تعكر هذه المثالية التي تسعى لها العروس

لن يستمتع أحد في النهاية وستظل العروس طوال الحفل مشتتة وتعترض على كل شيء ولن تتذكر شيء جميل من يومها هي تبحث عن صورة ولا تبحث عن لحظة حقيقية تعيشها

ربما تفعل بعض النساء هذا مع صديقاتها المقربات ، لأنهم سيكونوا وصيفات العروس Bridemaids.. فهم لا يعتبرون من الضيوف .

من وجهة نظري أجمل ما في الأفراح والمناسبات السعيدة هي التلقائية وفرحة الآخرين الحقيقية، وتلك الفرحة لا تتم عن طريق لون محدد أو أي شروط، بل كل ذلك مزايدات من وجهة نظري ليس لها فائدة، كلها بغرض التصوير وإبهار السوشيال ميديا، لكن أعتقد من يبحث عن الفرح الحقيقي لن تهمه مثل هذه الأشياء.