سأبدأ عندما أكون جاهزا

​الانتظار هو العدو الأول للإنجاز فمن ينتظر اكتمال الظروف ليبدأ، قد يدركه الوقت وهو لا يزال في مكانه. ابدأ بما تملك الآن، ولو كان مجرد قلم ودفتر فالبصمة الحقيقية تُصنع في الطريق، لا عند خط النهاية

في عالم التقنية نحن لا ننتظر النظام المثالي لنكتب أول سطر كود، بل نكتب الكود ونطوره مع كل تجربة. كذٰلك هي الحياة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والأهم أن يكون البدء واعي. الانتظار الطويل بدافع الخوف هو المشكلة أيضاً البدء من غير أي فهم أو استعداد يضيّع الجهد حتى في البرمجة نفهم الفكرة أولًا ثم نبدأ ونطوّر مع الوقت. كذلك في الحياة التمهّل البسيط يكون استعداد وليس هروب. المهم التوازن لا ننتظر الكمال ولا نتحرك بلا اتجاه. نبدأ بما نملك، لكن ونحن نعرف ولو بشكل عام إلى أين نسير.

أعتقد أن من يريد شيء حقاً سيبدأ مهما كانت الظروف، لكن انتظار اكتمال الظروف هو تعبير العقل عن عدم الرغبة في البدء، وربما في هذه الحالة الأفضل أن يجد الإنسان شيء يريد البدء فيه فوراً بدلاً من المثابرة مع شيء لا نريده فعلاً.

من ينتظر أن يكون جاهزا كي يبدأ، سوف لن يبدأ أبدا، فالوصول إلى الجهوزية ينطلق مع الشروع فيما نريد دون تأجيل أو تردد، يكفي أن نعرف وجهتنا، ولننطلق بالمتاح، وخلال الطريق نطور من أنفسنا ونصحح مسارنا، وبالعزم والاستمرارية سنصل إلى المراد.

من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها في بداياتي البرمجية هي محاولة استباق المثالية.

كنت أُغرق الفكرة بمميزات ثانوية رغبةً في التميز، فكنت أهتم بـ 'القشرة' وأغفل عن 'الأصل'؛ وهو جوهر الفكرة وفعاليتها.

أدركتُ الآن أن النجاح في البداية لا يتطلب أن تكون الأفضل فنياً، بل أن تملك البوصلة الأكثر وضوحاً.

فالتفاصيل تُبنى في الطريق، لكن الاتجاه الصحيح هو ما يضمن ألا تضلّ في زحام الأكواد.

فكرة اننا نحن الوقت الذي نعيشه يصبح البدئ حينها ضرورة فكلما انتظرنا الوقت المثالي فٳننا نضيع الكثير من الوقت وقد لانبدٲ اصلاً

,والمهم الا يكون البدء بعشوائيه يُفضل ان يكون هناك وضوح بما سننجزه.

كلامك واقعي جدًا ويلمس الجوهر.

الانتظار غالبًا يتخفّى باسم “التحضير”، لكنه في الحقيقة تأجيل مقنّع.

البداية غير الكاملة أقوى من فكرة مثالية لم تولد.

كل إنجاز حقيقي بدأ بخطوة ناقصة، وتَشكَّل مع المحاولة والخطأ.

مثل الكود تمامًا: لا يصير قويًّا إلا بعد أن يُكتب ويُختبر ويُصحَّح.