لماذا تخلينا عن الوقف

مقدمة:

كما لا يجهل أي مسلم، أن الإسلام لم يترك مجالا إلا و تحدث فيه و جاعلا منه الطريقة المثلى للعبادة الفردية ، الخلق و الاجتماع.لكن الناس سرعان ما ينسون أن الله أتم الدين كاملا فهو لم يجعله مقتصرا على ذلك فقط بل شرعه العزيز الحكيم بيانا لكل شيء من خلال كتابه و سنة نبيه "صلى الله عليه و سلم" فلم يترك اقتصادا ولا سياسة و لكن نظرا للغزو الذي نعانيه ثقافيا صار الدين مقتصرا على العبادة و الأخلاق وهذا غلط! ولكن مما شغل بالي مسألة كانت لتكون أعظم من أي شركة أو كيان! مسألة اقتصادية لو طبقت ستكون الأمة الاسلامية أغنى الأمم و لن تكون لها تبعية من بعد الآن ألا وهي الوقف. سأبدأ بمقدمة الآن و سأنشر مقالا مختلفا حول هذا كل مرة أسأل الله التوفيق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الوقف موجود بالفعل وفي كل دولة هناك وزارة أو هيئة للأوقاف والشؤون الإسلامية؛ لكن التساؤل الذي يفرض نفسه: أين يذهب ريع هذه الأوقاف؟ لعلك لو سألت مسؤولا يجيبك بأنها تذهب في إدارة شؤون المساجد والهيئات الإسلامية لكن الواقع أن معظم المساجد مثلا قائمة بذاتها.

لاء يا أخى ياحسين، هذا الكلام غير صحيح، المساجد لاتقم بذاتها أبداً فتكاليف المساجد اليومية كبيرة ماشاء الله، أنا لا أقصد زاوية فى مكان ما ولكن أقصد المساجد الكبيرة الحمد لله على نعمة المساجد والله، لكنها تتكلف الكثير حتى يأتى المسلمين ويصلوا فروضهم كل يوم 5 مرات يتم فيها تشغيل الكثير من المراوح دونا عن المساجد المكيفة ولكن ريع الأوقاف يمكنه أن يغطى هذه التكاليف ويفضيض لابد أن نتذكر أن هناك أيتام وهناك غارمات وهناك وهناك ولكن هوا محق هناك نقص كبير فى الأوقاف فكرة الوقف لاتقتصر على هيئة بعينها أو مؤسسة بل أى أحد يمكنه أن يقوم بعمل وقف وما أفضل أن يكون الوقف له ريع ومكاسب كبيرة وبه عاملين كثير، فعلا ليه مفيش ناس بتعمل أوقاف مع نفسها والجميع أصبح يفكر فى نفسه يفتح بيزنس لنفسه، طب ليه لايتطوع أحدهم ويقول سأقوم بعمل وقف أتكسب منه راتب وأقوم بعمل فريق عمل يأخذ راتب أيضاً ولكن هذا سيكون وقف لخدمة المسلمين أى مكسب يخرج منه لخدمة المسملين هذه الثقافة تكاد تكون إنتهت بين الناس وبعضها.

أنا هنا أتفق معك وأسأل أيضًا: أين يذهب وقف الموالد و النذور فقط؟! المشكلة أننا لا نعرف وانا شهدت بعض الموالد في الأرياف و القرى وأرى الناس تؤمها من كل حدب و صوب وكانه موسم الحج، فهل هذه الأموال يتم صرفها في مصارفها السليمة أم تذهب هنا وهناك؟!

الجواب هو فساد مخاوف الدول من تفوق المجتمع على مؤسساتها

ببساطة نحن اليوم يهمنا أننا بخير أننا لا ينقصنا شئ عندنا الاكل والشرب والملبس والمأوى والعافية أما الغير فلا يهم حتى ولا مات جوعاً أو بردا أو ضعفاً وظلما، أصبحنا نخشى أن نمد يد العون للغير فتختل مواردنا وينقص متاعنا وتحولنا لأسوء صور الأنانية أظن أننا حتى بحاجة لإعادة إحياء الصدقة قبل أن نطرح موضوع الأوقاف للنقاش

الوقف مفهوم الصدقة الأوسع وإحياء ثقافته ستجعلنا أقور المجتمعات

الوقف لازال موجودا بين أفراد القرى ممن لم تطال عليهم الانظمة الغربية والحداثة او ممن حافظوا على الوقف متمثلين في الجمعيات ودوّر خيرية غير ربحية.

وهكذا رغم تاثير ايدلوجية الغربية على انظمتنا حال بينهم وبين تطبيق الشرع عملياً لعلمهم إن تبني طريقة الإسلام الصحيحة تضعهم في أسفل الهرم.

فكرة الوقف دائمًا ما تعد كنزًا مهملاً لدينا في مصر أوقاف كثيرة جدًا لكنها غير مستغلة بالشكل الصحيح سواء كانت أراضي أو عقارات أو حتى مشروعات يمكن أن تخدم الناس وتوفر فرص عمل المشكلة ليست في وجود الوقف بل في كيفية إدارته لو اتجهنا إلى تحديث طرق الاستثمار في الأوقاف وجعلنا العائد منها يوجه إلى مجالات مثل التعليم والصحة فإن الوضع قد يتغير فعليًا الوقف ليس مجرد عمل خيري بل وسيلة ذكية لتحقيق الاستدامة المجتمعية إذا أحسن استخدامه

جرم عبد الناصر الوقف في مصر ومنه سبب أزمة مجتمعية في سبيل أطماع دنيوية تافهة