الكلمة الطيبة والمدح حسد وتدخل في شئون الآخرين

رأيتُ الكثير من الأشخاص في حياتي الذين يعتبرون أن كل كلمة تُقال لهم حسد، ويخافون حين يمدحهم أحد. فمثلًا، المتزوجة حين تبارك لها أخرى تخاف من أن تحسدها، وغيرها من الأمثلة الكثيرة.

كنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وكانت تخبرني أن شخصًا ما مدح عمل والدها، وأن والدها حدثت له مشكلة في عمله قريبًا، فربطت الأمرين ببعضهما. وفي نهاية الحديث أخبرتني أن الأرز الذي أقوم بصنعه جيد للغاية ومدحته.

في نفس اليوم أعددته بنفس الشكل، ولأول مرة احترق مني. كان الموقف مضحكًا للغاية، ولكن الفرق أنني لا أرى أن هذا له علاقة بالحسد.

لا أؤمن بفكرة أن المدح أو الحديث الطيب وراءه حسد، بل أراه نية طيبة وحسنة من الشخص. فبدلًا من أن أخاف من كل كلمة يقولها أي أحد لي، أفضّل أن أستمتع بها وأشكره عليها.

فلو فكرنا في كمّ الكلام الذي نسعد به يوميًا ويكون عفويًا من الآخرين، كمدح للملابس أو الشكل أو غيرهما، سنجد أن هذه الكلمات العفوية البسيطة يمكن أن تصنع يومنا وتجعلنا في غاية السعادة.

وفي المقابل، الأشخاص الذين يستقبلون كل كلمة على أنها حسد ويربطون كل شيء سيئ يحدث في حياتهم بكلام الغير، لا يعلمون قيمة السعادة التي يحصل عليها الإنسان من كلام غيره، ولا ما سيفقدونه إن توقف الآخرون عن الكلام الطيب العفوي لهم خوفًا من أن يظنوا أنهم يحسدونهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف هنا من العين وليس من الحسد

ما الفرق؟

الحاسد قد لا يصيب بالعين ..

ومن يصيب بالعين قد لا يكون حاسدًا ..

العين تصيب بمجرد النظر أو بتوصيف شخص بشيء ما دون التبريك عليه .. لكن لا تكون إلا من أنفس محددة .. الله أعلم بطبيعتها

العين لا تكون إلا من شخص حاسد، ونادرًا جدًا ما تكون غير مرتبطة بالحسد. ولذلك، دائمًا ما يقول الناس كلمات مثل "ما شاء الله" أو غيرها، ولا أرى أن هذا سبب كافٍ يجعل الناس يخافون من أي مدح يقدمه لهم الآخرون ولا يتقبلونه

طيب .. الغير مرتبطة بالحسد ماسببها؟

كيف لا يكون الحاسد عائن؟! هلً أوضحت أخي محمد قولك؟! يعني هل يحسد الأعمى؟! وكيف يحسد من لا يرى النعمة؟! هل يحدث الحسد بمجرد السماع عن الغير؟! وفي الحديث: العين أدخلت الرجل القبر و الجمل القدر!

ابن القيم رحمه الله ذكر أن الأعمى قد يحسد بمجرد الوصف ..

العين قوة وُضعت في بعض الناس .. فيمكن أن يصيب الانسان ولده أو قريبه إذا لم يذكر الله تعالى ولم يدع بالبركة .. وليست خاصة بالحاسد

فالحاسد قد لا يستطيع اصابة احد بالعين ولو اراد ذلك ..

ولو كان الامر كذلك لشاهدت الحساد يصرعون اعداءهم في كل حين ..

العين قوة وُضعت في بعض الناس مثلها مثل الرقية .. بعض الناس رقيته مؤثرة أكثر من آخرين ولو كان أقل تدينًا منهم

نعم فهمت أن الحاسد أعم من الحاسد فقد يحسد أحدهم بغير عين أما العائن فهو حاسد بالضرورة.....شكرا على التوضيح

فعلاً… نحن أحياناً نحمّل الكلمات أكثر مما تحتمل.

المدح في جوهره نية طيبة، ومحاولة لطيفة من شخص يريد أن يشاركنا لحظة جمال أو يعبّر عن إعجابه. لكن بعض الناس يعيشون في حالة ترقّب دائم، فيربطون أي حدث سلبي بكلمة قيلت أو نظرة عابرة، وكأن الحياة سلسلة من المصادفات الموجهة ضدهم.

المشكلة ليست في الحسد… بل في الخوف.

الخوف يجعل الإنسان يفسّر كل شيء على أنه تهديد، حتى الكلام الجميل.

بينما الحقيقة أن الكلمات الطيبة جزء من دفء العلاقات، ومن الأشياء الصغيرة التي تصنع يومنا دون أن نشعر.

والأجمل أنك تعاملتِ مع الموقف بروح خفيفة: احترق الأرز… وانتهى الأمر.

لم تربطيه بسوء نية، ولا حمّلتِه معنى أكبر من حجمه.

وهذا هو الوعي الحقيقي: أن نأخذ الحياة ببساطتها، لا بظنونها.

لو توقف الناس عن الكلام الطيب خوفاً من أن يُساء فهمهم… سنخسر جزءاً كبيراً من إنسانيتنا.

والأجمل أن نستقبل المدح كما هو: هدية صغيرة… لا تهديداً كبيراً.

في الحقيقة، أشفق على الأشخاص الذين يعيشون حياتهم بهذا الخوف، فهم يفقدون جزءًا كبيرًا من متعة الحياة، فهم فاقدون لشعور السعادة التي يشعر بها المرء حين يمدحه أحدهم أو يقول عنه شيئًا جيدًا. أنا أحيانًا يتكوّن يومي فقط بسبب مدح بسيط من أحد.

الخوف، عمومًا، يمنع الإنسان من رؤية الحياة بشكل إيجابي.

yrateb أضف ردا

فعلاً… الخوف يسلب الإنسان أبسط متع الحياة دون أن يشعر.

الأشخاص الذين يعيشون في حالة ترقّب دائم، ويظنون أن كل كلمة طيبة تحمل نية سيئة، يحرمون أنفسهم من أجمل ما في العلاقات البشرية: العفوية، واللطف، والقدرة على الفرح بكلمة صادقة.

المدح ليس تهديداً، بل هدية صغيرة تُقدَّم لنا دون مقابل.

والأجمل أنك تعترف بأن كلمة واحدة قد تصنع يومك وهذا دليل على قلب حي، قادر على استقبال الجمال دون خوف.

الخوف يجعل الإنسان يرى العالم من نافذة ضيقة، بينما الكلمات الطيبة توسّع هذه النافذة وتسمح للضوء بالدخول.

من يعيش في ظنّ الحسد يفقد القدرة على الاستمتاع، ومن يعيش في حسن الظن يكسب راحة لا تُقدّر بثمن.

في النهاية…

الحياة ليست معركة نخشى فيها كل كلمة، بل مساحة نتشارك فيها اللطف، ونسمح للآخرين أن يضيفوا لحظات صغيرة من الفرح إلى أيامنا.

بالرغم من أنكِ تطرحين موضوع الخوف من الحسد كأمر سلبي؛ فأنا أرى في الموضوع نقطة -ولو كانت بسيطة- إيجابية، وهي

أنه قد يكون درعًا اجتماعيًا لحماية الخصوصية وكذلك منع الاستعراض، الذي أعتبر خطره أكبر من خطر الخوف من الحسد.

إذا خافت المتزوجة أو الغنية من إظهار سعادتها خوفًا من الحسد، فهي بشكل غير مباشر تمارس التواضع القسري الذي يمنع جرح مشاعر من يفتقدون هذه النعم.

ربما في هذا الخوف فضيلة. ربما كان هو الذي يحفظ السلم الاجتماعي ويمنع الناس من الاستعراض المستفز لنجاحاتهم في وجوه الآخرين.

المبالغة في أي شيء أمر غير طبيعي، ولا علاقة له بالتواضع. فهنا، أنا لا أتحدث عن أن نمشي في الشارع ونخبر الجميع عن خصوصياتنا، أو حتى أن يكون الفعل منا، ولكن أتحدث عن رد الفعل.

كمثل أن يأتي أحد ليخبرك أن شكلك اليوم جيد، أو يمدح مهمة قمت بها. هنا أتحدث عن رد فعل البعض الذين يرون أن هذا حسد ويخافون، أو حتى يرون أن هذا تدخل في الخصوصية. فما علاقة الخصوصية إذا بارك أحد لغيره على الزواج أو على أي شيء آخر

وعمومًا، الخوف المبالغ فيه من الحسد غير مرتبط بأي شكل بمنع الاستعراض أو التواضع، ولا يمكن تبرير الأمر بهما.

أو حتى أن يكون الفعل منا، ولكن أتحدث عن رد الفعل.

العلاقة أنّ من يفعل هذا يفعل هذا.

هل سبق ووجدتِ شخصًا يخاف من الحسد، ولكنه على الجانب الآخر يشارك حياته على السوشيال ميديا؟

لا يمكن ربط الاثنين ببعض ف حتى لو وجدت شخصًا كما تتحدثين عنه فيكون الامر نادرًا للغاية، فبالعكس اغلب من اراهم يخافون من الحسد يخافون ايضًا من مشاركة اي امر لهم على السوشيال ميديا وحتى ينتقدون من يشارك حياته عليها

ولكن شتان يا رغدة ما بين لدافع وراء هذا وذاك وبين النية التي تقف خلف هذا الفعل وتلك التي تقف خلف ذاك! يعني ماذا لو تلك ىالفضيلة انتشرت بين النساء و الناس؟! فضيلة الخوف من الحسد ومنع الإستعراض؟! هل تصير الحياة طبيعية و المعاملات طبيعية وشعور الناس حيال بعضهم البعض وحيال الأشياء عمومًا شعورا طبيعياً؟!!!

أحياناً أفكر نفس التفكير وأخاف الحسد حين يمدح شخص شيء خاص بي ولا يقول "ما شاء الله"

لأن الحسد موجود وليس خرافة، بل المخيف أكثر أن الإنسان قد يحسد نفسه وماله. "ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله"

أرى أن كثير من هؤلاء معذورون لأنهم قد يكونوا مروا بتجارب جعلتهم يخافون من هذا الأمر.

من فقد وظيفة ومن فقدت ابنها ومن تأثرت صحته، تجارب كثيرة قد يكون سببها الحسد.. لذا أنظر لحالهم بعين الشفقة ولا أحزن إن شعرت بخوف وحرص في كلامهم.

لذلك هناك وصية نبوية عظيمة تقول: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان"

Takewa_metwaly أضف ردا

أتفق مع الحذر والكتمان، لكن أرى أن الزاوية الأهم هي تحصين النفس والرزق بالله قبل تحصينهما من الناس. لأن أقوى وقاية من الحسد ليست في إخفاء النعمة فقط، بل في ربط القلب بمن وهبها أصلًا. حين يكون اعتمادنا على الله، تخف وطأة نظرة الآخرين مهما كانت.الأذكار، وقول ما شاء الله وصدق التوكل، ليست طقوسًا شكلية، بل إعادة ضبط للنفس أن الخير من الله، والحفظ من الله، والضر إن وقع فلن يكون إلا بإذنه.أحيانًا نبالغ في الخوف من الحاسد، فنمنحه قوة أكبر من حجمه الحقيقي، بينما الإيمان يعلّمنا أن لا نرى الناس مصدرًا للضر أو النفع، بل أسبابًا فقط.ربما التوازن الحقيقي هو نأخذ بالأسباب، نكتم ما ينبغي كتمه، لكن لا نعيش بعقلية الاختباء، بل بعقلية الطمأنينة: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا}.

لا أقول إن نتجاهل فكرة الحسد نهائيًا، فأنا أعلم أن العين حق وأنها أمر موجود بالفعل، ولكن ما أتحدث عنه هو المبالغة وربط كل أحداث الحياة بالحسد وبكلام الآخرين. فنعم، قد أشعر بالشفقة تجاه الأشخاص الذين فقدوا شيئًا كبيرًا في حياتهم، ولكن لا يمكننا القول إن كل الناس قد فقدوا شيئًا في حياتهم، ولذلك يتعاملون بكل هذا الخوف.

يوجد الكثير من الأشخاص الذين يقومون بهذا ويخافون بدون سبب مقنع، فقط بسبب ما تربوا عليه. ولأصدقك القول، بعض الأشخاص يبالغون في الأمر لدرجة تجعلني أفكر أن هم أنفسهم يحسدون الآخرين على ما يتحدثون عنه، ولذلك يظنون أن الآخرين سيحسدونهم

أعتقد أن الهوس بفكرة الحسد في كل تفصيلة صغيرة هو نوع من الدفاع النفسي المريح الذي نستخدمه لنهرب من مسؤوليتنا عن الأخطاء أو الصدف العادية، فمن الأسهل دائماً لوم العين بدلاً من الاعتراف بأن الأرز احترق لأننا انشغلنا بشيء آخر.

الخوف المبالغ فيه من الحسد يحولهم إلى أشخاص نرجسيين دون أن نشعر، لأننا نتوهم أن الجميع يراقبنا ويركز في أدق تفاصيل حياتنا، بينما الحقيقة أن كل شخص غارق في همومه الخاصة.

​هذا يذكرني بموقف قرأته في كتاب يتحدث عن علم النفس الاجتماعي، حيث كان هناك شخص يرفض تماماً إظهار أي علامة من علامات النجاح على أطفاله خوفاً من جيرانه، والنتيجة كانت أنه ربى أطفالاً يشعرون دائماً بالخزي وعدم الأمان، هو لم يحمِي عائلته من الحسد، بل حرمهم من لذة الفخر. ​و لو استمررنا في ربط كل كلمة طيبة بمصيبة قادمة، سننتهي بالعيش في جزر معزولة من الشك!

ولكني لم ألُم الحسد على احتراق الأرز، فأنا بالفعل كنت منشغلة بشيء آخر 😂

وفي الحقيقة، الخوف المبالغ فيه من الحسد فعلاً ينتج كمًا كبيرًا من المشاعر والأفكار السلبية. والدتي كانت ترفض دائمًا أن تتحدث عنا وتجعلنا محور الحديث، ولكن في المقابل كانت تخبر أي شخص يسأل عنا، وكانت تحاول الموازنة في الأمر. أرى أنها نجحت فعلًا، فلم تصبح من الأشخاص الذين يتحدثون عن حياتهم بلا توقف، ولا من الذين يغلقون على أنفسهم خوفًا من أي كلمة قد يقولها الآخرون.

أظن أن التوازن الذي حققته والدتك هو الحل الغائب؛ فالعلاقات الإنسانية تُبنى على المشاركة والود، والكلمة الطيبة هي وقود هذه العلاقات. فإذا توقفنا عن مشاركة نجاحاتنا أو مدح جمال الآخرين خوفاً من العين، فلن يبقي شيء من دفء لقاءاتنا؟ ولانه لا يعقل طبعا أن نعيش في قلق دائم من نوايا القلوب التي لا يعلمها إلا الله، ونحرم أنفسنا من لذة العفوية والبساطة في التعامل.

المدح تحدد طبيعته النيه. على العموم...

وفي الحديث: إذا رأى أحدكم من نفسه أو أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

تتشكّل مشاعر الحقد عند بعض الناس ليس بسبب السعي وراء المال أو لأنهم تربّوا على المقارنات فقط، بل لأن داخلهم مساحة مظلمة لا يملؤها شيء، مهما امتلكوا من نعم. فهناك أشخاص يملكون كل ما يحتاجونه في حياتهم، ومع ذلك يشعرون بالضيق إذا رأوا غيرهم يحصل على أبسط الأشياء أو يعيش لحظة سعادة. ليست المشكلة في النعم التي يفتقدونها، بل في القلب الذي لا يعرف الرضا، وفي النفس التي لا تحتمل أن يكون أحد أفضل منهم أو أكثر راحة. هذا النوع من الحقد لا يرتبط بالظروف ولا بالاحتياج، بل ينبع من سواد داخلي يجعل صاحبه يتمنى زوال الخير عن الآخرين حتى لو لم يكن بحاجة إليه.

-1

تعرضت لموقف مشابه من قبل، كنت ازور احدى اقربائي وكانت لها بنت تزوجت مؤخرا، كان من الواضح جدا على بنتها انها تنتظر مولود قريبا فقد برزت بطنها بشكل ملحوظ، عبرت عن سعادتي ومباركتي، لكن امها تدخلت سريعا بالانكار الشديد وكان ما قلته يستبطن جريمة يعاقب عليها القانون 😂😂 ادركت انها تحاول اخفاء الامر خوفا من الحسد، وفكرت ما الذي قد يدفعني لحسد امرأه حامل؟ هل الحمل صعب او انجاز خرافي لهذا الحد؟ اذا تزوج كلب من كلبة في الشارع سنراها تلد 6 كلاب بعدها بشهور قليلة فما الانجاز الاسطوري في الامر ؟😂😂 طبعا تبين بعدها بشهور معدودة ان ابنتها كانت حامل بالفعل، اعتقد انها عقدة نفسية، المريض بها يظن ان الجميع يراقبونه ويراقبون ما لديه في حياته، رغم انه لا يوجد من يلتفت له

لا أرى لِمَ تخاف من الحسد، والأهم أنني لا أفهم لِمَ تخاف من أن تقوم أنتِ بحسدها. دائمًا ما رأيت هذا الأمر بين الفتيات، وهذه أول مرة يكون الأمر مبالغًا فيه لهذه الدرجة 😂

عمومًا، أرى أيضًا أن أحيانًا من يخاف من الأمر يكون في المقابل ينظر إلى الناس بنظرة الحاسد، ويخاف أن يُصاب بالأمر نفسه. فهذا يحدث بالفعل، وأغلب الناس الذين يبالغون في ردود أفعالهم تجاه شيء كهذا يكونون غير معقولين في تفكيرهم.

صحيح يا أروى أعرف أمراة ابنها كان قديما يسقيها المرار ولما انصلح حاله بعض الشيئ وراحت الناس تطيب بخاطرها وتمدحه بعض الشيئ مجاملة لها وله راحت تخاف واتدب حظها خشى أن يحسدوا ابنها؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!! والله هذا حصل!!!!!!!!! بالطبع هي تعرف كيف تحسد وكيف تتبين دلائل حسدها وإلا لما كانت تخشى عواقب حسد الحواسد و الحُساد!

الفكرة هي أن حتى الأشخاص مثل هذه المرأة يخافون من أن يحسدهم الآخرون، في حين أن ما يخافون أن يقوم الآخرون بحسده هو أمر بسيط جدًا، ولا أحد يفكر فيه. فمثال كهذا، ترى المرأة أن الآخرين سيحسدون ابنها، في حين أنها هي نفسها تعلم أنه بالكاد أصلح حاله، ولا يوجد فيه شيء يمكن أن يحسده الناس عليه حتى.