11

المرأة ترفض زواج زوجها بأخرى لتعارض ذلك مع مصلحتها ومنفعتها وليس لسبب عاطفي

كثير من دعوات رفض المرأة زواج زوجها بامرأة أخرى تبرر ذلك بالأسباب العاطفية ككسرة القلب والحزن وغير ذلك، ويربطن ذلك بشعور الرجل لو تخلت عنه زوجته أو طلبت الطلاق من أجل رجل آخر، فيقلن أن الأمر سيان..

لكن الثقافة العصرية تنفي ذلك، في الواقع الرجال يقدرون العواطف أكثر من المرأة فالرجل يعتبر زوجته جزء لا يتجزأ منه مثل يداه وعيناه وضلع من ضلوعه، ويشعر بارتباط وثيق بامرأته يجعله لا يتخلى عنها أبداً من أجل رجل آخر، ولو حدث ذلك بالطلاق مثلاً يشعر أنه فقد جزء منه.

بينما المرأة تنظر للرجل نظرة المصلحة والمنفعة، فالرجل لو تزوج بأخرى سوف يعني ذلك انقسام الموارد المادية بينها وبين المرأة الأخرى، كما يعني أنها لن تستطيع أن تتدلل عليه أو تحصره عاطفياً من أجل رضاها فهناك بديلة لها، كذلك أولادها سوف ينالون جزء من ميراث أبيهم ليس كله، والمرأة تكره أن تقاسم منافعها مع امرأة غيرها أو أولاد امرأة غيرها..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما مصدر هذا الكلام يا جورج ؟ ولو هي دراسة هل هي مقننة والعينات المدروسة بها من جميع فئات العالم ولذلك تقول المرأة والنساء بوجه عام ؟!، لا أظن الأمر كذلك تماماً بالنسبة للنساء وتعلم أيضاً لا أظنه كذلك بالنسبة للرجال الذين وصفتهم أنهم الأكثر تقديراً للتعلق والعاطفة وذلك، وبصراحة أرى هذه النوعية من المقارنات غرضها فقط إثارة الجدل لجعل النساء يدافعون والرجال يهاجمون وفي النهاية هي حالات فردية واستجابة كل شخص تختلف عن غيره أمام قرار مصيري مثل الزواج

إذا كنت تريد اختبار جميع نساء العالم فهذه ليست طريقة علمية ولا منطقية أخي إسلام، لكن دعني أخبرك ببعض الأمثلة التي لابد أنك سمعت بعض منها: كم صديقة لاعب مشهور قررت تركه بعد أن عرفت أنه كتب كل ثرواته باسم أمه!!

كم زوجة عندما طلبت الطلاق من زوجها جعلت أمواله هدفها في المحاكم وادّعت عليه زوراً أن راتبه مئات الآلاف!!

كم زوجة بعد أن كتب لها زوجها كل ممتلكاته بحجة أنها تريد أن تشعر بالأمان طردته من بيته!!

كم زوجة بعد أن كان زوجها يرسل لها كل أموال مرتبه من الخارج وضعت النقود في حسابها وخلعته!!

كم فتاة شاركت على مجموعات الفيسبوك أنها تريد الزواج حتى تنجب فقط، ومن بعدها ستخلع زوجها وتعيش على نفقة الزوجة!!

أظن لم يمر عليك كثير من الخبرات في مشاكل الأزواج العصرية يا إسلام..

كم نسبة زوجات اللاعبين والفنانين مقابل البقية وكم نسبة النساء داخل محاكم الأسرة مقابل البقية، وبالمناسبة عندما أكون لاعب واكتب كل المال للأم فهذا حتى لا يرضي الله لأنها لو بالأحقية فهي لا ترث الكل! هذا لا ينفي أن بعضهم طماع لكن لا تجعل متصدري المشهد العام يجعلونك تعمم حكم على جميع النساء، فليست والدتك كذلك أنا متأكد وليست كذلك والدتي ولا اختك ولا أختي وكلهم من النساء وهم ليسوا شواذ القاعدة بالمناسبة

بينما المرأة تنظر للرجل نظرة المصلحة والمنفعة

لا يجب التعميم لأن ليست كل أمرأه تنظر للرجل نظرة مصلحه، البعض فقط من النساء الاتي يتزوجن الرجل لأهداف مادية ، . أما أني أتجوز راجل عشان أفتح بيت وأكون أسرة وتلبية لإحتياجات عاطفية فهو هدف مشترك والإثتين لديهم نفس الهدف .

صديقتي تزوجت رجل تحبه ويحبها إلى حد الجنون . هي غنية جداولديهامنزل وهو لا يملك من المال مايكفيه أسبوع . استمروا 5 سنوات وكانت لاتشتكي أى شىء لأهلها لأنها تحبه ، وهو كذلك ومع الأسف لم تنجب وبعد أن أكد الأطباء ذلك ، تغير كل شىء بدأ يفتعل المشاكل حتى تطلب الطلاق ، صارحته أن كنت تريد الإنجاب تزوج وأنا أقبل بهذا الوضع على أن لا نفترق ، ولكن تحجج بأنه لا يستطيع أن يفتح بيتين ، وطرحت عليه كل الحلول ولم يوافق ، وعندما طال هذا الحال ، بدأ يتزمر ويفتعل المشكلات حتى أنه أهانها فطلبت الطلاق وتم بالفعل .

ليه أنا بحكي القصه دي ، تفسرلي بإيه تصرف رجل يحب زوجته وهى تبادله نفس المحبه ؟ هل تزوجها وهو يكذب لانها تملك البيت والمال فكانت بالنسبه له فرصه ومصلحه . ولماذا لم يقبل هو أن يتزوج زوجه ثانية ولماذا الرفض ؟ في نظرى الرفض معناه أن هذا الزواج من البداية كان مصلحه

كلامك حقيقي لا يمكن لأي أحد أن يدّعي أن كل الرجال ملائكة، وبكل تأكيد من الممكن أن يتزوج الرجل من أجل نقود زوجته.

لكن في المعتاد الزوج هو من يتولى الإنفاق لذلك تكون الفرصة أكبر أن الزوجة هي من تختار زوجها بسبب المال وليس العكس، وطالما الزوجة اختارت زوجها من أجل المنفعة، فمن الطبيعي أن نستنتج أنها ترفض مشاركة المنافع مع أخرى وليس العاطفة.

من وين تجيبوا الكلام هذا يا ناس ؟

أولا فكرة أن فيه أمرأة تقبل من نفسها برضى تام او تحب أن زوجها يتزوج عليها هاذي من سابع المستحيلات.

 تبرر ذلك بالأسباب العاطفية ككسرة القلب والحزن وغير ذلك،

ثانيا ، هل هذه الأسباب غير كافية في نظركم ، هل كسرة القلب والحزن مبرر سطحي لهذه الدرجة، ثم تقول الرجل يقدر العواطف أكبر من النساء ، ما هذا التناقض يا رجل ؟

ويربطن ذلك بشعور الرجل لو تخلت عنه زوجته أو طلبت الطلاق من أجل رجل آخر، فيقلن أن الأمر سيان..

طيب مش سيان ليه يعني؟ هل المرأة كرامتها و قلبها من حديد والرجل كرامته وقلبه من ورق يعني ولا واش؟

زوجات كثيرات تزوجن دون رغبة منهن في الزوج، وزوجات كثيرات تطلبن الطلاق وهناك إحصائيات فعلاً على عدد حالات الطلاق الكثيرة، ومن المنطق أن نستنتج من ذلك أن ليست كل الزيجات التي نجت من الطلاق هي زيجات سعيدة، إذاً توجد هناك زيجات تعيسة وقد تأكدنا من ذلك، وطالما أن كل الزوجات تعارض زواج زوجها بأخرى، فلابد إذاً أن السبب ليس هو حب الزوج أو العاطفة...فليست كل الزيجات قوامها الحب.

-1
Audwqas أضف ردا

أنتِ تتجاهلين تمامًا الفكرة الأساسية التي ناقشها الموضوع، وهي أن الدافع وراء الرفض في كثير من الأحيان هو المصلحة والمنفعة وليس مجرد عواطف نقية، وتستبدلين ذلك بحجة واهية لم يطرحها أحد أصلاً، فلم يقل عاقل إن على المرأة أن تحب أو ترضى بتعدد الزوجات، ولكن الفرق بين من تناقش بحيادية وبين من تهرب بالعاطفة هو أن الأولى تبحث عن الدوافع الحقيقية بينما الثانية تختبئ وراء شعارات عاطفية مبهرجة لكنها فارغة. أما اتهامكِ بالتناقض فما هو إلا دليل على قصور في الفهم، فصاحب المساهمة لم يقل إن الرجل أكثر عاطفية من المرأة، بل قدم تحليلاً لكيفية نظر كل منهما للارتباط وفق ثقافته وتركيبته النفسية، وهو تحليل يستحق النقاش الموضوعي لا الصياح الانفعالي.

طيب مش سيان ليه يعني؟ هل المرأة كرامتها و قلبها من حديد والرجل كرامته وقلبه من ورق

هذا السؤال يكشف أنكِ لا تفرقين بين الوضعين، فالرجل عندما يتزوج على زوجته لا يطلب الطلاق منها ولا يستبدلها بغيرها، بينما المرأة التي تطلب الطلاق لترتبط برجل آخر تقطع علاقتها تمامًا وتستبدل رجلاً بآخر، فكيف تجعلينهما متماثلين؟ هذه مغالطة واضحة لا تصدر إلا عن تعصب أعمى.

وأخيرًا، حديثكِ عن الكرامة والقلب ما هو إلا محاولة للاستعطاف بدلاً من مواجهة الحجة بالحجة، فالكلام عن القلب الحديد والورق لا يليق بمناقشة عاقلة، والكرامة الحقيقية ليست في منع الزوج من حق شرعي، بل في الصدق مع الذات والاعتراف بأن الدوافع قد تكون مادية واجتماعية بقدر ما هي عاطفية.

هذه نظرة مثيرة للاهتمام كثيرا، و لكن بالتأكيد بها تعميم واسع، فالمفترض في الوضع الصحيح أن المرأة ترتبط بزوجها عاطفيا تماما كما يرتبط هو بها، و إدخال طرف ثالث وسط علاقتهما الثنائية لا بد من أن يجرحها، و يشعرها أنها ليست كافية و أنها ليست الوحيدة في قلب زوجها، و هذا يسبب ألما شديدا لديها، و لكن يمكن تخيل ما افترضته في زواج غير صحي مبني على المصالح فقط ترى فيه المرأة زوجها ليس أكثر من خزانة مالية، حينها أظنها سترى زواجه من أخرى خسارة مادية فحسب.

أن التسليم لله، والرضا بمقدورة، يزيل كثير من التشعبات والتصارعات، ويقدم الحل النفسي والمادي، أن كل حكم شرعي يأتي للمصلحة العامة والخاصة، وكثير ما يرتبط بالمصلحة العامة مما يؤثر على أنفسنا عندما نفكر بأنانية.

وهل هناك حكم شرعي يؤكد على أن يجب على كل رجل يتزوج مثنى وثلاث ورباع؟ هي رخصة موجودة وليست فرض

وكثير ما يرتبط بالمصلحة العامة مما يؤثر على أنفسنا عندما نفكر بأنانية.

ما المصلحة العامة بهذه الحالة؟

وهل هناك حكم شرعي يؤكد على أن يجب على كل رجل يتزوج مثنى وثلاث ورباع؟ هي رخصة موجودة وليست فرض

لذلك علينا الا نرفضها ونحاربها ونجحد حكمة الله منها.

ما المصلحة العامة بهذه الحالة؟

فضلاً يمكن قراءة التالي

كلامك فيه تعميم على الرجل والمرأة وكأن كل واحد ثابت على صورة واحدة التجارب تختلف من شخص لآخر ولا نستطيع أن نقول إن الرجل أعمق عاطفة أو أن المرأة تنظر فقط إلى المصلحة المادية كثير من النساء يرفضن زواج أزواجهن بدافع الغيرة والخوف من فقدان مكانتهن العاطفية وهذا شعور طبيعي مثلما كثير من الرجال يتألمون جدًا لو تركتهم زوجاتهم من أجل شخص آخر الموضوع في النهاية ليس منافسة بين الطرفين بل محاولة لفهم أن المشاعر والمصالح تسير معًا ويجب أن يكون هناك توازن واحترام لاحتياجات كل طرف

هناك فرق بين الرجل والأنثى في العاطفة، فلو تركت المرأة زوجها من أجل آخر فهذا معناه انتهاء العلاقة لأن المرأة لم تعد ترى زوجها، لكن الرجل يمكن أن يحب أكثر من زوجة، وإلا ما كان الشرع حلل الزواج بأكثر من زوجة.

لا اعرف على أي أساس بنيت هذه الملاحظات، أم أنك أصبح لديك القدرة على الدخول في قلوب النساء ومعرفة نواياهم!

طيب هل تعلم عن النيران والحرائق التي تشتعل داخل أي امرأة تعرف أن رجلها على علاقة بآخرى، مجرد علاقة وليس زواج!

بالطبع أنت لا تعلم شيئا!

بالنسبة لتعدد الزوجات، حتى لو ربنا شرعه لكنه في الحقيقة يؤلم ويوجع قلب المرأة، حتى أن الله شرعه لأسباب، ولكن طبعا هناك من يتحايل على استخدام هذه الرخصة!

ولكن هل تعلم ما الذي يؤلم الرجل بصدق "المال"، ذات مرة حكت صديقتي أنها علمت بخيانة زوجها وعندما شكت لأهلها قالوا لها "كل الرجالة كده!"

لذا قامت بكسر هاتف زوجها الغالي، لأنها تعلم أن المبلغ الذي سيدفعه في التصليح سيؤلمه، هي ترد له الصاع بطريقة مؤلمة، ولكن مهما كان لن يكون بمقدار الألم الذي تشعر به!

تقول أن المرأة مادية لأنها تسأل عن "حقوقها" وحقوق أبنائها، فقط حقوقها في حال زواجه بآخرى، الزوجة التي أفنت عمرها وشبابها وطاقتها في خدمة زوجها وأبنائها وحتى أموالها إذا كانت تعمل، ثم يكون جزائها أن يتزوج عليها!

أبسط حقوق هذه المرأة هو أن تطمئن وتشعر بالأمان المالي!

George_Nabelyoun أضف ردا

يمكننا أن نتناول أهم نقطة هنا وهي عمر الزوجة الذي أفنته في تكوين أسرة وتربية أولاد وحقوقها بسبب ذلك العطاء.

لكن أولاً يجب أن نرى الفكرة من وجهة محايدة، فالمرأة مثلها مثل الرجل تحب الونس وتحب أن يكون لها صلات قريبة بأبناء وأحفاد وأسرة من حولها، هذا هو غرض الزواج، فإذا تحقق ذلك للمرأة وولدت وربت وكان لها ونس بأولادها وبيتها، فما الذي يدفعنا أن نفترض أنها كانت معطية فقط وليست آخذة أيضاً في هذه العلاقة حتى تطلب مطالب إضافية أمام تلك الاستفادة؟

لو كانت المرأة ستسعد أكثر وهي وحيدة دون زوج أو أولاد فلماذا تزوجت؟

حتى العاطفة جزء منها مصلحة نفسية وربما مادية الا أن تغليب الجانب المعنوي فيها أكثر ولكن بكل الاحوال هي احتياج غريزي وحتى بيولوجي منذ نشأة الرضيع وتعلقه بثدي أمه كما يعبر فرويد