11

من واقع تجربتك… ما الذي نجح وما الذي تعثر في توفير المال؟

توفير المال ليس مجرد أرقام في حساب بنكي بل هو معركة يومية مع الرغبات والإغراءات والمجتمع الذي يدفعك للإنفاق لتثبت أنك تعيش البعض ينجح بوضع خطط صارمة والالتزام بها والبعض الآخر ينهار أمام عرض مغر أو لحظة ضعف لكن التجربة الحقيقية تكشف أن النجاح لا يعني الحرمان والفشل لا يعني الاستسلام بل هو مزيج من الانضباط والمرونة قد تنجح في شهر واحد وتفشل في الذي يليه لكن المهم أن تفهم أين كانت الثغرات وتتعلم منها

بعض الأشخاص يجيدون توفير المال وكأنها مهارة فطرية يتمناها الكثير بينما يجد آخرون صعوبة في مقاومة الإغراءات ماهي تجاربكم الشخصية في كيفية توفير المال وتقليل المصاريف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا شخصيا لم أكن قادرا على ادخار المال حتى صُدمت بأزمة مالية في الشركة كادت تجعلنا نغلقها تماما؛ لكنني أصبحت أدخر المال عن طريق شراء الذهب مثلا ولكن ليس بكميات كبيرة، أو شراء معدات معينة في الشركة بحيث أستثمر في الأصول. غير ذلك فأنا المال في يدي له أجنحة ويطير.

حقيقي فكرة الاستثمار في الذهب أو المعدات تعتبر نوع من الادخار الذكي لأن المال في البنك أحيانًا يفقد قيمته مع التضخم لكن تظل الموازنة بين السيولة والادخار في أصول أمر صعب أحيانًا خصوصًا في أوقات الطوارئ حين يكون الوصول إلى المال السريع ضروريًا

بالنسبة لي لست بحاجة لطريقة فالمال يقسم نفسه الآن على الأساسيات والضروريات فقط وذلك لأن لي أهداف واضحة وضعتها نصب عيني وأعرف لماذا أنفق المال فيها، برأيي ما يجعل الناس في ضغط مالي أو حاجة مستمرة للقروض والاستدانة هو أنهم لا يعرفون ما هي الأساسيات والضروريات، لا نعرف إن كان شراء مستحضرات تجميل بنصف الراتب رفاهية أم ضرورة، ولا نعرف لو رفضنا شرائها يكون ذلك ذكاء مالي أو بخل ومعظمنا بعيد تماماً عن فكرة التخطيط

لن يفهم ذلك إلا مجربه، تحياتي لك من هذا المنبر أيها الزميل المقاتل ههههه

أتفق معك في أهمية تحديد الأهداف، لكن أرى أن الأمر أعقد من ذلك. فحتى مع وضوح الأهداف، كثيرًا ما ينفق الإنسان على رغبات ليست ضرورية، وهذا ما يجعل كثيرين يصرفون أكثر من طاقاتهم. فهل تحديد الأهداف وحده كافٍ، أم أننا بحاجة إلى أساليب عملية للتحكم في الإنفاق؟

أتفق معك وضوح الهدف فعلاً يغيّر طريقة التعامل مع المال لأنك وقتها تفرّق بين ما هو أساسي وما هو مجرد رغبة عابرة لكن أحيانًا المشكلة ليست فقط في معرفة الأولويات بل في ضغط الإعلانات والمجتمع الذي يربط الرفاهية أو المظاهر بالسعادة وهذا يجعل الشخص حتى لو يعرف أن الشيء ليس ضرورة يقتنع داخليًا أنه يحتاجه أرى أن وضع خطة مكتوبة ولو بسيطة للميزانية يساعد كثيرًا لأنه يجعل القرارات أوضح ويمنع التردد

اختلف معكم، أشعر أنكم تنكرون أثر التضخم والأزمة الاقتصادية التي نعيش بها، ماكان بجنيه منذ سنتين صار الآن بمئة!

اسعار الأدوية ارتفعت 3 أضعاف وكذلك الطعام ، اللي هي أساسيات الحياة.

ما يمنعنا من الإدخار أن الأسعار ترتفع و المرتب ثابت، في الحقيقة هو يقل حسب هذه المعادلة! أصلا الرواتب لا تكفي الاحتياجات الأساسية

نعم عندك حق دا سبب مهم جدا التضخم فعلاً يلتهم أي محاولة للادخار والراتب الثابت مع الأسعار المتزايدة يجعل الأمر شبه مستحيل أحيانًا يمكن الحل الوحيد المتاح هو التفكير في مصادر دخل إضافية أو حتى استثمار بسيط يحافظ على قيمة المال بدل تركه يتآكل مع الوقت ولو بنسبة صغيرة لأن الاكتفاء بالراتب فقط صار فعلاً غير كاف لتغطية الأساسيات

عن تجربة شخصية، أؤمن أن من يملك هدفًا واضحًا يسعى لتحقيقه بالمال، سواء كان سفرًا، مشروعًا، أو حتى تأمين مستقبل، يكون قادرًا على الادخار والتوفير بشكل طبيعي.

أما من لا هدف له، فغالبًا سيجد نفسه كل أول الشهر يفتح المحفظة وهو يتساءل: "هو أنا صرفت على إيه؟!"، وكأن الفلوس تطير! 😄

أما من لا هدف له، فغالبًا سيجد نفسه كل أول الشهر يفتح المحفظة وهو يتساءل: "هو أنا صرفت على إيه؟!"، وكأن الفلوس تطير! 😄

هذا صحيح فعلاً حتى أن بعض أصدقائي لا يعرفون كيف يدخرون أو بالبلدي الفلوس بتاكلهم لما تكون في جيوبهم! هم يعيشون بمبدأ اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب وهم برأيي سعداء بهذه الحالة ويرون أن المال وسيلة فقط للسعادة فلماذا التوفير إذن؟! يرون أن المال الذي لا يسعد صاحبه فلا قيمة له حتى ان بعضهم كتب من أيام على الفيس يقول اللي بيحوشوا فلوس ممكن يقول لنا ازاي بيقدروا يعملوا كدا؟!

وهذه العقلية مصدرها هو "اللا هدف" أو ضعف الشخصية الشديد الذي يجعل الإنسان غير قادر على التحكم في زمام نفسه!

وأحياناً يكون "الهدف" صعب، أو هكذا يشعر أصحابه، هناك منشور منتشر على الفيسبوك هذه الأيام يدور حول فكرة تعاملنا مع المال، وأن الإنسان عندما يشعر أنه لن يستطيع تحقيق أحلامه سواء شراء عقار أو غيره، يبدأ في شراء ما يجلب له أي سعادة لذلك نجد الإقبال المرتفع على المطاعم، ولذلك ارتفعت مبيعات التجميل.

الناس عادة عاطفيون وغير عقلانيين حتى لو حاولوا التظاهر بالعكس، خاصة في صرف المال

تلك عقلية سائدة بالفعل، وسائدة بطريقة فيروسية هزلية أكثر منها رسمية، وللأسف الكوميديا السوداء تدل أحيانا على حقائق عميقة جدا ومنتشرة بشكل رهيب.

فكرة أن المال وسيلة للمتعة والسعادة لها منطقها لكن المشكلة أن هذا الأسلوب جميل طالما لا تأتي أزمة أو ظرف يحتاج مال وفير هنا يظهر الفرق بين من أدخر ومن أنفق كل ما يملك أظن أن التوازن هو الحل أن تستمتع بمالك في الحاضر لكن في نفس الوقت تؤمّن جزءًا ولو بسيطًا للمستقبل حتى لا تتحول المتعة اللحظية إلى معاناة طويلة

فعلاً كلامك صحيح الهدف الواضح يجعل عملية الادخار أسهل لأنك تشعر أن كل مبلغ تدخره يقرّبك خطوة مما تريد بينما غياب الهدف يجعل المال يضيع في تفاصيل صغيرة لا نتذكرها حتى في نهاية الشهر أظن أن كتابة الأهداف على الورق وربطها بخطة بسيطة للمصروفات يساعد جدًا لأنك وقتها ترى الصورة كاملة أمامك بدل ما تعيش في دوامة أين ذهب الراتب

هي عملية صعبة جدا خاصة لمن خلفه مسؤوليات، توفير المال وتقليل المصاريف حله الجذري على ما أظن هو وضع قوانين واضحة وصارمة جدا، مثل أن أمنع نفسي من شراء منتجات معينة على الإطلاق، أو أحدد لنفسي قانونا بعدم شراء ملابس جديدة حتى تتلف القديمة أو للحاجة الشديدة فقط، ومثل أن أمنع شراء الأكل الجاهز من خارج البيت أكثر من مرة في الأسبوع...

القوانين الصارمة هي التي تأتي بالنتيجة، والالتزام بها يحتاج حزما كبيرا، وأظن أنه صعب خاصة لمن تعود على التوسع في الإنفاق وعدم التفكير كثيرا.

عندك حق لكن ساعات تأتي ظروف طارئة تغيّر كل شيء في لحظة وتجعل أصعب القوانين تنهار أمام الحاجة لذلك أرى أن القوانين الصارمة جيدة كقاعدة عامة لكنها تحتاج بعض المرونة حتى لا يتحول الادخار إلى عبء نفسي مثل أن أضع نسبة صغيرة للطوارئ أو المشتريات غير المتوقعة بهذا الشكل يبقى الالتزام موجود لكن من دون إحساس بالحرمان الكامل

نعم طبعا، والتوسيع على الأهل عند المقدرة أمر مطلوب بالنسبة لرب الأسرة، فهذه القوانين أنا أعتبرها اضطرارية في الحالات الصعبة.

العقارات

التطوير الذاتي

العقارات والتطوير الذاتي وجهان مختلفان لكنهما مرتبطان في النهاية العقار استثمار مادي يحافظ على قيمة المال وينمّيه مع الوقت بينما التطوير الذاتي استثمار في النفس يزيد من فرصك ودخلك على المدى الطويل شخصيًا أعتقد أن الجمع بين الاثنين هو الأفضل لأن العقار يعطيك أمان واستقرار والتطوير الذاتي يفتح لك أبواب جديدة ويمنحك قدرة أكبر على مواجهة الأزمات