خطوات لتحرير العقل من المشاعر السلبية.

* بالتدليك العميق: تدليك العضلات بعمق لتحرير الشخص من مشاكل ا لمشاعر السلبية.

* الترشيد بالكتب المناسبة .

*التأمل

*ترديد بعض النغمات الموسيقية.

* اليوغا( وسيلة رياضية ممتازة لتحسين أداء الجسم المادي من خلال تحفيز طاقاتك الروحية)،

*تنشيط النفس بالاسترخاء واستنشاق الهواء بعمق واخراجه بدون توقف لزيادة الأكسجين في الدم.

*احتر ام الذات ، و هذا يعني اننا نشعر بالاطمئنان والرضا عن انفسنا بالأداء الجيد.

ان تحرير العقل من هذه المشاعر السلبية يتطلب وعيا وممارسات عملية تساعد في بناء تو ازن نفسي و استعادة الهدوء.

فيجب استبدال الأفكار السلبية بافكار اكثر ايجابية و التركيز على النعم ، فذلك يساعد في التخفيف من المشاعر السلبية.

ولا ننسى ان التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والاسر ة هو في حد ذاته دعما نفسيا...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة لا أشعر بأي قيمة لليوجا، فكرت مرات عديدة في إتاحة الفرصة لها ولكن أشعر أنها وهم لا قيمة له ولا تأثير، جربتها بأكثر من طريقة بأسلوب وأوقات مختلفة ولم تفلح مرة في أن تثبت تأثيرها رغم كثرة الحديث عن تأثيرها الإيجابي ولكن لا أعلم لماذا لا يحدث هذا التأثير معي!

في نظري ، يجب أن يكون المهتم بهذه الرياضة ان يكون لديه ثقة في نفسه ومعرفة كبيرة في هذا المجال كي يلقنها بكل اتقان وتفا ن ، والمدرب عليه تبليغ الرسالة

بطريقة إيجابية وهدف نبيل، وشكرا ...

اليوجا أختي ليست رياضة وإنما صلاة الهندوس وقد سمعت أحد كهانهم يقول بالحرف الواحد Yoga is not Spiritualistic, Yoga is ritualistic بمعنى أن اليوجا ليست رياضة روحية يمارسها كل من كان ولكن هي طقوس وحركات واستعدادات طقوسية لأنها صلاة الهندوس. وأي محاولة لجرنا نحو اليوجا لا تفلح لأن اليوجا هو قطع حبل التفكير أو إسكات تيار الفكر إيا ما يكن وهو غير التفكر كما ينص عليه ديننا الحنيف.

السلام احترم رايك يا اخي وكل واحد له حرية في الاخيار هذا الزمن

هناك la musique classique الموسيقى للاستر خاء ومزاولة المشي30mn

او التنفس العميق يوميا بدل yoga انا احبذ yoga méditation للترويح عن النفس ولك الشكر على المشاركة،،،،

أعتقد أن الفائدة الوحيدة لليوجا تكمن في أنها قد تساعد البعض في تحسين مرونتهم الجسدية أو التخفيف من التوتر والضغوط النفسية، لكنني شخصياً لم أجد لها تأثيراً ملحوظاً على حياتي، ربما لا تتناسب معي أو مع احتياجاتي الخاصة، أو أنني لم أتمكن من الوصول إلى الفائدة المطلوبة بسبب الطريقة التي جربتها بها ولكن أعرف الكثيرون ممن استفادوا منها بشكل كبير، حيث ساعدتهم على تحسين تركيزهم وزيادة شعورهم بالسلام الداخلي، ربما تكون اليوجا أكثر تأثيراً على البعض الذين يجدون فيها نوعاً من الراحة العقلية والجسدية.

انني متفقة معك لقد زاولت هذه الرياضة مند مدة ولم ارتاح إليها ازاول المشي

له دور إيجابي 30mn او اكثر يوميا واطبق التنفس العميق يوميا كذلك

بالتوفيق

لا هناك احصائيات انها تزيد معدل الانتحار و الاهم انها لصلاة الهندوس ليس لها فائدة

ان صلاتنا مفيدةوقراءة القرآن تؤدي إلى السكينة وهدو ء النفس،،،،،ولك واسع النظر

التأثير الحقيقي لا يحدث من مرة ولا اثنين إسلام، يستلزم استمرارية يومية على الأقل لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر حتى ترى تأثير فعلي في حركة ومرونة جسدك وعليه ستجد أن هناك راحة نفسية عميقة تأتيك من هذا التحرر الجسدي فقط، هنا يمكنك رؤية تأثير فعلي.

بطبيعة الحال يجب المثابرة والصبر والاستمرارية لبلوغ الهدف،،،،بكل يقين،،،،،،

ترديد بعض النغمات الموسيقية.

كيف يساعد هذا من التحرر من المشاعر السلبية؟

الترشيد بالكتب المناسبة

هل لديك أمثلة لبعض الكتب المناسبة في هذا الامر؟

الترددات الصوتية لها تأثير عميق على حالة الجسم رفيق، فمثلًا لو استمعت إلى موسيقى الميتال والاندرجرواند، ستجدك تلقائيًا في حالة من الضجر وربما صداع لاحقًا، أما ترددات الموسيقى الهادئة، وتستخدم مثلًا في التأمل وغيرها، تجد أن تأثيرها يجعلك شاعرًا بهدوء عميق، بالطبع التأثير يختلف من شخص إلى آخر، بحسب الذوق الشخصي، ولكن علميًا الموجات الصوتية فعلًا تؤثر على الحالة المزاجية للشخص.

كذلك الموسيقى classique إيجابية والموسيقى للاسترخاء مزاولة" البيانو" يو

او التنفس العميق يوميا ........كذلك yoga meditation خطوة جيدة.........

كورال غناء جيد للترويح على النفس وهناك la musique classique..

فيما يخص الكتب نذكر منها: "،، البشرات" ابراهيم احمد عيسى،،،،"،، العلاج بالروح"

ل سيغموند فرويد(ستيفان زفايغ) ووووو....

شخصيًا أرى تحرر عظيم من المشاعر السلبية في اليوغا تحديدًا وممارسة الرياضة عمومًا. اليوغا بحركاتها المختلفة والإطالات لكل عضلات الجسم، تزيد من مرونته وتجعلك قادرة على الشعور بالسيطرة، وهنا تحديدًا يأتي التحرر، فعندما نشعر أننا نمتلك زمام الأمور حتى لو بأبسط الصور الممكنة، يزيدنا ذلك ثقة في أنفسنا. وأما عن القراءة، فهي أكثر وسيلة نمو عقلي ومعرفي متاح لنا، لا يمكن إنكار دورها في تغيير حياة صاحبها أبدًا، وشخصيًا أدين لها بالكثير في مراحل التطور والنضج.

اتمنى لك مسيرة ناجحة وايجابيات أضيفي كذلك التنفس العميق يوميا،،،،،،،وشكرا

كل ما قلتهِ أنا أجربه حاليا (الا اليوجا) و فعلا حدث أنتقال كبير جدا في نفسيتي و ثقتي بنفسي و حبي لذاتي و هدوئي و توازني ، ربما لا تصدقوا كل هذه التغييرات كيف حدثت فقط ببعض تمارين تنفس و كتب و توكيدات الإيجابيه و الترددات الصوتيه و اصوات المهدئه للنوم و الكتابه اليوميه عادات بمتابة معالج نفسي لكل التوتر و قلق و تفكير المفرط و مشاعر سلبيه، سأنصح بهم طوال حياتي،

رغم إن المشكله عندما نصحت فتاة معي في الصف بأن تأخد شهيق و زفير ببطئ قبل الامتحان لتقليل توترها قالت: هل تظنيني مريضه نفسيه!؟ أستغربت كتيرا من فكرها الغريب، و هذا ما يعتقده الكثير عن هذه العادات.

ان الاخصائيين ينصحون بالتنفس العميق يوميا وكل ما تزاوله جيد ويجب تشجيع

زميلتك واعطاؤها فرصة للاقناع وتحية لك ، مسيرة موفقة.........

شكرا لكِ أيضا نعيمة حظ موفق لك.

ترديد بعض النغمات الموسيقية.

تحرير العقل أراه بعيدا كلّ البعد عن ترديد النغمات والمقاطع الموسيقية والأغاني، وإن كان القصد هنا الترديد لا الاستماع، إلا أنّ ترديدها هو نتيجة للإدمان على الاستماع لها لفترات طويلة وهنا لا أتبنى هذا النهج تماما، وأتفق تماما مع إحدى مقولات أحد أطباء الطب النفسي وطب الإدمان إذ بيّن خطورتها على العقل مبرزا أنّ دماغ الإنسان يتكون من ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو ما يسمّى بدماغ الزواحف، وهذا هو الذي يتحكم في حاجتنا للطعام وللنوم والإدمان أيضا يأتي تحت تحكم هذا الجزء الدماغي وبعد ذلك هنالك الجزء الفكري من الدماغ، وهو الذي يسيِّر حياتنا بصورة متوازنة والجزء الثالث هو الجزء الإبداعي فبعض الناس وهبهم الله تعالى بمقدرات طيبة وعظيمة وفاعلة، وقد أثْرَوا حياتهم واخترعوا واكتشفوا، هؤلاء طبعًا أدمغتهم الإبداعية متفوقة.

وهنا لا بد أن نوضح أنه حينما نقول أن الدماغ يتكون من ثلاثة أجزاء (دماغ زواحفي، دماغ فكري، دماغ إبداعي) يجب أن نعرف أن الدماغ موجود في حيِّز واحد داخل الجمجمة يعني إذا كان أحد الناس لديه دماغ زواحف متسع وكبير أي لديه إدمان معين فهذا سيكون على حساب الدماغ الفكري والإبداعي وأنه لن يكون هنالك حيّزا ليتسع من خلاله غير أنه ينقص من مساحة الجزء الفكري والإبداعي.

لذا أرى أن هاته النغمات يمكن أن تدمن وسوف تؤثِّر على صحة الإنسان العقلية والروحية والنفسية والجسدية والدينيةوالفكرية أيضا لأن الإنسان الذي يضيع وقته معها وتحرير العقل برأيي يمكن أن يكون من خلال التثقف والتعلم واكتساب المعارف والمشاعر السلبية يجب أن تعالج بطرق علمية وبدراسات وليس بعشوائية.

نحن هنا نتقبل النقد البناء نحن نتحاور بهدوء واحترام.......

نحن هنا نتقبل النقد البناء نحن نتحاور بهدوء واحترام.......

أرجو التوضيح في أيّ نقطة كان ردّي غير هادئ أو غير محترم!

لأنّي ناقشت نقطة محددة من مساهمتك نقاشا طبيا بحتا وهذا رأيي فلا يعقل أن يكون ترديد الموسيقى نافعا 100 بالمئة، وهذا لا نقاش فيه.

تحياتي.

احترم رأيك على كل حال ولك واسع النظر،،،،،،، انه نقاش موسع وبغزارة يفيد نا ويفيد شبابنا ،

كل واحد له وجهة نظر في التنوير والتحسيس ورؤيا ثاقبة في المعرفة........

ساعدتني بعض التقنيات متل تقنية سيدونا لتحرير المشاعر والرياضات كالبيلاتس وتمارين التنفس على ضبط حالة القلق والتوتر وحتى الغضب لكن بشكل قليل

هذا ما أمارسه المشي والموسيقى للاسترخاء والتنفس العميق ويجب الاستمرار

على هذا النهج،،،،،،،،،

من الوسائل الفعالة أيضاً لتحرير العقل من المشاعر السلبية هو تدوين الأفكار، فالكتابة تساعد في تفريغ المشاعر السلبية ووضعها في إطار يمكن التعامل معه بوعي. كما أن تبني العادات الصغيرة، مثل المشي في الطبيعة أو التفكير الإيجابي في النعم مثل الصحة، الأصدقاء، العائلة، أو حتى اللحظات البسيطة التي تجعل حياتنا أفضل، هذا النوع من التفكير يساعد على تعزيز الإيجابية ويساهم في تحسين المزاج والحالة النفسية

أحسنت هذا ما اقوم به لتفريغ الهموم وتحسين المزاج والحالة النفسية انه تخطيط يجب الموظبة عليه لبلوغ الهدف.... وشكرا.....

هذه النصائح والأدوات التي قدمتها مهمة جدًا، ولكن، يمكنني القول إن بعض هذه الأدوات قد تحتاج إلى تكامل أو تعديل في سياقات معينة. مثلا، التدليك العميق واليوغا لهما تأثير ممتاز في تحسين الصحة الجسدية والراحة النفسية، لكن يمكن أن يتطلب الأمر وقتًا ومثابرة لتشعر بالتحسن الفعلي، لذا قد لا يكون العلاج الفوري.

أرى أن أهم شيء هو الاستمرارية. ففي معظم الأحيان، لا يمكن للنتائج أن تظهر بين ليلة وضحاها. ربما أكثر ما يعمل على تفعيل هذه الأدوات بشكل فعّال هو الاعتراف بالمشاعر السلبية بوعي دون مقاومتها، والعمل على تغييرها تدريجيًا.

كما أن التواصل الاجتماعي يعد من أبرز عوامل الدعم النفسي، لكن، من واقع تجربتي، فإن نوعية العلاقات أهم من الكمية. بعض العلاقات قد تكون ضارة رغم وجود التواصل الاجتماعي، ولهذا يجب التركيز على التفاعل مع الأشخاص الذين يشجعونك ويدعمونك بشكل إيجابي.

نعم يجب المواظبة والاستمرارية لبلوغ الهدف..... ويجب كذلك اختيارا لاصدقاء

والصديقات الايجابيين والابتعاد عن الفضاءات المسمومة التي تر هق نفسية الشخص

التركيز على ماهو إيجابي في حياتك بكل أريحية.......