ظاهرة التسول تزيد انتشارا.

التسول هو طلب المال او طعام من عامة الناس بالتماس عطفهم اما بعاهات او سوء الحال او بالاطفال، ويتواجد المتسولين على جنبات الطرقات، أمام الابناك،

أمام المساجد، عند إشارات المرور...الخ

أسبابه : يعود بشكل اساسي للفقر والبطالة ويختلف التسول من بلد لآخر.

انواعه: التسول الموسمي( في الاعياد، في رمضان...) ، التسول الاحترافي كمهنة

و التسول الاضطراري اي الشخص لا يملك عمل ويلتجا إلى التسول.

و آثار التسول يدفع المتسول إلى ارتكاب اعمال النصب و الاحتيال. و كذلك الفساد الاخلاقي(السرقة، ترويج المخدرات...) تحت ستار التسول.

لما يكن له تاثير على صورة المجتمع و على السياحة بتواجد المتسولين في عدة أماكن. لذلك يجب معالجة الظاهرة بخلق فرص العمل و بدعم مالي من الدولة. و كذلك بتوفير ابناك الطعام للأسر المعوزة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأسوء من ذلك، وجود التسول الإلكتروني وهذا لأول مرة رأيته بأحد البرامج التليفزيونية تناقش هذه الظاهرة، وأنها لم تعد مقتصرة على أرض الواقع ولكن يفعلون ذلك بالفيديوهات وعلى التيك توك تحديدا بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب.

ورغم أن هذه الظاهرة موجودة منذ الأزل، ورغم سعي الدول للقضاء عليها، لكن حتى الآن لم تنجح، وأعتقد السبب يعود لأن أسباب الظاهرة لم يعالج من الأساس، وهي حاجة الناس، للأسف هناك أشخاص تستسهل هذه الطريقة في الحصول على المال وجمعه، لذا مهم جدا قبل فرض عقوبات أن يكون هناك سبل لتوفير دعم لهذه الفئة المحتاجة، يعني مثلا هناك بعض الدول توفر رواتب لمن ليس لديه دخل، راتب يكفي حتى احتياجاته الأساسية، أن يكون هناك جهات توفر فرص عمل لهؤلاء ودمجهم في وظائف تناسب احتياجاتهم وتتابعهم، بعد ذلك واخر خطوة فرض عقوبة على تواجد مثل هذه الظواهر بالشوارع. وبذلك يكون هناك علاج للظاهرة وعقاب لمنع أي ظهور مجدد لها.

صحيح يا اختي في الله،ان الوسائل الاالكترونيةهي الأخرى ساعدت في انتشار

هذه الظاهرة بالإضافة على أرض الواقع.

يجب على الدولة ان تعمل مجهودات جبارة للحد من هذه الظاهرةالمخيفة، بايجاد حلول ناجعة

بدعم مالي من الدولة

حتى الدول التي تقدم أشكال مختلفة من الدعم لم تسلم من تلك الظاهرة. أنا ضد تلك الظاهرة قلبًا وقالبًا ولكن أتمنى لو يتم ردعها بشكل لا يؤذي الأشخاص الذين يتكسبون منها وحسب، بأن يتم تقديم البديل لهم.

بشكل شخصي أري أن العمل متوفر وأساليب كسب الرزق بعزة نفس متوفرة ولكن لا أدري، أتعجب من شاب أو شابة يمدان أيديهما للناس وهما بصحة بدنية جيدة!!

الفقراء الحقيقيون متعففون ولا يجعلون أيديهم هي الأيدي الدُنيا مطلقًا. ربما قبلوا الصدقة ولكن بعزة نفس وكرامة، لا يستجلبونها ولا يطلبونها من أحد.

اختي احترم رايك، الخاص، ولكن بعض الدول تعمل جاهزة من أجل القضاء على هذه الآفة الاجتماعية بطرق او بأخرى...

هناك من يطلب المال احتياجا لضرورة قصوى وظرف طارئ لا ينفع معه أي تأخير أو انتظار بدء العمل وتحصيل المال منه، هناك من يكون لديه مريض أو غارم أو أيا كان الوضع الصعب الذي يحتاج للمال بشكل فوري، والعجز والخوف يجعلان الإنسان يتنازل عن الكثير من الأشياء، فلا نعمم على الجميع الاستسهال واللجوء لهذه الطريقة، لا أحد يعلم بنوايا البشر الحقيقية.

اختي، المشكل خطير، اذا كانت هناك نية خالصة وصدق في المعاملة، يمكن ان

نتضامن معهم في ازمتهم والوقوف بجانبهم في إطار المساعدة والمؤازرة....وشكرا.

دائمًا حين أرى شخصًا يمتهن هذه المهنة، تكون من ضمن الأسئلة التي تخطر ببالي:

الإنسان بفطرته لا يحب أن يُذل. الإنسان خُلق على الكبر والغرور حتى وقد ذُكر هذا في مواضع كثيرة بالقرآن، فهل من الممكن أن تكون الظروف صعبة إلى درجة جعلته يتنازل عما خُلق عليه ويتصرف عكس فطرته؟

بالتأكيد هناك أشخاص يضطرون إلى ذلك، والحياة هي من تلقي بهم في هذا المكان. وقد رأيت أكثر من مرة وسمعت عن أشخاص كان لهم شأن بالمجتمع ثم هم الآن بالشارع وهذه وظيفتهم، ولكن للأسف الموضوع ليس لأن الحياة زجت بهم في طريق، ولكنهم هم من قرروا الاستسلام والاستسهال. لم يكن لديهم الأساس السليم من الإيمان بأن شيئًا ما جيدًا قد يحدث. لا أريد أن أتكلم كلامًا نظريًا ولكن الحياة دائمًا متسعة وبها فرص تنتظر من ينقب عنها. فليذهب من هو في هذا الموقف يدق بيوت الناس يسألهم إذا كانوا بحاجة إلى شخص ينظف البيت لهم ويشرح ظروفه. هل هناك ما هو أسهل من ذلك؟

ليدق أبواب الجمعيات الخيرية، ويسعى إلى حياة كريمة "طالما أنه حي".

صدقت اللجوء إلى الجمعيات اهل الخير والبركات بذل الذل والإهانة والعيش

في كرامة والستر...

أتعجب من شاب أو شابة يمدان أيديهما للناس وهما بصحة بدنية جيدة!!

عندما يمدون أيدهم يارغدة لا يظهرون بصفة الشباب المفعم بالحيوية والقدرة على العمل، بل يستثمرون كافة اساليب الإحتيال المتوفرة لاستدراج مشاعر الرأفة والرحمة من الناس ليمدون لهم من قوت عيالهم، هناك عمل درامي رمضاني يعالج هذه الظاهرة الاجتماعية، ويصور صاحب فيلا وعمل استثماري ضخم بنى ثروته بالتسول في الشوارع ومد اليد للمارة؟! وإنه الواقع فعلا، حتى أن هناك عصابات ضخمة تمارس هذه الأعمال وتديرها.

نعم،انها فكرة تلفت الانظار بحيث المتسول يصبح لديه ثروة هاىءلة لكي يعيل

اسرته، له إمكانية شراء عقار ووووو بدون تعب ولا عناء. انها ظاهرة مقلقة

وتقشعر لها الأبدان.

نعم،انها فكرة تلفت الانظار بحيث المتسول يصبح لديه ثروة هاىءلة لكي يعيل

في الوقت الحالي أصبح ينظر إلى التسول على أنه نوع من العمل، وكما قلتي فالكثير من المتسولين أصبح يحققون ثروة هائلة بدون بذل جهد ملموس. و بسبب انتشار ظاهرة التسول بشكل واسع، أصبح من الصعب التفريق بين المحتاجين الحقيقيين وأولئك الذين يعتمدون على التسول كوسيلة للعيش. لذا من الضروري التصدي لهذه الظاهرة قبل أن تزداد تعقيدا وتفاقما.

أحسنت يا اخي في الله،التسول أصبح حرفة(اي مهنة)، تعود على الشخص بالربح

الوفير، وهذا ما نلاحظه في عصرنا الحالي. و لهذا يجب نشر الوعي، وفضح الصورة الحقيقية للمتسولين أمام القانون.

في مدينتي كمثل أغلب المدن نجد متسولين بطرق ممنهجة ولهم رئيس وأشياء غريبة حقا، وفي نهاية يومهم يطوفون على المحال التجارية لتغيير الجنيهات بأوراق مالية أكبر فالقضاء على هذه الظاهرة يكون أولا بعدم الانصياع لهم وثانيا بوضع الأموال اليت تريد بها مساعدة غيرك في مؤسسات ذات كفاءة ومصداقية لتصل بالفعل لمن يحتاج إليها. لأنهم يستطيعون لو وصلت إليهم الأموال أن يساعدوا بشكل كبير على القضاء على هذه الظاهرة.

نعم، اخي في الله، نجد نفس الظاهرة في مدينتي متفشية تزعج الراءي ، كما ذكرت دور الجمعيات للاحسان وأهل الخير لمساعدة هؤلاء المحتاجين، وانقاذهم من الضياع والاضطراب النفسي، بالوعي والاجتهاد اكثر فأكثر للقضاء على هذه الافة التي تؤرق المجتمع....

لإنّ المسألة لا تحتاج رأفة بالتعامل نهائياً في هذا الأمر، يجب أن يكون هناك عقوبات مشددة على التسوّل وإصلاحيات حكومية مباشرة تعلّم أي متسوّل أعمالاً يستطيع التكسّب منها والعيش فيها والمتابعة معه، هذه الظاهرة لن تنتهي إلا بوعي الناس فعلاً أنّ إعطائهم لهؤلاء الناس والإنفاق عليهم كأوّل شريحة تخطر على البال حين نريد توزيع الصدقات فهذا الأمر سيجعل تفشّي الظاهرة أوسع وأوسع، على الناس أن يلتفتوا جيداً في هذا الموضوع إلى ضرورة أن يعطوا الأشخاص المتعففين عن الطلب، أن يجعل المُتصدّق مسألة الانفاق مسألة جديّة جداً ويبحث فيها عن من يستحقها فعلاً ولا يطلبها ويحاول أن يساعد المتصدّق المرافق العامة المحيطة به ليجعلها أحسن أو أن يؤمّن فرص للناس في العمل بأكبر قد ممكن، أما الملاليم التي تعطى على أبواب المساجد وفي الشوارع هذه لن تصلح هذه الظاهرة نهائياً بل ستزيدها.

 لن تنتهي إلا بوعي الناس فعلاً أنّ إعطائهم لهؤلاء الناس والإنفاق عليهم كأوّل شريحة تخطر على البال حين نريد توزيع الصدقات فهذا الأمر سيجعل تفشّي الظاهرة أوسع وأوسع

اختلف معك لن تنتهي تلك الظاهرة الا عندما يري الناس ان من اموال الضرائب التي تجمعها الدولة، يقوم ممثلي الشعب (أعضاء المجالس النيابية) بتخصيص جزء منها لعلاج كل حالة من حالات التسول علي حدي بحيث لا يكون في الشارع متسول، وفي تلك الحالة لن يعطي احد اي مال لمتسول ولن يوجد متسول في الشارع

بعيداً عن الأحاديث الدينية ولكن أنا كنت معتمد في رأيي هذا على وعي الناس بسبب أنّ الله عز وجل في كتابه بدأ مسألة الإنفاق من الوالدين وذوي القربى، وكأنّها إشارة لنا إلى كيفية الإنفاق الأمثل، أن نبدأ بمحيط دائرتنا من الضعفاء وغير المقتدرين إلى أن ذكر أخيراً ابن السبيل والذي يبدو أنّه في نهاية مسألة الاهتمام والدوائر، وبرأيي لو اتبعنا هذه الطريقة وبدأنا بالأقرب فالأبعد جميعاً لكنّا وجدناه حل مناسب للقضاء على هذه الظاهرة تماماً.

انت الآن أصبحت تعيش في دولة مؤسسات وهذا لم يكن متوفر وقت الوحي، والله أمر بالزكاة تساوي اتنين ونصف بالمائة، وانت تدفع ضرائب تصل الي 40 وخمسين بالمائة، فعلي الأقل يجب ان يتم تخصيص 10 بالمائة للفقراء وهذا من المفترض ما تفعله الدول عن طريق وزارات التضامن، ولكن ان تكون موارد الدولة والضرائب لا يتم تخصيصها بالطريقة المثلي، هذا يرجع بسبب الفقير أصلاً، لانه يبيع صوته الإنتخابي، او بسبب عدم اختياره ممثلين عن يراعوا مصالحه، وهذا يحدث حتي في أكثر الدول ديمقراطية مثل امريكا.

ففي أمريكا لا توجد رعايا صحية مجانية مع ان الأموال التي تخصصها امريكا للحروب تكفي رعاية العالم كله صحيا، فلو انا اعيش في امريكا هل يجب ان اعطي متسول المال ام يجب ان اري المتسول والفقير هو السبب في الذي يعيش فيه، انا شخصيا سوف اوجه اي تبرعات للتعليم، لانه الترياق لكل مشاكل الشعوب، ولكن لكي نعود الي النقطة الأولى الحل في التدخل الحكومي، وانا لم اعفي الفثير نفسه من المسؤولية، وضربت المثال بأمريكا لكي لا يتم القول ان غياب الديمقراطية هي السبب.

هذه وجهة نظر لديك تحترم بكل أريحية ونتمنى هذاالنداء يصل إلى المسؤولين

والمعنيين بالأمر.....وشكرا يا اخي.

نتمنى من الدولة ولجن المختصة ان تقوم بدورها على أكمل وجه لمحاربة هذه الظاهرة وشكرا على تدخلك.....

نعم يا اخي في الله، ان الظاهرة متفشية، يجب المتابعة ومعرفة من له الحق في الصدقة. التسول أصبح مهنة بدون عناء ولا شقاء، ولهذا في نظري الحرص على التشديد والتوعية وإصلاح الخلل، وهذا الدور يبقى للدولة لايجاذ الحلول الدقيقة والمقنعة لهذا المشكل الخطير الذي يتزايد يوما بعد يوم.

الفكرة ان الناس تدفع ضرائب، ومع ذلك لا يملكون توجيه الضرائب لمستحقيها، او بطريقة تمنع التسول، لأن من يتخذ القرارت في المجالس النيابيه لا يضعها علي رأس أولوياته، وهذا يحدث حتي في اكثر البلدان ديمقراطية مثل امريكا، فالحل من وجهة نظري لظاهرة التسول هو ان يوجد ملف لكل متسول ومعرفة اسباب تسوله، فان كان الإدمان يعالج منه رغما عنه، وان كان لظروف صحيه او ظروف عقلية تكفله الدولة، وكل حالة علي حدي يتم علاجها، واي شخص يتسول يتم القبض عليه وفحصه من لجنة مختصة تحدد حالته وافضل طريقة لعلاج سبب تسوله.

احترم رايك يا اخي في الله، يجب على الدولة متابعة هؤلاء المتسولين ومعرفة

ظروفهم الأسرية وحالتهم الصحية ودراسة ملفاتهم، ببطء وتان لمعالجة الامر،

والتكلف بهم في إطار الحقوق....