وظيفة أم إحتراق؟

  • Yumiku
بقيت أفكر في موضوع الوظيفة (لدى بعض البلدان) و هناك نقطة تناقضية في القانون او في الالتزام بفكرة ربط الراتب بساعات محددة

مثلا لديك فالمؤسسات العمومية

ليس ما تنتجه هو ثمن تعبك لا بل يحاسبونك على ساعات حضورك لا عملك و هذا تناقض خطير و شيء مستهتر بنفس الوقت .

لما ؟

هذه الفكرة جعلت الناس لا يهتمون بجودة العمل و فقط يجهزون انفسهم ليحضروا و لو لم يفعلوا شيء هذا إهدار للطاقة البشرية حرفيا و لذلك نجد مشاكل في العمل

ناهيك عن فكرة أخرى أخطر

هي التحيز الوظيفي و يسبب إلقاء عمل ليس بعملك على الاخر

أولا الاجر لا يتعلق بالحضور فقط بل يتعلق بالعمل و الجودة و الكفاءة هذا سبب نجاح الدول المتطورة

ام الدوام فهو فكرة تقليدية في زمن يدعم المهارة لا الوجود

الدوام خلق في فترة كان فيها العمل كثير ، ام الان تطور المجال صار حضور البعض فقط ليحضروا لياخذوا مال على الحضور

و هذا تشويه لفكرة العمل مقابل أجر . لانه نحن نتقاضى الأجور لأننا نحضر و ليس لأننا نعمل فعليا ! فكروا معي ..

لذلك أعتقد على الدول ان تعيد نظرها في هذا لانه مجرد حرق موارد بشرية و خلق مشاكل فقط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعقتد أن الأمر بهذا السوء، صحيح أننا نعمل وفق الساعات التي نحضرها، لكن إنتاجيتنا في تلك الساعات هي التي ستحدد إستمرارنا في الوظيفة من عدمها، إن كنا نحضر فقط من أجل الحضور دون عمل نوعي، فقد يتم إقالتك من الوظيفة، هذه هي الوظيفة وبناء على ما تقدمه من نتائج نوعية سترتقي في سلم الترتيب وترتفع مردوديتك.

أما إن أردنا شيئا مختلفا، فهنالك العمل الحر، أين العمل يتم قياسه بناء على عدد الساعات وعلى حجم العمل وفترة إنجازه وهذا أمر معروف. ولا يمكن الخلط بين الوظيفة والعمل الحر.

لكن هل العمل الحر متاح للجميع، وهل الجميع قادر على أن يصبحوا مستقلين؟ وهل سينجحون في حياتهم المالية والمهنية؟

ليس مضمونا هذا الأمر، لهذا لا أعتقد أنه يجب توجيه كل من لم يرض بالوظيفة إلى العمل الحر، المساهمة ذكرت أمرا هاما وهو أن العمل يجب أن يناقش الجودة وليس الحضور، وهذا ما رأيت أنه موجود في الكثير من الإدارات وعند الكثير من المدارء الذين ينسلخون من مهمتهم في المراقبة ومراقبة الجودة ويقيمونك فقط على حضورك للعمل غير أن إنتاجية الموظف في يوم من الأيام قد تعوض حضوره لبقية الأسبوع، فماذا لو كان التقييم بناء على ما نقدمه لا على عدد الساعات التي نحضرها، ألن يكون الأمر أفضل دون الانتقال إلى العمل الحر فقد لا يكون متاحا وممكنا للجميع.

شكرا لمداخلتك ، فهذا ما أعنيه تماما ، يجب النقاش مجددا حول طريقة دفع الأجور و النظام و الإنضباط .

أنا مع صاحبة الموضوع بما ذكرته، وأعاكس كلامك وهذا من واقع حقيقي عشته شخصياً ويعيشه أغلبية الناس بالعمل بمختلف أنواعه ودرجاته.

الإنتاجية والجودة عاملان أساسيان بتقييم الموظف، والأنظمة الحالية تركز كثيرا عليهم حتى لو كنت تعمل بإطار الساعات، حتى بأنظمة العمل عن بعد لديك ساعات عمل محددة ربما مرنة بالتوزيع لكن هم 8 ساعات أيضا عندما يتم التقييم يكون وفقا للجودة والإنتاجية رقم 1، ولا يقال أنت تعمل 8 ساعات أنت هكذا ممتاز، على العكس إطلاقا.

ربما تكون الأمور غير محددة بالقطاع الحكومي، رغم أن الحكومة أطلقت منذ سنوات قليلة بند اسمه التقييم، ويصرف التقييم وفقا للحضور والإنتاجية والسلوك الوظيفي، وهنا أصبح نوع من أنواع الانضباط أكثر من قبل.

لذا بوجود إدارة قوية ووضع معايير محددة يتم على أساسها تقييم الموظف، لن يتم إهدار الموارد البشرية أبدا، لأنه لو تم إهدار الموارد المضرور بالنهاية هي الشركة نفسها.

بالفعل

Yumiku أضف ردا

لا أعارضك في كل ما قلته و هذا جزء حقيقي ، لكن الأسف ما نشهده لا يوجد إقالة و لا عقوبات العمل وفق زمن محدد واجب مثلا لديك 6 ساعات في يومك او 8 يجب ان تنتج كذا كذا ، هنا واجب التحديد . و اضف انه هناك مخاطر وظيفة يتم إهمالها . و خصوصا فالأجور .

لذلك ما أقصده أن الأجر خصوصا حتى الوظيف العمومي يجب ان يراجعوا طريقته ، لان الحضور و الشهادة هي من تقيمك و ليس عملك و مهاراتك و هذا يؤثر بالسلب على الوسط في الحكومة و الدولة

خصوصا لاختفاء قانون العوقبات بظل محدد .

و ليس خلط بين هذا و ذاك ، لاني تحدثت بشكل عام مما نشهده في الوسط

 لان الحضور و الشهادة هي من تقيمك و ليس عملك و مهاراتك و هذا يؤثر بالسلب على الوسط في الحكومة و الدولة

لكن هذا الأمر ليس دائم، فدائما هناك مراقبة على الأعمال التي أجريت في فترة معينة و بالتأكيد اذا كان هناك تقصير من أحد الموظفين فستكون هناك تحذيرات و عقوبات له، صحيح الشركات الحكومية دائما أقل إلتزام و لكن لا أعتقد أن الأمر سيصل الى أن الموظف لا يقوم بأي عمل و يتلقى راتبه بدون مشاكل.

يحزنني أن أقول أني أرى ذلك بأم عيناي كل مرة تتكرر امامي ، جالسين دون عمل لساعات بينما البقية تعمل بحجج واهية ، و لا يوجد ابدا رقابة بهذا ..

ذكرتيني بعملي الذي تركته، كنت أعمل بوظيفة وأنا أقوم بعمل ٣ وظائف حين حادثت المدير كان ينفي ذلك ولكن كان يتحجج بأن راتبي جيد جداً مع أن راتبي كان لايساوي مجموع ال ٣ وظائف لو قام بهم شخص منفصل وبعد شهر بحث عن شخص لوظيفة من وظائفي ووظف اخر لوظيفة فأصبحت أنا وقتها أقوم بوظيفتي ولكن لم أكمل معهم بسبب خلافات وتم خصم ٣ ايام لي رغم اني عملت بهم ولكن لاني تاخرت ف الرد على رسالة، فلذلك العمل يحتاج لاعادة هيكلة والشركات تحتاج لاعادة التفكير حتى لاتخسر المزيد من الكفاءات والناس بحاجة لتقدير نفسهم أكثر وأكثر حتى لايرضوا بوضع لايليق بهم

أعتقد أننا نقع في المسألة العربية، في الشركات العربية في فخ عدم التفصيل، وهذا الفخ أراه مُنتشر جداً في ثقافتنا، حيث لا يتورّع مثلاً شخص على كتابة إعلان وظيفي بالشكل التالي: يلزمنا محاسب - دون أن يفصّل ما هو المحاسب الذي نحتاجه ولا المهمات المطلوبة منه، كل شيء يتم بالتلقين وهذا أيضاً يصعّب علينا مهمة العمل مع أي أحد، حيث هناك ضبابية دائمة بمسألة الواجبات والحقوق.

أعتقد ان المشكلة الأساسية في عدم تطور الأنظمة بما يناسب تطورات هذا العصر، ألتمس هذا الأمر كثيرا في المراكز والمؤسسات الحكومية إذا احتجت الذهاب لاستخلاص اوراق او مستندات هامة على أن أجلب معي عشرات الاوراق الاخرى، والتنقل بين عشرات المكاتب، وربما الذهاب لعدة جهات ثانية ثم العودة لأول مكان حتى أنجز ما كنت أريد، في ظل هذا الروتين أصبح الموظفين يكتفون فقط بحضورهم، فليس لديهم ما يقدمونه فعليا سوى التعامل مع بضعة الأوراق، لكن تخيلي لو تطورت الأنظمة، وتم ازاحة هذا الروتين المعطل، ستكون الوظائف ومتطلباتها مختلفة كثيرا، وبالتالي حضور الموظف نفسه لن يكون كافيا لاستمراره في عمله، لأن بيئة عمله تضعه في تحديات ومهام مختلفة تحث عليه أن يكون منتج وذا قيمة أكبر طوال الوقت.

أتفق مع كلامك جدا

يُفضل التحول إلى نظام يركز على أداء الموظف بدلًا من الحضور البسيط، حيث يمكن أن يكون قياس الأداء والكفاءة محفزًا لتحسين جودة العمل، يمكن تحفيز الموظفين من خلال مكافآت أو ترقيات بناءً على الأداء والجودة أفضل من الاعتماد على عدد ساعات الحضور، يجب دعم بيئة عمل تشجع على الإبداع والابتكار، حيث يُقيَّم الأداء بناءً على الإنجازات والتحسينات الملموسة. وضع معايير أداء واضحة ومحددة يمكن أن يساعد في توجيه الجهود نحو أهداف محددة وقياسية. اعتبار العمل عن بُعد يمكن أن يكون حلاً، حيث يسمح للموظفين بتحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والعمل وتحفيز الإنتاجية كذلك يُشجع على استثمار في تطوير المهارات والتدريب المستمر لضمان أن الموظفين مهنيًا وقادرين على تحقيق أداء عال. إعادة النظر في عدة جوانب يساهم في خلق بيئة عمل أكثر فاعلية وتحفيزية، حيث يكون الأساس هو الأداء والجودة بدلاً من الحضور البسيط.

و هذا تشويه لفكرة العمل مقابل أجر . لانه نحن نتقاضى الأجور لأننا نحضر و ليس لأننا نعمل فعليا ! فكروا معي ..

لكن الوظيفة تختلف كليا على العمل الحر، العمل الحر أنت تكون مسؤول على نفسك والأفكار التي تقدمها والعديد من الأمور ولكن في الوظيفة تكون مقيد بامور أخرى مثل مكان العمل وساعات العمل وغيرها من الأمور، وكل نوع وله ايجابيات وسلبية وكل نوع يوافق شخصيات وشخصيات أخرى، حتى لا يمكننا الخلط بين العمل الحر والعمل عن بعد.

أنا حددت موضوع الوظيفة ، العمل الحر له حدوده و عيوبه في الخسارة و كل هذا ، أم الوظيفة و خصوصا الحكومي يجب ان يرسكل بأفكاره و ليس عليه ان يتصف بالعمل الحر لكن عليه أن يواكب البشر في تطور عقولهم و محيطهم و مراعاة التضخم و الانتباه للاقتصاد

انا طرحت هذا الطرح عن تجربة ، لذلك انا ادقق على كلمة وظيفة و لا أريد اخراجها لصلب العمل الحر ، بل حقوق الموظف القانونية و لا توجد

للأسف أغلب الدول العربية تعمل مؤسساتها ودوائرها الحكومية بهذا النظام وهو الأجر مقابل الحضور لذلك إنتاجية الموظف الحكومي تكون ضعيفة جدًا إذا ما قورنت بموظف غير حكومي لكن ذلك ليس هو المشكلة بحد ذاته فهو متبع في أغلب الدول الغربية أيضًا وإنما تكمن المشكلة الحقيقية في ضعف أجهزة الرقابة والتفتيش لدينا وفي التغاضي عن التقصير والأخطاء التي قد تكون كارثية أحيانًا والاكتفاء بتنبيه شفوي أو كتابي.

الوصول إلى طاقة إنتاجية عالية لا يمكن أن يعتمد على ضمير القرد وعلى إحساسه بالمسؤولية بل يجب تفعيل آليات الرقابة والمحاسبة قبل كل شيء وتطبيق أقصى العقوبات الرادعة بحق المقصرين وعندها ستزداد إنتاجية الفرد تلقائيًا.

بالفعل ما ذكرتيه يمكن ملاحظته في الكثير من المصالح الحكومية حيث المعيار الوحيد هو الحضور والانصراف فقط وذلك لغياب المراقبة والمراجعة والمحاسبة وغياب التطوير وتأصل البيروقراطية في كل ركن وما نحتاجه حقيقة هو السعي للتطوير وتغير المنظومة بأكملها ووضع المعيار الأساسي للتقييم الإنتاجية وليس الحضور

الشيء الذي يحير ، هو التهرب من فكرة تغيير و تطوير ، و كأن اسم "وظيفة " سيتشوه اذا كان هناك تجديد و تخلص من أشياء قديمة لم تعد تنفع الآن .

الإنسان عدو ما يجهل محب للروتين يا صديقتي فالخوف من تداعيات هذا التغيير والتطوير وهل سيستطيع مجاراته أم سيتم الاستغناء عنه هذا غير وجود بعض العقول المتحجرة والأهم أن معظم هذه المصالح يسير بنظام الفرعون أو ما يريده مدير المصلحة، إذا كان مدير المصلحة مطورا يحب التغيير فالتغيير هو ديننا وديدننا وإذا كان محافظا بيروقراطيا إذن فالبروقراطية إرث الأجداد الغالي

بوركتِ، كفيت و وفيت ، اتفق معك .

الحضور و إتمام ساعات العمل مهم و يعطي إنطباع بأن العامل متقن لعمله ، هناك من لا يقنعه عمل ساعتين أو ثلاث حتى لو كانت النتيجة جيدة إلا أن صاحب العمل لا يقتنع بذلك بسبب كونه يربط الجودة بعدد الساعات ..

Azdasher أضف ردا

العمل عن طريق الأنترنت رائع جدا