الاحتراق الوظيفي

إجهاد مرتبط بالعمل وينطوي على الشعور بالارهاق جسديا أو عاطفيا وبعدم الفائدة،

وإنتاج قليل من الوظيفة المرهقة وتعب عميق، ويشعر الشخص بالكابة ، ضغوط نفسية، عدم التركيز، القلق والتوتر....

ويمر الشخص من3 مراحل في الوظيفة:

*إنذار( أن الشخص يدبر امره)

*المقاومة(يعاني الشخص)

*الاجهاذ النفسي( بدأت قدراته تنهك وتحترق من التعب العميق)، لدرجةان الشخص يفكر بمغادرة العمل لكثرة الضغوط النفسية.

في مجال العمل، تخصيص فترة الراحة في بيئة العمل ، تحفيز نموذج العمل الايجابي

وخلق خلايا طب العمل (أطباء نفسانيين)، وتطوير العمل بانتاج أفضل وروح العمل.

كمثلا في بعض المطاعم في الخارج، يخصصون رحلة ترفيهية لمدة شهر كمكافأة

للموظفين للتحفيز،و إنتاج وفير وخلق روح العمل.....

،على الموظف أن يهتم بنفسه بممارسة الرعاية الذاتية، تحسين صحته الجسدية والنفسية، ان يضع لنفسه حدود واضحة تفصل بين عمله وحياته الشخصية.......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مما استفدته صراحةً في العيش في أوروبا هو احترام الأجازات وتقدير أهمية الراحة النفسية والجسدية. هناك، يتم تشجيع الموظفين على أخذ فترات راحة منتظمة، ليس فقط خلال العطلات السنوية، بل أيضًا أثناء العمل من خلال فترات راحة قصيرة خلال اليوم.

وعند اقتراب أيام العطلة، تجد أن الجميع يتوقفون عن العمل تمامًا، ويرتاحون ويسترخون بعيدًا عن ضغوط العمل.

اتمنى لك ما تتمناه وتكون قد أحسنت الاختيار.....هذا ما نصبو اليه ان يطبق في الدول

العربية.......وشكرا

بالفعل لديهم ثقافة منتشرة أن الويك اند بعد العمل يجب ان تكون مخصصة للراحة التامة بل ويخططون كيف يقضونها في رحلات او سينما وغيره، عندنا حتى لو اخذها تجده يستغلها بالجلوس والتفكير في ماعليه فعله يوم الاحد، او التحضير له.. هذا اذا نجى من ساعات وايام العمل الاضافية غير المبررة، صراحة عشوائية كبيرة تدفع الكل للاحتراق، يكافحون على الاستمرار من اجل لقمة العيش وحسب..

نعم، رغم الظروف الصعبة والمرهقة يتقاتلون ويكافحون من أجل لقمة العيش

ولكن مع الوقت والاستمرارية يبدأ لديهم الإجهاد النفسي والجسدي، يجب أن

يهتموا بانفسهم من رعاية ذاتية وراحة نفسية والتخطيط لل week-end

من أجل الترفيه والمتعة لتفادي بعض الامراض والبحث عن التنفس العميق

والاسترخاء.......وشكرا......

.

"بالفعل، ما ذكرته عن الإجهاد المرتبط بالعمل يعكس جزءًا كبيرًا من الواقع الذي يعيشه العديد من الأفراد في بيئات العمل المرهقة. من المهم أن ندرك أن الإجهاد النفسي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الإنتاجية والصحة العامة. كما أن تخصيص فترات راحة وتشجيع بيئة عمل إيجابية يعزز من رفاهية الموظفين ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما أن الرعاية الذاتية والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية يعدان من الأسس التي تساهم في تحسين الأداء العام للموظف. كل هذه العوامل تساهم في تحسين بيئة العمل والحد من التأثيرات السلبية للإجهاد."

اتفق معاك واحترم رأيك....

شكرًا لك على تقديرك

العفو العفو هذا في إطار الإفادة والتنوير.......

الاحتراق الوظيفي أصبح موضوعًا شائعًا في النقاشات حول الصحة النفسية والمهنية، خاصة مع تزايد الضغط في بيئات العمل الحديثة. ما يلفت النظر هنا هو أهمية الجمع بين مسؤوليات جهة العمل وجهود الموظف نفسه لمواجهة هذا التحدي.

تخصيص فترات راحة ومنح الموظفين فرصًا للترفيه، كما هو الحال في المطاعم التي ذكرتها، يُظهر كيف يمكن للشركات أن تساهم بشكل فعّال في تقليل الاحتراق الوظيفي. لكن المشكلة لدى العديد من جهات العمل هي أنها لا تقوم بمراعاة حقوق العمال مطلقا، بل تعاملهم كما لو كانوا آلات، وهو ما يعود بالضرر النفسي والجسدي على العمال والضرر المادي على جهة العمل بسبب ضعف كفاءة العمال

أشرت إلى بعض النقط المهمة حيث يجب الاهتمام بالموظفين من رعاية صحية وخلق فرص الراحة لكي تكون المردودية اكثر بدون التاثير على معناوياتهم نتمنى أن يكون تغيير واعادة النظر في الموضوع الذي يؤرق الجميع،،،،، هذا موضوع الساعة ومهم جدا....وشكرا على المشاركة......

،

على حد عملي بحكم أني موظف في قطاع خاص

  • الموظف يستحق إجازه مدفوعه شهر (30 يوم ) في السنه مدفوعة الأجر.
  • أجازة نهاية اسبوع بعض الشركات يومين والبعض الأخر يوم .
  • ساعة كامله راحه كل يوم بالعاده تكون وقت الغداء ( الظهر ) بعض الشركات توفر وجبه غداء مجانا.

العمل في الخارج كبيئه عمل مساوي لما هو موجود في دول الخليج . أما الدول العربيه لا أعلم عنها شي .

نعم ، يجب إعادة النظر في القطاع والاهتمام بموظفيهم من عناية ذاتية وإجازة paye ,اتمنى تحسين ظروف عمل الموظفين بطرق ايجابيةوتوفير جميع الظروف،الصحية اما الدول العربية مازالت تعاني، والظروف غير لائقة...... وشكرا.....

من خلال تجربتي أرى أن الاحتراق الوظيفي لا ينتج فقط أو حتى بالضرورة لعدم أخذ فترات كافية من الراحة بل لأن الإنسان يعمل في وظائف لا يحبها ولكن مجبور عليها لظروفه الخاصة أو لأنها وظائف لا تناسب قدراته العقلية والجسدية والنفسية، أنا مررت بالاحتراق الوظيفي كثيرا وفي كل مرة كان بسبب تحميل نفسي ما لا أحبه ولا أطيقه وعلى العكس رأيت نفسي كيف يمكنني أن أعمل بدون توقف وبدون أن أشعر بالوقت أو التعب وأنا أقوم بما أحبه وأبدع فيه، الفيصل دائما هو إجبار النفس على ما لا تطيق.

احترم رايك ولك واسع النظر يا اختي ......لك التوفيق في العمل الذي ترتاحي فيه......

جرت العادة عندما نرى الحريق أن نهرع إليه لإخماده أو الصراخ وطلب النجدة بأسرع ما يمكن حتى لا يمتد الحريق ويزداد أثره وخسائره، فكل لحظة تمر تكون الخسائر أكثر وتعويضها أصعب. ولكن ماذا لو كان هذا الحريق بداخلنا ويتعمق بداخل قوبنا وعقولنا نحن حيث يصعب علينا الصراخ وطلب النجدة أو الإطفاء السريع في بعض الأحيان

نعم، يشبهونه باحتراق انه انهاك شديد بحيث الشخص ليس لديه قدرات جسدية

وعقلية و نفسه مدمرة لدرجة يفكر في مغادرة العمل ، يجب على المشغل ان يخصص

فترة الراحة وان يكون التحفيز على نموذج العمل الايجابي وتطوير العمل في ظروف

صحية سليمة وخلق روح العمل ليس الضغط النفسي كما يفعلون في الخارج.....

وشكرا على الاهتمام......