مصر من اعلي المعدلات العالمية للطلاق

معدلات ارتفاع الطلاق في مصر

مع الالفيه الجديدة و مع انتشار السوشيال مديا ، كدبيب النمل .. ومع ظهور الفيس بوك ، اللي كل الناس فيه فرحانين وكان لا هناك للحزن او قسوة الحياة و اصبحت مزانية العائلة و الفرد مثقله بشئ جديد اسمه الانترنت و شحن الباقه و فتح باب جديد للتواصل .. كله بيطلع علي احوال كله ، و موضوعات تم فتحها في حين انها داخليه و جعلها علي المشاع سوف يرسب و يزيد الشروخ بين افراد الاسرة .. كذلك اكذوبة السعادة جعل هناك عدم رضا من اي فرد علي حاله .. لانه يشاهد اكاذيب بالسعادة والفرحة .. ونجد كمثال احدهم يقف علي كبوت سيارة ويدعي انها ملكه او يتصور داخل شقه و يدعي انها ملكه والدعاء له للتفاعل وكسب المال وجنان الشهوة .. و في اخر كارثة للفيس و برامج التواصل كانت من عدة ايام نجد في تقارير تم عملها ما يسبب الفيس بوك من احباط للشباب واستعراض كل ذي نعمه نعمته وكان المفروض النعمه دي للكل في حين انها منحة من الله من جمال وجه و جسد وغيره و اجد واجد ان الانترنت احدي اسباب الطلاق لعدم الرضا واستنفاذ موارد الاسرة في مجتمع لا يرتقي لثقافه اللازمة .

ارجو التفاعل و ابداء رايكم في المقال المكتوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه أسباب فرعية بسيطة تزيد اشتعال اللهب، لكن اللهب أصلًا موجود.

هناك أسباب عدة للطلاق

  • عدم اختيار الشريك بالطريقة الصحيحة التي أخبرنا بها الشرع ومنها وأهمهت هو التكافؤ والرضا والقبول، فيقوم الزواج على أنه "عريس لقطة" وأنه مقتدر أو طيب الخلق.
  • الإهمال في العلاقة : وهنا فالطرفين تأخذهم المسؤليات وينسون شريكهم في العلاقة، تضغطهم الحياة ولا يلجؤن لبعضهم
  • تحميل كل طرق زيادة عن ما يطيق : ومنه عدم مساعدة الزوجة في أعمال المنزل التي لا تنتهي والتي يجب أن تكون بالمشاركة
  • السكوت : والذي يصنع الكثير من الفجوات بين الطرفين ويجعلهم كالأغراب.
  • اهمال الزوجين حق منزلهم.

ما ذكرته يشعل النفس البشرية من عدم الرضا والشعور بالدونية وانشغال السوشيال ميديا بالرفاهيات والتفاخر.

وهناك نقطة أخرى تزيد معدلات الطلاق، أظنها جيدة وليست سيئة، وهل زيادة معدلات الوعي عند النساء، وقدرتهن لتحمل المسئولية، هناك جروبات تشجع النساء ممن يعانون من القهر وضرب الأزواج على الطلاق، هناك أسر أصبحت تدعم بناتها بدلا من حثهن على الاستمرار بعلاقة فاشلة، وهناك محاكم تحكم للمرأة بالعدل، كما توجد نسبة عمالة كبيرة من النساء بحيث تستطيع الانفاق على نفسها، وهذا زاد من معدلات الطلاق، وأصبح على الرجال ضرورة بإسعاد المرأة واحترامها، عكس الماضي وعكس المناطق الفقيرة في البلاد، حيث للرجل سلطة وليس للمرأة حقوق.

نسب الطلاق مرتفعة في العالم العربي قاطبة, وقد كانت النسب في تصاعد قبل ظهور طفرة مواقع التواصل الاجتماعي, بل قبل انتشار شبكات الانترنت حتى, الأمر راجع للتحولات الاجتماعية والاقتصاد بطيء النمو وغير المواكب لتطورات الساكنة, فهل زادت مواقع التواصل من وتيرة ارتفاع النسب؟ وهل صارت أيضا عاملا إضافيا للطلاق بالمجتمع؟

الأمر بحاجة لدراسة واحصاءات من الجهات الحكومية أو شبه الحكومية للوقوف على الأسباب الحقيقية وتبيان نسبة تأثير مواقع التواصل من مجمل أسباب الطلاق, لا يمكن الجزم بالمسألة دون دراسة.

نسب الطلاق مرتفعة في العالم العربي

لا أظن هذا، في مصر الأمر مختلف تقع 240 حالة طلاق يوميا، وآخر إحصائية اطلعت عليها قيل أنها حالة طلاق كل 4 دقائق

ليس هنالك دولة عربية بنفس هذا العدد المهول..

ولا يمكن حشر السبب في مواقع التواصل الاجتماعي، فالأصل أن العالم كله أصبح رائدا مواقع التواصل، بلجيكا وصلت نسبة الطلاق فيها ل71 في المائة، في حين مقدونيا فقط 11 في المائة..

وكلا الدولتين في أوربا الحديثة..

الإشكال الذي تعانيه مصر ربما سهولة التوصل لحل الطلاق، منذ صغري كنت أشاهد الأفلام ينطق الطلاق وكأنه شرب الماء، المرأة تهدد بالطلاق، والرجل طوال اليوم يقول علي الطلاق، قد تكون مسألة هزيلة يصلان فيها لهذا القرار..

وهو أمر مرتبط بالموروث وبالثقافة..

الصورة الانفوغرافيك التي وضعتها مأخوذة من تقرير بموقع روسيا اليوم والذي جاء فيه التالي:

الأردن: عدد حالاته تمثل 2.6 في الألف من نسبة السكان

الكويت: 2.2 من كل ألف مواطن

مصر: 1.9 من كل ألف مواطن

لبنان: 1.6 من كل ألف مواطن

الجزائر: 1.5 من كل ألف مواطن

لا أظن هذا، في مصر الأمر مختلف تقع 240 حالة طلاق يوميا

في المغرب عام 2013 سجلت الاحصاءات 277 حالة طلاق يوميا, أظن النسبة ارتفعت اليوم بشكل أكبر.

على أي فإن مصر ليست الأولى عربيا وحتى لو افترضنا أنها الأولى عربيا فهي لن تتجاوز بقية الدول بكثير, وجميعنا نشترك بنفس الأسباب نظرا للأوضاع الاقتصادية المتردية لدينا جميعا وللتحولات الاجتماعية والثقافية التي نواجهها جميعا.

في المغرب عام 2013 سجلت الاحصاءات 277 حالة طلاق يوميا, أظن النسبة ارتفعت اليوم بشكل أكبر.

ما هو المصدر؟

وكي نكون أكثر تعمقا في حالة المغرب بشكل قانوني يتم الحكم ابتدائيا بالطلاق، لكن معظمها تتناقص في الاستئناف:

وأكدت إحصائيات لوزارة العدل أن محاكم الاستئناف سجلت خلال سنة 2020 المنصرمة ما مجموعه 3863 حالة طلاق في المغرب، بينما سجلت المحاكم الابتدائية خلال السنة نفسها 109229 حالة طلاق.

محاكم الاستئناف التي تنتهي بالحكم النهائي بلغت 3863 حالة أي كانت عشرة حالات طلاق يوميا، وانخفضت من 277 حالة التي قلتها انت..

في نفس الوقت لا يمكنني أن أنكر أن مساطر التطليق بالشقاق مرتفعة في المغرب، لكنها تختلف قطعا مع حالات الطلاق في مصر العادية

أي كانت عشرة حالات طلاق يوميا

معذرة ولكن هذا رقم لا يمكن تصديقه بدولة تعداد سكانها 35 مليون نسمة, يمكن تسجيل رقم كهذا بمدينة واحدة فقط.

سجل المغرب عام 2013 حوالى 40 ألف حالة طلاق، وعام 2017 وصل ذلك العدد إلى 100 ألف حالة، أي بمعدل 8333 حالة طلاق في الشهر، 277 في اليوم و11.5 في الساعة، بحسب إحصاءات إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الوساطة الأسرية، التي اعتمدت على بيانات وزارة العدل المغربية.

المصدر اندبندت عربية, وأعتذر فقد أخطأت العام 2017 وليس 2013, تجدين الخبر أيضا على منصات أخرى كأصوات مغاربية, الجمعية المقصودة هي "الشبكة المغربية للوساطة الأسرية" برئاسة السيدة المحامية أسماء المودن.

لكن يبدو أن النسبة ارتفعت عن 2017 حسب ما أوردت أنت 109229 حكم بالمحاكم الابتدائية زائد 3863 بمحاكم الاستناف.

الطلاق لا يصل محاكم الاستئناف إلا في حالة النزاعات التي يضطر فيها طرف ما استئناف الحكم, من سيستأنف الحكم إذا أنا وزوجتي قررنا الطلاق؟ القاضي أم العدل؟

هل تريد أن أشرح لك الإجراءات؟

لأني لم أفهم العدل أم القاضي؟

ربما تسميات محتلفة بين البلدان، لو شرحت لك إجراءات بلدي قد لا تكون نفسها في بلدك

ما قصدته أنه إذا اتفق الزوجان على الطلاق فمن سيستأنف الحكم؟ فقلت لك من باب "ساركازم" أهو القاضي؟ أم العدول؟

العدل هو (العدول) بالعربية الفصحى وكما هو مكتوب بالنصوص القانونية المغربية.

أنا أعرف الاجراءات لأنني من المغرب ولي أقارب موظفون بالمحاكم, وأصدقاء مروا بمساطر الطلاق.

بداية تكون مسطرتين من الصلح، كل واحدة لها مدة مهلة للزوجين الصلح..

وصدقني واقعيا ليست مفعلة.. أما إذا اتفقت أنت وزوجتك، تنتظران التصديق على الحكم، بالرغم أن القاضي إجباريا يمر بكما لمسطرة الصلح..

بما أنك تتفق معها من سيستأنف؟

لا احد.. القاضي نفسه حين يرى أنكما مصرين على الطلاق يصادق..

في المغرب الآن أصبح مرتفعا التطليق بالشقاق، قد تتطلق الزوجة دون رغبتك مقابل التخلي عن النفقة وكل حقوقها..

والزوج أيضا.. وفي بعض المساطر التي يكون فيها إثبات الضرر بفعل الشريك، أيضا تمر ولو أن المتسبب بالضرر لم يرغب بالانفصال..

هذه إجراءات عامة، وليست مدققة، بل معرفة عامة أخبرك بها

أنا غير متزوج كي تطلقيني :d

أمزح.

المهم من كل هذا أن مصر ليست رقم واحد عربيا هذا كل ما في الأمر.

ونسب الطلاق بالمغرب مرتفعة أيضا, كما بقية الدول العربية.

لا أجد للإنترنت علاقة مباشرة مع الطلاق بحد ذاته، أتفق مع أنه أصبح يسبب حالة من عدم الرضا للمجتمع "حالة عامة"، وليس مسبب للطلاق "حالة خاصة". بالعكس أجد أن مواقع التواصل الاجتماعي تحاول أن تنشر صور سعيدة للزواج عن طريق العبارات الرومانسية والتصورات الجميلة، وأيضًا توضيح أن الحياة في ذلك النطاق ليس سهلا، هذا يملأ فكر الشباب بأن الزواج نعمة وراحة وأن هناك أشخاص يستحقون أن نبذل أقصى جهدنا لإسعادهم.

العيب فينا، كما الجميع سيقول المشكلة في الاختيار من الأساس، المشكلة في عدم الاهتمام، و و و

لكن من رأيي المشكلة الأساسية التي فعلًا تسبب مشكلة، هي عدم إدراك الطرفين أن في أي حال من الأحوال ستحدث فترة الفتور العاطفي، خمول شامل في العلاقة، ويبدأ كل طرف في سؤال نفسه، هل هذا فعلًا الشخص الذي أحببته؟ هل هي تلك الحياة التي أريد أن أعيشها؟ ومن هنا تشتعل المشاكل..

الحقيقة أن الزواج ليس فقط حب، الزواج التزام. الحب سيزول مع الوقت ولن تصبح شعلته مضيئة طويلًا، أما الالتزام هو ما سيبقى في الرصيد إن كنا في فترات صعبة.

لكن ايضا سيد / ياسين مواقع التواصل تعرض الاباحية علي شكل فتايات تستعرض اجسادها طوال الوقت و هذا مع غياب الثقافه يخلق عدم رضا عن الشريكة و عدم رؤيت الايجابيات و اختلاف المجتماعات و عدم التقيم بشكل اعمق من الفرد او تخالفني .

نعم له تأثير لكن ليس التأثير الرئيسي، وتختلف من حالة إلى حالة، لكنه ليس من العوامل الرئيسية لعدم الرضا.

الطلاق ليس مقتصرًا على دولة مصر، فبرأيي أنّ الكثير من الدول قد تشترك مع مصر في نسبة ارتفاع معدل الطلاق، لكن السؤال المهم هنا، مالسبب في ارتفاع نسبة الطلاق؟ فبرأيي أن تحدثت عن سبب واحد وهو وسائل التواصل الاجتماعي، أي نعم هذه الوسائل قد لعبت بشكل كبير في ارتفاع الطلاق، ولكن هناك عوامل أخرى.

فحقيقًة الوضع الاقتصادي، ساهم في ارتفاع نسبة الطلاق، فلطالما سمعت بأن بعض الأزواج لم يستطيعوا  تلبية احتياجات أسرهم الأساسية، وبالتالي الزوجة قد لا تتخمل هذا الأمر أو تتفهم وضع زوجها وبالتالي تطلب الطلاق.

أيضًا هناك الزواج المبكر واكمال الفتاة لتعليمها، كل هذه الأمور إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي، قد أدت إلى ارتفاع نسبة الطلاق.

اختلاف الضوابط ونقص الثقافه ناهيك عن الاخلاق ولكن الثقافه الاساس ادي الي عدم رضا عام ومحاولة للافضل باي طريقة و غاب الضمير مع انتشار الفساد و لغة الانا

الطلاق في الفترة الأخيرة أصبح جدا مشهور في بعض الدول العربية، والسبب الأول والأخير هو عدم التفاهم على المعيشة، وعدم تقدير الطرف الآخر واحترامه.

ونجد نسبة الطلاق تزيد في فترة الخطوبة، أو في السنة الاولى من الزواج.

هذا الشيء له أسباب كثيرة ليست مقتصرة على دولة بعينها.. لأننا حينما نقول في مصر فقط فإننا نظلم الدولة، لأن المشكلة باتت عامة.

ومن الأسباب التي تزيد الطلاق:

اتكال أحد الزوجين على الآخر وعدم تحمل أي مسؤولية.

تدخل الأهل والأصدقاء في حياة الزوجين.

كثرة المتطلبات التي تطلبها الزوجة بسبب مقارنتها حياتها بحياة س وص من مشاهير السوشال ميديا في مدينتها.

كثرة مقارنة الزوج زوجته بالنساء المشهورات.

عدم التكافؤ علميا أو دينيا أو اجتماعيا.

واليوم نرى مع الأسف الفتيات تجري خلف إظهار حياتها اليومية ونشر خصوصياتها على السوشال ميديا، وهذا الشيء يعني فتح مجال الحسد، والعين، والتدخل من الآخرين في حياتهم، كما أيضا التصنع والكذب من أجل إعجاب الناس.

كل هذه عوامل تزيد بالتأكيد من الطلاق.

رائ محترم شكرا للمشاركة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أعتقد أن السوشيال ميديا تتحمل وحدها عبء التسبب في حالات الطلاق، سواء في مصر أو المنطقة العربية عموما. وحول العالم أيضاً.

هناك عدد لا نهائي من الأسباب، نتمنى من المتخصصين في علم النفس والاجتماع دراسة الأسباب والعمل على حلها في ظل نقاش مجتمعي كامل وليس مجرد محاولات فردية أو مبادرات وهمية ليس لها تأثير حقيقي على الأرض.

تحياتي لموضوعك القوي عادل

تغير مفهوم الزواج في وقتنا الحالي، من الشعور بالمسؤولية والمودة والرحمة إلى الزواج المصلحي، ومن أهم أسباب انتشار الطلاق هو عدم التفاهم والاتفاق في تقاسم المسؤوليات، إضافة إلى شيوع ظاهرة الزواج لأغراض ومصالح شخصية، الأمر الذي يؤدي إلى طمس كل مقومات الزواج الحقيقي كالديمومة والاستمرارية، مما ينتج عنه السيولة في معدلات ما يسمى بأبغض الحلال.

ربما الانترنت هو سبب ليس فقط في الطلاق بل في مشاكل اخرى لكن اذا اردنا انا نحصر المشاكل و نتكلم فقط عن الطلاق فأجد أن الوعي و التربية و ثقافة الشخص هي المسبب الرئيسي ليجعل من حياة الاخرين التي تظهر على الانترنت بأن تسيطر و تخرب له علاقته مع شريكه، فالانترنت ما هو الا وسيلة من وسائل عديدة مثل النزاع بين الزوجين المشاكل الاسرية و ما الى ذلك.. لكن من ناحية اخرى قد تجد عائلات لا وجود للانترنت لديهم و يحصل الطلاق و يكون هناك مشاكل اكبر من الطلاق مثل فساد تربية الاطفال بسبب معيشتهم في بيئة غير مناسبة..

القاء اللوم في ارتفاع حالات الطلاق في مصر بسبب الانترنت امر غير مقبول فالسبب هو المشاكل التي يعاصرها بعض الاشخاص خلال فترة معيشته و من ثم يتفاجئ بواقع افتراضي يجعل منه متذمر من حياته الشخصية التي بالاساس كانت منهكة و هذا لا يقتصر فقط على مصر فهناك الكثير من البلدان العربية التي تتشابه مع مصر .

الانترنت يجب ان يكون لخدمتنا و لا لنخدمه