هل اتخذت قرارك الشجاع الذي غير حياتك ؟

بينما تمر بنا الحياة نتعرض لقرارات فارقة، قد يكون قرار صائب وقد يكون غير ذلك.

ولكن العبرة هي أن يكون لديك شجاعة إتخاذ القرار وتحمل المسئولية،

فالكثير من الناس من فرط تردده يخسر كل شيء ،وقد يفوت الفرصة التي لا تعوض.

يقول رجل الأعمال "بيتر دركر" : (كلما رأيت مشروعًا ناجحًا، فاعلم أن هناك شخصًا اتخذ قرارًا شجاعًا).

في عالم ريادة الأعمال يجب أن تتمتع بالشجاعة لإتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب،

لأن  النجاح الحقيقي يرتبط بالإرادة القوية التي تزيل العقبات وتراه وسيلة للتعلم والتخطي والمثابرة من أجل تحقيق الحلم.

فقد قيل لنابليون بونابرت يومًا أن جبال الألب شاهقة تمنع تقدمك فقال: يجب أن تزول من الأرض.

فأخبرونا عن قراركم الشجاع الذي غير من مسار حياتكم؟

أو قراركم الذي أجلتموه حتى ضاعت الفرصة لنستفد جميعًا من خبراتكم ف الحياة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا الآن وسط قرار ولا أعرف إن كنت شجاعة للاختيار..

أمامي وظيفة حكومية، وأنا فريلانسر، لا أعرف الخيار الصحيح..

العمل الحر ومميزاته: كالمرونة، الحرية،عدم التقييد، ما أحبه فعلا، الكتابة

أم الوظيفة:الدخل الثابت،الاسم الوظيفي(منصب مرموق)،نظرة المجتمع المختلفة..

لا أعرف الحقيقة، ماذا أختار.؟

مع أن الأسرة الكريمة بالطبع مع الوظيفة، لا أحد سيتردد في مكاني..

لكني لا أريد أن أندم، لأنه قد يكون موتا للإبداع بداخلي، وأدخل في تلك الدائرة المظلمة والحلقة المفرغة إلى حدود 60 سنة، وتصبح أمنيتي الأخيرة هي معاش محترم..

أم عمل حر وأضيع الفرصة، وقد يتهدد دخلي، وأرجع للاعتماد على والدي بشكل كلي، وهو الأمر الذي أرفضه، الاستقلالية هدفي في كل الاختيارات، لو اخرت العمل الحٍر، قد تكون فرصة واحد بالمائة من أجل مشروع خاص بي، في الوظيفة قد تنعدم الواحد لتصبح صفرا..

ما رأيك أسماء، لو كنت مكاني، الحقيقة على هذا أن يرفع كمساهمة كي يشاركني العديد، لا زلت أشعر بالحيرة..

أعتذر لو أزعجتكم بالإحالة، تستطيعون تجاهلها، أو إخباري أعزائي الكرام..

@Ismael_Ahmed‍  @Hafssa_salem‍ @Soha_Alkhatib‍ @Fire__Dream‍ @Asmaa_Atia111‍ @Iloveallah12‍ @Najla_Arafa‍ 

MahdiSarhan أضف ردا

من جهتي ساخذ بالمعطيات كلها

اولا كم ساعة سيكون الدوام الحكومي؟ كم الراتب؟ وكم فترات الراحة والسماح الموجود لديهم؟ وهل ساستطيع الانشغال باعمالي الخاصة بعض الاوقات؟

ثانياً تفاصيل اكثر عن عملي الحر،

ثالثاً، ما هو الهدف على المدى البعيد؟ انشاء مؤسساتي الخاصة او الاستمرار كعمل حر؟

انا لا اعرف المعطيات كلها لذا سافترض فقط واضع ضمن افتراضاتي افضل القرارات التي ستتناسب مع اي معطيات تقريباً (وليس كلها)

الدوام الثابت + العمل الحر = وجهان لعملة واحدة، يختلفان باختلاف النقش والنص ولكنهما عملة واحدة متى ما توقفت عن القيام بعملي يتوقف دخلي

فاذا كان عملك الحر يتطلب جهد اكبر ومصروف اقل فشخصيا لا اجد منه داعِ بل اقول ان تذهبي للدوام الثابت فسيعطي وقت اقل ومبلغ اكبر ! ومن محاسن الصدف قد يجعلني هذا ايضا اعمل في التدوين مرة في الاسبوع مثلاً ويعتبر هواية ومصدر دخل اضافي بشكل غير مباشر. والترقية والاجتهاد في العمل سترفع من منصبك

لكن.. ان كان هدفك هو تاسيس مشاريعك الخاصة ومؤسسة لتجعليها تعمل لك حتى وانتِ نائمة.

فبصراحة هذا افضل قرار مستقبلي يفكر به المرء، وسواء اخترتِ العمل الحر او الوظيفة فكلاهما لن يشكلا فرقاً!

لنفترض ان لديك مخططات لانشاء مشروعك التجاري الخاص! بدل ان تعملي عليه لوحدك يمكنك استغلال المستقلين الاخرين (حتى وانتِ مستقلة) وتعطيهم جزء من المبلغ حتى يكملوا جزءا من عملك

مثلاً، لدي موقع يعاني من بطئ، انا من برمجه! لكن فضلت ان اضعه بين يدي مستقل يقوم بعلاج مشكلة البطئ لان لا املك الوقت حاليا لها، وبالطبع سادفع له

عدم امتلاكك الوقت لبناء مؤسستك او مشروعك الربحي مشكلة ستواجهك في العمل المستقل او الحكومي ويمكنك تفويض معظم اجزاء المشروع للمستقلين الاخرين وتضمنين تدفقك النقدي من عملك (الحر او الحكومي)

اجعلي هدفك بناء مشروع حتى وان عانيتِ من فترات فشل. وبالطبع مع الاهتمام بالتسويق وغير ذلك. او الاستمثار باموالك بشكل او باخر

عليك التفكير الان ب"من اين اجلب هذا المال الاولي"؟ من العمل كمستقلة او العمل كوظيفة؟ برايي اختاري الوظيفة لعدة اسباب قد تكون متشابهة مع العمل الحر وقد تكون مختلفة.

السبب الاول: انتِ جربتِ العمل الحر بالفعل، وتجربة العمل الحكومي ستعطيك نظرة على الجانب الاخر من الحياة العملية! وبعد فترة (او بعد انتهاء العقد او اي فترة حيث يسمح لك بالمغادرة بلا اي اجراءات معقدة) يمكنك تحديد افضل قرار! هل هو الحر مع صعوبة بناءه في البداية او الاستمرار في الوظيفة. جربتِ الاثنين والقرار مبني على تجارب

السبب الثاني: الخبرة العملية التي بلا شك ولا ريب ستفيدك في مشروعك المستقبلي الذي تطمحين للاستقلالية من خلاله وكسب المال حتى وانتِ نائمة

السبب الثالث: المعارف، فلربما تتعرفين على طموحات زملائك وتمتزج هذه الطموحات مع بعضها لتاسيس المشروع بشكل اسرع وافضل ولربما تعرفتِ على مستثمرين مستعدين لدعمك والكثير.

السبب الرابع: مصدر دخل مستمر وثابت ولربما يزيد، سيساعدك جزء منه في بناء مشروعك

بالمناسبة، انا اقوم بالعمل وقررت في خطة عام 2021 التي قسمتها لاربع اقسام (كل ثلاث شهور) ان اوظف مستقلين للاهتمام ببعض جزئيات مشروعي

انا وضعت نفسي في مكانك بالفعل ولكني اجهل معطياتك فلذا كتبتها بشكل افتراضي.

المهم انك فهمتي الفكرة ويمكنك الان اتخاذ القرار المناسب

@AfafMnayhi‍ عفاف هنا دراسة جدوى مفصلة قد تفيدك، هل رأيتها؟

مشكور أستاذ مهدي، وضعت جميع الإحتمالات لجميع الحالات، إن شاء الله يكون القرار أصبح أيسر لها الآن.

ويمكنك تفويض معظم اجزاء المشروع للمستقلين الاخرين وتضمنين تدفقك النقدي من عملك (الحر او الحكومي)

أعجبتني الفكرة، لما قد تترك العمل الحر كليًا، في حين أنه هناك إمكانية للإستمرار بطريقة أوي بأخرى.

قرأتها ولم أعلق بعض، يلزمني تعمق أكبر لها، حين سأنتهي سأدرسها بدوري وبشكل أعمق..

أشكرك على الإحالة، وهذه الفرصة لطرح هذه المشاكل..

بالتوفيق إن شاء الله.

دراسة جدوى؟ هههه اضحكتني هذه (بشكل مفرح بالطبع) لم اتخيل ان يتحول كلامي لما يشبه دراسة جدوى مع انه عفوي بدون اعداد.

الكلام العفوي يصل للعقل أسرع من الكلام المنمق، وخاصة كلماتك تأتي كأنها حديث مع النفس، تسأل وتجيب، شيء جميل بالطبع.

أهلًا عفاف.

من وجهة نظري اللي طلبتها فأنا مع الأخذ بالوظيفة الحكومية طالما انها ذات منصب ومرتّب مرتفع كما تقولين.

بعد فترة من ترتيب وضعك بالوظيفة الجديدة، يُمكنك ترتيب وقتك والعمل على مشروعك الحر بطريقة مناسبة وإن كانت بطيئة

الحقيقة على الرغم من أن السعي لتحقيق الحلم بتحقيق المشروع الذي تعملين علي أمر مغرٍ، لكن المشكلة أن النتائج غير مضمونة ولا تزالين في بداية مشوارك.

أرى أنه في اللحظة الحالية فالأفضل الاستثمار بما هو مضمون، وبعد مدة من الزمن تُصبح الأولويات المادية أكثر وضوحًا، يُمكنكِ إعادة النظر مرةً أخرى بالموضوع.

خوفي الأكبر أن يأخذني الوقت والسنوات دون أن أتطرق لمشروعي..

تعلمين أسمع عدة موظفين قدامى يتحدثون عن كيف أخذت الوظيفة وقتهم وعمرهم، حين فكروا في الماديات..

ويتحسرون على الفرص التي فاتتهم، خاصة إن رأوا أشخاص آخرين رغم بدايتهم المتعثرة إلا أنهم نجحوا

لكن وجهة نظرك صائبة، وإلى حد كبير، قد أعمل عليها، كي لا اضيع ولا شيء، ولاأندم فيما بعد..

وأكثر ما أخشاه يا عفاف،، لو رفضتِ قبول الوظيفة أن تتحسّري على عدم قبول هذه الفرصة!

المشكلة أن نتيجة الوظيفة أو العمل الحر مجهولة إلى حدٍ ما، وهذا ما يُوقعكِ في الحيرة التي أنتِ بها الآن.

لكن اختاري أقل الاحتمالات تنبّؤًا والطريق الأقل غموضًا.

على الأقل، الوظيفة معروفٌ مرتّبها ومركزها وماهيّتها بالتحديد. على الأقل للمرحلة الحالية.

ولا تزالين في أولى مراحل شبابك،، وأمامك وقت للتفكير في تغيير مسارِك بعدما تستقر أمورك المادية أكثر.

تمنياتي لكِ بالتوفيق.

بداية يا سهى كي أضعك في الصورة، الوظيفة ليست جاهزة لكي أختارها، هي يلزمها حفظ ومراجعة لاجتياز اختباراتها، تعلمين الوظائف الحكومية تمر باختبارات، اجتزت اللآن اختبار الانتقاء الأولي، وفي شهر فبراير سيكون الاختبار الكتابي، وبعدها الاختبار الشفوي، وهنا يتم الجزم بالنجاح أم لا؟

لذا أفكر هل أبدل كل هذا المجهود من أجل الوظيفة؟ أم فقط أتركها..

هناك اختيار آخر أطرحه عليك، هذه الوظيفة تطرح كل سنة لاختيار المناصب الحكومية، هل أؤجلها إلى السنة القادمة، وفي هذه السنة أعمل على مشروعي، وفيما بعد أقسم الوقت بينهما؟

هذا أيضا اقتراح قد فكرت فيه..

أنت محقة الندم هو الأسوء..

لو رجعت لشهر مارس قد أختار الوظيفة دون تردد، لكن المساحة التي جعلتنا نعيشها كورونا، تركتني أفكر في العديد من الاختيارات..

لذا أفكر هل أبدل كل هذا المجهود من أجل الوظيفة؟ أم فقط أتركها..

أقترح أن تمنحي الأمر فرصة.

على الأقل فبذلك لن تشعري بالندّم إن لم تجتهدي للحصول عليها، ولا ارى أن الامر لا يستحق! بل هو كذلك.

وإن قدّر الله ولم يكتب الوظيفة من نصيبك، فقد نُلتِ شرف المحاولة على الأقل، ويُمكنكِ بعدها التركيز على مشروعك بفكرٍ صافٍ.

هناك اختيار آخر أطرحه عليك، هذه الوظيفة تطرح كل سنة لاختيار المناصب الحكومية، هل أؤجلها إلى السنة القادمة، وفي هذه السنة أعمل على مشروعي، وفيما بعد أقسم الوقت بينهما؟

ربما في العام القادم تجري الرياح بما لا تشتهِ السفن! ولا يتسنى لكش اجتياز الاختبار الأولى والترشّح للاختبار الكتابي!

لذلك طالما الفرصة مُتاحة أمامكِ الآن، اغتنميها!

أشعر أن والدتي هي من تتحدث معي :)

حين قلت لها أنه من الممكن أن تكون هنالك فرصة السنة القادمة، هذا ما قالته تماما..

أتمنى أن يوفقنا الله..

وأن أجد الطريق الصحيح..

:) هنيئًا لأم عفاف بعفاف.

إستكمالًا لمسيرة الأمومة، فأنصحك بصلاة الإستخارة ففيها الخير الكثير، ومهما كان القرار لن يعقبه الندم إن شاء الله.

الكلام واضح وصريح سهى بوركتِ :)

عفاف هذا عين العقل، الإستثمار بالمضمون أفضل من إنتظار المشروع ذو الفرصة الذهبية.

في الحقيقة يا عفاف، أنا قد اتخذته سابقًا، رفضت الوظيفة الحكومية لأنني فعلًا لا احب الحكومات ولا الموظفين، عافرت سنتين كي اتعلم الكتابة وتصبح الكتابة الفنية والإبداعية مصدر دخل لي، لم يكن الأمر سهلًا، وتعرضت للكثير من التنمر والسخرية، ناهيك عن عدم انتشار العمل الحر وقتها بمفهومه الحالي، قضيت الكثير من الوقت بدون أي تشجيع عائلي وأسري، لم يكن الإبحار دون أي شيء ولكنني فعلًا قضيت وقتًا كي اتعلم ما انا عليه الآن

خلال السنتين هل كنت لا زلت تعتمدين على أسرتك؟

أنا الآن أجد الوظيفة سببا للاستقلال التام، لأن الدخل الخاص بالعمل الحر لن يخولني، أعتمد على والدي حوالي 50 في المائة، وأنا أريد تجاوز هذه النقطة، ألا تعتبر الوظيفة حلا هنا.؟ أم هي مخاطرة؟

الآن ما هي نتيجتك لهذا القرار؟ هل وصلت للمستوى الذي تطمحين له؟

أم لا زلت في الطريق؟

Asmaa_Atia111 أضف ردا

لا يوجد أي إزعاج عفاف، فأنا أجزم أن الجميع هنا للمساندة، إن سعيتي للمشورة فذاك نصف الطريق في رأيي.

ويقولون بمصر إسأل" مجرب ولا تسأل طبيب"، بخصوص حالتك أعتقد يجب أن تسألي المجرب والطبيب😊.

ربما لم أمر بتجربتك ولم تعرض علي وظيفة حكومية مناسبة لي، ولكني متابعة جيدة لما يدور حولي من أحداث لي وللأخوة والأصدقاء.

سأحكي لكِ قصة إحدهم ولنسمه من أول حرف من إسمه(م)، ترك وظيفته أيمانًا منه بالعمل الحر وأنه هو المستقبل وأنه حينما تتحكم بالأمور بنفسك ستستطيع تدبر الأمور بطريقة أفضل، ترك (م)وظيفته الثابتة المرهقة نفسيًا وجسديًا ولكنها توفر لك استقرار له ولعائلته، فشل (م)فشلًا زريعًا في العمل الحر، لأنه لم يخطط جيدًا ولم يكن هناك ما يؤمن عائلته بعد مجازفته بالعمل الحر، مازال (م)مقتنع أن الأمل في العمل الحر ولكنه عاد للوظيفة الثابتة لتأمين متطلبات أسىرته، وإعداد العدة لمجازفة أخرى وقرار قد يكون شجاعًا المرة القادمة.

ما أريد أن تتعلميه من القصة، ربما أنت لا تعولين إلا نفسك، ولكن عليك وضع هدف محدد، وتسعين لتحقيقه، سواء كان في عمل ثابت أو عمل حر، ولكن في رأيي إلتحقي بالعمل الثابت إن كان مجزيًا وطان مناسب لطبيعتك وشروطك، ولكن لا تلتحقي بهدف الإستمرار فيه حتى سن التقاعد..

عليك إستغلاله أفضل إستغلال، فربما توفر لك تلك الوظيفة راتب تستطيعين به أن توفري مبلغًا من المال، أو تستثمرينه في عقار أو تبدأين به مشروع شخصي تحلمين به.

أرجو أن أكون أفدتك، واستمعي لآراء الآخرين، بالتاكيد منهم نستفيد.

هو بداية ليس وظيفة بل منصب حكومي، قد يستمر للتعاقد، كما أنه مجزي الحقيقة..

القصة أحبطتني :) ، رغم أني لا أعتقدها إسقاطا واقعيا لما أروم له..

كيف له أن يفشل وهو في معركة إثبات لأنه ترك خيارا قد ثمنه اللآخرين؟ كيف.؟

هذه لوحدها تجعلني أخلق مليون طريقة من أجل النجاح كي أثبت لهم العكس، ولو لم أكن واثقا بالأصل من فرضية صحتها..

الشجاعة التي أبحث عنها في مسألة الاختيار، لا ضمن مسألة الأمل او التخطيط، لأن الفشل الذي وصل له المدعو ميم ليس متعلقا بالعمل الحر أبدا، بل الأمر منه كليا، والعديد من الناس ضيعوا على أنفسهم هذه الفرص ضمن العمل الحر بسبب السذاجة والاستهانة به...

عليك إستغلاله أفضل إستغلال، فربما توفر لك تلك الوظيفة راتب تستطيعين به أن توفري مبلغًا من المال، أو تستثمرينه في عقار أو تبدأين به مشروع شخصي تحلمين به.

قرار له وجهة نظر، لكن الوظيفة لم تترك لي وقتا من أجل ما أرغب به فعلا، سأكون مشغولة اليوم كله، بعد الرجوع سأرغب فقط بالاستلقاء وراحة من ضجيج الخارج، تعلمين تفقدين الدافع الحقيقي لإثبات أن المشروع سينجح، أنت بالكاد لك دخل وراحة ووظيفة، اي دافع لك للنجاح؟

ربما هذا سبب أن جيف يزوس تخلى عن وظيفة تمناها الكثير، من أجل أن يثبت مشروعه..

؟

😊لا أقصد إحباطك عزيزتي عفاف، تحلي بشجاعة إتخاذ القرار.

كيف له أن يفشل وهو في معركة إثبات لأنه ترك خيارا قد ثمنه اللآخرين؟ كيف.؟

المدعو ميم حتى بعد الفشل، لم يعزي فشله للعمل الحر، بل ببساطة إعترف بسوء تخطيطه، وقراره الذي جاء بتوقيت خاطئ.

قرار له وجهة نظر، لكن الوظيفة لم تترك لي وقتا من أجل ما أرغب به فعلا، سأكون مشغولة اليوم كله، بعد الرجوع سأرغب فقط بالاستلقاء وراحة من ضجيج الخارج، تعلمين تفقدين الدافع الحقيقي لإثبات أن المشروع سينجح، أنت بالكاد لك دخل وراحة ووظيفة، اي دافع لك للنجاح؟

أنت تصعبين الأمور على نفسك، عفاف إذا كان لديك هدف لن تتخلي عنه بإلتحاقك بالعمل الوظيفي، بل على العكس هناك ميزات تعوضك وتشعرك أن حلمك أصبح قريب التحقيق، يجب أن يكون لدينا هدف حقًا وليس مجرد تجميع الأموال.

والدي متوفي، لذا لي معاش ساعدني ولو قليل على الإسهام بمصاريفي في البيت، غير أنني لدي لغة أجنبية جيدة فساعدتني بعض التراجم غير المنتظمة ومنها تدبرت أمي وذهبت لعدة دورات تدريبية، ثم أثبتت كفائتي في مهنة الكتابة وإدخال البيانات والأبحاث، وصنعت منها مبلغًا كان كفيلًا بسد احتياجاتي وقتها لكي اصعد خطوة أخرى ناحية تعلم التوسيق وكتابة المحتوى

نعم، رحم الله والدك الكريم، ما فهمت أن الظروف ساعدتك..

أو لنقل أنك أنت من خلقت الظروف المناسبة، في بعض الأحيان لا أحد يساعدك..

وكذلك التطوير شيء هام من أجل صقل الموهبة..

لكن هل ترين أنه بإمكانك فتح مشروع ما؟

سمعت مقولة ما تقول أن عليك الوصول لدرجة نجاح عالية، حتى تصبح نائما ودون عمل شيء، ومع ذلك لديك مدخول كافي..

هل تسعين لهذا؟ أم فقط العمل الحر والكسب منه؟

نعم، رحم الله والدك الكريم، ما فهمت أن الظروف ساعدتك..

نعم بالطبع يا عزيزتي، يد الله تمتد إلينا في كل الأوقات، ولا تفرض علينا أي طريق، وعندما نطلب شيئا يد الله تمتد لتحقق لنا ما نريد فقط بالسعي، سعي النفس وسعي البدن

أو لنقل أنك أنت من خلقت الظروف المناسبة، في بعض الأحيان لا أحد يساعدك..

تمتلكين نفس الظروف، الفرق ان والدك على قيد الحياة، وهذا لا يعني أنك لابد لك أن تسيري في نفس المسار الذي قررته لنفسي، ولكن يجب أن تقرري أنت ماذا تريدين تحديدًا

لكن هل ترين أنه بإمكانك فتح مشروع ما؟

نعم افكر في ذلك، ولكن ابحث المشروع الذي في عقلي من عدة جوانب

التنمر والسخرية قد يكونا سببين في تمسكك بتحقيق حلمك أسماء، وما تعلمتيه لم يذهب هباءًا، في رأيي إن كان لديك فرصة للتعلم و أن تطوري من نفسك في المجال الذي تفضلين فلتفعلي ذلك، وإن كان لك التزامات ومضطرة للعمل فلتوازني بين هذا وذاك.

ولكن لم تخبرينا إلى أين أفضى بك قرارك الشجاع؟

بعد سنتين من السعي، الآن ادخل لنفسي دخلًا ليس بالسيء أبدًا من الكتابة واسعى للإدخار وأخذ كورسات كي اطور نفسي أكثر فأكثر، لم يعد هناك تنمر، بل أصبحت العائلة كلها تطالب أولادها أن يكونوا مثلي، إذ لم تعد الوظائف الحكومية في مصر آمنة بعد الآن، لذا هم الآن فخورين بأنه كان لدي رؤية لاستفيد من مهاراتي خارج الحكومة بعد سنتين من التنمر 😂😃

لذا هم الآن فخورين بأنه كان لدي رؤية لاستفيد من مهاراتي خارج الحكومة بعد سنتين من التنمر 😂😃

ونحن فخورين بكِ وبقرارك الشجاع😍، وإن شاء الله من نجاح لنجاح، ماذا لو جاءتك نفس فرصة عفاف، هل ستتركين عملك الحر الآن من أجل الفرصة أم لا؟؟؟

شكرًا على هذه الدفعة الايجابية يا أسماء :)

لا أظن أنني سأترك حريتي لأجل أي شيء، سأقبل لو توافرت الشروط التي أريدها، ولو أنني اعتقد أن العمل الحكومي مقيد جدًا

طرحت موضوع منذ يومين يا أسماء كان يتحدث عن هل يناسب العمل الحر الجميع؟

في الحقيقة لدي نفس الإنطباع عن العمل الحكومي، فأنا مثلا نظرًا لظروفي و كوني أم حاليًا لا يناسبني العمل الحكومي.

فنعم العمل الحكومي مقيد ولا يناسب الجميع أيضًا.

نعم، علقت عليه واتذكره، وأنا حتى قبل أن أصبح أم أرى الوظيفة الحكومية شديدة التقييد، ناهيك على أنه يحول الناس إلى آلات!

مرحباً عفاف

أرى أنه من الحكمة أن تجعلي من الوظيفة منبرا لإبداعك.

يمكنك العمل في وظيفتك بكل مزاياها التي ذكرتها والعمل بشكل جزئي في العمل الحرخناك صنف من الموظفين من يتقدمون بتقاعد مبكر للتفرغ لمشاريعهم الخاصة في الوقت الذي يكونوا فيه قد استعدوا لممارسة العمل الخاص، وبذلك يكونوا قد ضمنوا معاش الدولة ومتعة العمل الخاص.

أيضاً صنف آخر من الناس من لمؤسساتهم تعاقدات خارجية كالدعم الفني و الخدمات اللوجستية، فيقومون بإنشاء الشركات والحصول على التعاقدات الخارجية لشركاتهم

الحياة مليئة بالفرص، ولا تنظري إلى خمسة سنوات بل إلى خمسين سنة مستقبلاً

احيانا أكره الفرص بهذا الشكل، عندما تكونين في طريقك وراضية والحمد لله، ثم تأتي فرصة لتجعلك تتوقفين عما أنتي فيه، وتفكرين ماذا لو؟ وقد تتركين عملك والطريق الذي كنتي تسلكين لتتجهي في طريق أخر.

ولكي أصدقك القول فهي ليست فرصة عابرة، ولا هي من الفرص التي من الممكن أن تجديها كل يوم، وخصوصا في هذا الزمان، الوظائف المرموقة قليلة وفرص التوظف فيها نادرة والمنافسة في العمل الحر شرسة ومتقلبة مثل موج البحر بحيث لا يمكن لعاقل أن يأمن غوائلها.

رأيي والله أعلم : أنك لا تقارنين بين مجالين متماثلين، لو كانت المقارنة بين وظيفة مرموقة وأخرى في مشروعك الخاص الناشئء، لشجعتك على البقاء في مشروعك، لأنه يدر دخل حتى لو بسيط، ولأنه في النهاية تحكمه قواعد معروفة لقيادة دفته نحو النجاح.

وإنما المقارنة الأن بين وظيفة مرموقة وبين مجموعة فرص لا معيار لها ولا امان، اليوم فرصتين وثلاثة فيأن واحد وغدا، لأي سبب، لا توجد فرص.

الوضع أشبه بمن تقارن بين خطوبة وزواج من رجل ثري محترم يحبها ويقدرها وبين استلطاف مع ابن الجيران، اليوم تراه ويبتسم لها ويقول صباح الخير وغدا الشباك مغلق وهي لا تعرف لماذا ولا كيف متى سيفتح ليلقي التحية، وهل سيتزوجها أصلا أم أن الحكاية كلها سلامات.

ولذا أظن والله أعلم، ان تقبلي الوظيفة، وشطارتك أن لا تتركي الفري لانس ولكن حدديه، يعني يوم او اثنين في الاسبوع او عدة ساعات كل يوم، ويمكنك من خلال المال الذي ستوفره الوظيفة أن تعمقي دراساتك الأدبية أو المهنية ليشتد عودك في الفري لانس ولتكتبي في المجال الذي تحبين كتب ومقالات وابحاث وتصدريها للقراء في مجموعات. وتضربي بالسيف في خطوط متوازية لتأخذي من كل شيء أحسنه.

وفرضنا والعياذ بالله أنك أخفقتي في الوظيفة ، في هذه الحالة اتركيها وكفى الله المؤمنين القتال، ولكنك في هذه الحالة لن تلومي نفسك لأنك تركتي فرصة تضيع من يدك. وإنما ستكونين قد خضتي تجربة واستفدتي منها أنها ليست لكي ولن تضيف لنجاحك، وفي هذا الحالة تعودي لطريقك الذي رسمتيه لنفسك سالمة أمنة.

وإنما ستكونين قد خضتي تجربة واستفدتي منها أنها ليست لكي ولن تضيف لنجاحك.

نعم صدقتي نجلا التجربة من أجمل الميزات الخاصة بإتخاذ القرار فسواء نجحتي أو فشلتي ستكون التجربة أكسبتك خبرة لا محالة.

وميزة العمل الحر أنه موجود ببروفايلك بمعرض أعمالك بتقييماتك، سوف تجدينه بأي وقت تقررين العودة للعمل.

الوضع أشبه بمن تقارن بين خطوبة وزواج من رجل ثري محترم يحبها ويقدرها وبين استلطاف مع ابن الجيران، اليوم تراه ويبتسم لها ويقول صباح الخير وغدا الشباك مغلق وهي لا تعرف لماذا ولا كيف متى سيفتح ليلقي التحية، وهل سيتزوجها أصلا أم أن الحكاية كلها سلامات.

لو كنت أحب فعلا ابن الجيران، فما سبيل الغني الثري لقلبي؟

رغم أنه مثال، لكنه لفت نظري، قد تصبح هذه الفكرة رواية!

وفرضنا والعياذ بالله أنك أخفقتي في الوظيفة ، في هذه الحالة اتركيها وكفى الله المؤمنين القتال، ولكنك في هذه الحالة لن تلومي نفسك لأنك تركتي فرصة تضيع من يدك. وإنما ستكونين قد خضتي تجربة واستفدتي منها أنها ليست لكي ولن تضيف لنجاحك، وفي هذا الحالة تعودي لطريقك الذي رسمتيه لنفسك سالمة أمنة.

تعلمين يا نجلاء، أنا أكره الخسارة، لو راهنت علي شيء ما علي كسبه مهما حصل، هنا لست واثقة من أنني أستطيع تجاوزها خاصة أني لا أراجع لها، والوقت ضيق، ولدي مشاريع عمل ومشاريع عائلية شلت من حركتي، لذا فكرت لو من الأفضل أن لا أختار الوظيفة ليس فقط هكذا من العدم، بل الظروف المحيطة، لدي أشخاص ينتظرون أن أنجح فيها، لا أريد رؤية خيبة الأمل بعد تكونها لديهم حين أجتاز الاختبارات، لذا فقط أفكر من قطع الأمل من البداية، وتقديم الأسباب لهم، وعدم الخوض الغمار، ويمكن تأجيل إلى السنة القادمة لو كتب الله لنا مصيرا كذلك..

احيانا أكره الفرص بهذا الشكل، عندما تكونين في طريقك وراضية والحمد لله، ثم تأتي فرصة لتجعلك تتوقفين عما أنتي فيه، وتفكرين ماذا لو؟ وقد تتركين عملك والطريق الذي كنتي تسلكين لتتجهي في طريق أخر.

هي غريبة هذه الفرصة، كنت قد قدمت طلب الترشيح منذ مدة طويلة، وفي كل مرة تأجل الاختبارات الوظيفية، وزاد التأجيل بعد كورونا، وسبحان الله مبدل الأحوال، تمنيت لو ازداد تأجيلها، رغم عدم وثوقي أني سأغير شيئا

انا ايضا مثلك محتارة بين ذاك وذاك احساسي يقول لي انني ساندم مستقبلا بين التمسك بالطب او الاستمرار في علوم الحاسب

قراري الاستمرار علما ان ابي نصحني بذلك في البداية وشجعني على الاستمرار وان تطلب العمل الحر ورفض الاعادة لانه يعلم بانني في دوامة البكالوريا او ربما احس ان انني لست مقنتعة بالطب بالكامل لانه وعد قطعته لجدتي سابقا

من جهة اود المجازفة من جديد قريبا سيصبح عمري 19 واود ترك فرصة لنفسي للمحاولة بالرغم ان هده الرغبة قد قلت

اود فتح افاق جديدة لنفسي واعلم ان اتخذت الطب باني ساهتم بها فقط ولن تكون لي فرصة ثانية

وانا ارغب بالتميز وان اكون متميزة

في حين التوظيف في تخصص الاعلام الي قليل واغلب من سالتهم ندموا لانهم سلكوا التوظيف العمومي بما يعانونه من تهميش

ولكن ارجح تحقيق التوازن بين الاثنين فكليهما يوجد بهما مزايا تختلف عن الاخر

حاولي التوفيق بينهما

ولاتنسي الاهم صلاة الاستخارة ثم اتركي الامر كما هو

قطع وعد لجدتك، لا يعني ان تجعلي أهدافك وأحلامك على محك يا أحلام ..

لا طالما أتذكر أن جدتي طلبت مني أن أكون طبيبة، وكنت أخبرها أني سأكون، لأن كبار السن يعتقدون الأطباء هم حل للمشاكل..

لكن حين تضع الحياة أمامك مفترق طرق، لا مجال للعواطف أو الوعود..

كوني حازمة، وكما قلتي صل الاستخارة واختاري، ولا تتأثري بقول أحدهم أو نصيحة شخص ما..

أنتْ الوحيدة التي ستكون في المستقبل، لذا اعملي على هذا..

أنت متأثرة بالباكالوريا لأنك حديثة بها، ولا حظت هذا بك،.. لكنها مرحلة وولت..

تضعين الآن رجلك في بداية العشرينات، والتي ستكون تحقيقا للحلم، أو خيبة ترافقك مع الندم في كامل عمرك..

ضعي ورقة، وقومي يتقسيمها:

أولا علوم الحاسب- ثانيا الطب، بعدها عدي المميزات التي ترينها في علوم الحاسب والطب، وفي كل ميزة، ضعي نقطة في خانة خاصة بالاختيار، التي كسبت النقط هي اختيارك وليس عليك التردد

وأنا أخمن أنها علوم الحاسب، أشم رائحة عشقك لها، لا تقاومي، ودعي حلمك يكتسب صفته،

أغمضي عينك، هل تردين رؤية نفسك طبيبة لا زلت تتنهدين على عدم اختيارك علوم الحاسب ولهفتك المستمرة وتمنيك لو عاد بك الزمن..

أم تريدين أن تكوني مختصة بالعلوم الحاسبة، وتتذكرين اختيارك وتقولين أجل اخترت الصحيح، نعم الطب جميل لكنه ليس اختياري..

احزمي قرارك الوقت لن ينتظرك أبدا..

مالذي قررته يا عفاف

انا قررت الاستمرار وعدم الإعادة وجدت نفسي قد نسيت كل شيء لاني لم اكن ادرس في السنة الاولى

وايضا حاسوبي مواصفاته ضعيفة واعاني جدا معه وهذا سبب لي غضب كبير

ولكن الحمد لله

ساحاول تخطيها باذن الله وذلك لاننا ندرس تلات ايام في الاسبوع لذا ساوفر الوقت لاجل التحسن

اريد ان افتح غدا موضوعا كيف نخطط للسنة الجديدة مارايك

ساكتبه بعد الدوام غدا

الحقيقة سأعد بشكل سطحي للاختبار وأدخل غمارها لو وفقت فيها وعملت في الوظيفة، سأبدأ من جديد في التخطيط من جديد، وأؤجل رسالة الماجستير للسنة القادمة، لو فشلت سأركز في تحضير رسالة تخرج الماجستير، وأكمل استثمار وقتي في العمل الحر، وأيضا التحضير للوظيفة السنة القادمة..

هذا ما توصلت له حاليا، أنا من النوع المزاجي، لا أعرف ماذا سيحدث غدا؟ لذا هذه هي الأمور الآن..

ابتسمت وأسعدني ردك حقا، لأنك سألت عني :)

إذا سأقترح عليك التالي، وأخبريني إن كان مناسبا، لما لا تقسمي وقتك اليومي، بين الدراسة وتبدأي في العمل الحر عبر مهارات يمكنك استغلالها أو بناءها من جديد، وبالمال من العمل الحر اشتري حاسوبا جديدا بمواصفات عالية..

وفيما بعد اجعلي العمل الحر هو مصدر دخل لطالبة، وأيضا حولي وقتك بشكل أكبر للحاسوب والدراسة..

حتى لو تخرجت من الجامعة وهذا تخطيط بعيد المدى، استمري في العمل الحر، وطوري ملفاتك الوظيفية مادام ستحصلين على شهادة، وفي الآن نفسه ابحثي على عمل ووظيفة، وأنت لست في الأخير متخرجة عاطلة، بل تعملين وتنتجين أيضا في المجتمع.؟

هذا تخطيط بسيط لك، لو أحببت نشر المساهمة تفضلي فهناك من يساعدك، أو أيضا اطلعي على مساهمات التخطيط التي نشرت في الأكثر شيوعا..

Fire__Dream أضف ردا

هذا ما اود فعله لذا انا بجاجة لفيزا لاجل انشاء حساب بايبال وساقوم بتطوير نفسي لاجل العمل الحر

وانا مثلك مزاجية لا اثبت على راي واحد

ساخد بنصيحتك

وبالتوفيق لك عفاف

اه بالمناسبة انا اسمي يامنة يمكنك منادتي امنة

تشرفت بك

أهلا يامنة تشرفت بك، كنت قد أنشأت حساب باي بال منذ مدة طويلة تسبق عملي الحر، في البداية انسحبت لأنني وجدت أن الطرق التي عرفتها مجرد مواقع احتيال، وفقدت الثقة في الربح من الأنترنيت، لكن حدتت المفاجأة ورجعت، لأول مرة لم أحكم المزاجية، لأن لدي هدفا، ووصلت إليه..

سابقا ناديتك أحلام عن قصد ترجمة لاسم دريم الذي تضعينه، وبلا شك ستحققين أحلاما عديدة، بعض من ذرات العزيمة والمثابرة لتصبح أحلامك بلذة واقع معاش..

ستجدين هنا في حسوب دليلا كاملا مساعدتك، عليك فقط البحث عن المساهمات والتعمق أكثر، وسترين ما يدهشك، وستنتقل حياتك بشكل عجيب، كما جرى معي

أتمنى لك التوفيق

ان شاء الله

اخترت هذا الاسم لتعكس احلامي ولتكون حافزا لي على تطبيقها

إعملي لمدة في العمل الحكومي من أجل بعض المكاسب المادية و الإستقرار وفي نفس الوقت طوري مهاراتك .

إذا كنت من مصر أو سوريا أظن الأجر متدني جدا .

بقية الدول لا يوجد عمل كثير و الأجر ممتاز ويمكنك من الحصول على إمكانيات مادية ووقت من أجل الحصول على دورات و تدريب مكثف.

نحن في بلادنا الفتاة يكثر عليها الخاطبين بمجرد أن تصبح موظفة...

مرحباً أسماء

القرارات الشجاعة هي من تصنع التطور وينبغي الإشارة هنا إلى أن القرار لا يكون شجاعاً ما لم يكن في توقيته المناسب و مستنداً إلى الدراسة والتخطيط السليم، وإلا انقطعت الشعرة الرفيعة بين التهور والشجاعة وكان قراراً متهوراً.

من القرارات المهمة والشجاعة التي اتخذتها في حياتي هو تحويل تخصصي الجامعي بعد سنتين من استمراري في تخصص لا أحبه ولا أبدع فيه، هذا القرار أثر في حياتي إيجابياً بشكل كبير، وتمنيت لو أنني لم أتورط في التخصص السابق لعامين من الزمن

وينبغي الإشارة هنا إلى أن القرار لا يكون شجاعاً ما لم يكن في توقيته المناسب و مستنداً إلى الدراسة والتخطيط السليم

لكن الا تعتقد يا إسماعيل أن هناك لحظات تفرض علينا اتّخاذ قرارات مفاجئة أو غير مخطط لها؟

ما أقصده بالتحديد هي الفرص التي تظهر بشكلٍ مفاجئ أو على عدم جهوزية، حيث عامل الوقت لا يُسعفنا للتفكير بها، وينبغي علينا اتّخاذ قرارنا دون تخطيط أو تمحيص.

أيعتبر ذلك من وجهة نظرك تهوّرًا؟

كن الا تعتقد يا إسماعيل أن هناك لحظات تفرض علينا اتّخاذ قرارات مفاجئة أو غير مخطط لها؟

نعم صدقتي هذا ما أتسائل عن وجهة نظره بشأنه.

مرحباً سهى

تقاس الفرص بنتائجها ومدى توافقها مع الأهداف الموضوعة، قد تكون هنالك فرص كثيرة ويجب عليك هنا أن تضع الأولويات، لكن في الفرص المفاجئة نستطيع مطابقتها إلى نموذج الأهداف الخاص بنا، فإن كان هنالك توافق بين الأهداف والفرص، فمن الحكمة الإسراع في اقتناص الفرص.

مطابقتها إلى نموذج الأهداف الخاص بنا، فإن كان هنالك توافق بين الأهداف والفرص، فمن الحكمة الإسراع في اقتناص الفرص.

إذن فالأمر يتعلق بدراسة الموقف تحليله تحليل منطقي، قبل أن نجاذف، وتتحول الشجاعة إلى تهور.

في تقديرك إذا لم تتوافق الفرصة مع أهدافنا، هل نتركها بلا تردد أم ربما تغيير الهدف قد يؤدي إلى إقتناص فرصة؟؟؟

الهدف هو من يحدد الطريق وليس العكس، لذا يجب أن نكون على وعي بأهدافنا ونعمل على تحقيقها وليس استبدالها مع كل فرصة تلوح بالأفق، فهذا من شأنه أن يؤخر وصولنا

ماذا إن كان تحقيق الهدف صعب ؟

لا أعتقد طبعًا أنه من الحكمة أن نتخلى عن الهدف أو نغيره، ولكن ماذا ترى بشأن قضية عفاف الحالية كمثال؟ أليس من الأفضل أن تؤجل هدفها الذي هو مؤجل في الأساس، وتتخذ قرارًا شجاعًا لإقتناص الفرصة، كما ستتخذ الفرصة المضمونة سبيلًا لتحقيق الهدف مستقبلًا.

ربما هذا ما قصدته في ردي على عفاف

مرحبًا إسماعيل،جميل أن يكون لدينا مهارة إتخاذ القرار، وفي ظني أن القرار الشجاع يأتي بعد دراسة متأنية، وإلا في هذه الحالة يعد تهورًا وغير مدروسًا.

ولكن أن يأتي بالوقت المناسب ففي هذا كلام؛ أظن أنه في أغلب الأوقات قد يأتي القرار الشجاع فجأة، او حتى متأخرًا كمثل حالتك تمامًا، تأخرت ولكنك استطعت أن تفعله، وأظن أن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي.

صحيح، أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تأتي أبداً

لا أعلم ان كانت قرارات شجاعة أم أنها كذلك لمجرد أنني حاربتُ لتقبل من حولي لتلك القرارات وسمعتُ الكثير من النصائح المخيفة حول ما أفعله، ولكن ماحدث معي هو أنني بعد ان امضيت سنوات دراسة في القانون وحصلت على شهادة جامعية فيه، وبدأت في ممارسته كوظيفة ثابتة لم أشعر بالراحة وقررت الغاء انضمامي للنقابة، والبدء من الصفر لدراسة مجال كتابة السيناريو، وهو مجال سهل ممتنع ومرفوض الى حد ما كغيره من مجالات السينما، وتركت وظيفتي القانونية وعدت للعمل الحر.

اذكر ان تلك الفترة التي قررت فيها تعرضتُ فيها لضغوطات كثيرة لابعادي عن تلك القرارات ولكني حاولت تخطيها قدر المستطاع بتجاهل كل ما يُقال حولي، حياتي ليست جنة ولكني أشعر بالراحة، ادرس تخصص أُحبه، توظفت عن بعد في وظيفة أستمتع بها.

Asmaa_Atia111 أضف ردا

مرحبًا حفصة، تعجبني رؤيتك المحايدة لرؤية الأمور، فأنتي قد قيمتي توجهك الجديد، وتفهمتي تصرف الآخرين وسلوكهم، ولكن في رأيي أنت اتخذت القرار الشجاع، لأنك واجهت كل ذلك وكان لديك هدف وسعيتي لتحقيقه بالفعل.

ا تعرضتُ فيها لضغوطات كثيرة لابعادي عن تلك القرارات ولكني حاولت تخطيها قدر المستطاع بتجاهل كل ما يُقال حولي، حياتي ليست جنة ولكني أشعر بالراحة، ادرس تخصص أُحبه، توظفت عن بعد في وظيفة أستمتع بها.

جميل جدًا أنك تستمتعين بالتغيير وبشجاعة قرارك وتحملتي العواقب، في رأيك ماهي الوسائل المتاحة لمواجهة الضغوطات المعاكسة لإتخاذ القرار من الأهل والمجتمع غير التجاهل؟

في الحقيقة انا بصدد اتخاذ قرار ولكن لاادري هل هو قرار شجاع ام مجرد تهور

ولكن ىيجب دراسة الامر خشية الندم فيما بعد

كنت أتحدث مع الأخ إسماعيل بهذا الخصوص، وأشار إلى إنه إذا كانت الفرصة تناسب أهدافنا فهي تعد فرصة، وإلم تتناسب مع أهدافنا فلنس تتناسب معنا.

ولكنى أُحب أن أستوضح منك هذا السؤال بطريقة عملية، هل إذا كان هذا القرار يتعارض مع أهدافك أو بعضها عل تظنين أنعا قد تكون فرصة، أم لا يجب المجازفة والتجربة في شيء غير موافق لأهدافنا؟

MahdiSarhan أضف ردا

اعتذر مشاركة خاطئة كنت اريد وضعها كرد ولكن كتبتها بشكل منفصل...

بعدما تحصلت على الباكالوريا توجهت نحو الجامعة لشعبة كرهتها في الباكالوريا وذلك بغية الالتحاق بمدارس المهندسين ولكن عندما فكرت وجدت نفسي ادرس شيئا لايعجبني والهدف فقط الالتحاق بأحد مدارس المهندسين ، فاتخدت قرارا كان صعبا نوعا ما لاني سأضيع سنة في مشواري الدراسي من اجل الجلوس وتعلم البرمجة ، فضلت ان اضيع موسم دراسي واتعلم البرمجة التي اريد ان اتخصص فيها على ان اكمل في شعبة كرهتها ، واتمنى ان يكون هذا قرارا صائبا ان شاء الله

نتمنى أن يكون قرارك صائبًا، في إعتقادي يُعد حب الإنسان للشيء الذي يتعلمه دافعًا للنجاح والتميّز، وأيضًا ستعطي وتبتكر و تستثمر قدراتك في الشيء الذي عندك شغف لتعلمه، على عكس أن تنجح في جامعتك لمجرد أنه يجب إن تنجح، بالتأكيد لن يكون الوضع متشابه.

القرارات الشجاعة هي تلك التي لا نندم عليها. هذه وجهة نظري لأي قرار شجاع.

أما إن تبعها ندم، فهي قرارات متسرّعة وليست شجاعة.

أو قراركم الذي أجلتموه حتى ضاعت الفرصة لنستفد جميعًا من خبراتكم ف الحياة.

اتّخذت العديد منها في حياتي الشخصية، والحمد لله لم أندم على أي قرارٍ منها. السبب أنني اتّخذتها بقناعة، ولم أفكّر ولو لمرةٍ واحدة ماذا كان سيحدث لو لم أفعل ذلك وأجزم رأيي حول الموضوع. فأنا مقتنعة بنتائج ما ترتّب على قرارتي. وهي نتائج مرضية بالنسبةِ لي.

على سبيل العمل،، ربما هو قرار متأخّر، لكن أن يأتي متأخرًا خيرًا من ان لا يأتي!

استقلتُ من وظيفة مرهقة. على الرغم من المرتّب الجيّد تقريبًا، لكنها كانت وظيفة مجهدة. تمسّكتُ بها حتى فترة من الزمن على اعتبار أن المرتّب جيّد، لكن في النهاية شعرت أنها تستنزفني، فقدّمت استقالتي مسرعةً وبقلب قوي، ولم أندم على تركها!

أتذكّر الليلة الأولى التي نمتها بعد تقديم الاستقالة، نمتُ كأني طفل صغير وكأن كل أعباء الدنيا اختفت عن كاهلي!

القرارات الشجاعة هي تلك التي لا نندم عليها. هذه وجهة نظري لأي قرار شجاع.

أتفق معك سهى، القرار الشجاع يغير حياتنا للأفضل ولا نشعر بالندم عليه، وربما نتسرع لإتخاذ قرار قد يبدو شجاعًا ولكنه غير مدروس، فيغير حياتنا للأسوأ.

استقلتُ من وظيفة مرهقة. على الرغم من المرتّب الجيّد تقريبًا، لكنها كانت وظيفة مجهدة. تمسّكتُ بها حتى فترة من الزمن على اعتبار أن المرتّب جيّد، لكن في النهاية شعرت أنها تستنزفني، فقدّمت استقالتي مسرعةً وبقلب قوي، ولم أندم على تركها!

حقيقي أرى أنه قرار شجاع يتسم بالمجازفة، ولكنك درستيه جيدًا، وأدركتي أن الميزات لا تغطي العيوب، فوجب إتخاذ قرار شجاع لا يستطيع إحد غيرك أن يقوم به.

ذكرتيني عندما كنت مضطرة أن أترك وظيفة بدوام جزئي تخص إعطاء الدورات، وكان الكل يسأل لماذا؟ أنت تتميزين بها وأنت مطلوبة لها وتحبينها وكانت مجزية لن أنكر، ولكن قراري كان بسبب شعوري أن زيادة أعداد المتدربين تؤثر على جودة أدائي ولم أستطع أن أتوصل لحل وسط مع أصحاب المكان بشأن تخفيض الأعداد، فقررت أن أنسحب وأترك كل شيء قبل أن أفقد سمعة العمل التي جاهدت في تحقيقها، لامني الكثير على ذلك لكن ما زلت غير نادمة، فبالنهاية المال ليس كل شيء.

الحقيقة فئة كبيرة من الناس يربطون الوظيفة بالمال فقط.

أنت تعمل سعيا لنيل مبلغ مالي مقابل ما تقدمه.

لا أنكر صحة ذلك، لكن فعليا هل نعمل مقابل المال فقط؟

في كثير من الأحيان ، نتعرض الاستنزاف النفسي والعضوي والاجتماعي في وظيفة ما على الرغم من الراتب المرتفع، لكن مسؤولياتها العديدة ومهامها المتشعبة تضعنا تحت ضغط قوي.

ما نفع المال في هذه الحالة؟ لا شيء

والقرار الشجاع هنا أن نشتري صحتنا ونفسيتنا ونترك ما يؤذينا.

لكن للأسف غالبا ما تحكمنا الظروف وتضعنا تحت تصرفها فتجبرنا على ما نكره.