11

الحب يبدأ بعدما ينتهي الانجذاب! ما رأيك في هذا؟

قرأت هذه الجملة من أربعة أعوام! ولا اخفيك صراحة أنها أدهشتني جدًا جدًا، إذ أنني فكرت في إثرها على ما هو الفرق بين الحب والانجذاب إذن؟ وكيف يبدأ الحب بعدها؟

المقال الحاوي للجملة كان يقول أنه لا يمكنك أن تقول أنك محب للبحر ما لم تخض غماره مرة واحدة!، لا يمكنك إدعاء حبه وقدامك لم تلمسا الماء حتى مازالا مبللتين بالرمل! وعليه فلا يمكنك إدعاء أنك تحب شخص ما إلا إذا كانت قد رأيته في أسوء حالته ومع ذلك لم تتغير مشاعرك! لا يمكنك إدعاء أنك متيم بفلان وأنت لم تره يومًا وهو مكتئب يطارد أشباح يأسه يغلبونه ويغلبهم! لا يمكنك إدعاء حب شخص فقط عندما يكون محبًا ولطيفًا وودودًا! أو لأنك رأيته في أفضل حالته يخوض غمار الدنيا ويهزمها ...

الحب يبدأ عندما ينتهي تأثير كل هذا! الحب يبدأ عندما ينتهي الإنجذاب!

ما رأيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من وجهة نظري فإن الانجذاب غالبًا ما يكون تحت تأثير الجميل فقط.

بمعنى أرى ما يُعجبني في الشخص، فأنجذب له.

أما الحب، فهو تقبّل العيوب قبل الجمال، والرضا بالشخص بكافة مواصفاته الداخلية والخارجية الجميل منها والقبيح.

بالتأكيد يأتي الحب بعد الانجذاب، فالانجذاب مرحلة تأثّر كما ذكرت بالجمال سواء الداخلي أو الخارجي، لكن الحب أسمى وأشمل وأقوى

فكرت في كلامك يا سهى، ولكن أليس معنى هذا أن الانجذاب يكون أعمى نوعًا ما وليس منطقيًا؟

ليس شرطا أن يكون كذلك، بل غالبا ما يكون الانجذاب لأشياء تعرف في اللقاء الأول.

كأن يجذبني في شخص ما نباهته أو ذكاؤه أو أناقته، ولا أعتقد أن الطباع السلبية تجذب!

ثم قد يكتشف الشخص في بعض الأحيان ان ما انجذب إليه ليس صحيحا، وذلك بعد التعمق في العلاقة.

أما الحب فهو التقبل بكل ما بالشخص من عيوب ومحاسن، لذلك هو أسمى وأصدق.

ولا يأتي الحب إلا بعد تعارف واضح وصريح، فأنا لا أؤمن بالحب بعد تعارف قصير.

فهمت ما تقصدين، وأظن مثلك أننا قد ننجذب لأشياء ليست إلا لمسة سطحية للأمور او حتى نتوهم الصفات التي نريد أن ننجذب إليها

قد ننجذب لأشياء ليست إلا لمسة سطحية للأمور او حتى نتوهم الصفات التي نريد أن ننجذب إليها

هذا ما أراه في الانجذاب!

أعتبر أنه بداية لإعجاب وغالبًا ما يكون شكلي أو سطحي، والفهم العميق للمشاعر وحقيقة الشخص لا يُعتبر انجذابًا، بل هو شيء أكثر تطورًا من ذلك!

ننجذب إلى العديد من الأشخاص يوميًا، لكن لا يُعجبنا ونحب سوى الصفوة ممّن كشفوا لنا كل شيء، ولم يتجمّلوا بصور شكلية أو عبارات منمّقة.

افهم من ذلك أنك تميلين لتمحيص الأمور وعدم الانسياق وراء الانجذاب

افهم من ذلك أنك تميلين لتمحيص الأمور وعدم الانسياق وراء الانجذاب

أليس في ذلك تجنب للصدمة؟

الصدمة من أن الشخص الذي وجّهتُ اهتمامي إليه ليس كما توقّعت؟

أنا لستُ ضد الانجذاب بمفهومه العام، لكنني لا أميل إلى المبالغة في الإعجاب في شخصٍ جذبني إليه شيء ما، أو صفة ما.

أرى أن كبح المشاعر الأولي والاستباقي أولى من المخاطرة في توجيه مشاعر الانجذاب إلى شخص لا نعرف حقيقته بعد، والتي يُمكن أن تُفاجئنا للغاية!

نعم هو كذلك بالطبع، لكن أليس تجنب الصدمات يمكن أن يحدث عن طريق التقليل من التوقعات وليس كبت الانجذاب؟

يعني ما ضرنا أن نسعى وراء ما ننجذب إليه وما نحبه دون أن نقوم ببناء توقعات عن ما سيحدث او يحدث حاليًا

افكر مؤخرًافي تلبية رغباتي الانجذابية بشدة دون الاكتراث لأي شيء لككني كنت اجد صعوبة عقلية في هذا، وقد هدمت جزء منها

وقد هدمت جزء منها

أعتذر على هذا من دون قصدٍ مني! يبدو أنّ لكِ روحًا مغامرة يا أسماء تهوى ركوب الريح وخوض غمار التجربة دون التفكير في العواقب!

ليس عيبًا أن نمتلك حب المغامرة والمخاطرة، لكنني شخص يميل إلى الحرص أكثر :)

لكنني لن أحطّم جناحيْك، فأحيانًا الحدس يتغلّب على كل شيء!

وربما حدسك يُشعرك برغبة عارمة في تلبية انجذابك، لمَ لا! حاولي وربما لن تندمي :)

أعتذر على هذا من دون قصدٍ مني!

لماذا تعتذرين، لم يحدث أي خطأ

يبدو أنّ لكِ روحًا مغامرة يا أسماء تهوى ركوب الريح وخوض غمار التجربة دون التفكير في العواقب!

لم اكن كذلك، فقط طورت هذا مع الوقت كوني سئمت من الخوف والانطوائية، فأميل الآن للاعتدال، وليس بالطبع اتجنب العواقب أو لا افكر فيها وإنما اقوم فقط بالتقليل من قيمتها وحماية نفسي بشتى الطرق الممكنة

أزحت الخوف غير المبرر من داخلي

في البداية ما هو الحب أصلا ؟

من وجهة نظري الحاء ترمز للحنان والباء ترمز لبقاء الحنان ، وكلاهما لا يتأتى حقاً بدون الزواج والمعاشرة .

ربما أشرت لذلك بقولك :

لا يمكنك أن تقول أنك محب للبحر ما لم تخض غماره مرة واحدة!،

ولكني أرى أن المسؤولية المشتركة وتبعاتها ، يكشفان الطرفان على حقيقتيهما ، يظهر كل منهم بدون تجمُّل أو تزييف ، وهنا يتمكن الطرفان من التعرف على بعضهما البعض بشكل أعمق ، يتعرفان على الجوهر لا على المظهر ، ومن هنا يبدأ الحب الحقيقي !

أما ما يحدث قبل ذلك قد يكون إعجابا أو إنجذابا لسبب أو لآخر ، ولكنه لا يمكن أبدا أن يكون حبا حقيقيا بأي حال من الأحول .

من وجهة نظري الحاء ترمز للحنان والباء ترمز لبقاء الحنان ، وكلاهما لا يتأتى حقاً بدون الزواج والمعاشرة .

أفهم من ذلك أنك لا ترى حبًا حقيقيًا إلا بين الزوجين؟ بم تفسر إذن عدم وجوده في بعض الزيجات؟

ولكني أرى أن المسؤولية المشتركة وتبعاتها ، يكشفان الطرفان على حقيقتيهما ، يظهر كل منهم بدون تجمُّل أو تزييف ، وهنا يتمكن الطرفان من التعرف على بعضهما البعض بشكل أعمق ، يتعرفان على الجوهر لا على المظهر ، ومن هنا يبدأ الحب الحقيقي !

نعم افهم ما تتحدث عنه، حول كيف يزيف الإنسان نفسه ويود أن يظهر بأفضل مظهر، ولكن ألا يمكننا ايجاد حل في صنع حب حقيقي بدون تزييف؟

لم أقل أبدا أن الزواج لابد فيه من وجود الحب، بل كثير من الزيجات تتم، ومنها ما يستمر لسنوات _ مع يقيني بأنه غير ناجح _ ولم يغشاه الحب يوما، بل تم واستمر لأغراض أخرى.

ما ذكرته في تعليقي السابق لا يعني بالضرورة نشأة الحب في كل الزيجات، ولكنه يعني أن الحب لا يكون إلا بين المتزوجين الذين مكثوا معا لسنوات واجهوا فيها الحياة ومشاقها واحتفظوا بما هو كائن في قلوبهم من مشاعر دافئة وقلوب عامرة بالعواطف.

بل تم واستمر لأغراض أخرى

إذن نحن متفقان، لكنني أظن أن الزواج الذي لا يتواجد فيه حب نوع من خداع الروح .... الأساس أننا نستحق جميعًا حبُا كاملًا طاهرًا

ولكنه يعني أن الحب لا يكون إلا بين المتزوجين الذين مكثوا معا لسنوات واجهوا فيها الحياة ومشاقها واحتفظوا بما هو كائن في قلوبهم من مشاعر دافئة وقلوب عامرة بالعواطف.

لا اأظن ذلك، اعترف أن الحب لابد له من أوتاد قوية ومعظمها تحقق في الزواج لكن أحيانًا يحدث خارج جدران الزواج حب حقيقي

وكيف ذلك وقدماهما لم تلمسا الماء، أتذكرين تعبيرك الرائع في بداية المساهمة؟

كيف سيتولد حب حقيقي بدون خوض غمار الحياة وتجاوز المصاعب معا؟!

بالضبط، وهذا يجعلنا نتساءل هل صعوبات الحياة بين المحبين تقع فقط في نطاق الزواج؟ ألا يمكن للزواج أن يكون تتويجًا لرحلة صعبة في الحياة؟

بالتأكيد يمكن للزواج أن يكون تتويجا لرحلة صعبة مر بها الشريكان قبل زواجهما، لكن تلك الرحلة لم يكن يغلفها الحب بأي حال من الأحوال، أو هو حب من نوع آخر غير الحب المعروف بين الأزواج!

ماذا يغلفها إذن؟، أو أي نوع من الحب تعتقده أنت؟

ألا يمكن أن يتعاون أي رجل وامرأة بدون أن يتبادلا مشاعر الحب ؟!

بالتأكيد هناك العديد من المشاعر، فالإعجاب والإنجذاب والتقدير والإحترام والنبل .... إلخ، كلها مشاعر سامية قادرة على قيادة أي علاقة أيا ما كانت.

ألا يمكن أن يتعاون أي رجل وامرأة بدون أن يتبادلا مشاعر الحب ؟!

بشكل سطحي نعم، لكن بشكل حميمي اعتقد أن معظم التجارب تنبأ بوقع أحدهما او كلاهما في حب الطرف الآخر

بالتأكيد هناك العديد من المشاعر، فالإعجاب والإنجذاب والتقدير والإحترام والنبل .... إلخ، كلها مشاعر سامية قادرة على قيادة أي علاقة أيا ما كانت.

نعم، اوافق على هذا

قرأت معلومة أخرى تقول ، لو استمررت في التفكر بنفس الشخص لمدة تفوق 4 أشهر، فأنت قد وقعت في حبه ..

ربما نفس ما قلت ، الإعجاب أو الانجذاب نفس الأمر، أنا فقط حددت المدة ما بين الإعجاب و الحب ..

لكن بعد انتهاء الحب ماذا يكون؟ كره؟

العلاقة هي تدرج، كما الانتقال من الانجذاب إلى الحب، فالأخير لن يدوم، هناك مرحلة أخرى، بالضبط الطلاق وراء الزواج

قرأت معلومة أخرى تقول ، لو استمررت في التفكر بنفس الشخص لمدة تفوق 4 أشهر، فأنت قد وقعت في حبه ..

قرأتها أرب دقائق وظللت اقرأها عدة مرات لأتاكد :"D

لكن بعد انتهاء الحب ماذا يكون؟ كره؟

لا أظن ذلك يا عفاف، إذ الكره هو وجه آخر لكوننا نحمل مشاعر لنفس الشخص، فقط اختلف قطب المشاعر وهو كره مقابل الحب

أظن أن الراحة في الحياد

لا أظن ذلك يا عفاف، إذ الكره هو وجه آخر لكوننا نحمل مشاعر لنفس الشخص، فقط اختلف قطب المشاعر وهو كره مقابل الحب أظن أن الراحة في الحياد

نصل لمرحلة الكره، حين نتخيل الطرف الآخر مثاليا لأقصى حد، ونبني عليه أحلاما لا تصدق، حين نصطدم بالواقع، لا نصدق، وبعدها نبدأ بتكوين الكره، لذا من البداية سواء الانجذاب أو الحب، ينبغي أن نضع أهدافا معقولة ورؤية معقولة للطرف الآخر، على الأقل لو وصلنا لطريق مسدود نفترق بسلام دون كره، ما رأيك؟ هل هو حل سليم من البداية ؟

أو نصل لهذه المرحلة كنوع من تمجيد أنفسنا حتى لا نظهر بمظهر الشخص الذي ترك، أو الشخص الذي فشل في العلاقة، أ, لا نحب أن نوصم بشيء ما ولا بد للوم كله أن يقع على الآخر، هو نوع من الهروب فيما أظن

ما رأيك؟ هل هو حل سليم من البداية ؟

لم افهم، ما هو؟

مجهول أضف ردا

لم افهم، ما هو؟

هو ما قلته أن تضعي رؤية معقولة وواضحة نحو الشريك، حتى لا تصدمي بالواقع، تتخيلنه فارسا وأميرا، وأنت سندريلا، وما إن تبدأ الحياة بصفعك حتى تكرهينه وكأنه السبب في كل ما حدث، والحقيقة أنك أنتِ من وضعت أحلاما غير معقولة، لذا الحل هو أن نثريت في الاختيار ونتوقع شيئا عاديا ففي النهاية ليس سوبر مان هو شريكنا ..

ورغم ذل نحن الفتيات تعجبنا قصص السندريلا وسوبرمان :)

هو ما قلته أن تضعي رؤية معقولة وواضحة نحو الشريك، حتى لا تصدني بالواقع، تتخيلنه فارسا وأميرا، وأنت سندريلا، وما إن تبدأ الحياة بصفعك حتى تكرهينه وكأنه السبب في كل ما حدث، والحقيقة أنك أنتِ من وضعت أحلاما غير معقولة، لذا الحل هو أن نثريت في الاختيار ونتوقع شيئا عاديا ففي النهاية ليس سوبر مان هو شريكنا ..

بالتأكيد اوافقك في هذا

ورغم ذل نحن الفتيات تعجبنا قصص السندريلا وسوبرمان :)

تعلمين؟ بعد النضج يصبح سوبر مان هو الرجل العادي جدًا جدًا جدًا، أصبح العادي هو الخارق للطبيعي! ربما الحكيات والسرديات خلقت لنا طموحًا أكبر من التوقع أو ما يجب أن يكون عليه

تعلمين؟ بعد النضج يصبح سوبر مان هو الرجل العادي جدًا جدًا جدًا، أصبح العادي هو الخارق للطبيعي! ربما الحكيات والسرديات خلقت لنا طموحًا أكبر من التوقع أو ما يجب أن يكون عليه

ربما لم أنضج بعد إذن، لا زلت لا أراه عاديا، أتحمس لمشاهدة إنقاذ البطل للبطلة، وقصص التضحية دون شرط، والحب الأبدي، لكني ميقنة أنها خيال، والحياة تختلف

ما أفهمه إذن أنك تجاوزت بالفعل قصص سندريلا ولم تعد تحمك مثلا؟ أم أن نظرتك أصبحت باردة نحو سوبر مان مثلا؟

ربما لم أنضج بعد إذن، لا زلت لا أراه عاديا، أتحمس لمشاهدة إنقاذ البطل للبطلة، وقصص التضحية دون شرط، والحب الأبدي، لكني ميقنة أنها خيال، والحياة تختلف

جميل هذا التصالح مع النفس يا صديقتي، أنا أيضَا اتحمس كثيرًا لكنني أصبحت اضع الأفعال العادية في محل الأفعال البطولية واعتبرها نوعًا من تقدير أنه من الجيد جدًا أن تكون طبيعيًا، مع عدم المبالغة بالطبع وعدم إشعار الشخص باهمية فوق أهميته بل هو الواجب

ما أفهمه إذن أنك تجاوزت بالفعل قصص سندريلا ولم تعد تحمك مثلا؟ أم أن نظرتك أصبحت باردة نحو سوبر مان مثلا؟

لا إطلاقًا، الجزء الطفولي مني مازال يراهم ويحب قصص الأميرات والخارقين لكنني اصبحت ارى البطولة في واقعنا أيضَا، في الأفعال البسيطة اليومية، في أب يكافح وأم حنونة، كل هذه بطولات آن الأوان لنتف إليها

لا إطلاقًا، الجزء الطفولي مني مازال يراهم ويحب قصص الأميرات والخارقين لكنني اصبحت ارى البطولة في واقعنا أيضَا، في الأفعال البسيطة اليومية، في أب يكافح وأم حنونة، كل هذه بطولات آن الأوان لنتف إليها

إذن نحن متفقتين تماما

جميل هذا التصالح مع النفس يا صديقتي، أنا أيضَا اتحمس كثيرًا لكنني أصبحت اضع الأفعال العادية في محل الأفعال البطولية واعتبرها نوعًا من تقدير أنه من الجيد جدًا أن تكون طبيعيًا، مع عدم المبالغة بالطبع وعدم إشعار الشخص باهمية فوق أهميته بل هو الواجب

نعم هنا نرجع لنقطة البداية، وسبب الرئيسي لرفع توقعات كل طرف اتجاه الاخر، او مثلا سوء الفهم دون تحري من شأنه اضعاف العلاقة وبالتالي نهايتها، العديد من العلاقات وإن كانت عميقة وكان يتنبأ الجميع ان تظل دائمة هدمت للأسف بسبب النظرة الخيالية للشريك أو سوء الفهم ..

نعم هنا نرجع لنقطة البداية، وسبب الرئيسي لرفع توقعات كل طرف اتجاه الاخر، او مثلا سوء الفهم دون تحري من شأنه اضعاف العلاقة وبالتالي نهايتها، العديد من العلاقات وإن كانت عميقة وكان يتنبأ الجميع ان تظل دائمة هدمت للأسف بسبب النظرة الخيالية للشريك أو سوء الفهم ..

ربما لأننا في الوطن العربي نمتلك سيولة كبيرة في معرفة الحدود الشخصية فيما يخص العلاقات والتواكل العاطفي، وإلقاء اللوم وخلافه

أرى أن المدة قصيرة جدا جدا جدا ، وفي رأيي الأمر يحتاج لسنوات من المعاشرة والعناء معا ، قبل أن نطلق عليهما أنهما حبيبان ، فما أسهل أن نتجمل لأيام وشهور ، ولكننا لا نقدر أن نتجمل طوال العمر !!.

أنا لا أتحدث عن معيار العلاقة الناجحة من عدمها، بل التفكير الفردي تجاه الطرف الآخر، أنت حين تفكر وتشغل بالك بشخص واحد فوق مدة 4 أشهر، فأنت تحبه، قد لا تكون علاقة، وقد لا يعرفك، وقد يكون صديقا، فقط لتوضيح المشاعر ومعرفتها، فقط

نعم يا عفاف افهم ما تتحدثين عنه، التفكير المستمر يوميًا كامل هذه المدة يعني الوقوع في الحب نعم

ربما إعجاب بطريقة التفكير، بأسلوب الكلام، بالشخصية عموما ..

لكنه لا يرقى للحب، هكذا أعتقد!

اعتقد أن الحكم يحتاج وعيًا كبيرًا من الشخص الذي يخوض غمار التجربة بشرط أن يكون حياديًا ولا يحاول خداع نفسه

سنوات؟ 😅 كم سنة تحديدًا؟ أليست هذه مبالغة؟

لست مبالغا أبدا في قولي سنوات، وإلا فكيف نختبر الحب، إن المشاعر الإنسانية متغيرة ومتقلبة، وكلما طالت المدة واستقرت المشاعر، كلما كنا أدق في حكمنا على مشاعرنا.

ألا يمكن القول عن الاستقرار مجرد منطقة راحة وليس حبًا، وإنما هو اعتياد؟

منطقة الراحة تدفع الإنسان دفعا لتوليد مشاعر حب جياشة تجاه ما يراه مريحا، فحتى لو بدأ الأمر بين الزوجين بذلك وفقط، سيتطور الأمر يوما ليصبح حبا حقيقيا!

لا اعتقد أنه يمكن التعميم على هذا، منطقة الراحة تعني اننا نعتاد ونتصرف على أساس الإحساس بالأمان وإن كان مزيفًا

أتفق معك في وصفك لمنطقة الراحة، هذا ما قصدته تماما، وإذا اعتدت شيئا لفترة حتى لو كان خاطئا ستتولد مشاعر الحب تلقائيا كوسيلة دفاعية للحفاظ على استمرارية الشعور بالراحة وتعزيز أسبابه

اتعلم أن الحب الحقيقي في علم النفس لا علاقة له بالمخاوف أو مناطق الراحة إطلاقًا، هذا يسمى اعتيادًا وحماية للاعتياد كما ذكرت

ستة أشهر

هل ستة أشهر كافية فعلًا يا رياض؟

نعم ،في الخطوبة هناك نصيحة أن يبتعد الشخصين عن بعضهما لمدة ستة أشهر إذا شعرا بأنها بحاجة لبعضهما يكونان صالحين كزوجين .

لكن هل تظن هذا مقياسًا صحيحا لسير العلاقة، فالأمور لا تسير بالاشتياق فقط

اعتقد صحيح تماما يا اسماء، والدليل على ذلك من تجارب الأجداد ، في زمانهم الجميل كان الزوج يرتبط بزوجته بناءا على ما سمعه من أمه واخواته البنات عنها ، وسمعة أهلها وحسبها ... الخ، ووكانت تلك الزيجات تنجح وتستمر حتى نهاية العمر، وربما بدون جلسات الحب المفعمة بالأحاسيس والمليئة بكلمات معسولة لا تتجاوز فم من يقول بها، وهي عن الحب الحقيقي بعيدة كل البعد.

في حين انه في هذه الأيام، تجدي المتحابان يقضيان معا في التعارف والغزل ربما أشهر أو حتى سنوات وما إن يدخل الزواج في الجد حتى تعبس الوجوه ، وينسى كل طرف ما قاله وما وعد به.

أذكر قصة حب تحاكى بها كل من عرفها، وصارت مثل يُحتذى ومحل إعجاب من الجميع بهذان العاشقان، ولكن اين الزواج، لقد تزوجا عرفيا، قلنا لا بأس، أهو زواج والسلام وطالما أن الكل يعرف فلا داعي للمشاكل، ثم حملت الزوجة ، فتركها العاشق الولهان، لأنه لا يريد مزيد من الأطفال، حيث هو متزوج قبلها مرتين وله 4 ابناء كبار ولا يريد مزيد من الإلتزامات، والسؤال الأن : اين الحب ؟

أنه كلام الليل مثل الخبز المدهون بالزبدة ، وأول ما طلعت عليه الشمس ساحت الزبدة وصارت هباء.

جلسات الحب المفعمة بالأحاسيس والمليئة بكلمات معسولة لا تتجاوز فم من يقول بها، وهي عن الحب الحقيقي بعيدة كل البعد.

من مهد طفولتي وصغري وأنا استغرب جدًا من الاشخاص الذين يتفوهون بالحب بسرعةدون اختبار حقيقي لمشاعرهم وأظن أن هذا النوع من الأشخاص إنما يعبرون عن اللحظية في مشاعرهم وليس المستقبل

في حين انه في هذه الأيام، تجدي المتحابان يقضيان معا في التعارف والغزل ربما أشهر أو حتى سنوات وما إن يدخل الزواج في الجد حتى تعبس الوجوه ، وينسى كل طرف ما قاله وما وعد به.

ربما هذه الحالات دليل كافي على صدق الجملة التي ذكرتها

أذكر قصة حب تحاكى بها كل من عرفها، وصارت مثل يُحتذى ومحل إعجاب من الجميع بهذان العاشقان، ولكن اين الزواج، لقد تزوجا عرفيا، قلنا لا بأس، أهو زواج والسلام وطالما أن الكل يعرف فلا داعي للمشاكل، ثم حملت الزوجة ، فتركها العاشق الولهان، لأنه لا يريد مزيد من الأطفال، حيث هو متزوج قبلها مرتين وله 4 ابناء كبار ولا يريد مزيد من الإلتزامات، والسؤال الأن : اين الحب ؟

اعلم أن هذا سيفاجئك يا نجلا لكنني اظن أنه لم يكونا يحبان بعضهما حبًا حقيقيًا أو على الاقل صحيحًا! بل هو جري وراء المشاعر فقط، كيف تزوجت به وهي تدري أنه لا يريد أطفال وارتضت هذا، ربما ظنت أنها ستضغط عليه بحبها! أما الرجل فذهب بمجرد وقوع مسؤولية عليه هو لم يكن يريدها وربما رفضها من البداية

كم من الجرائم ترتكب باسم الحب يا أسماء، والعاقل من اتعظ بغيره.

كلنا سمعنا عن الدبة التي قتلت صاحبها، وأرادت إزاحة شيء ما عن وجهه فألقت عليه حجر، لقد كان دافعها الحب، فهل نغفر لها ؟ وهل يغفر لها صاحبها؟

وسمعنا ايضا : ومن الحب ما قتل!! أي ان الموضوع ليس جديد .

ربما نحن من نريد خداع أنفسنا بأن قصة حبنا غير متكررة وانها نموذج الصدق والاخلاص والوفاء... الخ، ولذا يمكننا القول بأن الحب مثل كل شيء في الحياة ، لابد له من اعتدال وتوازن وحقوق وواجبات.

والحب الوحيد الذي لا تتضمن الزيادة منه أي أذى بل بالعكس كلما انغمرنا فيه أكثر كلما ارتفعنا ونجحنا وعشنا في سعادة وهناء أبدي، هو حب الله ورسوله فقط.

في هذا الحب فقط لن تجدي وجع ولا غدر ولا فراق.

كم من الجرائم ترتكب باسم الحب يا أسماء، والعاقل من اتعظ بغيره.

ليس باسم الحب يا نجلا، نحن فقط لا نحسن التفرقة بين الاستغلال والحب، نحن ليس لدينا معرفة بالحدود يا صديقتي

كلنا سمعنا عن الدبة التي قتلت صاحبها، وأرادت إزاحة شيء ما عن وجهه فألقت عليه حجر، لقد كان دافعها الحب، فهل نغفر لها ؟ وهل يغفر لها صاحبها؟

الفارق هنا هو الدافع، أحيانًا يكون الدافع استغلاليًا صريحًا وأحيانًا يكون تسلطًا وأحيانًا أشياء أخرى، نحن لم نتربى سوى على الحب المشروط والاستغلال باسم الحب

ربما نحن من نريد خداع أنفسنا بأن قصة حبنا غير متكررة وانها نموذج الصدق والاخلاص والوفاء... الخ، ولذا يمكننا القول بأن الحب مثل كل شيء في الحياة ، لابد له من اعتدال وتوازن وحقوق وواجبات.

أرى أن من حق كل إنسان أن يظن في قصته ما يشاء، لن يغير هذا شيئًا من المشاعر بعد الانفصال لو حدث، لن يغير هذا أننا كنا صادقين في مشاعرنا وعشنا تجربة حقيقية!

والحب الوحيد الذي لا تتضمن الزيادة منه أي أذى بل بالعكس كلما انغمرنا فيه أكثر كلما ارتفعنا ونجحنا وعشنا في سعادة وهناء أبدي، هو حب الله ورسوله فقط.

لا يا صديقتي، الحب لا يؤلم، ما يؤلمنا هو التعلق، الرغبة في السيطرة، التملك وخلافه

في الواقع فإن هذه العبارة صادقة جدا، والمثير للاهتمام أنها يمكن فهمها بطريقتين وكلاهما صحيح!

المعنى الأول: عندما تختفي الهالة التي نضعها حول من نتعلق بهم، وتبدأ أعيننا برؤيتهم على الهيئة البشرية لا صورة الملائكة، من هنا يتقرر الحب من عدمه: هل نحن حقا نحب هؤلاء الأشخاص وعلى استعداد لتقبلهم؟

المعنى الثاني: عندما تكون علاقة بين اثنين شعارها الحب ثم لا يلبث أحدهما بعد اختفاء الهالة السابق ذكرها بفقدان الاهتمام أو الحب المزعوم، عندها قد نجد الحب قد ظهر فعليا عند الطرف الآخر كي لا يخسر هذا الحبيب الذي يبتعد، وهذا أكثر المشاعر ألما، عندما تعاهد على الحب وتظل على العهد، ثم يفسخ حبيبك هذا العهد ويخبرك أنه قد اكتفى، بل حتى لم يحب.

ولكن للأسف يكون من حق الشخص فسخ هذا العقد لأنه لا يتحمل، وليس مجبرا على أن يتحمل.

في الواقع فإن هذه العبارة صادقة جدا، والمثير للاهتمام أنها يمكن فهمها بطريقتين وكلاهما صحيح!

لم افكر فيها هكذا أبدًا يا محمد لو تعلم، لم يخيل إلى أنها قد تحمل معنيين

المعنى الأول: عندما تختفي الهالة التي نضعها حول من نتعلق بهم، وتبدأ أعيننا برؤيتهم على الهيئة البشرية لا صورة الملائكة، من هنا يتقرر الحب من عدمه: هل نحن حقا نحب هؤلاء الأشخاص وعلى استعداد لتقبلهم؟

بالضبط، هل عندما ينتهى الحماس هل ستبقى كما أنت أم ماذا؟

المعنى الثاني: عندما تكون علاقة بين اثنين شعارها الحب ثم لا يلبث أحدهما بعد اختفاء الهالة السابق ذكرها بفقدان الاهتمام أو الحب المزعوم، عندها قد نجد الحب قد ظهر فعليا عند الطرف الآخر كي لا يخسر هذا الحبيب الذي يبتعد، وهذا أكثر المشاعر ألما، عندما تعاهد على الحب وتظل على العهد، ثم يفسخ حبيبك هذا العهد ويخبرك أنه قد اكتفى، بل حتى لم يحب.

أظن أن هذه المرحلة صعبة جدصا جدًا يا محمد لكن ضمنيًا نعم هذا فعلًا هو معنى من المعاني التي تتحملها الجملة ضمنيًا

في الحقيقة يا أسماء أنني لم أستشف هذين المعنيين إلا من تجربة، ولا أدري إذا كنت مصيبا.

هذه التجربة تعاهدنا فيها على الحب أبدا، مهما كانت الظروف ومهما كانت الآلام، أما أنا فرغم الألم ورغم افتقاد الحب في وقت من الأوقات فقد بنيت ما هدم من حبي من جديد، أما هي، فلم يكد حجران يسقطا حتى أمسكت معولا وهدمت ما تبقى، لقد رأينا بعضنا على الحقيقة، لكنني رضيت وهي سخطت. لا أدري من المحق ومن المخطئ، أم أن كلينا ينتمي إلى نفس الجهة صحة أو خطأ، لكنني أعرف جيدا أنني أحببت بصدق ولم أتنازل، بينما جاء التنازل سريعا من الطرف الآخر.

لذلك هذه التجربة تبرز المعنيين بقوة: ماذا فعل كلانا عند الحقيقة، وماذا فعل كلانا عند فقدان هالة الحب شيئا.

أدرك ما تتحدث عنه، وأود أن اقول لك رغم التعبير عن أسفي عن كونك تشعر بالخذلان بشكل ما، آسفة لكونك تشعر بهذا واشعر بالتعاطف معك إذ شعرت بنفس الخذلان من بعض الصديقات سابقًا

لكنني اود أن اسوق لك الحقيقة هي أنه لا يمكنك لومها إلا على عهدها الدائم معك، لا يمكنك لومها على كونها قررت التخلي عن العلاقة، أنت نفسك لو ارتأيت أن العلاقة غير مناسبة لك كنت سترحل، فلا يمكنك أن تلوم شخصًا لأنه قرر الرحيل عما لا يناسبه

أما عن الذي يمكنك لومها عليه وهو عهدكما لبعضكما، فدعني أخبرك أمرًا انا لا اؤمن بصحة هذه العهود او عقلانيتها، لا يمكن للإنسان أن يعد بالمستقبل، لا يمكننا أن نضمن أننا لن نتعرض لأذى أو أن حبنا سينتهي، أو أو أو ... من الخطأ بالأساس أن تعد شخصًا بما لا تملكه

أنا فعلا لا ألومها إلا بسبب هذا العهد الدائم، يا ليتها لم تقطعه على نفسها :")

للأسف أيضا كان بيدي الرحيل ذات مرة لكنني لم أفعل.. لم أفعل وفاء لعهدي، ولم أفعل خجلا من تمسكها بي حينذاك.

لم أعد حاليا متفرغا لإلقاء اللوم يا أسماء :"D لكنني الآن أتأهب لهذا المستقبل الذي نتحدث عنه ولا أدري أيجمعني القدر بها مجددا أم لا.. يمكنك مساعدتي بالدعاء.

أنا فعلا لا ألومها إلا بسبب هذا العهد الدائم، يا ليتها لم تقطعه على نفسها :")

نحن في الغالب نقطع هذا النوع من الوعود تحت تأثير بعض العواطف الوهمية ودون معرفة بخفايا النفس البشرية حقيقية، كيف يخيل لنا أننا سنبقى نحب شيئًا ما أو شخص ما وعلى اساس هذا الحب نبقى للأببد في كنفه، أنا مثلًا احب صديقات معينات ولكن صحتي النفسيةأهم عندي من البقاء معهن

لم أعد حاليا متفرغا لإلقاء اللوم يا أسماء :"D لكنني الآن أتأهب لهذا المستقبل الذي نتحدث عنه ولا أدري أيجمعني القدر بها مجددا أم لا.. يمكنك مساعدتي بالدعاء.

جيد، إذن توقف عن الباقء في ماضيها مادامت لا توجد بينكما أي روابط حالية

الحب يبدأ عندما ينتهي تأثير كل هذا! الحب يبدأ عندما ينتهي الإنجذاب!

نعم أؤمن في هذه العبارة ، فمثلًا أن أنجذبت لشخص ما

وأعجبت مثلًا بشخصيته أو بمعاملته أو أو ...

فبعد مرور وقت معين ينتهي الإنجاب ويبدأ الحب

فبعد مرور وقت معين ينتهي الإنجاب ويبدأ الحب

كيف يكون الحب بعد انتهاء الحماس والانجذاب إذن؟

Maryam_J أضف ردا

هذا ما يقوله علم النفس إلى حد ما. ربما كلمة "ينتهي" لا تناسب المعنى. فهي في الأخير تبقى مرحلة ضرورية. الانجذاب مرحلة أولى لا يمكن التحكم بها، لأنها بيولوجية محضة. تلك المشاعر ما هي إلا استجابات هرمونية. لذلك ينصح بإدخال الأقارب والأصدقاء للتعرف على الشخص والمساعدة في القرار. فلو توقف الأمر على الشخص المنجذِب فقط، فلن يرى في الشخص موضوع الانجذاب إلا كل ما هو جميل.

إضافة أخرى وهي أن هذه المرحلة الهرمونية، إن صح التعبير، تستمر بعد الزواج لبعض الوقت، قد يصل لثلاث سنوات.

أرشح كتابا جيدا يتحدث عن هذه المرحلة في العلاقات الرومانسية:

Wired for dating - Stan Tatkin

ربما كلمة "ينتهي" لا تناسب المعنى

ماذا تقترحين إذن يا مريم؟

تلك المشاعر ما هي إلا استجابات هرمونية

هل تعتقدين في هذا بكل أنواع الانجذاب إذن؟ أنه ما هو إلا استجابة هرمونية من الجسم؟ ولكن أليس هذا نوعًا من الطيش أن تنجذب فقط هرمونيصا بدون أي أسس عقلية؟

إضافة أخرى وهي أن هذه المرحلة الهرمونية، إن صح التعبير، تستمر بعد الزواج لبعض الوقت، قد يصل لثلاث سنوات.

ياااه، أليست المدة كبيرة؟

رشح كتابا جيدا يتحدث عن هذه المرحلة في العلاقات الرومانسية: Wired for dating - Stan Tatkin

شكرصا لك على الترشيح، سأحاول الحصول عليه

نحن ننجذب لأشياء مختلفة. أقصد أن لا يُفهم من "استجابة بيولوجية" أنها تتعلق بمواصفات جسدية فقط. هناك عوامل أخرى، كالاعتياد familiarity. فننجذب لما تعودنا عليه، وقد يكون في منححين إيجابي وسلبي. يمكن أن ننجذب لصفة في الشخصية كانت لأحد أبوينا أو ننجذب للشخص لأن علاقتنا به تجعلنا نعيش شعورا اعتدنا عليه (سواء شعورا جيدا أو سيئا).

الخلاصة التي أود إيصالها هي أن الانجذاب يتم في مستوى لا واعٍ. لكن الحب يحتاج مجهودا وإرادة واعيين.

الذي يقع بين الزوجين هو اعتمادهما على مشاعر الانجذاب أو استجابات الانجذاب فيعولان عليها أنها كافية للإبقاء على الحب. والحقيقة أنها غير كافية، فهي تختفي بأداء دورها، الذي هو الانجذاب. 

ماذا أقترح بدل "ينتهي"؟ هو في الواقع لا ينتهي الانجذاب ليبدأ الحب، بل هو بداية الحب. يتزامنان.

ربما تغيير العبارة ب"الحب ليس انجذابا فقط" أو "الانجذاب مرحلة من الحب وليس الحب كله". عبارات ثقيلة على القلب نوعا ما 😅

أقصد أن لا يُفهم من "استجابة بيولوجية" أنها تتعلق بمواصفات جسدية فقط. هناك عوامل أخرى، كالاعتياد familiarity.

افهم قصدك، ونحن ننجذب لما نراه مثاليًا وجيدًا ويناسبنا بالطبع، وكما قلتي حتى لو منحى الانجذاب سلبي فهو نمط اعتدنا التعايش معه على الأقل

الخلاصة التي أود إيصالها هي أن الانجذاب يتم في مستوى لا واعٍ. لكن الحب يحتاج مجهودا وإرادة واعيين.

هذا تأكيد جيد جدصا على موقف هذه العبارة يا مريم، تعلمين؟ دائمًا ما كنت اعتقد أن الذين يؤمنون بالعشق والحب والتعلق من النظرة الأولى هم سذج، لا يعرفون ما يفعلون ومندفعين بشكل ما، على الرغم من رومانسية الأمر وانتشاره إلا أنني كنت أراه ساذجًا

لكنني لا اعتقد أن الحب قرار عقلي فقط بل ينبغي أن يكون على قاعدة صغيرة وهي الألفة!

الذي يقع بين الزوجين هو اعتمادهما على مشاعر الانجذاب أو استجابات الانجذاب فيعولان عليها أنها كافية للإبقاء على الحب. والحقيقة أنها غير كافية، فهي تختفي بأداء دورها، الذي هو الانجذاب.

نعم اوافقك الرأي اعتمادنا على النظرات الأولى في جعل الشخص هو الشخص المنشود في دواخل قولنا بدون تمحيص جيد نوع من الاندفاع

ماذا أقترح بدل "ينتهي"؟ هو في الواقع لا ينتهي الانجذاب ليبدأ الحب، بل هو بداية الحب. يتزامنان.

يمكننا أن نقول يبنى عليه مثلًا؟ السلمة الأولى أو شيء من هذا القبيل

عبارات ثقيلة على القلب نوعا ما 😅

نعم صحيح، خاصة لمحبي الرومانسية أو الغارقين في القصص البطولية

Maryam_J أضف ردا

هذا تأكيد جيد جدصا على موقف هذه العبارة يا مريم، تعلمين؟ دائمًا ما كنت اعتقد أن الذين يؤمنون بالعشق والحب والتعلق من النظرة الأولى هم سذج، لا يعرفون ما يفعلون ومندفعين بشكل ما، على الرغم من رومانسية الأمر وانتشاره إلا أنني كنت أراه ساذجًا

نعم هو اندفاع خلف استجابات لا واعية. هناك صدمة أخرى أسماء 😬. المختصون في علم النفس والعلاقات يقولون أنه إن كانت درجة الانجذاب 10 من 10 أو 9 من 10، وهي تمثل انجذابا قويا، فعلى الشخص أن يفر فرارا XD . لأن هذا النوع من الانجذاب يكون فقط في الحالات التي يستطيع فيها الشخص موضوع الانجذاب إثارة كل جروحنا الماضية. العلاقة ستكون مدمرة لنا.

لكنني لا اعتقد أن الحب قرار عقلي فقط بل ينبغي أن يكون على قاعدة صغيرة وهي الألفة!

من قال أنه عقلي محض؟ تلك الألفة أو القبول كما نسميها هي درجة من الانجذاب. درجة مقبولة.

هناك صدمة أخرى أسماء 😬. المختصون في علم النفس والعلاقات يقولون أنه إن كانت درجة الانجذاب 10 من 10 أو 9 من 10، وهي تمثل انجذابا قويا، فعلى الشخص أن يفر فرارا XD . لأن هذا النوع من الانجذاب يكون فقط في الحالات التي يستطيع فيها الشخص موضوع الانجذاب إثارة كل جروحنا الماضية. العلاقة ستكون مدمرة لنا.

تعرضت لمثل هذا، ولحسن حظي جعلته مرآتي، استغليت كل بأس أصابني لبناء نفسي مرة أخرى، لم تكن مدمرة، اعترف أنها هدمتني لكنها كانت سببًا في بنائي من جديد

أعتقد ان ما توصلت إليه مؤخرًا أن الحب مراحل يا أسما يبدأ بالإنجذاب، ويستمر أو ينتهي !

لا يُمكننا أن نحذف الإنجذاب من مراحل الحب، فهو اذا استمرت تلك العلاقة يظل ذكرى جميلة يفتكرها الطرفين من وقت لأخر، المشكلة يا أسما أن الناس يربطون الحب بالإستمرارية والنهاية، فلو استمر الحب يتحدثون عن كل مرحلة من مراحله ويفتخرون بها، ولو انتهى فيُصبح حب غير حقيقي او لا يعتبرونه حب من الأساس.

مسألة تقبل من نُحب في كل حالاته أراها درجة من المثالية الغير واقعية، من الطبيعي ان نختلف مع من نحب وننزعج من بعض تصرفاته، ونتناقش معه في امور لا تعجبنا فيه، الفكرة يا اسما ان علاقة الحب والزواج علاقات بشرية طبيعية كالأمومة والأبوة والأخوة، علاقات بها اختلافات وتقبل ورفض، البحث عن المثالية في علاقات الحب هو ما يُحدث المشاكل بين الطرفين.

لا يُمكننا أن نحذف الإنجذاب من مراحل الحب، فهو اذا استمرت تلك العلاقة يظل ذكرى جميلة يفتكرها الطرفين من وقت لأخر

اتفق معك، من الممكن القول عن الانجذاب أرضية جيدة، أو تأسيس جيد، ليس من الضروري أن يجعل العلاقة تستمر، لكنه على الأقل مؤشر جيد على سير العلاقة

المشكلة يا أسما أن الناس يربطون الحب بالإستمرارية والنهاية، فلو استمر الحب يتحدثون عن كل مرحلة من مراحله ويفتخرون بها، ولو انتهى فيُصبح حب غير حقيقي او لا يعتبرونه حب من الأساس.

بالظبط، لست من أنصار أن يتم إنكار كل ما مر الشخص به لمجرد أن العلاقة انتهت، لكنني اعلم أن الناس في الغالب يكتشفون أنفسهم من خلال العلاقات، يتكشفون معان أخرى عن الحياة والحب والناس فيستبدلون الرديء منها، لذلك بعد الخروج من العلاقة تتغير نظرتهم لما مروا به ويقارون وعيهم في العلاقة بوعيهم بعد الخروج منها