ما هي النظرية التي تتبعها في تحقيق أهدافك ؟

في أحد مؤتمرات TEDx أطل مات كاتس مدير قسم جودة البحث وwebspam في شركة جوجل ليتحدث عن كيف نمى اهداف عديدة في شهر واحد فقط، فقد نمى موهبته في التصوير الفوتوغرافي في مدة 30 يومٍ عن طريق إلتقاط صورة واحدة في اليوم لمدة شهر، كذلك إعتاد أن تكون الدراجة هي وسيلة المواصلات المفضلة لديه، وبممارسته لرياضة المشي وصل إلى المشي لمسافات طويلة على جبل كالمنجارو .

ولكن .. ماهي نظرية ال 30 يومًا، وهل كل الأهداف يُمكن تحقيقها ؟!

ترجع تلك النظرية إلى الفيلسوف الأمريكي مورجان سبورلوك، وهو مخرج وثائقي ومنتج ومؤلف نصوص سينمائية، وهو بطل مسلسل تلفزيون الواقع 30Days الذي يبرز فيه تلك النظرية بشكل عملي .

تقول النظرية أن أي شخص يستطيع إكتساب أي عادة يهدف إليها في مدة لا تزيد عن 30 يومًا وما عليه سوى ممارستها بشكل يومي ، والعكس مُمكن أيضًا وذلك بأن الشخص إذا أراد التخلص من عادة سيئة ما عليه سوى الإمتناع عنها لمدة 30 يومًا وسوف يتخلص منها تدريجيًا .

إن تلك النظرية تختلف عن نظرية علم النفس في التخلص من أو إكتساب عادة جديدة، فنظرية علم النفس تقتصر على 21 يومًا فقط، وهناك نظرية ثالثة تجمع بينهما وهي (21\30) وتقول تلك النظرية أن تحقيق أي هدف يحتاج 21 يومًا ممارسة تجريبية؛ وبعد النجاح فيها لابد أن يستمر الشخص لمدة شهر يُمارس تلك العادة بشكل يومي حتى تُصبح جزء لا يتجزأ من حياته .

ورغم إختلاف النظريات إلا أن هناك ما يجمع بينهم من وسائل يجب اتباعها لتحقيق الهدف، وهي :

الكتابة - فكتابة الهدف وقرائته ووضعه في مكان يسهل الإطلاع عليه عامل هام للتذكير دائمًا به .

الفعل - القرار بالبدء في تحقيق الهدف والعمل في نفس اللحظة ولا تؤجلها أبدًا .

الإدراك - إن الأمر ليس سهلًا ولن تنجح التجربة من أول مرة، بل ستمر بلحظات ملل وتكاسل وتراجع، وبمجرد ادراكها تستطع مقاومتها

الإستمرار - الإنقطاع أو التوقف لفترات يعود بك لنقطة الصفر، لذلك لا بد من وضع خطة للإستمرار في ممارسة تلك العادة حتى يتحقق الهدف .

من بين تلك النظريات والنقاط المشتركة بينهم؛ ماهي نظريتك الخاصة التي تتبعها من أجل تحقيق أهدافك؟، وهل ترى أن عامل الوقت له تأثير قوي على تحقيق تلك الأهداف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يقضي الكثير من الناس حياتهم في التنقل من وظيفة إلى أخرى ، أو يتدافعون في محاولة لإنجاز المزيد مع تحقيق القليل جدًا في الواقع. لكن تحديد أهداف SMART أنه يمكنك توضيح أفكارك وتركيز جهودك واستخدام وقتك ومواردك بشكل فعال وزيادة فرصك في تحقيق ما تريده في الحياة سيجعل من السهل تحقيق هذه الأهداف دون التعرض للتسويف والمماطلة أو حتى الكسل وعد الرغبة بالإستمرارية.

SMART هو اختصار يمكنك استخدامه لتوجيه إعداد هدفك.

للتأكد من أن أهدافك واضحة ويمكن الوصول إليها ، يجب أن يكون كل هدف:

محدد Specific (بسيط ، معقول ، مهم).

قابلة للقياس Measurable(ذات مغزى وتحفيز).

قابل للتحقيق Achievableوليس تعجيزي مثلا.

ذات صلة Relevant (معقول، وواقعي)

محدد بوقت Time bound (مستند إلى الوقت ، محدود الوقت ).

إنها قاعدة الأهداف الذكية، وهي من القواعد التي تُساعد على تحقيق الأهداف لكونها تعتمد على دراسة الهدف والتخطيط له قبل البدء في التنفيذ؛ ولكن لدي سؤال يتعلق بال Time bound، هل هذا يعني تحديد وقت محدد للإعتياد على ممارسة هذا الهدف مثل فترة 30 يوم أو 21 يوم مثلًا؟ أم أنه وقت يومي يجب الممارسة فيه لهذا الهدف ؟

هل هذا يعني تحديد وقت محدد للإعتياد على ممارسة هذا الهدف مثل فترة 30 يوم أو 21 يوم مثلًا؟ أم أنه وقت يومي يجب الممارسة فيه لهذا الهدف ؟

محدد بوقت تعني أن يكون تحقيق الهدف ككل مرتبط بوقت محدد ونهائي، لكن دعيني أخبرك أنه أحد الطرق التي أتبعها لكي ألتزم بتحقيق الهدف بالوقت المحدد هو تقسيمه على المدة ككل وتحديد الوقت اليومي الذي سيساعدني على تحقيق الهدف بالوقت المطلوب، ولكي لا أتعرض للتسويف والمماطلة أو حتى الإحباط في حال الهدف طويل الأمد.

لا أعرف إن كان ذلك سيبدو غريبا أم لا، خصوصا بعدما اطلعت على مساهمات الأعضاء لأنني وبشكل ما سأخرج عما قالوه، لا أجد أن الوقت عامل له تأثير قوي في تحقيق الأهداف، كيف؟ سأحاول تفسير ذلك.

ربما نمارس عادة مُعينة لمدة 30 يوم أو أكثر، لتحقيق هدف النجاح في الاستمرار على عادة وتكرارها لمدة 30 يوم، ثم نتوقف من بعد ذلك، هُنا ما الفائدة التي تكون قد عادت علينا؟! نكون قد مارسنا العادة لكننا خضنا الأمر برمته كمغامرة لوقت معين ثم تعود ريما لعادتها القديمة.

والعكس صحيح، قد نأخذ قرارا باكتساب عادة جديدة، ونقرر الالتزام بها من اللحظة، هُنا عامل الوقت لن يشكل فارقا سواء مارسناها لمدة يوم، اثنين، أو لمدة عام أو أكثر.. لن يختلف حالنا، لأننا لا نشغل بالنا في هذه الحالة بالمدة التي التزمنا فيه بالعادة لأننا في الأساس قررنا أنها لن تكون تجربة عابرة بل ستكون جزءا لا يتجزأ من حياتنا.

أما عن نظريتي الخاصة، بعد عديد من التجارب توصلت إلى أنني أحصد النتائج عادة من خلال اتخاذ القرارات ، المقدمات البسيطة لا تؤتي بثمار معي في الحقيقة، حين اقرر الالتزام بشيء، التزم به وينتهي الأمر.

الخُطوات والمقدمات لا تسهل المهمات بالنسبة ليّ بل تسوف لحظة اتخاذ القرار الفعّلي.

ربما نمارس عادة مُعينة لمدة 30 يوم أو أكثر، لتحقيق هدف النجاح في الاستمرار على عادة وتكرارها لمدة 30 يوم، ثم نتوقف من بعد ذلك، هُنا ما الفائدة التي تكون قد عادت علينا؟! نكون قد مارسنا العادة لكننا خضنا الأمر برمته كمغامرة لوقت معين ثم تعود ريما لعادتها القديمة.

المقصود هنا ليس الممارسة ل 30 يومًا ثم ترك الأمر فيما بعد، بل المقصود أن فترة 30 يومًا فترة كافية لتعتاد الأمر ويُصبح جزء منك وعادة اكتسبتها بالفعل .

أما عن نظريتي الخاصة، بعد عديد من التجارب توصلت إلى أنني أحصد النتائج عادة من خلال اتخاذ القرارات ، المقدمات البسيطة لا تؤتي بثمار معي في الحقيقة، حين اقرر الالتزام بشيء، التزم به وينتهي الأمر.

نظرية جيدة وتأتي بالهدف من البداية، ولكن هل هناك استراتيجية مُعينة تتبعينها للإلتزام فور القرار؟

وهل هناك أيضًا صعوبات تواجهينها أثناء التنفيذ؟ خاصة أنها تكون عادة مفاجئة من الممكن نسيانها أو الإنشغال عنها

المقصود هنا ليس الممارسة ل 30 يومًا ثم ترك الأمر فيما بعد، بل المقصود أن فترة 30 يومًا فترة كافية لتعتاد الأمر ويُصبح جزء منك وعادة اكتسبتها بالفعل .

فهمت ذلك، لكن قصدت الاشارة لنقطة مختلفة وهي أن الممارسة لمدة ٣٠ يوم لا تعني عدم تركك للعادة فيما بعد المدة المذكورة، لأنك من البداية قد تكون برمجت عقلك على التركيز لتكرار عادة لمدة ٣٠ يوم لهذا الهدف وليس لهدف اكتساب العادة وهنا قد نحيد عن هدفنا الأساسي.

غير ذلك، بالنسبة لأن تصبح العادة مكتسبة بالفعل، فاعتقد فيما يخص هذه الجزئية أن لا ضمان نهائيا فيما يتعلق بنقطة اكتساب العادة بصورة تامة.

نحن دائما في حاجة لبذل جهد للحفاظ على عاداتنا الجيدة حتى و إن نمارسها كل يوم و اكتسبناها بالفعل، لانزال نحتاج للحفاظ عليها لأننا قد نفقدها بكل سهولة.

"تصبح جزء منك" لا تعني بالضرورة أننا اكتسبناها وانتهى الأمر، بل من المهم أن نشير أننا هنا بصدد بدء مرحلة جديدة للحفاظ على العادة.

لم أكن أعلم عن هذه النظرية (30 يوم) بل كنتُ أتبع دائماً نظرية علم النفس (21 يوم) وعند قرآتي عنها وارتباطها بالساعة البيولوجية للشخص فهمتُ أنها قد تمتد لثمانية وعشرين يوماً، أي أنها من الممكن أن تقترب لثلاثين يوماً أيضاً.

وهذا جعلني في الواقع أفكر أن النطاق قد يكون في المجمل ثلاثون يوماً وفي حال لاحظتي أمثلة واقعية مقارنة بالساعة البيولوجية للشخص وعاداته اليومية وبناءه العقلي والجسدي قد تختلف حسب خصائص الشخص الجسدية والعقلية كذلك النفسية فمن الممكن أن يترك عادة بسهولة خلال يومين أو ثلاثة خاصة إن لم تكن خلفيتها البنائية قوية، ومن الممكن أن يكتسب أُخرى إن كانت لديه البُنية المُهيئة لذلك في أيام قليلة أيضاً.

وقد لاحظتُ مؤخراً هذا الأمر بشكل شخصي حيث تمكنت من ترك عادة السهر لوقت متأخر ما إن تغيّر الوقت الشتوي بينما أصدقائي ممن كنّا نسهر سوياً ما زالوا يعانون من الأرق وعدم القدرة على النوم مع أن الفرق لم يكن إلا ساعةً واحدة!

تختلف عادة النوم بالطبع عن عادات تتطلب مهارة كالكتابة أو التصوير أو أي شيء مهني، لكن في حال كان الشخص قادراً على فهم نفسه وما يرغب بتحقيقه سيكون لديه قاعدة مُهيئة لاكتساب المهارة التي تقوده للهدف حتى لو كان في خمسة أيام.

هناك فكرة كانت دائمًا تُراودني عند قرائتي عن تلك النظريات، وجعلني تعليقك أُفكر فيها مرة ثانية؛ وهي .. ما هو الدليل أن تلك الأفكار والنظريات صحيحة وليست مُجرد تجارب نجحت مع أصحابها ومن الوارد أن تفشل مع أخرين لإختلاف الهدف أو الظروف أو .... أي اختلاف أخر !

وكذلك أُفكر ما هي المعايير التي جعلت تلك التجارب نظريات يؤخذ بها ؟!

ربما يكمن الأمر من خلال دراسات يقومون بها بما أن النظرية الثانية تخضع لعلم النفس، لذلك قد تكون الفئة التي قاموا باختيارها لديها نفس الخلفية الخصائصية بالتالي تأتي الملاحظات عليهم بنوعٍ من التشابه في النتائج لكن مع الوقت يتم اكتشاف حالات فردية من بين كل فئة بالتالي النتائج الغالب تتسم بها الفئة الأوسع.

مثلاً قبل يومين نشرتُ هنا موضوع فيما يفضل الشخص العمل بمفرده أم تحت اشراف، كانت أغلب التعليقات تميل إلى عمل الشخص بمفرده واعطاءه الاعتمادية مع أن هناك دراسة وقعت على عشرين شخص أخرجت نتيجة أنهم يفضلون العمل تحت رقابة، لا أقول أن الموضوع كان كدراسة، بالتأكيد الدراسة ككل كانت أدق وأكثر اعتماداً من خلال كثير من التفاصيل.

لذلك قد يختلف الأمر حسب خصائص وظروف كل فئة من هذه الفئات، وتختلف المعايير قد يراها شخص عن شخص آخر وهكذا.

والله يا اخي كل ميسر لما خلق له موضوعك جميل جدا

بالنسبة للأهداف انا ارى ان يركزالشخص على ما يحب حتى يبدع وحتى لو كانت كثيرة يمكنه ايجاد رابط مناسب لها

بالنسبة لاكتساب عادة جديدة ارى 21 يوم قليلة ربما3 اشهر مناسبة اكثر

هناك نظرية 21\90 وهي نظرية قريبة من الفترة التي حددتها وهي 3 اشهر، وتعتمد النظرية على فترة 21 يومًا للتدريب على العادة الجديدة ثم فترة 90 يومًا للممارسة المستمرة حتى يضمن الشخص ثباته على تلك العادة، ما رأيك في هذه النظرية ؟

شكرًا لكَ :)

فعلا ارى ان هذا الكلام منطقي جدا شكرا على مشاركتنا هذا الموضوع القيم بارك الله فيك

ماهي نظريتك الخاصة التي تتبعها من أجل تحقيق أهدافك؟، وهل ترى أن عامل الوقت له تأثير قوي على تحقيق تلك الأهداف ؟

في اغلب الاوقات احدد وقت معين للهدف ، فمثلا اعطي ساعتين من اليوم لهذا الهدف ، وابدا بالعمل عليه حتى انهائه ، كثير من الوقت افقد الحماس ، واشعر اني مضغوطة جدا ولا استطيع اكمال ما بدأته تحديدا عندما تكون النهاية غير ملموسة لهذا الهدف ...لكن بفضل الله واعانته كثير من الامور التي انجزتها بهذه الطريقة ، حينا انها تأخذ مني كثير من الوقت وقد تستمر الى سنوات لكن في النهاية يكلل الامر بنجاح .

تجربتي في نشر كتابي الاول التي استغرق مني 5 سنوات ، في بداية الامر كنت اكتب خواطر خاصة بي ، وأشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي ، ولم افكر يوما انها قد تكون هذه الكتابات بدايتي في عالم الكتابة ، بعد مرور اربع سنوات ، شعرت اني محتاجة بالفعل لجمع هذه الخواطر في مكان واحد ونشره للعالم اجمع بدأت في رحلة تجميع الكتاب واستغرق الامر سنة كاملة ، وانا مابين هل سينشر الكتاب او لا ، وصراع داخلي ايضا هل هذا الوقت المناسب او لا لنشر الكتاب ، واستمر الامر هكذا حتى اللحظة التي بدأت في البحث عن دار نشر تتبنى الكتاب .. استطعت ان انشر الكتاب واصدر الطبعة الاولى منه ، على حسابي الشخصي والحمد لله الان الكتاب متوفر في مكتبات الاردن ، وايضا متوفر على امازون ، في قسم الكتب ...

لا يمكنني ان اصف شعوري في اللحظة التي اصبحت النسخة التجريبية للكتاب بين يدي كدت اطير من الفرح ، وهذا هو اجمل شعور، صحيح ان الرحلة كانت طويلة ، ولم اكن انظر لهذه اللحظة او حتى اراها ، لكن الحمد لله استطعت ان اعيشها بتفاصيلها الجميلة .

فعلا كانت الساعات القليلة التي اخصصها للكتاب بشكل يومي هي التي جعلتني اصل لهذا المكان، وايقنت ان الاهداف تحتاج الى وقت طويل لتحقيق ، ولكي تستطيع ان تراها فعلا.

رابط الكتاب على امازون

كثير من الوقت افقد الحماس ، واشعر اني مضغوطة جدا ولا استطيع اكمال ما بدأته تحديدا عندما تكون النهاية غير ملموسة لهذا الهدف ...لكن بفضل الله واعانته كثير من الامور التي انجزتها بهذه الطريقة ، حينا انها تأخذ مني كثير من الوقت وقد تستمر الى سنوات لكن في النهاية يكلل الامر بنجاح .

جميعنا نمر بتلك الفترة خاصة عند محاولة الاعتياد على شيء جديد ولكن هل هناك روتين معين او خطة تتبعينها للتخلص من هذا الشعور والعودة لحماسك مرة اخرى؟

مبارك نشر كتابك واتمنى لكِ كل التوفيق والنجاح في حياتك العملية دائمًا

كل الشكر لك...

في فترة الضغط اكثر ما قد اقوم به هو إعادة التخطيط من جديد وتصغير المهام التي احتاج القيام بها، واخذ فترة نقاهة ليوم او اكثر.

انا أفضل نظرية التكييف الفعال

نظرية التكييف الفعال هي أبسط نظريات التحفيز. وهي التي أفضلها واستخدمها كلما احتجت إلى ذلك وهي تنص بشكل أساسي على أن الناس سيفعلون تلك الأشياء التي يكافئون عليها وسيتجنبون فعل الأشياء التي يعاقبون عليها. تسمى هذه الفرضية أحيانًا "قانون التأثير".

هل من الممكن ان توضحي لنا المزيد عن نظرية التكييف الفعال وكيف تستفيدين منها في تحقيق اهدافك؟

التكييف الفعال ، الذي يشار إليه أحيانًا باسم التكييف الآلي ، هو طريقة للتعلم تحدث من خلال المكافآت والعقوبات على السلوك. من خلال التكييف الفعال ، يقوم الفرد بعمل ارتباط بين سلوك معين ونتيجة التكييف الفعال، ووفقًا لهذا المبدأ ، من المرجح أن يتكرر السلوك الذي يتبعه عواقب لطيفة ، ومن غير المرجح أن يتكرر السلوك الذي يتبعه عواقب غير سارة.

على سبيل المثال ،عندما جرّب أحد الأقارب في مراهقته التدخين في المدرسة ، كانت النتيجة الرئيسية هي أنه انضم إلى الحشد الذي طالما يفضل التسكع معه ، وبذلك فإن التدخين يعزز بشكل إيجابي (على سبيل المثال ، المكافأة) وهنا كرر السلوك. ولكن عندما تم القبض عليه ، وضُرب بالعصا ، وتم إيقافه من المدرسة وانخرط والديه في المشكلة ، وعاقباه على ذلك ، شعر بفداحة الجرم الذي ارتكبه واقلع عن التدخين من يومها وحتى الآن.

مبدأ الثواب والعقاب قد يُساعد الشخص على معرفة الأمور الصحيحة من الأمور الخاطئة، ولكنه ليس مبدأ لتحقيق أهداف !

ففي النهاية لا يستطيع أحد إجبار شخص أخر على تحقيق هدف سواء بالتشجيع أو العقوبة !

على سبيل المثال ،عندما جرّب أحد الأقارب في مراهقته التدخين في المدرسة ، كانت النتيجة الرئيسية هي أنه انضم إلى الحشد الذي طالما يفضل التسكع معه ، وبذلك فإن التدخين يعزز بشكل إيجابي (على سبيل المثال ، المكافأة) وهنا كرر السلوك. ولكن عندما تم القبض عليه ، وضُرب بالعصا ، وتم إيقافه من المدرسة وانخرط والديه في المشكلة ، وعاقباه على ذلك ، شعر بفداحة الجرم الذي ارتكبه واقلع عن التدخين من يومها وحتى الآن.

لم تعد تلك الطريقة فعالة في التربية أو المنع عن الخطأ، فالعقوبة العنيفة قد تُحدث نتائج عكسية وتؤدي أحيانًا إلى الإستمرارية في الخطأ للشعور بالإنتصار وتعويض النقص الذي تتركه العقوبة في نفسية الشخص.

ولكني أختلف معكي في هذا الأمر Hafssa Salem

فمكافأة السلوك الجيد ومعاقبة السلوكيات الخاطئة أو غير المرغوب فيها من العوامل الأساسية للتحفيز. وعلى سبيل المثال فقد وجدت الشركات بمرور الوقت أن المكافآت غالبًا ما تعزز السلوك الإيجابي وتحفز على التكرار. في حين تحفز العقوبة مؤقتًا على الامتثال ، صحيح أنها كما قلتي غالبًا ما تؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية وانخفاض الإنتاجية على المدى الطويل. إلا أن الأمل هو أن الموظف سيرغب في فعل ما هو متوقع لتجنب النتيجة غير المرغوب فيها ، ألا وهي العقوبة.

لا أختلف معك في المبدأ، ولكن ليس كل الحالات تصلح فيها أساليب العقاب، وكذلك ليست كافة أساليب العقاب تصلح للتعامل في كافة الحالات؛ ففي المثال المذكور من الممكن أن تكون العقوبة ضمن قوانين وجزاءات العمل الموضوعة من البداية والتي يعرفها الموظف وبالتالي عليه تجنبها؛ على عكس موقف التدخين الذي ركز على عقوبة تحمل أذى فردي يخص الشخص نفسه مما يجعله يشعر بمشاعر سلبية ويزداد لديه العند ويؤذي نفسه بالإستمرار في هذا الفعل السيء !

التكرار هو العامل الأساسي الذي ينجح معه ترسيخ عادة جديدة في النفس واكتسابها. على سبيل المثال، إن رغب شخص ما بالمواظبة على المطالعة والقراءة، فليترك كتالبًا يحبه أمام ناظريه، ويُمسكه كل يوم بمعدل زمني معين. اليوم الاول 10 دقائق يقرأ منه، الثاني ربع ساعة، الثالث نصف والرابع ساعة وهكذا،، شيئًا فشيئًا ستتم برمجة العقل على هذا النشاط وتُصبح ممارسته أكثر سهولة من ذي قبل.

ما يحتاجه الشخص لاكتساب عادة جديدة هي برمجة العقل على تقبّلها. يتم ذلك بصعوبة في الأيام الأولى، لكن التكرار سيُسهّل من تقبل هذا الأمر حتى يُصبح عادة.

التكرار هو وسيلة مشتركة تُذكر في الكثير من اساليب تعلم واعتياد اشياء جديدة؛ ولكن من خلال تجربتك ألم يخلق هذا التكرار أحيانا روتين وملل؟ وكيف تتعاملين معه في هذه الحالة؟

الهدف من التكرار هو برمجة العقل على هذه العادة، وجعله يفتقدها ان غاب عنها مدة زمنية.

لكن من خلال تجربتك ألم يخلق هذا التكرار أحيانا روتين وملل؟

لذلك ذكرت ان التكرار يتوجب ان يكون على مراحل. حتى نتجنب شعور الملل نبدأ بتطبيق العادة لمدة زمنية قصيرة تزداد تدريجيا كلما تقدمنا في الأيام. بهذه الطريقة لن نجد صعوبة في تنفيذها وستصبح نشاط يومي اعتيادي

الهدوء والكتمان ثم الكتمان ثم الكتمان والاستمرار هذا ما تعلمته

انا لم اسمع بهذ النظريات(٣٠/٢١) ولكن اعمل بالاربع نظريات دائما عندما اريد أن احقق هدف اضعه امام عيني احيانا لا ابدا من اول مرة احتاج مزيد من الوقت لتفكير به اكثر واكثر ولاجل وضع خطة في دماغي عما ساقوم به ثم اقرر البدأ به واستمر بشكل يومي انا لا اقول اني اقوم به طول اليوم ولكن اخصص وقت مناسب وعدد ساعات مناسبة للقيام به فعامل الوقت له جانب كبير وإن فشلت اول مرة فلا استسلم بل اشجع نفسي للوقوف والاستمرار وبالنسبة للهدف يجب ان يكون واضح وهدف مدروس مسبقا مني وهدف مفهوم وان يكون داخلي شغف وحب لتحقيقه لانها الشغف والاصرار يصنع الاربع نظريات التي ذكرتها.

Omar_Ghoneim أضف ردا

بالرد علي العنوان الذي جذب إنتباهي (ما هي النظريه التي تتبعها في تحقيق أهدافك؟ )

–فإذا كان المقصود بالهدف هو مشروع يجلب المال علي سبيل المثال، فأنا أقوم بنصيحة الرسول عليه الصلاة والسلام (إعقلها وتوكل) بمعني إحسبها وقلب الفكرة في دماغك بالمنطق والعقل وخذ أدواتك ومن ثم "نفذ" وتوكل علي الله.

–أما لإكتساب مهارة معينه مثل التصوير مثلًا (فهنا يجب أن نقول أن التكرار يعلم الشطار) عن طريق الخطأ والصواب.

علي الرغم من أن هناك من يقوم بالتصوير لعقود ولازال لايجيد استخدام الكاميرا بمهارة(يبقي ده مش شاطر) ؛ فهنا نلتجأ إلي "البرمجة اللغوية العصبية" أنه إذا قام أي شخص بعمل شيئًا ما (مهما كان توقيته أو حجم مهارته)، فأي شخص يمكنه عمل نفس ذلك الشيئ إذا طبق نفس الأدوات التي استخدمها الشخص الأول.

–بالنسبة لموضوع (العاده) فمن رأيي الشخصي أن العادة تأتي بالإصرار علي فعل الشيئ، أو فعل الشيئ أكثر من مرة دون وعي، بغض النظر عن المده ٢١ يومًا أو ٣٠ ، فطالما اصريت أن اكرره أكثر من مره فهنا سيدخل عندي في سجل الأفعال اللا إراديه أو الأشياء المحبب فعلها (علي حسب) ، وسأقوم بفعله لا إراديًا إن استطعت (علي حسب الفعل).

– لكن بالنسبه للعادة "الإدمانيه" غير العضويه ، التدخين مثلًا فيمكن تطبيق أي نظريه لتتوقف عنها (وعلي حسب تحمل كل فرد) ويمكن التوقف مرة واحدة.

وأظن أن عادة إدمان أشياء بسيطه مثل لعبه علي الهاتف علي سبيل المثال فأنا أقوم بالقطع من مرة واحد ،(أي أقوم بالتوقف علي الفور)، إما بحذفها أو بعدم فتحها.

واكتسبت مهارة قيادة الدراجات الناريه من المرة الثانيه وانا في سن صغير .

فإذا كان المقصود بالهدف هو مشروع يجلب المال علي سبيل المثال، فأنا أقوم بنصيحة الرسول عليه الصلاة والسلام (إعقلها وتوكل) بمعني إحسبها وقلب الفكرة في دماغك بالمنطق والعقل وخذ أدواتك ومن ثم "نفذ" وتوكل علي الله.

جميل هو اتخاذ النهج الديني في أمور الحياة العادية، ولكن هل هناك أسلوب تتبعه في خطتك وحساباتك قبل البدء في المشروع ؟

بالنسبة لموضوع (العاده) فمن رأيي الشخصي أن العادة تأتي بالإصرار علي فعل الشيئ، أو فعل الشيئ أكثر من مرة دون وعي، بغض النظر عن المده ٢١ يومًا أو ٣٠ ، فطالما اصريت أن اكرره أكثر من مره فهنا سيدخل عندي في سجل الأفعال اللا إراديه أو الأشياء المحبب فعلها (علي حسب) ، وسأقوم بفعله لا إراديًا إن استطعت (علي حسب الفعل).

إذًا قد تدخل الفروق الفردية في فكرة المدة والأسلوب، خاصة وأننا كأشخاص نختلف حتى في إرادتنا وأسلوبنا في الإصرار على الأشياء .

لكن بالنسبه للعادة "الإدمانيه" غير العضويه ، التدخين مثلًا فيمكن تطبيق أي نظريه لتتوقف عنها (وعلي حسب تحمل كل فرد) ويمكن التوقف مرة واحدة.

وأظن أن عادة إدمان أشياء بسيطه مثل لعبه علي الهاتف علي سبيل المثال فأنا أقوم بالقطع من مرة واحد ،(أي أقوم بالتوقف علي الفور)، إما بحذفها أو بعدم فتحها.

واكتسبت مهارة قيادة الدراجات الناريه من المرة الثانيه وانا في سن صغير .

الكثير من الأشخاص غفلوا عن ذكر نوع العادة في النظريات التي وضعوها، رغم أنني أؤمن أن الهدف ونوعه يؤثر بشكل كبير في المدة التي من المتوقع أن يستغرقها الشخص لإكتساب هذه العادة .

شكرًا لك يا عمر

سعدتُ بإنجذابك للمساهمة ومشاركتك فيها