12

لمن هم في الثلاثينات اليوم هل أصبح الخروج من المنزل مجرد تظاهر بالمرح فقط؟

في العشرينات الخروج يكون حدث ننتظره بحماس أما في الثلاثينات فأرى أن الأمر يبدو مختلف لدى كثير من الناس حولي بالنسبة للبعض أصبح تجهيز النفس للخروج أكثر إرهاق من البقاء في المنزل ومع ذلك يخرج الكثيرون يلتقطون الصور ويضحكون ويتصرفون وكأنهم يقضون أفضل أوقاتهم وعندما أتحدث مع بعضهم أجد من يقول إن الجلوس في المنزل أصبح أكثر راحة ومن يصف الخروج بأنه يحتاج مجهود أكبر مما كان يحتاجه سابقًا فهو الآن مجرد فرهدة وهناك من يقضي أيام يفكر إن كان سيخرج أصلًا أو يعتذر ويفضل البقاء في المنزل حتى أن التجمعات كانت تمتد لساعات طويلة أصبحت تنتهي سريعًا لدى البعض

كثيرون كانوا يظنون أن الثلاثينات هي المرحلة التي يصبح فيها الإنسان أكثر استقرار واستمتاع بحياته وقدرته على التجربة أكبر لكن بعضهم يكتشف أن الاحساس بالوقت والحماس نفسه أصبحا أقل من السابق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لمن هم في الثلاثينات، الا يمكن لاقل من هذا العمر بالحديث😅،:) لما يتحدث عن هذا السن بالتحديد بانه سن الاستقرار الثبات و... انا ارى انه يمكن ان يكون الانسان اقل وله تفكير الثلاثينيات او اكثر وكما ان الخروج من البيت عن نفسي اراه للضرورة فقط للعمل او الاستمتاع مع عائلتي او لقضاء امور لازمة ان اضطررت لذلك ولكن قليل جدا فانا لم اتعود على الخروج بلا سبب ولا احبذ هذا.

الميك معك في أي وقت جوهر تفعلين ما تريدن😂

الفكرة أقرب لكونها مرحلة من التحول عند كثير من الناس وليست قاعدة طبعًا لكن السائد فكرة الخروج يكون فقط للضرورة أو مع العائلة هي اختيار شخصي لكنه لا يعكس تجربة الجميع لأن هناك ناس تعتبر الخروج جزء من راحتها النفسية وتجديد الطاقة حتى لو من غير سبب ضروري وليس بالضرورة رفاهية أو ترف

شكرا لك مي، انت من بين الكثير هنا التي تعجبني افكارهم واحب المشاركة برايي معهم وتبادل الاراء للاستفادة فليس للسن دور كبير في هذا😉

مسألة الخروج هي قضية مزاجية بحتة لا علاقة لها بالسن فقد تجد شباباً في مقتبل العشرينيات يفضلون البقاء في المنزل بسبب إرهاق الدراسة وضغوط الحياة وبشكل عام كلما زادت مسؤوليات الإنسان منح الأولوية لالتزاماته الأخرى على حساب وقته الخاص ورفاهيته

الخروج نفسه فقد جزء من قيمته الاجتماعية مع تغير أشكال الترفيه اليوم لم يعد الخروج هو الوسيلة الأساسية للمتعة أو كسر الروتين كما كان لأن بدائل الترفيه والتواصل أصبحت متاحة بسهولة في أي وقت وهذا جعل التجربةغير جذابة أرى المشكلة في نوع من تشبع التجارب تكرار نفس نوع الخروج يصبح أقل جذب مع الوقت حتى لو لم تتغير طبيعة الشخص نفسه.

هناك نظرية لهذا الموضوع وهي أن الشباب الأصغر سناً يعانون داخل المنزل من أوامر وقواعد أهلهم ويشعرون إلى حد ما بالضيق من المكوث داخل المنزل لذلك يكون الخروج بالنسبة لهم هو مثل "إفراج" من الحبس، لكن من هو فوق الثلاثين لا يعانون من أي تحكمات أو ربما تعودوا عليها والنتيجة أن المنزل أصبح بيئة مريحة ولا داعي لتغييرها. أي أن الموضوع مرتبط بكيمياء الدماغ.

هذا ممكن لكن ليس شائع لأن الشباب عمومًا يفضلون الأصدقاء عن الأهل هم أقرب لاهتماماتهم وطموحاتهم حتى لو لم توجد أوامر أو قواعد من الأهل برأيي ممكن يكون السبب بالنسبة للبعض أن أغلب الأصدقاء تفرقوا ولم يعودوا يتجمعون مرة أخرى

العمر قد يكون أحد الأسباب الجانبية لكنه ليس بذلك التأثير حقا.. هناك انسان بيتوتي وانسان يفضل الخروج ببساطة، في اي مرحلة من عمره كان.

ولو تغير شخص ما فهذا طبيعي أيضا لأن الانسان يمر بمراحل في حياته وهذه المراحل ليست متعلقة بالعمر وحده بالضرورة بقدر تعلقها بالعقلية.. التي تتأثر بالتجارب والظروف والمعارف والأفكار والقناعات وحتى المشاعر..

لكن هذا تحول من شخصية لأخرى وليس طريقة إحساسنا بالتجربة نفسها مع الوقت في العشرينات مثلًا حتى الشخص الهادئ أو البيتوتي يكون لديه طاقة أعلى للتجربة والتحرك واحتمال أنه يجازف اجتماعيًا أكبر في الثلاثينات نفس الشخص ممكن يبدأ يوازن أكثر بين المجهود والعائد ويصبح قرار الخروج نفسه محسوب

أشعر أن الأمر معتمد على الشخصية إذا كانت تفضل العزلة والوحدة أو هي شخصيات إجتماعية، بالإضافة إلى المكان الذي ستخرج إليه ومن تقابله، كل تلك الأشياء بالطبع تجعل الأمر يبدو مختلفاً، فلذلك أرى أن نجعل لأنفسنا أوقاتاً نقضيها بمفردنا في الخارج لنفعل شيء نحبه حقاً، لقد جربت تلك التقنية أكثر من مرة وكنت أتحمس كثيراً للخروج، أتمنى أن أستطيع أن اضيفها ضمن روتين ثابت.

أرى أن تراجع الحماسة والطاقة يرتبط في كثير من الأحيان بضغوط الحياة اليومية، وبأننا لم ندرك الحياة على حقيقتها بعد. ومع تجاوز مرحلة عمرية معينة، يختلف توقيت ذلك من شخص لآخر بحسب سرعة نضجه، تصبح حتى أبسط الأمور أكثر صعوبة أحياناً، لأن نظرتنا إلى الحياة تتبدل، وتزداد مسؤولياتنا وتتسع همومنا. وربما نفس الشخص، لو أرحتهِ من هواجسه وضغوطاته لرأيته ينهض كل يوم بروح متجددة كالحصان الوثاب.

الاعتقاد بأن الثلاثينات مرحلة محتومة بخصائص معينة هو خطأ شائع؛ فالحياة في الثلاثينات ليست إلا انعكاساً لما زرعته يداك في العشرينات. الشخص الذي أدرك قيمة 'اغتنام الخمس' التي أوصى بها النبي ﷺ -شبابه، وصحته، وغناه، وفراغه، وحياته- قبل أن تُسلب منه؛ يظل قلبه وجسده نابضين بالنشاط، يسعى خلف الفرص بذات العزيمة التي كان يملكها في مقتبل عمره.

​إن حياتنا اليوم ليست إلا مرآة لعاداتنا بالأمس؛ فمن أحسن بناء عاداته في شبابه، جَنَى ثمار ذلك استقراراً وقوة في نضجه. فالأمر لا يعتمد على توقيت العمر، بل على جودة الاختيارات؛ فإما حياةٌ تُبنى على الانضباط، أو عُمرٌ يُستهلك في التسويف

مجهول أضف ردا

الحقيقة الخيار في هذه المرحلة من العمر مبني على فلترة ونضج. في العشرينات يكون الخروج بدافع الخوف من فوات الشيء أما في الثلاثينات يصبح الإنسان أكثر انتقائية الاستقرار لا يعني الحماس الصاخب بل يعني معرفة ما يسعدك حقاً فالجلوس في المنزل ليس استسلاماً بل هو اتخاذ قرار صحيح و قول "لا" بشجاعة لأشياء لا تشبهك وقيمة الوقت تصبح أعلى فلم يعد هناك مجال للتزييف و المجاملة