ما الذي كنت تراه تافهًا، وأصبح يعني لك الكثير اليوم؟

مع مرور الوقت، نكتشف أن الأشياء التي كنا نعتبرها تافهة أو عابرة كانت في الواقع لحظات ثمينة لم نفهم قيمتها بعد.

ربما عادة بسيطة كتحضير كوب الشاي، أو نزهة قصيرة كنت تراها مملة، أو شخص كنت لا تلقي له بالًا، ثم أدركت لاحقًا كم كان وجوده مهمًا.

ما الشيء الذي تغيّرت نظرتك إليه بمرور الزمن، وأصبح يعني لك الكثير اليوم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤالك خلاني أفكر فعلا يا فاطمة، يمكن أكتر حاجة تغيّرت نظرتي ليها هي الروتين زمان كنت بحس إن الأيام المتشابهة مملة، وإن لازم يحصل شيء جديد طول الوقت عشان أحس بالحياة لكن مع الوقت فهمت إن الروتين مش عدو، بالعكس، هو اللي بيخلق الاستقرار اللي بنرجعله لما الدنيا تتقلب حوالينا.

دلوقتي لما أعمل نفس كوب القهوة الصبح، أو أمشي في نفس الطريق، بحس إن دي الحاجات الصغيرة اللي بتحافظ على توازني وسط الزحمة.

حقيقي أصبحت أحمد الله على كل صباح مستقر روتيني.

تمر لحظات العمر سريعًا، والإنسان غالبًا لا يُدرك فحواها ولا أهميتها، فينفقها دون تمييز، ويبددها في أمور تافهة لا تضيف لحياته شيئًا.

ثم، وفي لحظة من لحظات الوعي أو بعد فوات الأوان، يُدرك الإنسان فجأة كم كان الوقت ثمينًا... ويكتشف أن الوقت هو رأس ماله الحقيقي، وربحه الأكبر، بل إنه أغلى من المال نفسه.

نعم، حينما يتوفر لدي المال، أفوض مهامى لشخص أخر، وأشتري منه وقته.

تغيرت نظرتي للناس أكثر من الأشياء، مثلاً كنت قبل الزواج اضجر من عائلتي وانظر لهم على أنهم قيود واحسب البيت كأنه سجن ، أصبحت اعرف الآن مقدار خوفهم علي، وأصبحت أشتاق لبيت موجود فيه أبي وأمي بل واعتبر كم أنا محظوظة لوجودهم في حياتي وأن كل لحظة وهم معي هي هدية من الله.

أننا كنا في الماضي نعتبر التجمع مع الأصدقاء للعب الكرة أو لأي نشاط آخر هو أمر طبيعي ومعتاد جداً، لكن بعدما كبرنا وأغرقتنا الحياة بمسؤولياتها عرفنا أن هذه التجمعات كانت فرص جميلة جداً.

قضاء وقت أطول مع الأهل، كنت أفضل في الأجازات والأعياد تمضية الوقت مع الأصدقاء، ومع الوقت وضح لي ان الأهل هم الأبقى.