لا تتزوج إذ كنت .....

إذا كنت لا تستطيع تحمل مسؤولية شخص أو أشخاص أخرين وتعيش سبهللا بغير هدف أو مسؤولية و ملكش نفس ولا تقبل ... لا تتزوج.

إذا كنت عصبي ولا تستطيع التحكم في اعصابك وتبهدل الدنيا والناس وتضرب وتكسر وتعنف ..لا تتزوج.

إذا كنت شخص بذيء اللسان، وقليل الأدب وليس لذيك حدود أخلاقية في الكلام والتعبير باسم الصراحة والجرأة... يا أخي لا تتزوج.

وانتم يا أصدقاء... ماهي الحالات التي تعتقد أن من يعاني منها يجب أن لا يتزوج حسب رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزوج البخيل سواء مادياً أو معنوياً تجاه أطفاله وبيته. الزواج مسؤولية كبيرة ويتطلب شخص يعطي ويشارك ويهتم بأسرته بالكلمة الطيبة والدعم والمساعدة. البخل سواء في الحب أو المال مؤذي ويجعل العلاقة صعبة.

حتى إذا كان الزوج محترم ومتدين وخلوق لكن لا يستطيع أن يحقق دخل كبير يكفي زوجته وأولاده يجب عليه أن لا يتزوج.

لو كان الزوج ليس لديه قدرة على تنشئة جيل جديد سوي نفسياً وملتزم أخلاقياً ودينياً لا يجب عليه أن يتزوج.

التدين من المفروض أن لا يكون معيار للزواج أصلاً، صراحة فكرة اشتراط الدين في الزواج هي فكرة في غاية السذاجة لا أعلم من اخترعها، ولكنه فعلا خرب الدنياً، كلنا نعرف عشرات الأشخاص الذين تزوجوا بأشخاص على أساس التدين وبعدها وجدوا أنفسهم مع وحوش لا تُصدق صفاتهم، والأمر ينطبق على الرجال كما النساء على فكرة هذا الأمر لا تمييز جنسي فيه.

فكرة تحديد فئات ممنوعة من الزواج فكرة إقصائية وخطيرة. الزواج ليس جائزة تُمنح للأكفاء فقط، بل هو رحلة تكامل ونمو مشترك. كثير من العيوب تُعالَج داخل العلاقة الزوجية نفسها، وليس شرطاً أن يحلّها الإنسان وحده قبل الزواج.

التركيز على عيوب الفرد يتجاهل حقيقة أن الزواج نظام ثنائي. قد يكون لدى شخص ما عيب كبير، لكن شريكه قادر على احتواء هذا العيب وتحويله لقوة. القول لا تتزوج يحكم على الشخص بالإقصاء الأبدي، بينما الصحيح هو تشجيعه على العلاج ثم الزواج.

إذا طبّقنا هذه المعايير المثالية على الجميع، فلن يتزوج أحد. الأصح هو توعية الناس بأن الزواج مسؤولية كبيرة تتطلب استعداداً للنضوج، وليس شرطاً أن يكون الإنسان ناضجاً كلياً قبلها. السؤال الحقيقي ليس من لا يجب أن يتزوج؟ بل كيف نجهز الناس ليكونوا شركاء أفضل، وكيف نعلمهم اختيار الشريك القادر على إكمال نقائصهم؟ الخطر ليس في العيوب، بل في عدم الوعي بها وعدم الصراحة حيالها مع الشريك.

الكلام هنا مثالي زيادة عن اللزوم فهناك عيوب لن يختلف عليها احد انها مدمرة لاي علاقة حتى لو كان الشخص التاني عقله كبير وبستوعب

يعني لو الراجل متعدد العلاقات يخرج من علاقة يدخل باخرى أو السيدة سليطة اللسان هل هذه حالات يمكن التأقلم معها واحتوائها كما تقول مستحيل وإن حدث على سبيل المعجزة لن تكون علاقه صحيه ابدا

ما تتحدث عنه ليس عيبًا، بل هو سرطان علائقي يُنهش أساس الزواج. لا يمكنك أن تطلب من شخص أن يحتوي خنجرًا مغروسًا في ظهره بحجة أن الطرف الآخر عنده مشكلة. هذا ليس احتواءً، بل انتحار عاطفي.

الفرق بين عيب يمكن تقبله وسلوك مدمر كالفرق بين السكين في المطبخ والسكين بين ضلوعك.

الأول أداة يمكن استخدامها لبناء حياة، والثاني جريمة تهدد الوجود نفسه. عندما أتحدث عن الاحتواء، فأنا لا أتحدث عن احتواء الانتهازيين والجلادين العاطفيين الذين يتلذذون بكسر الآخر. هؤلاء لا يحتاجون زواجًا، بل يحتاجون محكمة وجلسات علاج نفسي إلزامي.

لهذا يا عزيزي لا تخلط بين النقص البشري الطبيعي الذي يمكن رقعته بالإرادة والاحترام،

وبين الفساد الأخلاقي المُتعمَّد الذي لا رقع له إلا الهروب منه. الزواج لبناء حياة، وليس مقبرة للكرامة.

فمن لا يفهم هذه البديهية، فالمشكلة ليست في الزواج، بل في مفهومه للإنسانية نفسها.

جيد كلامك صح وهذا غرض المساهمة حسب ما هو واضح من عنوانها، بالاضافه لذلك هناك عيوب قد يكون ردودنا نحن تجاهها مختلف فما قد تتحمله انت ووارد اني لا اطيقه ابدا.

بالضبط ، العيوب أيضاً تخضع لمنظومة قيمة وذوقية مقعدة جداً، لأن أذوقنا جد متفاوتة والأهم من ذلك هو أن عقدنا النفسية وتشكيلتنا السيكولوجية جد مختلفة، هناك أمور جل مختلة وشخصيات مرضية مع الأسف تُمتع نوع معين من الأشخاص ويجدون فيها لذة ومتعة وراحة شخصية، طبعاً هذا لا يعني أنهم على حق أو على خطأ، لأنها كما قلت معيارية نسبية، لكن بناء على الأبحاث النفسية المتأخرة، تم تأكيد أن ما نميل إليه من الأمور الشاذة والغريبة أو المرضية، ليس دائماً بل هو أمر جد مؤقت سرعان ما يصبح أمراً مزعجاً في نقطة ما، مثلا لنفرض أن إمرأة بسبب تشئتها العنيفة وجدت أنها تحب الرجل الذي يضربها ويقسوا عليها، هذا الشعور بالانجذاب سيكون حقيقي جدا، ولكن مؤقت حتى ولو طال، لأنها ستشعر في لحظة ما بالتعب والملل والهوان، وستهد الزواج أو تتحول العلاقة إلى حالة صراعية أو حالة كراهية.

فكرة تحديد فئات ممنوعة من الزواج فكرة إقصائية وخطيرة. الزواج ليس جائزة تُمنح للأكفاء فقط، بل هو رحلة تكامل ونمو مشترك. كثير من العيوب تُعالَج داخل العلاقة الزوجية نفسها، وليس شرطاً أن يحلّها الإنسان وحده قبل الزواج.

القصد هو عرض العيوب الميؤس منها، لا ننكر أن جميع البشر ناقصين والكل له عيوبه، لكن هناك عيوب لا يمكن إصلاحها أو التعامل معها، وأي محاولة لتأخير التعامل معها هو تدمير للذات والعلاقة من حيث لا ندري، وهو تأجيل وتمديد للألم.

علينا أن نتصالح مع فكرة أن عدم الكمال لا تعني القبول بعيوب لا يمكن التعامل معها.

لا تتزوج ان كان كل عبئ طفولتك ووالديك فوق أكتافك ،إياك وأن تفكر بذلك ؛لأنك ستلقي تلك الحمولة لا محالة على شريكك وأطفالك ، وستكون الابوة أو الأمومة ليسا الا مجرد عبئ على أطفالك .. الشفاء ثم الشفاء وخصوصا أولئك الذين عانو من حياة أسرية صعبة ومشاكل نفسية جمة ، الزواج والأنجاب مسؤلية كبيرة وهو من الأمور التي أدركتها مؤخرا حسب تجاربي وأدركت بأن له أستعدادات!

كنتُ سابقا أعتقد بأن الزواج والأنجاب متتابعان ومرتبطان بالحب والشخص المناسب أو الشريك المناسب فقط ،لأدرك بأن هناك مسؤليات على مستوى الذات أولا وأستعددات قبل الأقدام على هذه الخطوة ..

لكن عملية الشفاء تحتاج وقت جد طويل ، ناهيك على ان الأغلبية ممن ينبهون إلى أنهم مصابون بعقد طفولة قوية ينتهون لها في سن متأخر من الشباب، فمتي يعالح ويُشفى ثم يتزوج؟ هل يمكن للانسان في هذه الحالة أن يتزوج ويعالج في نفس الوقت أم أن هذا لن يجدي نفعاً؟

وهنا يلعب مفهوم الشراكة والحب دورها على ما أعتقد، حيث وحده الحب المحرك الأنساني الذي يجعلنا نفكر بمساحة لهذه الأحتمالية ؛ أن تجد من يختارك رغم عيوبك وما بك من أعطاب ويكمل الرحلة معك ،أو تكملا الرحلة معا ..

بالنسبة إلي الزواج وحتى الأنجاب ليست أولوية ،مالم أنظر لكل جروحي خصوصا جروح الطفولة وأبدأ رحلة الشفاء على الآقل وأن كلفني هذا دهرًا ، أما أن أكون أم كفؤة لأطفالها أو أختار المحاولة على الاقل بالسعي نحو الطريق دون كلل أو أتخلى عن فكرة الزواج والانجاب ببساطة ،لأن حسب تجربتي ورائي فقد وعيت وفقت على المسؤلية الذي يترتب على هكذا قرارات ..

من وجهة نظري، أي شخص لم يتصالح مع نفسه بعد سواء كان يعاني من عدم استقرار نفسي، أو خوف شديد من الالتزام، أو يهرب من المواجهة في كل خلاف فعليه التريّث قبل الزواج. لأن الشريك ليس مسكّنًا ولا معالجًا، والبيت لا يحتمل أن يتحوّل إلى ساحة لتجارب غير مكتملة. الزواج يحتاج شخصًا يعرف حدوده، ويعرف كيف يحترم حدود غيره، ويستطيع أن يكون سندًا لا عبئًا. بدون هذا الأساس، تتحوّل العلاقة من شراكة إلى صراع يومي لا يحتمله أحد.

نصحيتي أن لا يتزوج الرجل من اصلو من دون أي اسباب 😂😂😂

لا تقلق لا أحد يتزوج هذه الأيام والطلاق يزيد، لا أعرف هذا سببه ظروف مادية أم مشاكل نفسية أم عدم قدرة على تحمل المسؤولية وربما هي تشكيلة وكل شخص له مبرر سواء رجل او امرأة

على الأرجح جميع الأسباب مجتمعة .

قاطع الصلوات

زير النساء

المنان

البخيل

الكاذب

الحرامي

النصاب

العادات هي مرض يحتاج إلى علاج إن لم يعالجه سوف تأثر ع حياته الزوجيه وع أطفاله وينشئ ذكريات لأطفالهم سيئه ، حتى ألم الطفوله يجب أن يُعالج قبل الزواج ، إليك قصة أحد الأشخاص عانى الكثير من طفولته بسبب والده وعصبيته وبخله وكذبه وشتمه ع أطفاله كان يأكل الحلوى أمام أطفاله ولا يعطيهم ويخبرهم إن والده كان يفعل هكذا كبر هذا الطفل وتزوج وانجب طفل وبدأ بمعاملة طفله مثل معاملة والده له في سن الصغر الجرح كبر أكثر وبدأ يؤثر ع جيل بعد جيل ، عندما بدأت اناقشه أخبرني إن والده لم يسمح له أن يأكل البيض ولا الجبن ولا حتى الحليب كان يطعمهم الخبز مع الشاي ولم يجلب لهم الحلوى ليجمع المال ويشتري المالكانات ف يخبرني لماذا انا انجب لطفلي عجزت زوجته ع إقناعه ولكن عبث إلى أن أصبح خلل في الحياة الزوجيه زوجته نفرت والآن يعيشون في نفس المنزل لكن غرباء .

لذلك يجب ع المرء أن يعالج مشاكله قبل الزواج وأن يكون صبوراً وعطوفاً .

الشخص غير المستقل عن أهله وحالات لا حصر لها لكن هذه تسبب الكثير من المشاكل بشخصيته ولأي طرف أخر معه