Zerrouk Mohammed Hacene

مهندس برمجيات و متطوع في التقنية

http://hacene.atqin.org

13 نقاط السمعة
604 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
-1

هندسة التعلم بمنطق 60/30/10 – النسخة الأولى

الأسبوع الماضي كنت أكتب مقالاً بعنوان “كيف تنشر تطبيقاً في AWS باستخدام Terraform”، وكان هدفي هو تحليل مقال تقني دقيق، البناء عليه، ثم الخروج بمشروع صغير على GitHub مشفوع بمقال يشرح الخطوات بوضوح. لكن، خلال يومين متتاليين، وصلت لصفحتين من الكتابة ولم أحلل سوى 5% فقط من المقال الأصلي. حينها أدركتُ أنني لو واصلت بهذا النسق، فلن أستطيع المضي قدماً، وكان لزاماً عليّ أن أُعيد هندسة طريقتي في التعلم. أنا شخص يتعلم بالمشاريع؛ وحدها النتيجة هي ما يحفزني لأتعلم أكثر.
4

لماذا يصعب علينا أن نكون "أمة اقرأ"؟

يُقال دوماً إننا "أمة اقرأ"، ولكننا لا نقرأ! لطالما سألت نفسي: هل هذا القصور بسبب "الكسل الذهني"، أم لأننا نضع القارئ العربي أمام حواجز لا تُطاق؟ من خلال تجربتي الشخصية التي امتدت لسبع سنوات، بدأتُ فيها كقارئ باحث عن المعرفة، وانتهيتُ كاتباً يحاول إثراء المحتوى العربي، أدركتُ أن المشكلة أعمق بكثير. إن الشاب العربي الذي يرفض السطحية ويطمح للتعمق، يصطدم بجدار "اللغة". عندما تفتح كتاباً علمياً وتجد أنك تقضي نصف وقتك في محاولة فك شفرة مصطلح تقني لا تجد له
1

لم يعد توثيق البرمجيات (documentation) يحظى بالأولوية

مؤخرًا تولّيت العمل على مشروعٍ يخلو تمامًا من أي توثيق، والأمر لم يكن استثناءً؛ فمعظم المشاريع التي شاركت فيها سابقًا لم تُعطِ هذه المسألة اهتمامًا حقيقيًا. لطالما ساد مبدأ يُفهم غالبًا بشكلٍ مبتور: «البرنامج الذي يعمل أهم من التوثيق». وكان هذا الشعار يُستخدم لتبرير إهمال المعرفة المصاحبة للكود. غير أن التحولات الأخيرة في مجال معالجة اللغة الطبيعية (Natural Language Processing – NLP) وظهور الوكلاء (Agents) أعادت صياغة المشهد بطريقة غير متوقعة. اليوم، أصبح سير العمل أقرب إلى منهجية تحليلية مدعومة
2

هل يكفي السياق بدل الإعراب في لغة العلم؟

أثناء قراءتي لكتاب "الآجرومية" الشهير، من تأليف محمد بن محمد بن داود الصنهاجي رحمه الله، الذي لا يتجاوز 51 صفحة، لفتتني مقدمته بشكل خاص. بدأ بمبحث الكلام وأنواعه، ثم انتقل إلى باقي المواضيع بأسلوب متسلسل مبتكر، وأدهشني حقًا ترتيب القواعد النحوية فيه. الكتاب يختص بعلم النحو، وهو العلم الذي يدرس تركيب الجملة العربية ويبيّن وظيفة كل كلمة داخل الجملة وكيف تتغير حركتها الإعرابية بحسب موقعها. بمعنى أدق، النحو يجيب عن أسئلة مثل: - لماذا نقول: جاءَ الطالبُ بالضم؟ - ولماذا
4

هل نطبق Agile فعلًا؟ أم أننا نضع قناع Agile فوق Waterfall

في كثير من الشركات، وخاصة في بيئتنا العربية، يتكرر هذا المشهد: نبدأ بتطبيق Waterfall بشكل تقليدي: نقوم بدراسة المشروع من A إلى Z، نستخرج كل المتطلبات بالتفصيل، نحدد السعر والمدة، ثم... نضغط على زر "Agile" ونبدأ التنفيذ على شكل سبرنتات ( لو طبقنا سكروم كمثال ) لكن هذا النموذج الهجين غالبًا ما يكون أرضًا خصبة للمشاكل. فأي تغيير بسيط في المتطلبات قد يتحول إلى إرباك في التواصل والتنفيذ، لأن التوقعات مبنية على منهج، والتنفيذ على منهج آخر. في المنهج Agile،