استوقفني منشور على فيس بوك كتبته زميلة لي في العمل، تعتذر فيه عن استقبال أي ضيوف طوال فترة الدراسة، موضحة أنها أم لأطفال في مراحل دراسية مختلفة، ويحتاجون منها إلى كثير من التركيز والدعم والهدوء داخل المنزل. لكنها لم تغلق الباب تمامًا، بل اشترطت بلطف أن من يرغب بزيارتها، فليكن في يوم الجمعة ظهرًا فقط وقت تعلم فيه أن الجدول الدراسي متوقف، والأجواء أخف.

الغريب أن منشورها أثار ردود فعل متباينة؛ فهناك من رأى في هذا التحديد نوعًا من "قلة الذوق" أو الرسمية الزائدة بين الأصدقاء، وقالوا عبارات مثل، " ومين هيفكر يزورك أصلا بعد كلامك" و" هتندمي بعدين لما تلاقي نفسك لوحدك" بينما اعتبره آخرون قمة في التنظيم والوضوح، بل ووجدوا فيه شجاعة في قول "لا" دون إحراج.

فما رأيكم؟ هل من حق الأهل أن يحددوا مواعيد الزيارات بما يناسب ظروفهم؟ أم أن العلاقات الاجتماعية يجب أن تكون أكثر مرونة حتى خلال فترات الانشغال؟