10

ما فائدة الزوج إذا لم يصرف عليا؟

خرج عبدالله رشدي مؤخرًا، يقول أنه من حق الزوج أن يطلب من الزوجة أن تشارك في النفقة وأنها مادام تعمل لا يجب عليه نفقتها، لا أعرف لماذا وجهة نظره الشخصية خلطها بالشرع الذي أصلًا به إجماع على وجوب النفقة على الزوج، لكن برأيه هو أنه مدام سمح لها بأن تعمل، فمن حقه أن تنفق عليه وعلى الأسرة وتشارك مع أن الدين لا يوجب المرأة إلا إذا كان برضاها وليس بالإجبار أو المساومة، طالما عملتي فلا نفقة، ماذا لو كان لهذه المرأة مشروع مشترك مع أحد أو ورث، أو أي دخل حتى إن لم تخرج، فليس من دوره أن ينفق أيضًا!

غير أن هذا الكلام بعيد عن الواقع ونساء كثر في مصر خاصة، يعملون وينفقون على أسرهم بطيب خاطر، لكن خلط الأمور كأن هذا من الدين والشرع غريب بصراحة ولا أعرف لماذا يصر على كونه يتحدث حول كل ما يخص المرأة فقط، وليس مثلًا ما يخص الرجل وواجباته مثلًا، أراه دائمًا في ترندات بآراء بعيدة عن الواقع أو عن الشرع.

لكن خطر ببالي سؤال مع إني ضد رؤية الرجل في المجتمع كمكينة صرف، المرأة تربي وتعمل وتنفق والرجل ماذا سيفعل حتى الإنفاق، سينقطع!! فما فائدته وما فائدة الزواج، الذي يتحول لصراع كل يوم بسبب آراء أشخاص يريدون الشهرة فقط؟ ويخلقون مشاكل بين الجنسين في المجتمع والمجتمع وحده يعاني من أزمات على كافة المستويات، وأصبح الزواج ليس مودة ورحمة ومشاركة حتى لو بإنفاق الزوجة برضاها بل إلى صراع كبير من يفوز ويتحكم، سواء من ناحية الرجال أو النساء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزوج عليه النفقة وعلى الزوجة الطاعة، فلو رأى الزوج أن عمل المرأة يؤثر سلبياً على البيت بأي طريقة من حقه كرجل "قوّام" أن يطلب منها أن تترك العمل، لنفترض أن المرأة رفضت ترك العمل ورفضت طاعة الزوج في ذلك وكان ذلك يؤثر بالسلب على بيتها، فكونها خرجت عن طاعة زوجها يوقف ذلك نفقتها.

كتب الفقه الحنفي تشرح هذا الموضوع باستفاضة وفيها تنوّع من الآراء، كما أن كثير من الأحاديث الشريفة توضح ضرورة طاعة المرأة لزوجها وإكرامها له.

بالنسبة لأهمية الزوج للمرأة، فالإنسان ككل يحتاج لشريك وونس وسكن؛ هذا الاحتياج في فطرته وفي جيناته، وبسبب العصر الحالي قد لا يحتاج الرجل لزوجة ويكتفي بتحقيق نجاحات وأموال وسهر على المقاهي، وقد لا تحتاج المرأة لزوج وتكتفي بعملها ووضعها الاجتماعي، في هذه الحالة لا يجب عليهم الزواج.

دائما ما اجد حضرتك جاوبت بما يريد أن ينطق به لساني

انا استغرب كون حضرتك غير مسلم ومع ذلك فلديك معرفة بكتب الفقه واراءك في غالب الأحيان موافقة للإسلام أكثر من بعض المسلمين

George_Nabelyoun أضف ردا

يسعدني أن تتفق آرائنا أخي الغالي عبد الغفار، دائماً أعتبر أن المحامين مرجع للقانون والفقه والمنطق، لذلك وفي نفس الوقت لا أقول أنني لن أسعد باختلاف آرائنا أيضاً :) فهو سيكون الاختلاف الذي يثري المعرفة ويثبت الود لا يفسد قضيته، أنا أحب القراءة والاطلاع وعلى ألفة بكتب الفقه والتاريخ والتراث الإسلامي عموماً فهو تراث غني وثري وجدير بالفهم والاطلاع.

هدانا الله واياك لما يحبه ويرضاه

بما ان الزوجة تقدم الطاعة مقابل النفقة ، لماذا عليها القيام بالاعمال المنزلية ؟

إذا كان الرجل واجب عليه النفقة لماذا يقدم الحب والرعاية؟؟!!

الحب والرعاية اشياء نفسية وتقدم الزوجه ايضا الحنان والاحتواء .

ولكن ان تطالب بالطاعة مقابل نفقتك عليها فهذا معناه انك تراها تعيش علي حسابك ولا تقدم عمل منزلي يفوق مصروفها في الواقع ، فلماذا تطلب هذا العمل الذي لا تعترف بقيمته وتعتبرها شريكة بناء عليه ؟

خدمة البيت والزوج هي من مهام الزوجة مقابل النفقة وكذلك طاعة الزوج، لو المرأة لا تريد خدمة بيتها ولا طاعة زوجها فليس لها أن تطلب منه الإنفاق.

أليست الخدمة كافية مقابل النفقة ؟ النفقة أقل من راتب الخادمة علي أي حال فلم لا يعتبرها موظف بأجر بسيط بدلا من السيطرة الشاملة الكاملة علي حياتها بحجة الإنفاق عليها ؟

لأن النفقة والطاعة والخدمة ليست اعتبارات شخصية بل هي أمور نظمها الدين والشرع والفقه والقانون..

الشرع والفقه والقانون وضعهم رجال متاثرين بثقافتهم وميولهم اليس كذلك ؟

ولكن الشرع الذي فرض الطاعه مثلا لم يفرض الخدمه لانه بني الطاعه علب كونها مقابل للنفقه التي تعوض زوجها عنها بالطاعه والجنس الذي لا تقدم غيرهم

لو رجعنا لتعريف "الشرع" لا يمكن أن نقول أن الشرع من وضع رجال متأثرين بثقافتهم.

وقولنا أن النفقة مقابل الطاعة معناه الطاعة كذلك في خدمة البيت، فالطاعة واجبة في كل أمر إلا أمور المعصية.

تعريف الشرع هو بجانب النصوص الاصليه كل التفسيرات والفقه والاجتهادات وبالتالي هو بالتاكيد من وضع رجال .

اما تعريف الطاعه بالمقصود به الطاعه في الحقوق الجنسية والتواجد - لانه متصل بها - داخل المنزل وليس مدخل لاستغلالها كايد عاملة مجانية بحجة الطاعة ، الطاعة في العمل مقابل الاحتياجات البيولوجية يخص العبيد ، العبد هو المكلف بالطاعة في العمل مقابل اللقمة

George_Nabelyoun أضف ردا

لو لديكِ مصدر يؤيد هذا الكلام سأسعد بالاطلاع عليه..أن الزوجة ليس من واجباتها خدمة منزلها.

الامر مختلف فيه ويمكنني ان اتيك بمائة مصدر وتاتيني ايضا بمائة مصدر لتعارضني .

الفقهاء الذين اوجبوا الخدمة اغلبهم قال بان ذلك من باب العرف وحسن المعاشرة وليس من باب الواجبات المنصوص عليها ، فالمتفق عليه ام النفقة مقابل الطاعة - في الفراش - والاحتباس ، ولكنهم ذكور بيفتوا لمصلحه لذكور .

ولكن باي عقل بعد ان جعلت الجنس بدلا من كونه علاقه تبادلية رضائية الزام مقابل النفقة ، ان تطالبها بالمشاركة بالمجهود وانت من لحظة واحدة بررت التحكم الجسدي بانك صاحب اليد العليا لانها تاكل مجانا

يمكنني ان اتيك بمائة مصدر 

يكفيني مصدر واحد معتبر أو ثلاثة مصادر متوسطة الاعتبار تقول أن خدمة الزوجة بيتها ليس من واجباتها.

الزواج تفاهم وتراضي، ولا تحضر القوانين والحقوق إلى في حالات نادرة، والبيوت اسرار.

هناك رأي أن الزوجة تتكفل بشؤون المنزل وتربية الأولاد وعلى الزوج إعانتها بما يستطيع، وعليه النفقه وان يصونها عما يؤذيها، فإذا عملت وتركت البيت للرجل يغطي واجباتها، وهو ترك العمل ليقوم بأعمال البيت أو نفق بعض ماله لشخص يقوم مقامه، كان عليها أن تشارك مقابل واجبها داخل البيت.

اللهم اصلح أمرنا، واسعدنا.

وفقك الله كل متزوج ومتزوجه وجعل بينهم الحب والمودة والرحمة.

سوأل ما فائدة الزوج إذا لم يصرف علي ، يمكن عكسه ..ما فائدة الزوجة إذا كانت لا تصرف ؟ هل فقط لأنها لا تساهم في النفقة يدفعنا هذا الي الجدوي من وجودها ؟

آرى في هذا النقاش انحرافاً شديداً نحو تحويل الزواج إلى "شراكة تجارية" وصراع مادي، بين طرف ذكوري يريد التنصل من واجباته، وطرف نسوي يتنكر لأسس ومسؤوليات الأسرة. الإسلام دين الوسطية والعدل، وحسم هذه المسائل بضوابط تحفظ كرامة المرأة ورجولة الرجل واستقرار البيت، بعيداً عن أهواء المتطرفين من الجانبين.

إليكم التأصيل الشرعي:

أولاً: النفقة واجبة على الرجل والذمة المالية للمرأة مستقلة :

  1. وجوب النفقة: النفقة حق خالص للزوجة على زوجها بإجماع الأمة، سواء كانت غنية أو فقيرة، عاملة أو ربة منزل. هذا واجب شرعي وليس تكرماً منه.
  • الدليل من القرآن: قوله تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾.
  • الدليل من السنة: حجة الوداع حين قال ﷺ: "وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
  1. استقلالية الذمة المالية: راتب المرأة، وميراثها، وتجارتها حق خالص لها. لا يجوز للزوج مساومتها أو إجبارها على الإنفاق على البيت بحجة أنه "سمح لها بالعمل"، إلا إذا طابت نفسها بذلك حباً وكرامة.
  • الدليل: قوله تعالى: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾.
  • الزوج الذي يعتمد على راتب زوجته ويشترط أخذ مالها مقابل بقائها في عصمته هو مخالف لأصل "القوامة" التي ربطها الله بالإنفاق: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾.

ثانياً: أولوية استقرار البيت وتأثير العمل السلبي :

  1. الأسرة أولاً: خروج المرأة للعمل مباح ومحمود إن دعت الحاجة إليه، لكنه مقيد بشرط جوهري: ألا يترتب عليه ضياع لحقوق الزوج أو إهمال لتربية الأبناء وإدارة المنزل.
  • الدليل: البيت هو مسؤولية المرأة الأولى بنص الحديث الصحيح: "وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا" (متفق عليه).
  1. العمل المضر بالأسرة: إذا كان عمل الزوجة يسبب ضرراً محققاً للبيت (إهمال شديد للأبناء، غياب مستمر يضر بالاستقرار، استنزاف يفقدها القدرة على أداء دورها الأسري)، فالقاعدة الشرعية تنص على: "لا ضرر ولا ضرار"، وأن "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح". الحفاظ على الأسرة (ضرورة) مقدم على الكسب المادي (تحسين).
  2. حق الطاعة وسقوط النفقة: إذا أثبت الزوج أن هذا العمل يهدم بيته، فمن حقه شرعاً المطالبة بتركها للعمل (القوامة هنا رعاية وحماية للكيان). وإذا أصرت الزوجة على الخروج وتجاهلت تضرر بيتها وعصت أمر زوجها المبرر، فهي شرعاً تُعتبر "ناشزاً" وتُسقط عن نفسها حق النفقة؛ لأن النفقة مقابل تفرغها لشؤون الزوجية، فإذا أخلت بالأساس سقط المقابل.
الزواج في الإسلام ليس ساحة لتصفية الحسابات ولا مكايدة. الرجل مطالب بأن يكون سنداً ومنفقاً وقواماً بالمعروف، والمرأة مطالبة بأن تكون راعية لبيتها مطيعة بالمعروف لا تهدم أسرتها لأجل الماديات. متى ما غابت المودة والرحمة وحلت محلها لغة "كم تدفعين؟" و"أنا لست خادمة!"، فقد انهدمت الغاية العظمى من الزواج التي نص عليها القرآن: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.

اظن ان الكلام مقتطع من حديثه وانها ليست من كلامه المباشر، لان هناك العديد من المنشورات المغلوطة التي اقرأها وعندما اراجع المحتوي بنفسي اجد ان هذا الكلام لم يقال او قابه في سياق معين يجعله منطقي او سؤال عن حالة محددة. اما من الطبيعي انه لا احد عاقل او واعي سوف يوافق علي هذا الكلام.

كنت ساكتب نفس التعليق ولكن ما جعلني امتنع ان صاحبة المساهمة من خلال هذا المساهمة هي وبعض المعلقين لديهم إنحياز مسبق ضد شخص عبدالله رشدي نفسه فكيف نقنعهم انه لم يقل هذا الراي بهذا الفهم الذي فهموه وان كثير منهم لا يمكنه التاكد من ذلك بسبب انحيازهم المسبق حقيقة لا احب مناقشة اصحاب الانحيازات المسبقة.

لك كيف هيك ،شو هالمسخرة

يعني يريد الزواج ولا يريد الإنفاق يا عين

والحجة ايه قال هي بتشتغل ،لك غور في ستين داهية وهي عاوزاك بايه بقى ،قصدي ناس بتقدم لقدام ولا بترجع لورا ،اي التخلف ده ،وكأني استشعر دعوة من هذا الارعن لعدم عمل المرأة

وهي عاوزاك بايه بقى

أخي الغالي أيمن؛ لا يمكن أن تقتصر فايدة الزوج على الإنفاق فقط، رغم أن الكل يتفق أنه واجبه لكن لا يمكن اختزال وظيفة الزوج في هذا الأمر فقط، فلو كان الأمر كذلك وحدث ظرف للزوج يمنعه من الإنفاق يكون من حق شريكته أن تتركه طالما لا يستطيع النفقة حالياً، أو على الأقل تمتعض منه وتعامله بازدراء حتى تنتهي محنته ويعود للإنفاق من جديد.

-1

أنا أؤمن بمفهوم “dominant” بمعناه العملي، وليس بالمعنى العدواني أو المسيطر بشكل سلبي. أؤمن أنه من الطبيعي أن يتولى أحد الطرفين زمام المبادرة عندما يتقاعس الآخر أو يتراجع.

هذا لا يعني فرض السيطرة على حرية الطرف الآخر، بل يعني تحمّل المسؤولية للحفاظ على استمرارية العلاقة.

وأرى أن هذا ينطبق ليس فقط على العلاقات العاطفية، بل أيضًا في العلاقات المهنية وأحيانًا حتى في الصداقات.

الأهم في هذه الديناميكية هو أن يكون الشخص القوي مستعدًا لتحمل عبء القرار، وليس مجرد فرض رأيه على الآخر.

لكن كل قائد dominant يجب أن تكون له صلاحيات في مقابل مسؤوليات قيادته، كما يجب أن يكون له رفاهيات خاصة به مقابل مسؤولياته، فلو كان الزوج هو الذي ينفق وهو الذي يسعى لكسب رضا وود زوجته - وليس العكس - وهو الذي يمنع العلاقة من الانهيار - والزوجة تتصرف كأنها لا تعبأ بالعلاقة الزوجية، فالزوج في هذه الحالة يقوم بواجبات أكثر من واجبات القيادة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صراحة أنا لا احترم الرجل الذي يطلب من زوجته أن تنفق على البيت أو تشاركه النفقة إلا للضرورة مثلاً ظرف معين أو فترة معينة، لكن أن يكون الأمر إلزامياً مع كامل احترامي الشديد للرجل ما مفهومك أصلاً عن القوامة، وأنت لا تستطيع حتى أن تكفى إحتياجات منزلك وتنفق على بيتك، بأي وجه حق تطلب ان تُطيعك الزوجة وتُعطيك كامل حقوقك، مع الأسف نحنُ في زمن جعلنا الرجال مدللين، والسبب في ذلك أمهاتهم التي كانوا يرونها تصرف وتنفق مع الزوج وتشارك وتدلل في ابنها الولد وتشعره وكأن العالم كله خلق ووجد ليكون تحت قدميه، وأنه بمجرد سماحه لزوجته بالعمل فمن حقه أن يأخذ راتبها لأنه من وقت البيت، كأنه أحضر خادمة للمنزل وليست شريكة حياة.

-1
Youssef_Elshbrawe أضف ردا

الصراحة لا أحترم عبدالله رشدي ومن على شاكلته، والفكر السلفي عموماً بكل مدارسه أرى لديه هذه العنصرية ضد المرأه، هو لا يرى للمرأة حق في إختيار أن تعمل أصلاً، ويرى أن موافقة الزوج على عملها هو كرم منه لها! ثم هذا الشخص بالتحديد يتبع التريندات ويفتعلها وقد وصل لدرجة من الكبر تجعله يقرر أن اراءه الشخصية من صحيح الدين وهذا الربط بين نفسه وبين الدين يجعله يرى نفسه أعلى ممن خالفه بل ولا يرى في ما ترك مذهباً لغيره، لذلك أرى أراءه هذه تعبر عن نفسه وعن ما يحمله عقله من أفكار ظالمة ضد المرأة شربتها وتشربها من أبناء مدرسته القدماء وليست له بالنسبة لي أي قيمة تجعله منوطاً بالإقتداء به، لكن ما يدهشني ويجعلني أنصعق من الدهشة فعلاً هو أن هناك نساءاً يؤيدونه في التعليقات! أعتقد أن المجتمع يدفع ثمن إنتشار هذه الأفكار المدمرة التي تنشر التعصب والحواجز بين الطرفين، وأنا مستاء حقاً لعدم وجود أي صوت رشيد مسموع يرد على هذه الأفكار ويفندها

هذا ليس "فكر" كما تسميه السلف

وإن لم أعرف الكثير عنهم فلن أظلمهم وألقي عليهم الزور والبهتان فجميع علمائهم يرون وجوب نفقة الزوج على الزوجة بلا استثناء وإن قلت إني أرى البعض منهم يقول ذلك فأجيب أن ليس كل ما يلمع ذهبا أنا أقصد السلفيين حقا فلن ينتهي المزورون ومن يتخفون تحت غطاء "السلف" أما مسألة عمل المرأة فالمنصف والعاقل يوقن أن بيتها خير لها فلم يخرجها الرجال إلا لأحد أمرين إما لشدة كسلهم فهذه الكثرة منهم لا يقدرون على العمل والاستغناء عن النساء

وإما وهو الأكثر وإن لن يعجب ذلك أحدا منهم بالطبع لكن الواقع خير شاهد ولأن التجربة التي عشناها تؤيد ذلك وهي أنهم يريدون استخدامنا كسلعة والتمتع بأجسادنا

لكن مع ذلك لا يمنع " السلفيون" من عمل المرأة مثلا معلمة مع نساء أو خياطة أو عموما الأعمال التي لا تستدعي منها مخالطة "الرجل"

وإن قالوا بيتها خير لها فذلك حتى تستقيم الحياة فزوجها يعمل وهي تربي أبناءها وترتب بيتها فحين يعود زوجها يسعد بذلك وتدوم المودة وإن كان لازما عليه أيضا أن يعاشرها بإحسان

لا أن يكونا هما يعملان وأغرب ما في الأمر كيف تصبر أم على البعد عن بنيها وحين يكبرون ماذا سيتذكرون ألن يتذكروا أنهم مهما تألوا أو انزعجوا أوحزنوا أبصروا أمهم معهم تساندهم

والخلاصة لم يوجب "السلفيون" عليها أن توصد بابها ولا تخرج منه وإلا خلدت في النار ولم يفتحوا الباب وقالوا لها افعلي ما شئت بل وضعوا الحدود وحقيقة هذا ليس كلامهم بل كلام من شرع الإسلام

-1
وأنا مستاء حقاً لعدم وجود أي صوت رشيد مسموع يرد على هذه الأفكار ويفندها

هذا ما كنت ساقوله أليس المفروض ان يكون للازهر رد او لدار الافتاء رد عليه او منعه نهائي لانه يضلل فئة كبيرة من الشباب او على الاقل يقدم ضده شكاوي حتي يتحرك المسئولين. سمعت فديو قريبا ينتقد تصرفات هو غالبا يهاجم الغرب ودول الغرب ولا يشجع الشباب على الهجرة لكنه يفعل عكس ذلك بالصدفة ظهر موقعه انه بامريكا وأضح من البحث انه يسعي اكثر من مرة للهجرة لكنه يرفض بسبب توجهاته

-2

الأزهر لا يمكنه أن يهاجم أفكاره أو يتصدى لها ببساطة لأن الأزهر يرفض التنقيح في كتب التراث، وكتب التراث مليئة بهذه الأفكار بل وأعظم منها، وأنا هنا لا أنتقد التراث وإنما أقول أن فيه النور وفيه الظلام، وفيه من أمثال عبدالله رشدي الكثير والكثير في كل القرون، فعبدالله رشدي وغيره هم نسخ مستنبته من أصول قديمة، ولطالما كانت محنة المفكرين والمجتهدين على أيديهم في السابق، أعتقد أن تقديم صورة أخرى وقراءة أخرى للتراث هو واجب فردي على كل مفكر ومثقف إسلامي وليس مؤسسي لأن المؤسسة مقيدة للأسف

كلامك مليء بالمغالطات المنطقية والمنهجية، ويبدأ من الفخ اللغوي والفكري الذي وقعت فيه بتسميتك للإسلام وأحكامه بـ "التراث".

أولاً: الإسلام "منهج حياة" وليس "تراثاً" يُوضع في المتاحف كلمة "تراث" تُطلق على ما تركه الأقدمون من عادات، وتقاليد، واجتهادات بشرية بحتة تقبل النقد والتعديل والتجاوز. أما الإسلام بقرآنه وسنته وأحكامه القطعية فهو "مَنهَج" إلهي حي، وتشريع صالح لكل زمان ومكان. محاولة قولبة الدين داخل مصطلح "تراث" هي حيلة مكشوفة لتصوير الوحي وكأنه شيء قديم أكل عليه الدهر وشرب، تمهيداً للعبث به وتنقيحه كما يُنقح الشعر الجاهلي!

ثانياً: ما تسميه "ظلاماً" هو في الحقيقة نصوص قطعية عندما يقرر علماء الأمة حكماً كوجوب النفقة، أو شروط القوامة، فهم لا يخترعون عنصريات من عقولهم، بل يستندون إلى نصوص شرعية قطعية الدلالة والثبوت. ما تراه أنت "ظلاماً" هو ببساطة شرع الله الذي لا يتوافق مع أهوائك أو مع الثقافة الاستهلاكية والنسوية والذكورية الحديثة التي تحاولون تفصيل الإسلام على مقاسكم .

ثالثاً: مسخرة "القراءة الفردية" وتهميش أهل الاختصاص دعوتك لأن تكون قراءة الدين وتفسيره "واجباً فردياً على كل مفكر ومثقف" هي كارثة عقلية. هل تقبل أن يتدخل "مثقف" في غرفة العمليات الجراحية ليضع قراءة جديدة للطب لأنه يرى في الطب القديم "ظلاماً"؟ الفقه وعلوم الشريعة تخصصات علمية لها أصولها، وهي أدق من الطب والهندسة. فتح باب الاجتهاد لغير المؤهلين من الكُتّاب ورواد السوشيال ميديا هو دعوة صريحة للفوضى وتفصيل لدين جديد يرضي الناس ولا يرضي الله.

رابعاً: المؤسسات الدينية أمينة وليست مقيدة المؤسسات الكبرى كالأزهر ليست "مقيدة"، بل هي "أمينة" على حماية النص الشرعي من العبث الفردي. التجديد عند المؤسسات الراسخة يعني إنزال الأحكام وتطبيق المنهج على النوازل الحديثة، وليس "تحريف" الثوابت وإلغاء الآيات والأحاديث لمجرد أنها لا تتماشى مع ترندات العصر.

مشاكل المجتمع وتفكك الأسرة لم تنتج عن تطبيق هذا "المنهج" الرباني، بل نتجت عن الابتعاد عنه، واستيراد أفكار هشة تصور الزواج كحلبة صراع مادي، وتعتبر القوامة تسلطاً. الحل ليس في هدم ثوابت الدين لترضاك الثقافات الأخرى، بل في العودة للمنهج الذي يحفظ لكل ذي حق حقه.
-1

نعم التراث فيه النور والظلام ولكنه يعرض الظلام كراي معتبر يجوز الاخذ به وفاعله يكون مجرد شخص اجتهد فاخطأ ، وبهذا فهو يحصن الظلام .

أتفق معكي تماماً يا إيمان، وأهنئك على ما وصلتي له من قراءه دينية، أنصحكي بالإطلاع على كتب الشيخ المفكر حسن بن فرحان المالكي، نعم علينا كسر هذا التحصين بكل ما أوتينا من قوة، وفضحه بكل الوسائل الممكنة، لكننا اليوم لا يمكن لشخص أن يخطئ ثم يفلت من القانون بحجة أنه أجتهد وأخطأ، هذه التمحلات الفقهية التي كانوا يتمحلون بها ويحرفون بها الدين لكي يدافعوا عن جرائم السلطة السياسية أنتهت ولن تعود مطلقاً، والقانون اليوم - والحمدلله- يحاكم الجميع بعين واحدة المسلم والمسيحي والملحد والعلماني، ولا يوجد من يستطيع أن يفلت من إجرامه بحجة الإجتهاد، هذه الأداة الشيطانية ماتت ولن تعود

-1

هؤلاء الذكور يروا انهم كافين بل وكثير انهم وافقوا وتزوجهن اصلا واعتقد هذة الصورة بسبب بعض الامثال السيئة مثلا ضل راجل ولا ضل حيطه وبسبب معرفته بان اغلب النساء تبحث عن وجهه فقط حتى لا تصبح بلا زواج