"ما هي الكلمة التي قيلت لكَ يوماً وغيّرت مجرى حياتك تماماً؟

يقولون إن الكلمات مجرد أحرف، لكنني أؤمن أن بعضها رصاصات تقتل، وبعضها الآخر أنفاسٌ تحيي. أحياناً تسكننا كلمة واحدة لسنوات، تبني فينا مدناً أو تهدم أحلاماً

​شاركوني من عمق تجاربكم.. ما هي تلك الكلمة التي لا تزال أصداؤها تتردد في أرواحكم حتى اليوم؟ وكيف صنعت منكم النسخة التي أنتم عليها الآن؟

​أما عني.. فقد قيل لي يوماً في لحظة انكسار: 'أنتِ أكبر من مجرد حزن عابر، أنتِ سماء لا تحدها الغيوم

​كانت مجرد جملة، لكنها كانت اليد التي انتشلتني من قاع اليأس. علمتني أن كلمات الآخرين قد تكون أحياناً هي المرآة الوحيدة التي نرى فيها جمالنا حين ننساه. في تلك اللحظة، قررت ألا أسمح لأي شعور بالهزيمة أن يستوطن قلبي، وبدأت رحلتي وحدي أبحث عن السكينة وسط الضجيج.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكنني أؤمن أن بعضها رصاصات تقتل،

أحيانا قد تكون رصاصات لكنها تحيي.

قال لي أحدهم ذات مرة إنني سأظل أحاول ولن أصل لشيء!!

وظني بالله أن الرصاصة جعلتني أحيا.

صدقتِ يا رغدة، أحياناً تكون الكلمات القاسية هي الدافع الأكبر لنثبت لأنفسنا وللعالم أننا نستطيع. 'الرصاصة التي جعلتكِ تحيين' هي أعظم انتصار للإرادة على اليأس. يسعدني جداً أن كلماتي استحضرت عندكِ هذه القوة، وظنكِ بالله كان هو النجاة الحقيقية

هي الدافع الأكبر لنثبت لأنفسنا وللعالم أننا نستطيع

وقد تكون الصفعة التي تفيقنا من غفلتنا وأننا لا ننظر للأمور بعين الواقع.

كلمة أنا واثق في قرارك لم تكن بالنسبة لى عبارت تشجيعية ولكن تسليم أمانة. من واقع تجربتى هذه الكلمة كانت قادرة على تحويل شخصيتى من مترددة إلى صانع قرارات يواجه التحديات.

أهلاً تقوى.. الإيمان بالقدرة هو المحرك الحقيقي للتغيير. ممتنة لأن كلماتي لامست تلك الثقة الكامنة فيكِ وحولتها إلى قرار. شكراً لمروركِ الملهم

(رحم الله رجلا عرف قدر نفسه )

أهلاً بكِ يا منى.. (رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه) هي قاعدة ذهبية للسلام النفسي والهدوء. معرفة الإنسان لإمكاناته وقدراته هي أول خطوة في طريق النجاح الحقيقي. شكراً لمروركِ الراقي

على الرحب والسعة عزيزتى :)

مرحبا منى

هذه الجملة تُقال في العادة إذا كان هناك شخص يحاول فوق قدرته وطاقته، وأحيانًا أخرى عندما يحاول شخص التدخل في شيء لا يعرفه أو ليس له به سعة أو علم، ففي أي حالة قيلت لك هذه العبارة؟ إن أمكنك مشاركتنا.

فى فترة الدراسة كان لى زميل أراه نشيطا فقلت له بحماسة أنه ينفع يكون مدرب تنمية بشرية، كان المجال حينذاك هو الرائج، فقال لى:رحم الله رجل عرف قدر نفسه، وأخبرنى أنه يعلم أن الأمر ليس مناسب معه الآن لمعرفته بقدرات نفسه.

لكنى أخذته بمعنى أخر حين أجلس فى طلب العلم أعلم قدر نفسى أنى جالسة جاهلة لأتعلم فأنصت، فذات مرة جلست فى حلقة قرأن كريم وأنا لا أعلم شئ سوى القرأة التى تعلمتها فى الجامعة ربما كنت حديثة عهد أنه يوجد تجويد وجلست وكانت الأصوات من حولى رائعة والتلاوة جميلة وعندما جاء دورى قلت لنفسى رحم الله رجل عرف قدر نفسه وأخبرت الشيخ بقدر نفسى وأنى لا أعلم تجويد فوجدت منه ترحيب وقبول حفظه الله ومن ثم تلوت وأنا أعلم أن تلاوتى فيها أخطاء لكنها أحسن على تلاوتى ومن ثم لازمته كى أتعلم وأنا أعلم قدر نفسى

هذه اللحظة ستمر.

أن كانت سعيدة فهي تدفعك لعدم الغرور، وان كانت حزينة فهي تدفعك للتجاوز والعبور.

فهي كلمة تناسب كل الأمور.

أهلاً بك يا سيد الحسن.. لخصتَ فلسفة الحياة في أربع كلمات. 'هذه اللحظة ستمر' هي اليقين الذي يمنحنا التوازن؛ فهي تكسر حدة الألم، وتُهذب نشوة النجاح بالامتنان. ممتنة لمرورك الذي أضاف لرحلتي في البحث عن السكينة بُعداً من الحكمة والرضا

نعم، بصراحة لم تكن عبارة، كانت رسالة طويلة داعمة في وقت سيئ جدًا بالنسبة لي، مفادها توكيد على قدرتي على مرور الأزمة وقتها، وقد كانت. أنا أعدها نعمة في حياة الإنسان أن يجد الدعم عند الحاجة.

صدقتِ يا إيريني، الدعم في وقت الحاجة هو طوق نجاة لا يُنسى. ممتنة لأن كلماتي ذكّرتكِ بتلك النعمة الجميلة في حياتكِ.

احيانا يكون الاهم هو اللحظة التي نكون فيها مستعدين لتصديقها لان الكلمة قد تُقال لعشرات الأشخاص، ولا تترك فيهم الأثر نفسه، لأننا نصدقها عندما تكون قد لامست شيء بداخلنا. أتذكر موقفاً حين قال لي شخص أثق برأيه: «ربما المشكلة ليست فيك، بل في الصورة التي تحاولين أن تعيشي داخلها». لم تكن جملة مشجعة لكنها اثرت في فترة طويلة، وجعلتني أعيد التفكير في اختيارات ظننت أني مجبرة عليها.

لكن أحياناً ايضا لا اتفق مع فكرة التأثر بكلمات العير لهذا الحد، . شاهدت فيلماً قديماً منذ سنوات بعنوان Dead Poets Society، حيث تُشعل الخطب الملهمة حماس الطلاب، لكن التحوّل الحقيقي لا يحدث إلا عندما يجرؤون على اتخاذ قرارات مؤلمة وصعبة. ربما الكلمة لا تغيّر حياتنا بقدر ما تكشف لنا عن استعدادنا للتغيير.

أهلاً بكِ يا نهي.. قرأتُ كلماتكِ بعناية، وما أجمل ما اقتبستِهِ: 'ربما المشكلة ليست فيكِ، بل في الصورة التي تحاولين أن تعيشي داخلها'. هذه الجملة وحدها كفيلة بإعادة ترتيب أولوياتنا.

​اتفق معكِ تماماً، التحول الحقيقي يبدأ عندما نمتلك الشجاعة لاتخاذ القرار، والكلمات ما هي إلا شرارة تشعل ذلك الاستعداد الكامن فينا. شكرًا لإضافتكِ التي أثرت الموضوع وأعطته بعداً فلسفياً أعمق