انجاب طفل واحد ظلم له ام قرار حكيم من الأبوين ؟

  • kjhj

بعض المتزوجين يميلون في أيامنا هذه إلى انجاب طفل واحد فقط بحجة إعطائه كل الاهتمام وبحجة غلاء المعيشة. فيما يقرر البعض الآخر انجاب طفل ثان حتى يكون سند له في الحياة ولا يتركونه وحيدا ويعتبرون أن ذلك من حق الابن الأول عليهم وإلا فهم يظلمونه. ما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد تحدث أي ظروف ويبقى الطفل وحيدًا أو قد لا يكون سند له وقد لا يكونا قريبين من بعضهما، أرى أن التربية الجيدة وبناء عقلية الطفل منذ الصغر، ستساعده يجد من يسنده بالحياة وأن يسند نفسه، لا أراها فكرة ظالمة إطلاقا، طالما ينجبان هذا الطفل الأول بوعي ولديهم قرار ألا ينجبا مرة ثانية لظروفهم النفسية والاجتماعية والمادية، أرى أن إنجاب طفلين لفكرة السند هذه ظالمة وربما يحتاج الطفل الثاني لكن يسنده وهكذا، المهم هو التربية والرعاية وخلق إنسان سوي يعرف كيف يتعامل في الغابات هذه.

ولكن تلك الظروف تكون قهرية ولا يعتمد عليها الأبوان كحجة حتى لتبريرعدم إنجاب اخ ثان. وأنا نفسي لي صديق بل عرفت في حياتي من هو وحيد يتمنى أنكان له أخ يسنده في الحياة. أولا كأخ يا آية الله وكذلك كصديق موثوق لا يخون حتى يستشيره في أموره ويلعب معه صغيراً. يعني صديق لي حدثت مشاكل مع شقيقته وزوجها وهو شكى لي بأه كان يتمنى لو كان له أخ ولا يلقى عليه حمل أخواته البنات الأربع المتزوجات!

ربما يحتاج الطفل الثاني لكن يسنده وهكذا

الطفل الثاني يسنده الأول بكل بساطة ههه. ذات مرة شاهدت فيديو من الرئيس التركي أردوغان في حفل زفاف في تركيا أوصى فيه الزوجين ألا يكتفيا بواحد لأنه سيكون وحيد و اثنين سيكونا متنافسين أم الثلاثة فهم قسمة العدل فلو تشاحن أخوان سيصلح الثالث ما بينهما اما زيادة عن ثلاثة فالله كريم ويبارك.....هو يشجع الزيادة بلا شك.....

سمعت من قبل ان فكرة تحديد النسل او تحديد عدد الأبناء ليست محبة في الإسلام

وفي العموم ارى ان إنجاب اكثر من طفل يكون مفيدًا جدًا عندما يكبرون وقد رأيت هذا عمليًا، ف حين تنجب طفل واحد او اثنين وعندما يكبرون يشعرون بأن العائلة اصبحت صغيرة للغاية او كما يقولون "العزوة"، ولكن إن كانوا اكثر من هذا فيكبرون ليشكلوا عائلة رائعة كبيرة وفيها كل من تحتاجه، واظن اننا شخصيًا رأينا هذا في صغرنا في الأجيال الأكبر

قد تصبح مشكلة الجيل الآن هي غلو الأسعار وصعوبة المعيشة، ولكن للمقتدرين الذين يرون أنفسهم قادرين على تربية وإعالة اكثر من طفل فلا ارى أي مانع لهذا، وايضًا لا ارى ان التوقف عند طفل واحد لتربيته هي فكرة صحيحة ف التربية لا تعتمد على العدد، وفي الحقيقة اول طفل دائمًا ما يكون له قدر مكثف من التربية ومن كل شيئ لذلك لا خوف من فكرة كهذه

عدد الأطفال ليس معيارًا للعدل

العدل الحقيقي هو أن لا يُولد طفل في بيت غير مستعد له، سواء كان الأول أو الثاني.

اتفق، شخصياً أعتقد أن النقصان خير من الوجود غير الصحي وغير الأمن، من واقع تجربة مثلا من يمتك اخوة ذكور ولا يمتلك أبدا بنات مثلا، يعتقد الناس أنه محروم وبائس، بينما هو في الحقيقة يعيش حياة عادية جدا ولا يشعر بأي نقص بل ويشعر بأن حياته سكون ربما مختلفة لو كان العكس، والعكس على بقية الحالات، الانسان لا يشعر بالظلم مما لا يملكه بل بما يملكه به نقص أو فساد، فمن ليس لها أخ أسعد من من لها أخ منحرف يسبب لها مشاكل وينغص عليها حياتها.

منطقك فيه بعض الصحة خلود ولكن لو جرينا عليه نقول ان من يعتقد انه غير قادر قد لا ينجب أو ينبغي ألا ينجب أصلاً وليس واحدًا فقط؟!

ولكن قولك هذا نقضه زميل لي يشعر بالحنين لمن ليس بموجود وهو اخ له لانه وحيد على أربع بنات. كان يتمنى لو لهأخ يسنده في الشدائد ويقف بجواره في وجه زوجات أخواته الذين أحياناً يغضبون أخواته وهو وبطوله منفردا؟! أليس من حقه أن يشعر هكذا؟ ألم تري في حياتك فتاة مفردة بلا شقيقة تتمنى لو كانت لها أخت تبيح لها بأسرارها مما لا تقدر أو تتحرج من أن تخبر به أبواها؟!

أفهم من ذلك أنك لا تحبذ الإنجاب إلا للقادرين أصلاً؟ ولعلك تقصد القادرين مادياً؟ ولكن أليس هذا يخالف القول السائد أن كل مولود يأتي برزقه؟!

هذه الجملة تجعلني اتخيل اناس ليس لديهم بيت يعيشون فيه ويعيشون عالة على أشخاص آخرين كأهلهم مثلا، ثم يقررن الخلفة لأن المولود يأتي بروقه

انا بصراحة لا ادعم فكرة كهذه وارى انها ظلم للطفل القادم، فهنا يقررون إنجاب طفل او حتى اطفال في حين علمهم انهم غير قادرين على إعالتهم ماديًا او حتى نفسيًا

ولكني قرأت أن بعض السلف كان يتزوج مع أنه متزوج واحدة أو اثتنين فقط ليزداد رزقه لأنه يؤمن أن الموجود الجديد ياتي برزقه! ما رأيك في الرأي القائل أنه نعم صحيح كل مولود يتي برزقه ولكن رزقه هذا قد يكون قليل ولا يكفيه فرزقه قد يكون ألف جنيه في اليوم وقد يكون عشرة جنيهات؟ ما رأيك هل يصلح كتفسير؟!

وجود أخوة شيء مهم جداً، فالأخوة هم أكثر دعم يمكن أن يجده الإنسان، دعم عقلي ومعنوي ومادي، الطفل يحتاج شريك في اللعب موجود معه داخل المنزل وإلا سوف يبحث عن شركاء خارج المنزل كالضيف ويستأذن حتى يلعب مع أطفال آخرين، وهكذا في الدراسة والشجارات وكل مراحل الحياة يكون الأخ سند لأخيه، من الظلم أن ينشأ طفل وحيد بدون ونس.

أتفق معك ويتفق معنا الشاعر من قبل لما قال:

أخاك اخاك إن من لا أخ له........... كساع إلى الهيجا بغير سلاح!

ولكن لو زوجان طروفهما المادية متعسرة بعض الشيئ وهم لا يضمان المستقبل فيخافا أن يظلما الاول بأن يجلبا له ثان يشاركه في الموارد وعلى الثاني ألا يقوما بحقه كيف نقنعهما أن هذا من حق الطفل الأول عليهما؟! يعني بعض الأزواج مقتنعين أن واحد يهتموان به ويعلمانه جيدا ويطعمانه جيدا هو أهم شيئ أما جلب طفل ثان ليكون ونس له غير مهم. بعضهم بالمناسبة ياخذون بقول الشاعر وإن لم يقرأوه من قبل:

فيمَ اقتحام جنينٍ واهنٍ عطلٍ .......... أرضاً أبوه بها حيران مهموم؟!

معك حق في ذلك وجود طفل واحد يتم الاهتمام به أفضل من اثنين يتم إهمالهم، لكن من المفترض أيضاً أن الأهل لا ينجبون الأول إلا وهم في بحبوحة من العيش فمن يتحمل إنجاب طفل سيتحمل إنجاب اثنين، أغلب المصاريف الثقيلة تكون أول 3 سنوات فقط من عمر الطفل، فيمكن أن ينجبا الطفل الثاني بعد الأول ب3 سنوات.

بمناسبة مقولة 3 سنوات هذه لماذا يكررها الناس دوماً؟ مع انه هناك رأي مخلف يقول بعد عامين حتى لا يصير فرق العمر كبيرا بين الأخوين ويكبران معا ويلعبان معًا ويكونا في مدرسة واحدة؟

يا عزيزي ،انا أشجع على الانجاب ولكن لنكن واقعيين باتت متطلبات الحياة حقيقة مرهقة واشعر ان حياة ابائنا كانت افضل وميسرة أكثر وحتى احتياجاتنا كانت اقل اما الان فالامور أكثر قسوة وربما الجيل القادم حياته أعقد وربما يعزف عن زواج من الاساس ههههه

ما هو لو أضرب عن الزواج كان أفضل - طبقا لوجهة نظر البعض - من أنه يتزوج وينجب طفلاً يتركه وحيداً في الحياة. بصراحة انا أتبنى وجهة نظر أن هذا ظلم للطفل لأنه بصراحة الحياة فيها أحداث مريرة كثير جدًا وتحتاج الى شريك وليس أحسن من أخ أوخت يشكو لهم أحدنا همومه.

يمكنه ان يتزوج ويضرب عن الخلفة في حالة كهذه منطقية اكثر بكثير من الإضراب عن الزواج، وارى ان الإنسان ليس عليه ان ينجب حتى ولو طفل واحد إلا وإن كان قادرًا ماديًا على إعالته وجعله يعيش في مستوى جيد، فإن كان قادرًا على هذا مع طفل واحد فبالتأكيد سيكون قادرًا عليه مع طفلين

الأهم من انجاب طفل او اتنين او خمسة هو العدل بينهم وتوفير قدر كافي من الاهتمام لكل فرد منهم بنفس القدر. لكن فكرة الطفل الواحد بصراحة أرى أنها ستصيب الطفل بشيء من الوحدة ، فوجود شريك له في نفس المرحلة العمرية أو أكبر قليلا يساعد الطفل في تنمية مهاراته الاجتماعية، وإن كان من الممكن تعويض هذا الأمر من خلال جعل الطفل يتفاعل مع الأطفال من العائلة مثلا أو الجيران

أتفق معك في الجزء الاول ولكن هل تعتقد ان أطفال الجيران او حتى الأقارب سيكونون بنفس مودة الأخ الشقيق؟! ثم ماذا بعد مرحلة اللعب؟! حتى الشاب الناضج يحتاج في مواطن فرحه وحزنه إلى أخ أو أخت تعطيه العطف الصادق وليس مجاملات! أنا أعرف صديقا وحيداً على أربع بنات كان يتمنى في مواقف كثيرة أن يكون له أخ شقيق يكون له سند وظهر في الحياة وعند المشكلات أما هو فوحيد مع ازواج أخواته!

لا شك أن وجود أخ شقيق هو أمر لا يعوض ويوفر احساس من الدعم والمشاركة، لكن أعتقد أنه هناك أمور قد تعوض الفقد حتى ولو لم تكن بنفس قدر الأخوة، فهناك صداقات تصبح عميقة جدا بقدر الأخوة، أنا شخصيا ليس لدي أخ شقيق وليس هناك أي أقارب ذكور في نفس مرحلتي العمرية إما أكبر بكثير أو أصغر بكثير، ولذلك فأنا أميل أكثر لأصدقائي المقربين فهم من يعوضوني عن هذا

من وجهة نظري، إذا كانت هناك قدرة متوسطة نفسيًا وماديًا، فوجود أكثر من طفل يكون في الغالب أفضل. ليس فقط من ناحية التربية، بل من ناحية التوازن الإنساني نفسه. الطفل لا يكبر وحده، بل يكبر وسط علاقة، مشاركة، تنازل، وتعلّم يومي مع أخ أو أخت.

الطفل الواحد قد يحصل على اهتمام أكبر، لكن الإخوة يعلّمون أشياء لا يمكن للأبوين تعويضها: المشاركة، الصبر، حل الخلافات، والشعور بأن الحياة لا تدور حول شخص واحد فقط.

طبعًا الأمر يختلف حسب الظروف، لكن في الحدود المعقولة من القدرة، التعدد هنا ليس ظلمًا، بل قد يكون أكثر عدلًا ونضجًا على المدى الطويل.