ما تقاليدكم ليوم الجمعة؟

يوم الجمعة إستثنائي جدا عندنا في الجزائر، خصوصا أنه عطلة نهاية الأسبوع لجميع الأسلاك الوظيفية تقريبا، مثلا من التقاليد المتوارثة عندنا الى اليوم في الجنوب، كل العائلات تفُطر بالكسكس التقليدي، بعدها صلاة الجمعة جماعة، وبعدها زيارة العائلة مساءا.

وماذا عنكم ما تقاليدكم ليوم الجمعة، أم لا تشعرون بالفرق بينه وبين باقي أيام الأسبوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس فقط لايوجد فرق بينها وبين باقي الايام وانما حتى ايام الأسبوع لولى توافر الهاتف معي لااعرف في اي يوم نحن الآن :)

ربما باقي الأيام يمكن لا يوجد الفرق بينهم عندي، ولولا تقاليد التي مازلت متوارثة الى الان ليوم الجمعة لما أحسست بالفرق، لكن ما أبرز التقاليد التي تتميز بها منطقتك ؟

موضوع متميز كالعادة عفيفة. بارك الله جمعتكم وطيبها بكل خير.

في مصر يوم الجمعه له طابع ديني و عائلي خاص. ففي الصباح تجد صوت القرآن علي التلفاز او الراديو مسموعًا من كل البيوت، وبعد الإفطار الذي في العادة يتكون من فول وطعمية (أو فلافل بلغة الشامية) وبطاطس محمرة وبيض؛ تلتف الأسرة حول الأب أو الجد يتلون سورة الكهف، وبعد الصلاه يذهب الأحفاد والأبناء لبيت العائلة فهو يوم التجمع العائلي كيوم العيد. وفي المساء تخرج كل عائلة للتنزه علي النيل أو في الأندية الرياضية للترويح عن النفس وقضاء وقت ممتع مع الأسرة. فياله من يوم تُشد فية العزائم وتشحن فية طاقة إيجابية مليئة بصلة الرحم ورضا الله. فهو يوم عيد في السماء وفي الأرض.

جمعتك مباركة أيضا،

حقا أشعر بأن مصر من بين الدول العربية التي مازلت متمسكة بتقاليد وقد لاحظت ذلك من خلال السينما المصرية التي تصور لنا تقاليد الأحياء الشعبية وأبرز طقوسهم، تحية كبيرة لمصر، لكن استشهاد لدي سؤال هل كل مناطق مصر يعملون بنفس التقاليد أم يوجد اختلاف في مناطق الأخرى؟

نعم عفيفة فبصورة كبيرة تتشابة التقاليد سواء في الصعيد أو في المدينه فكلها تتمحور حول تجمع العائلة وصلة الرحم. مع إختلاف مكان التجمع إما في بيت الجد، أو في النادي لاستنشاق الهواء الطلق وإعطاء مساحه للأطفال للعب واللهو ومقابلة الأصدقاء.

huda_khashan19 أضف ردا

يوم الجمعة هو يوم عطلة كما قلتِ، أنهض في هذا اليوم بشكل مبكر. الفطور يتم تناوله أيضًا مبكرا ، يكون عبارة عن فلافل وحمص وربما أطباق أخرى، ولكن بشكل عام الفلافل والحمص أطباق رئيسية ثم أتناول الشاي بالنعناع كوني من محبي هذا المشروب.

ثم أقوم بالتنظيف الأسبوعي، بعد ذلك أتفقد البريد الالكتروني وحاسوبي. إلا أن يأتي اعداد وقت الغداء. بالطبع الغداء يكون مختلفا عن الأيام الأخرى، قد يكون الطبق مقلوبة، مفتول أو نوع من أنواع الأرز المختلفة الأخرى. بعد العصر يكون مخصص لقضاء وقت مع العائلة، هناك من يذهب إلى البحر وهناك من يفضل زيارة الأقارب وهناك من يبقى في المنزل. إلى أن يأتي موعد النوم.

جميل للغاية، الاستمتاع بهذا اليوم قد يشحن طاقتنا للعمل لباقي أيام الأسبوع، وقد لاحظت بأن أغلبيتتا يعد أطباقا مختلفة عن باقي الأيام الأخرى، وما يضفي لليوم قيمة هي صلاة الجمعة في المسجد وزيارة الأقارب مساءا، أأمل أن نبقى نحافظ على من هذه التقاليد حتى لا تذبل مثل ما اختفت تقاليد اخرى.

كذلك هو الحال في الغرب الجزائري يا عفيفة، فالغداء لدينا يكون بعد صلاة الجمعة ويكون كسكوسا أيضا، وهناك عائلات تقوم بإرسال قصعة طعام إلى المصلين قبل أن يغادروا المسجد.

أما بالنسبة لي فأحاول قدر الإمكان قضاء اليوم بعيدا الهاتف وتخصيص وقت لنفسي والعائلة أيضا، وغالبا يكون هناك أعمال تنظيف واستحمام وغسل الثياب وغيرها من الأشغال.

جميل جدا، كوننا من البلد نفسه يا دليلة، نفس الطقوس في الصحراء والغرب، قد نجد في الشرق والشمال يعدون في مكان الكسكس الرشتة أو شطيطحة لحم وغيرها من الأطباق الأخرى التقليدية.

أما عن أعمال التنظيف والغسيل يتشارك فيها أغلبيتنا.

صحيح عفيفة من الجيد أننا من نفس البلد ونتشارك نفس الطقوس.

لكن هذه الجمعة كانت الطقوس حزنا على ما يحصل لإخواننا في الولايات التي تحترق وتحترق قلوبنا معها يا عفيفة.

يوم الجمعة ليس يوم عطلة لدينا، هنالك عمل و مدرسة في هذا اليوم، فقط يتم تقديم وقت العمل قليلا حتى يتسنى أداء صلاة الجمعة.

بالطبع، الكسكس ضروري جدا في هذا اليوم و تتناوله كل العائلات تقريبا مجتمعين. أيضا صلاة الجماعة طبعا مما يميز هذا اليوم و شاع أن يرتدي الرجال جلبابا تقليديا غالبا في الأبيض. و أيضا، قبل الظهر يمكنك سماع القرآن على التلفاز في كل مكان و خاصة سورة الكهف.

لم أكن أعلم يا فردوس بأنه يمكن التوفيق بين العمل والمدرسة وطقوس يوم الجمعة.

عندنا في الجزائر، أتذكر ذات مرة كانت تود وزارة الاولى احتساب يوم الجمعة للعمل والمدرسة ولكن الحمد لله لم يحدث ذلك لكوننا جميعا نعتبر هذا اليوم استثناىيا لاداء العبادة وصلة الرحم وامور التنظيف وغيرها من الأشياء التي تشعرنا بأنه يوم مميز حقا.

Aya_Mohamed99 أضف ردا

ليس بيوم عاد، فالجو نفسه مختلف ووجود الجميع متجمعين فى البيت سويا يشعرك بأنه ليس كباقى أيام الأسبوع الذى من النادر ماتجد كل الأسرة مع بعضهم. جميع الرجال سواء الاب أو الابن أو الأخ يتجهز لصلاة الجمعة وخطبة الجمعة نسمعها على التلفاز نحن النساء، ونجهز للغذاء.

ثم كل منا فى طيلة النهار ينهى ماعليه من أمور متبقية من باقى الأسبوع وفى المساء نتجمع سويا.

إن الأمر بالنسبة لنا ليس هكذا يا آية، فنحن في بيت عائلتي نلتزم خلال يوم الجمعة بالهدوء، ونظرًا لأن طبيعة عملي مختلفة عنهم، فأنا أستغل هذا الهدوء كي يكون يوم بداية العمل من أول الأسبوع، فأنا أخصص عطلتي للخميس، وأبدأ عملي يوم الجمعة، نظرًا لأنني أستغل الهدوء العام في الأجواء، ولأنني أحب أن أحظى بهذا الهدوء أثناء بداية الأسبوع، فأتخطّى أي ملل أو إحباط من العمل يلي العطلة الأسبوعية، فهدو يوم الجمعة وروعة أجوائه يحمّسانني لبدء العمل.

Aya_Mohamed99 أضف ردا

بالنسبة لنا ؟ تقصد كفريلانسر؟؟

نعم ماتحدثت عليه يحدث فى بيتى وبيت جدى، حتى لو مشغولة فى هذا اليوم أحاول أن أفضى نفسى ولا ساعة فى المساء لأجلس معهم، فهذه فرصة كل أسبوع لنجتمع سويا.

أعلم أن طبيعة عملى كفريلانسر لا يرتبط بمواعيد رسمية كباقى الموظفين أو دراسة الطب أيضا لا تعطى فرصة ولكن يجب أن تعطى ولو قليل للعائلة.

طبعاً ياعفيفة هو يوم عيد و اجتماع ولم شمل العائلة المتفرقة طوال الأسبوع أو هكذا يجب أن يكون في كل بلادنا. في مصر نفعل كما تفعلون ماعدا إفطار الكسكسي هذا ☺فنحن نفطر أفطار عاديا لا ترتيب مخصوص له. ونصلي أيضا جماعة في المسجد ثم نعود لنجتمع على الغداء. أما زيارة العائلة فقد لا تكون كل جمعة. كدت أن أنسى أن أخبرك أننا نزور المقابر وندعو بالرحمة لأحبائنا.

إذا هو حقا يوم مميز بالنسبة لجميع البلاد العربية هذا ما لاحظته من خلال تعليقات الأصدقاء أيضا، أما عن الإفطار، فتقريبا كل العائلات في من ولايتي يفطرون بنفس الفطور حتى لو مررت على البيوت لاشتممت نفس الرائحة وصولا لباب منزلك، لمدة24 عاما لم أفطر طعاما أخر غير الكسكسي، أما عن زيارة العائلة فهي مهمة جدا وتقريبا تكون كل جمعة.

بالنسبة لنا يوم الجمعة هو يوم استثنائي حيث تتجمع معظم الأسر مع عائلاتهم على وجبة الغداء فتكون بيوت الاجداد عمرة بالأبناء والاحفاد وعادة تكون الوجبة الرئيسية لهذا اليوم الفتة أو المنسف أو المقلوبة.. هو يوم حميمي ولكنه لا يخلو من الخلافات بل ما يميزه أن النقاش قد يحتدم ليسفر عن مشكلة خلافية والعظيم بالامر أنها تقريبًا عمدية.

بالنسبة لي أحب هذا اليوم لكنه متعب بالنسبة لي فبدلاً من أن يكون عطلة وفترة للنقاهة يكون محمل بالالتزامات الأسرية والعائلية ولا يمكن الإخلال بها