كيف أتغلب على اكتئاب ما بعد التخرج؟
لقد تخرجت من الجامعة منذ فترة ليست بالطويلة، ولكن بدلاً من أن أشعر بالسعادة - فلطالما تمنيت هذه اللحظة منذ وقت طويل- شعرت بأنني ضائغ لا حول ولا قوة لي.
تقدمت للكثير من الوظائف، ولكن لسوء الحظ لم أحظى بوظيفة ما، حتى أنني لم أحصل على رد يخبرني على الأقل بكلمة "حظًا أوفر" أو " نتمنى أن تحصل على فرصة عمل مستقبلًا" لا أحد يواسيني فيما أنه به وهكذا.
فبرأيك، ما هي الطرق التي يجب عليّ اتباعها للتخلص من هذا الاكتئاب؟
التعليقات
ما هي الطرق التي يجب عليّ اتباعها للتخلص من هذا الاكتئاب؟
تخرجت من حوال 11 سنة، 6 سنوات الأولى مررت بهذه التجربة ودخلت في مرحلة اكتئاب حادة، بعدها قررت مواصلة الدراسة أون لاين وتطوير مهاراتي.
سجلت في العديد من منصات الدراسة أون لاين مثل أدراك وكورسيرا، حضرت الكثير من الدورات وطورت مهاراتي.
بعدها تطوعت في المشاريع التي في نفس مجالي، زادت خبرة.
سجلت في منصات العمل الحر مثل خمسات ومستقل حصلت على مشاريع والحمد لله راضية عن نفسي.
تطورت مهاراتي، زادت خبرتي، زادت ثقتي في نفسي، حسنت مدخولي، يجب أن لا تيأس أو تستسلم دائما توجد طرق أخرى لإيجاد الحل.
لقد مررت بهذا الأمر في العام الفائت عندما تخرجت وشعرت فجأة بالفراغ فقد كانت دراستي صعبة وكنت أدرس طوال الوقت، لكنني تغلبت على الأمر من خلال وضع بضعة أهداف لمهارات وأمور أود تحقيقها، أضف إلى ذلك البحث عن عمل وفرص تدريب معتمدة، ودخلت مجال العمل الحر من خلال منصة مستقل، وهذا أمر أضاف لخبرتي البسيطة الكثير، لذا فكل ما عليك هو وضع أهدافك وأن لا تيأسي بسهولة واصلي التقديم لمختلف الأماكن حاولي تطوير لغتك الانجليزية والمهارات الحاسوب ية فهما ضرورة لأي عمل وبإذن الله سترزقين بالوظيفة التي تحبينها
لقد عشت شيئا مشابهًا بعد عامين من التخرج لأنني عملت مباشرة ثم تقاعدت مبكرًا وعدت للبحث عن عمل من جديد.
ومن أكثر ما قد أنصحك به:
- طوّر مهاراتك: ارتكبتُ خطأ فادحًا حين ظننت أن ما تعلمته في الجامعة كافيًا لأدخل سوق العمل لكن الحقيقة غير ذلك، هناك الكثير من الدورات المتاحة مجانا على الإنترنت مثل: دورات جوجل، Udemy و Coursera، إدراك رواق... أنشئ حسابا هناك وتعلم ما شئت دون أن تضيع وقتك في الحسرة وانتظار الدعم النفسي.
- لم يفت الأوان بعد فأنت بدأت للتو: أنت في المكان الصحيح يمكنك الذهاب لمجتمع العمل الحر وابدأ في التعلم ومن ثمّ العمل ولا تفقد الأمل في إيجاد وظيفة أحلامك. وتذكر كلما زادت مهاراتك زادت حاجة الناس إليك.
- كن لطيفا مع نفسك: القسوة لن تقدم لك شيء فتفائل وتصيّد الفرص، ابني لنفسك بروفايل على LinkedIn وابدأ بمراسلة الشركات يوميًا دون أن تفقد الأمل.
- تطوع وساعد الآخرين: قد يبدو هذا غير مجدٍ لكنه سيحسن نفسيتك ويرفع من سعادتك حين ترى سعادة الآخرين بسببك وهذا سيجعلك تنطلق في الحياة أكثر ...
اكتئاب ما بعد مرحلة الجامعة هو أكثر ما يصيبني بالضيق فيما يخص الدراسة، وبالرغم من أنني لم أتخرج بعد ولكن عندما أسرح بخيالي قليلاً وأتذكر أن يوم رحيلي عن الجامعة بأصدقائها وزملائها ومحاضراتها ولهوها يقترب يضيق صدري.
قرأت تجربة لأحد الخريجين المدركين لتلك الحقيقة وهو يقول "في اليوم الأخير لي في الجامعة وبينما أنا اخرج من باب الكلية للمرة الأخيرة تذكرت ذكرياتي بالداخل فبكيت بهستيرية"
ولكن لكل مرحلة خصوصيتها وصعابها، ومرحلة ما بعد الجامعة هي مرحلة الإصطدام بالحياة، حيث المسئوليات والبحث عن وظيفة وتكوين بيت. ولكنها مرحلة تنتهي بالإستقرار إن لم تكن من المتكاسلين، وبما أنك تبحث عن وظيفة ولم تيأس فسيرزقك الله عما قريب إن شاء الله.
أنصحك بأن تعمل أي شئ، ليس بالضرورة عمل يوافق مجال دراستك، وكون رأس مال ولو صغير وابدأ بمشروع بسيط واسعى لأن تكبره وتنميه مع الأيام.
كن على تواصل دائم مع أصدقاء الجامعة، فهم من أفضل من ستعرفهم في حياتك كلها، وستحن لأيامهم كثيراً، فلا تقطع صلتك بهم، وهذا سيفيدك من ناحية أخرى في مستقبلك، لأن حالكم واحد تقريباً والمرحلة التي تعيشونها هي نفسها.
لا تترك نفسك للوحدة والفراغ فهم أساس الإكتئاب..اشغل نفسك ولا تكن وحيداً.
ارقام البطالة في العالم لم يسبق لها مثيل .. وتداعيات كورونا كانت كارثية لقد اضافت للازمة جوانب اكثر تعقيدا .. لست وحدك هنا .. فهل ننتظر تعافي الاقتصاد ام تتعافى افكارنا من البحث عن الوظائف التقليدية؟
هل تعلم انه على مستوى العالم ومنذ عامين فقد اكثر من 18% وظائفهم. وان العالم لم يشهد كساد اقتصادي بهذا المستوى منذ الحرب العالمية الثانية .. انت الان تعض على يديك وتقول وانا مالي ومال الحرب الثانية . اريد وظيفة وأريد ان أعيش ... كلامك صحيح ولكن الالاف يرددون نفس تساؤلك .. ومثلهم الالاف يبقون فقط خلف شاشات الانتظار!؟ اوصيك الان بتركيز عقلك للبحث عن البدائل خارج التخصص الذي درسته!
أين الحل؟ وهل العمل الافتراضي او الحر هو البديل؟ فعليا هو البديل وان كان مؤقتا ولكن بعض التخصصات يكون العائد المالي في العمل الحر افضل بكثير من الوظائف التقليدية!
الان ابحث عن مهاراتك وقدراتك ووظفها في العمل الحر.. كثيرون استطاعوا ان يتجاوزا ازماتهم ويتعافوا من أفكارهم المدمرة والتي انعكست عليهم بالكآبة ... لقد اصبحوا ينصحون غيرهم وبل مدراء في العمل الحر. فكر بعمق ولا تنسحب للمجهول .. انت افضل طالما استطعت الكتابة عن مشكلتك ..
الوظيفة التي تحلم بها ستأتي عن طريق تحديد هدفك والوصول إليه عن طريق وضع خطة تقوم من خلالها بالخطوات التالية:
- تطوير ذاتك من خلال الكورسات المختلفة سواء كمبيوتر أو لغات أو كورسات مرتبطة بمجال دراستك.
- العمل في وظائف مؤقتة ومختلفة عن مجال دراستك في بعض الأحيان قد يكون له فوائد مثل دخل مادي ولو مؤقت حتى تصل لمرادك ويعلمك التعامل و الإحتكاك مع أنواع عديدة من الشخصيات ويعلمك التفكير الخلاق خارج الصندوق.
- معرفة الخلل في عدم قبولك في الوظائف ومعالجته والتعلم من القادة في مجالك ولتتخذ مثلا أعلى لك تتعلم منه طرق النجاح والوصول لغايتك
- لا باس ان تبدأ صغيرا فمن سار على الدرب وصل
هذا بالنسبة لحصولك على وظيفة،
أما بالنسبة لشعورك بالإكتئاب فيمكنك الخروج من هذه الحالة بأفكار كثيرة مثلا يمكنك الاشتراك في عمل تطوعي أو مراجعة استشاري نفسي أو استشاري تنمية بشرية، يمكنك التنفيس عن غضبك بعدة طرق مثل كتابة مشاعرك السلبية في ورقة و تمزيقها، يمكنك الفضفضة لشخض تثق به، ستجد الكثير من الأفكار على اليويتوب ايضا
أتمنى لك حظا موفقا
للأسف بعض الدراسات بتقول إن 30% من الطلبة بتظهر عليهم أعراض الإكتئاب والقلق في فترة معينه من فترات الدراسة ..
أعتقد أن أفضل الطرق للتخلص من أي فكرة أو مرض نفسي هي ممارسة الرياضة حيث أنها تساعد على تحسين الحالة المزاجية للفرد، والتقليل من أعراض الاكتئاب؛ حيث يؤدي زيادة النشاط البدني إلى تحفيز جسم الإنسان لإنتاج مواد كيميائية تعمل كنواقل عصبية مهمة في الدماغ وهي: السيروتونين (بالإنجليزيّة: Serotonin) والإندورفين (بالإنجليزيّة: Endorphins)، وتحفيز نمو خلايا جديدة في الدماغ، كما يُنصح بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميّاً للتقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب المزمن
من أي فكرة أو مرض نفسي هي ممارسة الرياضة حيث أنها تساعد على تحسين الحالة المزاجية للفرد، والتقليل من أعراض الاكتئاب؛
هل الرياضة تكفي للخروج من دوامة اكتئاب ما بعد التخرج؟ ألا يوجد هناك أفكار أخرى تساعدني في ذلك؟
هل الرياضة تكفي للخروج من دوامة اكتئاب ما بعد التخرج؟ ألا يوجد هناك أفكار أخرى تساعدني في ذلك؟
الرياضة مفيدة جداً في تحسين المزاج ولكن بالطبع ليست كافية لوحدها، بل يمكنك إشغال نفسك بنشاط ممتع ومفيد كممارسة هواية ما وتغذية الجانب الروحي عبر التقرب إلى الله والدعاء وقراءة القرآن ولكن إن كانت حالتك مستعصية ولا ينفع معها الأساليب العادية هذه الأفضل أن تلجأ إلى مختص نفسي .
بعض الجامعات من بينهم جامعتي تقدم جلسات إرشاد نفسي للطلاب المقبلين على التخرج أو الخريجين لمساعدتهم على تخطي هذه المرحلة .. اطلب المساعدة ان احتجت .
مررت بنفس التجربة حيث عانيت لمدة 3 سنوات ولازلت أعاني للأسف من إكتئاب مابعد التخرج حيث ما وجدته ينتظرني في الواقع غير ماكنت أحلم به أ اتوقعه قابلني فراغ رهيب انعدام فرص العمل .يمكنني القول أن ماخفف عني قليلا هو رؤيتي للكثيرين في نفس حالتي ألا يقال اذا خفت عمت.
فذا المشكل من أبرز المشاكل التي يواجهها الشباب في هذا العصر وبصراحة تحتاج إلى حل بأسرع مايمكن لانقاذ ما انقاذه من الشباب
فبرأيك، ما هي الطرق التي يجب عليّ اتباعها للتخلص من هذا الاكتئاب؟
أود أن أقول لك أن ما مررت به أمر طبيعي جداً ويواجه كل خريج على وجه هذه الأرض، فقد سبق وأن قرأت بعض الدراسات التي تشير إلى أن فئة الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب في حياتهم بسبب تعدد النقلات النوعية والتحولات في حياتهم والتي تفرض عليهم فروضاً جديدة أهمها التأقلم مع معطيات الحياة الجديدة، وبالتأكيد خريجو الجامعات هم الأبرز في هذا الصدد، فالإنتقال من حياة الجامعة والدراسة إلى الحياة الوظيفية أو ما قبل الوظيفة "عملية البحث عن وظيفة" يعد انتقالاً نوعياً كبيراً ومؤثراً على حياة الأشخاص بالأخص أنها تعد مرحلة مجهولة نوعاً ما ويشوبها شيء من القلق، لذا لا داعي للجزع والشعور بأن هناك مشكلة ما، بل ما تمرّ به طبيعي فقط عليك أن تتعامل معه بالشكل الصحيح .
بعد تخرجي من الثانوية جلست ما يقارب النصف عام قبل أن أبدأ دراستي الجامعية بسبب ظروف الوباء، كان أكثر شعور واجهني في تلك الفترة هو الضجر واليأس، على الرغم من أنني تأكدت من أنه قد تم قبولي في الجامعة، إلّا أنني ومع طول المدة شعرت ببطء الوقت وتكرار الأيام، ولكن ما فعلته حينها أنني لجأت إلى عدة أمور أنشغل بها عن هذه الحالة وأستفيد منها في ذات الوقت وقد كان لها عميق الأثر وهي كالتالي :
- التسجيل في دورات تدريبية، وقد نلت شهادات إضافية بسببها .
- الدخول في عالم العمل الحر .
- المشاركة في بعض الندوات والمسابقات .
- ممارسة الرياضة وتخصيص وقت لممارسة الهوايات .
- التعرف على ما أنا مقبلة عليه،مثل الإطلاع على تجارب ونصائح الطلاب الجامعيين والتعرف على مرافق الجامعة وخطتها الدراسية .
- القراءة والإهتمام بمدونتي ونشر تدوينات جديدة .
- البدء بحفظ القرآن الكريم وتقوية صلتي بالله .
فبرأيك، ما هي الطرق التي يجب عليّ اتباعها للتخلص من هذا الاكتئاب؟
- لا بد من مناقشة كيفية تغيير الروتين الطلابي لروتين حياة اعتيادي بدون قاعات للدرس والمكتبات والكتب، ونظراً لأن طلاب الجامعات في الحرم الجامعي معتادون على سهولة الوصول إلى الاحتياجات الأساسية، ومشاركة المناسبات والأحداث والأنشطة الاجتماعية، على أن مناقشة هذا الأمر مع الزملاء والخريجين ذوي الخبرة، يكون أمراً بالغ الأهمية لتحقيق انتقال سلس إلى بيئة جديدة، يُفترض فيها الاعتماد على النفس.
- هناك بعض العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها في الوقاية من اكتئاب ما بعد التخرج، من خلال وضع خطة لبناء شبكة علاقات اجتماعية جديدة، والحفاظ على أصدقاء الجامعة.
- لا بد من استكشاف فرص العمل أو التعليم الإضافي، وقد يكون التواصل مع مستشار مهني أو وكالة توظيف، يساعد كثيراً الخريجين الجدد في عملية البحث عن وظيفة مفيداً، وفي حال عدم توفر وظيفة بنفس المجال فابحث عن أي فرصة عمل حتى تجد ما تريد.
- تمكن الاستفادة من مرحلة ما بعد التخرج في تحسين عادات النوم وتقليل التوتر وتحسين الصحة العامة، من خلال ممارسة رياضة أو هواية حتى تحصلي على وظيفة مناسبة.