10

برنامج الصدمة، هل هو اختبار لأخلاقنا وقيمنا؟

ليست المرة الأولى التي يُنشر بها برنامج الصدمة ويبث من عدة دول عربية، فهو يرصد ردود الفعل تجاه فعل معين وكيفية التعامل معه من قبل الأفراد والمجتمعات المختلفة. في عام 2017 تقريبا تم رفض تصويره بالمغرب من قبل المسئولين لعدم قبولهم الفكرة ذاتها.

شاهدت أكثر من حلقة هذا الموسم، وبعدة دول منها مصر والسعودية، لكن اتسائل ما الفائدة المرجوة من وراء هذا البرنامج، لا أجد به المصدقية الكافية بالتصوير التي تعكس رد الفعل الحقيقي وكم من الوقت يأخذ الشخص ليبدي هذا رد الفعل، بل يدمج مشاهد مع بعضها، يبين لنا أن الجميع انتفض للموقف، على عكس الواقع مثلا فقد يتأخر رد الفعل نتيجة تأثير المتفرج، فكم من المواقف مررنا بها بالحياة اليومية وتفاصيلها ولا نجد رد الفعل الذي نتوقعه، وهنا لا أقلل من أخلاقيات مجتمعاتنا لكن هناك فئة تقف لتشاهد، وفئة تقول هذا ليس من شأننا، وقلة قد تتحرك فعليا وتأخذ ردة فعل، بالأحرى الكل ينتظر لسبب ما وينتظر شخص ليتحرك وبذلك قد يتأخر رد الفعل عكس ما يظهر البرنامج.

أيضا اختياره للمشاكل أو المواقف معتمد على معيار واحد وهو حدة الموقف ومدى تأثيره على المحيطين، مثل أن يضرب ابن أمه لأنها تعمل كعاملة بأحد المولات، أو بأن يهين موظف رجل كبير لسبب ما إهانة بالغة، ورد الفعل فعليا يبدأ عندما تبلغ الإساءة حدها كما نقول، كما لا أجد تفاوت في حدة المواقف التي يختارها القائمون على البرنامج لنرى تباينا في رد الفعل.

بالنسبة لكم هل رأيتم البرنامج من قبل، وما هو تقييمكم لفكرته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد شاهدت شيئا كهذا قبل بضع سنوات على ما أظن, الفكرة مأخوذة من البرنامج الأمريكي what would you do

نسخ لصق للفكرة, إلا أن الفرق بين البرنامج الأمريكي والعربي من خلال كلامك, هو أن العربي يعرض مواقف متطرفة تدفع المجتمع للتدخل, في حين فإن الأمريكي يعرض مواقف عادية جدا من غير المفروض أن يتدخل فيها المرء وإلا فهو متطفل, مما يوحي لي أن هناك انتقائية مبالغ فيها في عرض ردات الفعل لحالات من غير المعقول أن نرى فيها ردات فعل على أرض الواقع, خصوصا بالمجتمع الأمريكي, أحيانا أعتقد أن هناك تمثيل خصوصا عندما يكون للمتدخل قصة متعلقة بالموقف من باب المصادفات التي تحدث بالدراما الرخيصة.

عموما لا أحب مثل هذه البرامج ولا تستهويني, وفيها ذاك التلقين الساذج للأخلاق كما لو أن المشاهد طفل صغير: احترم أمك, احترم الأكبر منك سنا...

صحيح جواد هو مأخوذ من البرنامج الأمريكي.

عموما لا أحب مثل هذه البرامج ولا تستهويني, وفيها ذاك التلقين الساذج للأخلاق كما لو أن المشاهد طفل صغير: احترم أمك, احترم الأكبر منك سنا...

مشكلتي معه ليس في الفكرة تحديدا بقدر ما في عدم الحيادية في الطرح وفي المعالجة، وهذا يظهر جليا في تصوير المشاهد وقصها ودمجها، وفي اختيار القضايا التي لن يهدأ أمامها أي إنسان مهما كان.

أعجبني موقف المسئولين بالمغرب، رغم أن السبب لم يتم التصريح عنه مباشرةً لكن أجد به احترام لخصوصية الشعب.

أعجبني موقف المسئولين بالمغرب، رغم أن السبب لم يتم التصريح عنه مباشرةً لكن أجد به احترام لخصوصية الشعب.

أول مرة أعرف أنهم كانوا ينوون إقامة البرنامج بالمغرب وتم رفضه, ولكن يمكنني أن أجزم لك أن السبب عام وغير خاص بهذا البرنامج تحديدا, لدينا قناتين فقط تابعتين للدولة تبثان البرامج الترفيهية الرديئة, ليس لدينا قنوات خاصة لا يُعطى الترخيص لإقامتها. لذا أي برنامج بفكرة تمس المجتمع سيتم انتقاد الحكومة عليه مباشرة لأنه يُبث بقناة تابعة للدولة ممولة من دافعي الضرائب. أضف أننا لا نملك برامج تلفزية متعددة فالشعب غير معتاد على التنوع, وأي برنامج جديد ستسلط عليه الأنظار من كافة أفراد الشعب وسيخلق جدلا كبيرا رغم تفاهة الموضوع, نحن معتادون على تحويل مواضيع تافهة لقضايا رأي عام.

لكن ألم يكن يُعرض لدينا برنامج بنفس الفكرة لدينا؟ ''واش حنا هوما حنا''

لم يسبق في حياتي أن رأيته أو سمعت به, اطلعت على العنوان باليوتيوب وجدت حلقات باهتة بإنتاج ضعيف وغير جذاب, بالتأكيد لن تثير الجدل بهذا البؤس الإنتاجي, حتى المواضيع لا تبدو مثيرة.

نفس البرنامج لو تم إنفاق أموال كبيرة عليه ليصير جذابا سيهتم الناس به وسيثير جدلا, هذا لأن ردات فعل الناس على البرامج أو أي عمل أو حدث لا يكون منطقيا في غالب الأحيان بل تتحكم فيه عوامل أخرى.

شاهدته وأعجبتني الفكرة جدًا، في الحقيقة ليس المقلب أو أيًا يكن هو ما يعجبني، بل أن يظهر كيف يرى الناس العديد من الأمور ويسكتون عنها في كثير من الأحيان، إن يصنع مثل المكاشفة المجتمعية، ليس حكمًا على أخلاق شخص معين، لكنه حكم على معايير أخلاقية عامة، يتعامل المجتمع مع بعضه البعض وفقها، والظاهر أن الكثيرين يخافون التدخل وهذا لا يعني الموافقة على ما يحدث، لكن من الواجب رفع حساسية العوام تجاه الظلم في الشوارع وهو أمر منتشر جدًا

قد أختلف معك بعض الشيء في هذا الصدد يا زينب، فعلى الرغم من أن الأمر بالنسبة إلي ليس مؤثرا، فأنا أرى أيضا أن هنالك تنظير أخلاقي غير مفيد على الإطلاق في فكرة البرنامج، بالإضافة إلى وجود وازع غير أخلاقي بالمرة يتمثل في اقتحام خصوصية الأشهاص المشاركين بدون رأيهم في الحلقات، فحتى إن كان البرنامج يخفي وجوههم، فهم أخلاقيا ليس لديهم أي حق في رصد تصرف أي شخص، بالإضافة إلى المعضلة الأخلاقية التي تفترض بشكل خاطئ أن الشخص عليه فرض المساعدة في موقف ما، دون التطرق إلى أي من ظروفه التي لا يعرفها أي من المشاهدين ولا القائمين على البرنامج مثلا.

بالإضافة إلى وجود وازع غير أخلاقي بالمرة يتمثل في اقتحام خصوصية الأشهاص المشاركين بدون رأيهم في الحلقات، فحتى إن كان البرنامج يخفي وجوههم، فهم أخلاقيا ليس لديهم أي حق في رصد تصرف أي شخص،

لا أعتقد علي أن هناك أحد يتم إجباره على المشاركة، وبالتالي إما يتم إخفاء وجههه كما يطلب أو عدم إذاعة مشاركته مثلما كان يحدث في الكاميرا الخفية لإبراهيم نصر فكان يتم استئذان المشارك لإذاعة حلقته، ولا أعتقد أن القائمين على البرنامج سيتخطوا امرا مهما كهذا.

بالإضافة إلى المعضلة الأخلاقية التي تفترض بشكل خاطئ أن الشخص عليه فرض المساعدة في موقف ما، دون التطرق إلى أي من ظروفه التي لا يعرفها أي من المشاهدين ولا القائمين على البرنامج مثلا.

هنا صحيح، فالمشهد يصل للمشاهد أن فقط من انتفض هو الشخص الغيور على قيم مجتمعه ومبادئه ر غم جهله لظروف الآخرين بالمشهد.

هذا قد يحدث بفاعلية زينة إن أخذ بعض المعايير بالاعتبار، وهو مشاركة المشاهد منفصلة ورد كل فعل بمشهد منفصل، وتفصيل مراحل الغضب ومتى يثور المشارك فعليا، لكن بهذه الصورة يحتاج لتمعن من المشاهد ووعي كافي ليدرك ما توصلتي إليه، وليس الجميع لديه نفس درجة الوعي للتحليل والفهم.

قد يكون فعال فعليا إن هرض الإيجابيات والسلبيات، يعرض حلقة بموقف متوسط ولنرى رد الفعل هل سينتفض له أحد أم لن يحركوا ساكنا.

تابعت هذا البرنامج قبل سنوات، ولا أخفيك كنت أحب مشاهدة ردود أفعال الناس.

رداً على زمن ردّ الفعل للموجودين في المكان، فالبرنامج الذي كنت أتابعه قديماً كان يظهر رسائل مثلا أن مرت ساعة ولم يبدي أحد أية ملاحظات، أو لم يلتفت أحد للمساعدة رغم رؤيتهم للحالة..

لذلك لم أرى الأمر تمثيلاً، بل كنت أشعره واقعياً..

الآن لا أعلم إلى أين انتقلت مراحل البرنامج، لكن لا أستغرب أن يكون مصطنعاً في مرحلة ما.. لأنّ الأمور حين تعرض للمرة الأولى تشكّل حالة الصدمة، لكن بعد ذلك تبدأ حالة التعود والتكهن تجاه أي فعل.

رداً على زمن ردّ الفعل للموجودين في المكان، فالبرنامج الذي كنت أتابعه قديماً كان يظهر رسائل مثلا أن مرت ساعة ولم يبدي أحد أية ملاحظات، أو لم يلتفت أحد للمساعدة رغم رؤيتهم للحالة..

هذا ما قصدته إيناس، مشاركة الأمور كما هي بطبيعتها ولا نحاول استباق الحدث وتوجيهه للفعل الذي نريده.

بالنسبة لكم هل رأيتم البرنامج من قبل، وما هو تقييمكم لفكرته؟

ربما احيد قليلاً لأخبرك أن الهدف الرئيسي من برنامج الصدمة هو إبكاؤنا وإثارة مشاعرنا، ونجح في ذلك فعلاً .

لا عليكِ الآن من ردي هذا، سأشاركك رأيي كوني تابعت كل المواسم، أولاً لا أراه تمثيل، فليس الجميع بارعون في التمثيل، وإذا ذهبتي للتصوير في أحد المحلات التجارية وطلبتي من المتسوقين العشوائيين ارتجال ردة فعل مزيفة فنسبة نجاحهم في ذلك قليلة جداً، وبالأخص أن هناك من يتعدى تأثرهم بالموقف إلى حد أن يبكون فكيف نقوم بالحكم على دموعهم بأنها مزيفة .

ثانياً، مثل هذه المواقف لا تمر علينا بصورتها هذه في الحقيقة، أنتِ هل مرّ عليكِ موقف شبيه بأحد المواقف في البرنامج؟ لا أعتقد ذلك، نادراً ما نجد شخصاً يبالغ في الصراخ على والدته في مكان عام دون أن يخشى من ردة فعل المحيطين به، وأعتقد أن مثل هذه المواقف تكون فعلاً صادمة للأشخاص لذلك تصدر منهم ردود فعل حادة وغير متوقعة كلٌّ حسب شخصيته، فهناك من يتدخلون بالكلام، وهناك من يتأثرون بالموقف بشكل مختلف فتبدو علامات الأسى في وجوههم وهناك من يتطور رد فعلهم إلى حد اللكم والضرب.

لذلك وإن كنت شخصية باردة ولا أبدي أي رد فعل تجاه أي أمر لا يمسني شخصياً، إلا أنني لا أستطيع أن أضمن ردة فعلي في مثل هكذا مواقف .

، لا أجد به المصدقية الكافية بالتصوير التي تعكس رد الفعل الحقيقي وكم من الوقت يأخذ الشخص ليبدي هذا رد الفعل، بل يدمج مشاهد مع بعضها، يبين لنا أن الجميع انتفض للموقف، على عكس الواقع مثلا فقد يتأخر رد الفعل نتيجة تأثير المتفرج،

واضح جداً أن هناك مرور زمني في الاحداث للتركيز على ردود الفعل الأكثر قوة وهي التي يريدون نقلها للمشاهد، ولا اجد ذلك دليلاً على عدم مصداقيتهم مثلاً، ربما لم يقوموا بكتابة كم من الوقت استغرق معهم لتتكون ردة فعل من الناس ولكنهم نقلوها لنا.

في الختام، هذا البرنامج وعلى ما واجهه وما يواجهه من انتقادات وتشكيك في المصداقية، أجد من وراءه هدف إنساني نبيل، يشجعنا على أن لا نسكت امام مثل هذه المواقف، وأن أمتنا وشبابها ونسائها ما زال الخير باقٍ في قلوبهم وهذا بحد ذاته يشعرنا بالإطمئنان، وهو تأثير إيجابي، فخلاصة القول أنه سواء كان البرنامج تمثيل أم لم يكن ولكنه يحمل رسالة هادفة ومؤثرة ولا حاجة لإنتقاده طوال الوقت، بل الاولى أن ينصرف نقدنا إلى مسرحيات -يسمونها مقالب- رامز التافهة والكاذبة .

لا عليكِ الآن من ردي هذا، سأشاركك رأيي كوني تابعت كل المواسم، أولاً لا أراه تمثيل،

لم أذكر شيئا حول تزييف ردود الفعل أو التمثيل، لكن قصدي أنه لا يعطي الصورة الحقيقة لرد الفعل من حيث الوقت اللازم حتى أخذ المشارك رد الفعل هذا، وكم شخص على مدار مدة معينة أظهر رد فعل، فمثلا لا أجد حلقة أتت بموقف لم يظهر له أحد رد فعل، لو دققتي بالمشاهد ستدركين أنها مجمعة مقصوصة كما نقول، اختصرها في مشهد أو اثنين فتشعري وكأن كل الحضور قد ثار.

يشجعنا على أن لا نسكت امام مثل هذه المواقف، وأن أمتنا وشبابها ونسائها ما زال الخير باقٍ في قلوبهم وهذا بحد ذاته يشعرنا بالإطمئنان، وهو تأثير إيجابي

وهل هناك أحد يسكت على هذه المواقف تقوى سواء مسلمين أم لا، المواقف جد غير إنسانية وحادة سينتفض لها أي انسان، لكن لو كان يشارك موقف يومي كالذي نشاهده مثلا موقف تحرش دون تصعيد للأحداث كما نرى بالشوارع، كيف سيكون رد الفعل؟

فاختياره للمواقف يستفز أي أن كان والتصعيد بالحدة ليصل الأمر للضرب أو التعدي اللفظي يجعل التدخل لا مفر منه.

و دققتي بالمشاهد ستدركين أنها مجمعة مقصوصة كما نقول، اختصرها في مشهد أو اثنين فتشعري وكأن كل الحضور قد ثار.

أدرك ذلك، وجليّ جداً أن ردة الفعل قد تأتي متأخرة بسبب التردد الذي نعيشه في مجتمعاتنا، ولكنهم يثورون ما إن يقوم واحد منهم بكسر حاجز الصمت والتدخل، لذا ما الفائدة من إخبارنا بأمور نحن نعلمها، وما الفائدة من نقل المشهد كاملاً إن كانت مدته 5 ساعات مثلاً ولم يتدخل أحدهم إلا بعد 4 ساعات، هل يجب أن نشاهد كل تلك الساعات الفارغة قبل التدخل لنرضي عقولنا المتعطشة للمصداقية ونحن نعلم تماماً أن ردة الفعل هذه مجتزأة وربما جاءت متأخرة ولكنها حقيقية وهذا الأهم؟

وهل هناك أحد يسكت على هذه المواقف تقوى سواء مسلمين أم لا، المواقف جد غير إنسانية وحادة سينتفض لها أي انسان، لكن لو كان يشارك موقف يومي كالذي نشاهده مثلا موقف تحرش دون تصعيد للأحداث كما نرى بالشوارع، كيف سيكون رد الفعل؟

ربما هذا منظورك ولكن إن اطلعتي على قصص العرب والمسلمين الذين يعيشون في الخارج أو حتى في الأخبار الأجنبية، ستتعجبين من كمية القصص الغريبة التي تنقل لنا حقيقة الإنسان الأوروبي الخالي من المشاعر، في أوروبا يمكنك أن تقتل أحدهم في الشارع ولن يكترث لك أحد، يمكن أن تسقط مصاباً بأزمة قلبية ولن يأتي أحد لإسعافك، يمكن ان تضرب زوجتك أمام الناس ولا يلقي لك أحد بالاً، لذلك نحمد الله آلاف المرات أن قلوبنا لم تمت مثلهم وأننا ما زلنا بشر .

صراحة لم أشاهد هذا البرنامج من قبل، وعلى حسب وصفك له، فأعتقد أنه يدخل في صنع دراما حقيقية من أحل جلب العديد من المشاهدات، وإلا فما الفائدة منه؟

هذه أحد الحلقات التي ذكرتها بالمساهمة، فهو حصر رد الفعل لكن لم يشاركنا كم من الوقت استغرق المشاهد ليصل لرد الفعل هذا والذي يكون مرضيا نفسيا لنا.

بالنسبة لكم هل رأيتم البرنامج من قبل، وما هو تقييمكم لفكرته؟

لم يسبق أن شاهدت هذه البرامج من قبل ولاسيما في رمضان، لأنني أراها مضيعة للوقت وللفكر أيضا.

بالنسبة للفكرة قد يراها البعض سخيفة، في حين قد يراها البعض فكرة رائعة ويشاهدها وينتظر البرنامج، أما أنا فأراها محاولة للفت انتباه المشاهد، الذي أخذته الإنترنت واليوتيوب وغيرها...

وهذه البرامج محاولة يائسة، لإعادة الاهتمام إلى البرامج التلفزيونية، والعجيب أنها تلقى مشاهدات.

لم يسبق أن شاهدت هذه البرامج من قبل ولاسيما في رمضان، لأنني أراها مضيعة للوقت وللفكر أيضا.

ليس كل البرامج دليلة هناك نوعيات من البرامج رائعة وذات هدف على سبيل المثال برنامج كفو وهو إنتاج بحريني ويكرم أعضاء المجتمع الفعالين وغير مشهورين تكريما رائعا لما قدموه من نجاحات وأثر طيب بالمجتمع

أيضا برنامج قلبي اطمئن والمحتوى المميز الذي يقدمه

ليس كل البرامج دليلة هناك نوعيات من البرامج رائعة وذات هدف

أتفق معك يا نورة في ذلك، فأنا كنت أتابع بعضها مثل ومحياي... ماقصدته هو تلك البرامج مثل الكاميرا الخفية وجلسات الشاي للاعلاميين وغيرهم

نعم وأيضا برامج القرآن مثل برامج فهد الكندري، وكان لدينا إعلامي رائع رحمه الله، لديه برنامج خاتم سليمان للثقافة العامة والفكر، كان يزين رمضان في الجزائر.

بالرغم من ان بدى لي الاسم مؤلوفا وربما قد مر علي من خلال شرحك لفكرته، ولكن لم اشاهده في بقية البلدان العربية غير بلدي.

والحقيقة اعتقد بأن جل البرامج الرمضانية تركز على برامج الصدمة ولو كانت التسمية تأتي مختلفة، مثلا حتى الكاميرا الخفية في الغالب تبث مضامين تصدم الضيف و تضحك المشاهد.

امس فقط شاهدت هذا النوع، تفاجئت لكون البرنامج لا يحمل قيمة ولا هدف يريد ايصال له المرسل مجرد ان يريد ان يكسب نسب المشاهدة بالتفاهة المنشورة.

امس فقط شاهدت هذا النوع، تفاجئت لكون البرنامج لا يحمل قيمة ولا هدف يريد ايصال له المرسل مجرد ان يريد ان يكسب نسب المشاهدة بالتفاهة المنشورة

العدد مهمول يا عفيفة، لبرامج الكاميرا الخفية، في القنوات الجزائرية لدرجة انها لا تنتهي، بصراحة لا زلت لا أفهم مالهدف منها، قبل يومين وجدت اولاد خالي الصغار يشاهدونها وكانت الحلقة حول شاب يقيم عرسه وأمه تمر على صالة العرس بالصدفة وتدخل في هيستيريا من البكاء والصراخ، ثم يخبرها انها مزحة وهو لم يتزوج دون علمها.

لا أدري كالفائدة وهل الموقف حقيقي.

الكاميرا الخفية عندنا تصدم الشخص وتصيبه بداء السكري اكثر من ان تضحكه وتريحه من ضغوطات هذه الحياة.

لا أدري كالفائدة وهل الموقف حقيقي

لم نعد نعلم اذا كان حقيقة ام مجرد تمثيل، ولكن نسبة كبيرة من المشاهدين وانا منهم لم تعد تصدق اي شئ يبث على التلفاز، وقبل يوم فقط مررت بمشهد من الكاميرا الخفية التي كانت عبارة عن نقل شخص في كيس وحمله في السيارة وطلب المساعدة من المارة لحمل الكيس بدون درايته بذلك الشخص، حالات الهلع لا تصدق، حينها تساءلت لو اصيب احد المارة بمرض او اغمي عليه او اصيب بسكتة قلبية، فلما لا يؤخذ هذه الامور بعين الاعتبار لا اعلم.

حينها تساءلت لو اصيب احد المارة بمرض او اغمي عليه او اصيب بسكتة قلبية، فلما لا يؤخذ هذه الامور بعين الاعتبار لا اعلم.

بالضبط عفيفة هذا استهتار ولعب بأرواح وصحة الآخرين، حقيقة هذا أول ما يتبادر إلى ذهني حين أرى تلك المشاهد، بقدر ما هي سخيفة هي مؤذية أيضا وذلك يندرج ضمن ترويع وتخويف الإنسان.

بالرغم من ان بدى لي الاسم مؤلوفا وربما قد مر علي من خلال شرحك لفكرته، ولكن لم اشاهده في بقية البلدان العربية غير بلدي.

صحيح هو يذاع بنفس الاسم بمصر والسعودية والعراق والجزائر والإمارات حسبما أتذكر

والحقيقة اعتقد بأن جل البرامج الرمضانية تركز على برامج الصدمة ولو كانت التسمية تأتي مختلفة، مثلا حتى الكاميرا الخفية في الغالب تبث مضامين تصدم الضيف و تضحك المشاهد.

برامج الكاميرا الخفية متنوعة ومختلفة، والفكرة القائم عليها الصدمة مختلفة عن البقية لكن الفيصل هنا في المحتوى المقدم والمصدقية برد الفعل، جميل أن نرى الجميع ينتفض من أجل الخطأ، لكن أي خطأ وبعد أي وقت بدأوا بالانتفاض.

بالنسبة لكم هل رأيتم البرنامج من قبل، وما هو تقييمكم لفكرته؟

نعم يا نورا ، كنت أتابعه في السنوات الماضية ، وكان يجذبني جدًا حتى بدأت أستشعر فبركة ردود الافعال وكان هذا وراء عزوفي عن معاودة المتابعة .

بالإضافة للسبب الذي ذكرتيه : حدة المواقف !

فلا أعتقد أن أحدًا منا قد يمر بصمت إذا رأى رجل كبير يعرض لإهانة ، أو طفل صغير يعنف ؟

لا أنكر أن هناك نسبة من السلبية في ردود أفعالنا ، ولكنها محدودة ولا يمكن التعميم بناءً عليها .

فلا يزال الخير والمروءة شيمة من شيم العرب التي تظهر في وقتها .

وكان يجذبني جدًا حتى بدأت أستشعر فبركة ردود الافعال وكان هذا وراء عزوفي عن معاودة المتابعة .

ما الذي جعلك تشعرين بفبركة ردود الفعل؟

لم تقنعني ردود الأفعال !

ولاحظت أن هناك مشاهد تم تصويرها عدة مرات.

عدا عن استخدامهم لبعض الممثلين في كذا ردة فعل .

في الحقيقة لست من محبي البرامج ولا التلفاز ولكن عندما شاهدت للتو إحدى الحلقات التي تدور عن أم تتهم موظف في محل ما عن كسره لقطعة من الزجاج بدلاً من طفلها الصغير أحسست بأنه مضيعة للوقت؛ فبدايةً التمثيل لم يكن مقنع إطلاقاً والموقف بحد ذاته تضخم أكثر من اللازم، أما بخصوص طريقة عرضه والمونتاج فهو الذي يستثير مشاعر الناس وليس ردود أفعال المتواجدين التي هي مشابهة جداً لبعضها فالجميع واجه الموقف بالرفض لأنه مستفز بالأساس.

فوجود هكذا برنامج من رأيي يعتبر مجرد إضافة بلا معنى، أذكر مشهد من فيلم شاهدته كان يصور بمطعم ما وهناك أم تضرب ابنها ترفض تلبية طلبه، فاستفز ذلك الفتاة وكانت ستذهب لهم إلا أن الشاب قال لها إثر تجربة شخصية له أنه إذا ذهبت وعارضت الأم فإن ذلك سيعود على الطفل بالسلب عندما يعودون للمنزل.

فليس من الضرورة أن يكون رد الفعل الأمثل على مشهد يستفزك هو التدخل، فأحياناً تدخلك يزيد من حدة الأمر حتى ولو كان رأيك هو الأصح. ما أقوله هنا أن البرنامج يفرض ردة فعل وحيدة لكل موقف ويلقي الضوء عليها، فكل منا عندما يصادفه هكذا موقف ستختلف ردة فعله بناءً على تجاربه الشخصية ونتيجة تاريخ طويل من تأثير البيئة والأسرة عليه.

فالشخص الذي بنفس وضعك بالطبع سيتفاعل معك بنفس الحدة، والباقي ستختلف ردودهم. من رأيي الشخصي أن كاميرات المراقبة تقوم بهذا الدور باتقان بلا تجميل وبلا مؤثرات سينمائية إن أردت أن ترى ردود أفعال الناس على مواقف واقعية. واستمرار عرض البرنامج لأكثر من ٥ سنين يعتبر استهزاءً بذكاء الناس الذي يعرفونه، فمن الممكن أتعرض لمثل هذا الموقف وأتصرف كما ينبغي حتى وإن عارض مبادئي لمجرد الاستعراض بعيداً عن الضمير وهذا يزيد الزيف والرياء في حياتنا.