في أي البنود يزيد إنفاقكم في شهر رمضان المبارك؟

تشير الدراسات إلى أن حجم الإنفاق في الوطن العربي من قِبل الأفراد يزيد بنسبة تصل إلى 50%، وهذا طبيعي بالتأكيد نظرًا لكم الالتزامات والعادات الخاصة بالعرب في الشهر الكريم.

بالنسبة إليّ تزيد منفقاتي بسبب تجمّعات الأصدقاء الرمضانية في الأماكن العامة، والتي نلتزم بها كعادة سنوية نكررها كل عام.

ما هي البنود التي يزيد إنفاقكم بسببها في شهر رمضان؟ وما رأيكم في ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عائلتنا صغيرة نسبيًا، ولكن يزيد الإنفاق نتيجة العزائم التي نقوم بها للأقارب من باب صلة الرحم وتقوية العلاقات

إنه سلوك مشترك في كل المجتمعات العربية على ما أظن يا زينة. في عائلتنا أيضًا أقوم بحضور العديد من العزائم خلال الشهر الكريم، وذلك في العديد من فروع العائلة، نظرًا لأنها عادة لا يمكن لأي منّا دحضها أو عدم حضورها أحداثها. لكن على الرغم من أن الأمر ينتقد في العديد من الأحيان، فأنا أحبّذها باعتدال، وأقدس هذه التجمّعات العائلية التي تتيح لنا وقتًا عائليًا في غاية اللطف.

أنا أيضًا أحب هذه التجمعات التي تجعل الجميع في حالة تناغم ويتناسى الكثير منهم خلافاتهم مع بعض، لكن أحياناً يكون الأمر مبالغ فيه وكمية الطعام والحلويات التي تقدم والتجهيزات تكون كبيرة فعلًا وهذا يثقل ميزانية البيت.

ذات الأمر تقريباً... يرتكز رمضان لدينا على الجمعات العائلية ربما لأنّ موعد الإفطار موّحد للجميع، كما أنّ لدى والدتي عادة هي إعداد كميات إفطار كبيرة نوعاً لتوزيعها على المحيطين بنا من باب طبق الجار وطبق الغريب،

برأيي البند الذي يزيد لدى كل العائلات بالإنفاق، هو بند الطعام، فلا اعلم لماذا الفطور برمضان يجب أن يكون به أكثر من نوع وبه لحوم وفراخ بشكل شبه يومي، مع الحلويات المتنوعة والمختلفة والعصائر بأنواعها، وكأن الجميع يأتي ويعوض صيامه بالإفطار.

برأيي نحتاج للتخلص من هذه العادة، وأن يكون الأمر صحيا، أكثر من ذلك، ويتم التعامل معه من ناحية الطعام مثل باقي الشهور، مع التركيز على العبادة.

برأيي البند الذي يزيد لدى كل العائلات بالإنفاق، هو بند الطعام، فلا اعلم لماذا الفطور برمضان يجب أن يكون به أكثر من نوع وبه لحوم وفراخ بشكل شبه يومي، مع الحلويات المتنوعة والمختلفة والعصائر بأنواعها، وكأن الجميع يأتي ويعوض صيامه بالإفطار.

يا لها من نقطة سلبية يا صديقي. المثير للاستغراب في هذا الأمر هو أن شهر رمضان يجب أن يكون موضعًا لبعض التقليل المعتدل في الطعام نظرًا لأن الغالبية في الدول العربية تكون في حالة الصيام. أمّا بالنسبة لما يحدث في الواقع، فإن الإهدار العام للمؤن والأطعمة والاستهلاك الملحوظ لها نجده يصل إلى أقصى حدوده، وما أعترض عليه في الأمر برمّته هو أن نسبة لا يستهان بها من هذه الأطعمة المستهلكة لا تؤكل، ويكون الطعام عادةً فائض عن الحاجة في معظم البيوت، لذلك فأنا أعترض دائمًا على هذه العادة.

بالنسبة لي اقتصادية جدا في الفطور، فعادة إفطاري لا يزيد عن أي يوم طبيعي خلال السنة، ولكن فقط أزيد التمر كوجبة أساسية.

ما يزيد نفقاتي الشهرية في رمضان هو الهدايا والزيارات الإجتماعية تحت بند صلة الرحم، وهي كثيرة في هذا الشهر، بالتالي نلتزم بمعيار الزيارة مع الهدية، بالإضافة لتوفير ضيافة تليق بالزائرين لنا.

بالإضافة لتجهيزات العيد المكلفة من كسوة ملابس، وشكلاتة، وكعك ومعمول، وتحضيرات باقي الأصناف.

بالتالي المصروفات تزيد خلال هذا الشهر ضعفين عن أي شهر سابق.

بالنسبة لي اقتصادية جدا في الفطور، فعادة إفطاري لا يزيد عن أي يوم طبيعي خلال السنة، ولكن فقط أزيد التمر كوجبة أساسية.

أحييكِ على هذا الأمر يا نور الهدى، لأنه من جهة أخرى، وبعيدًا عن أخلاقيات التبذير غير المرغوبة، فهو أيضًا عامل من العوامل السلوكية غير الصحية بالمرة، ولعل ذلك أحد أبرز الأسباب التي تجعل العديد منّا يعاني من الدوار والإعياء بعد الإفطار.

ما يزيد نفقاتي الشهرية في رمضان هو الهدايا والزيارات الإجتماعية تحت بند صلة الرحم، وهي كثيرة في هذا الشهر، بالتالي نلتزم بمعيار الزيارة مع الهدية، بالإضافة لتوفير ضيافة تليق بالزائرين لنا.

الهدايا محور مهم للغاية بالنسبة إليّ كطقس عائلي. وعلى الرغم من أنني أقتصد في تناول الطعام مثلك وأحاول الحفاظ على حمستي الغذائية قدر الإمكان، فإنني لا أستطيع السيطرة على مسألة الهدايا والزيارات، والحق يقال أنني أحبها أيضًا لما فيها من ود ومحبة عائلية.

ما هي البنود التي يزيد إنفاقكم بسببها في شهر رمضان؟ وما رأيكم في ذلك؟

نحن أيضا تزيد نسبة الإنفاق على العزائم لدينا، ولاسيما في العشر الأواخر وذلك لأنّ والدي يقيم عزائم للجيران وافطار الصائمين كصدقة على روح جدي رحمه الله وأحسن إليه.

لكن ذلك منهك ومتعب جدا ولاسيما مع أزمة غلاء الأسعار ولاسيما هذه السنة.

لكن ذلك منهك ومتعب جدا ولاسيما مع أزمة غلاء الأسعار ولاسيما هذه السنة.

نواجه مشكلة كبيرة فعلًا خلال شهر رمضان القادمة التفت إليها العديد منّا، وهي أزمة التضخم العالمية التي أثّرت على الأسواق بطريق سلبية غير مسبوقة، وهو الأمر الذي قد يكلّفنا الكثير.

لكن من جهة أخرى، أرى فيه جانبًا إيجابيًا، وهو أنه قد يدفعنا إلى تغيير سلوكيات الإسراف المتعلقة بشهر رمضان، والتي ربما نعدّلها خلال الفترة القادمة ونتعلّم من الأزمة شيئًا جيدًا.

لكن من جهة أخرى، أرى فيه جانبًا إيجابيًا، وهو أنه قد يدفعنا إلى تغيير سلوكيات الإسراف المتعلقة بشهر رمضان، والتي ربما نعدّلها خلال الفترة القادمة ونتعلّم من الأزمة شيئًا جيدًا.

نأمل ذلك بالفعل ولاسيما أنه سلوك لدى أغلب الدول العربية مع أننا نعاني من مشاكل لدى بعض الدول المجاورة...

أتمنى أن يتعدل هذا السلوك هذه السنة...وتصبح الأزمة أداة لإعادة النظر في تلك السلوكيات التي أصبحت رد فعل مع كل رمضان

بداية كل عام وانتم بخير اخي علي .. نعم شهر رمضان يزيد فيه الايمان وتزيد فيه النفقات. كوني صاحب أسرة فإنني اتجهز لشهر رمضان قبله ب3-4 شهور فهناك مصاريف يومية على الطعام والحلويات وبعض الأمور الخاصة بالشهر الفضيل. ثم ننتقل الى ملابس العيد كاملة ثم عيدية العيد ثم طقوس ايام العيد الثلاث ناهيك عن الالتزامات الأخرى تجاه الأقرباء والاصدقاء والأهل .. نعم اعتقد ان المصاريف تزيد بالنسبة لي عن باقي الشهور بنسبة تزيد عن 300% . لكن تبقى ابتسامة الأسرة والتمتع بشهر رمضان الفضيل هي الهدف الأسمى والحمد لله رب العالمين.

بداية كل عام وانتم بخير اخي علي

أشكرك يا صديقي، ولكم المثل جميعًا حضرتك والأسرة الكريمة.

م ننتقل الى ملابس العيد كاملة ثم عيدية العيد ثم طقوس ايام العيد الثلاث ناهيك عن الالتزامات الأخرى تجاه الأقرباء والاصدقاء والأهل .. نعم اعتقد ان المصاريف تزيد بالنسبة لي عن باقي الشهور بنسبة تزيد عن 300% . لكن تبقى ابتسامة الأسرة والتمتع بشهر رمضان الفضيل هي الهدف الأسمى والحمد لله رب العالمين.

نقطة العيد أيضًا يا صديقي تعتبر نقطة حرجة للغاية في سياق المنفقات الشهرية ونسبة زيادتها، والغريب في الأمر أن معظمنا يقتصر مصروفات شهر رمضان الزائدة عن الحد على منفقات النصف الأول من الشهر. لكن على أرض الواقع، فإن العبء يزيد في النصف الثاني من الشهر أيضًا نظرًا لقدوم العيد، والذي يعتبر مناسبة موسمية منفصلة عن رمضان، في حين أنه واقعيًا يكون في المدة نفسها، ويضع المزيد من الأعباء على عاتق الأسرة، خاصةً في ظل الحاجات غير الضرورية التي نتسارع على شراءها كل موسم بالرغم من التضخم المستمر وتفاوت الأسعار.

نحن بحاجة الى تبادل التجارب في كيفية وضع موازنة مثمرة للشهر الفضيل بحيث يمكن من خلالها قضاء حاجات الأسرة وعدم البخل عليهم وفي نفس الوقت ترشيد المصروفات الغير هامة او اختصارها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الحمد لله، لأني لا أتفق مع معظم الطقوس كما أنني لا أغير عاداتي خلال رمضان مما يجعل مصروفي لا يزيد وربما أقول أنه يخف مصروفي لأني آكل ما آكله عادة

نحن و ككل العرب في رمضان يزيد إنفاقنا على الطعام، من أجل الحصول على سفرة عامرة ومتنوعة، هذا طبعاً غير الإنفاق في المطاعم والبوفيهات إذا ما أردنا التغيير و التخلص من عذاب المطبخ، لا أعتقد أننا ننفق على شيء آخر خلال شهر رمضان غير الطعام، فالصائم لا يهمه سوى الفطور !

زينة رمضان نصنعها بمفردنا و لا نشتريها مسبقاً، كما أن ملابس العيد نكون قد اشتريناها منذ مدة طويلة .

زينة رمضان نصنعها بمفردنا و لا نشتريها مسبقاً، كما أن ملابس العيد نكون قد اشتريناها منذ مدة طويلة .

إن تعليق زينة رمضان من أقرب العادات المحبّبة إلى قلبي. ومن خلال هذه العادة أحافظ على شراء فرع إضاءة جديدة وفانوس بسيط وبعض اللمسات البسيطة للمنزل، حيث أن الكبار والأطفال تنشرح نفوسهم بمثل هذه الطقوس. لي أختي الصغيرة التي علّمتها هذا الأمر، وقد فاجأتني بالأمس بأنها اشترت فرع الإضاءة الجديد هذه المرة لأنني نسيتُ، وبدأنا في وضع الزينة من الآن. أرى أن هذه إحدى العادات الإجابية التي لا ترفع تكلفة المنزل، وفي الوقت نفسه يكون لها الأثر الطيب على نفسية الأسرة.

نعم زينة رمضان من العادات الباعثة للمشاعر الجميلة و التي ترفع من حماسنا لاستقبال الشهر الكريم، و الجميل أنها ليست مكلفة غالباً، ويمكن صناعتها في المنزل كما ذكرت و ربطها بالإضاءات و كل شيء سيكون مثالي لاستقبال الشهر الكريم .

ما هي البنود التي يزيد إنفاقكم بسببها في شهر رمضان؟ وما رأيكم في ذلك؟

عاداتنا لا تختلف كثيرًا في شهر رمضان، ولكن ربما يزيد إنفاقنا من بند الطعام قليلًا لأننا عادة ما نوزع بعض الأطباق على العاملين في شارعنا بشكل يومي، وأيضًا كما هي العادة في أغلب المجتمعات العربية، تكثر العزومات والولائم طيلة الشهر. أيضًا أحب أن أجتمع مع أصدقائي على الفطور ولو مرة كل رمضان، ويكون عندنا يوم إفطار جماعي في الجامعة كل عام، وبما إنها السنة الأخيرة لي في الجامعة، فسيكون إفطار هذا العام مميزًا بالتأكيد وأتطلع له كثيرًا.

إن طقوس الإفطار الجماعي واحدة من أفضل الطقوس المحبّبة إلى قلبي أيضًا، فعلى الرغم من أنها تزيد المنفقات بشكل عام فإنها طقس رائع على صعيد الصداقة أو الأسرة. ونظرًا لرغبتنا في حل أزمة منفقات هذه التجمّعات، فأنا والأصدقاء لنا عادة جيدة جدًّا تحلّ جزء كبير من هذه الأزمة، وهي أن كلًّا منّا يأتي بجزء أو وجبة من الوليمة الكبيرة، ونتفق عبر مجموعة واتسآب أو ماسنجر على الأصناف التي يتكفّل بها كل شخص من الطعام والحلوى والمشروبات، فيتحمّل كل شخص منّا جزء صغير من تكلفة اليوم، وننظّم إفطار جماعي رائع في الوقت نفسه.

إنفاقي في جهات الخير فقط أو بالمعدل الطبيعي..

الولائم وتجمعات الإفطار ودعوة الأهل وأيضاً الإنفاق على تزيين البيت وشراء مستلزمات من الفوانيس و الأضواء وأدوات الطهي الخاصة بالشهر الفضيل ومع كل ذلك يبقى الشهر الأحب والأجمل

Anemone أضف ردا

لو اردت أن أقول ما الذي يزيد نفقاتنا فما أفكر به هو : نحن لا تزيد نفقاتنا الا في شراء كاسات البلاستيك والكرتون , نحن نضعها كل يوم على الطاولة ولكن أقصد أن اسخدامنا يصبح أكثر نسبيا بقليل حيث ان شرب العصير والمااء وما الى ذلك يزيد في رمضان , وأيضا نقوم بشراء الحلويات كل يوم تقريبا قطايف أو فطير .. لا تزيد نفقاتنا كثيرا رغم ذلك

ولكن باعتقادي ان الناس يزيدون من نفقاتهم أيضا في الزينة , فيهتمون بها كثيرا , لقد ذكرتم الطعام ولكن لم يذكر أحد الزينة فاحببت ذكرها , فهناك الكثير من الناس يهتمون بالمصابيح والكثير من الأمور الغير ضرورية رغم أنها جميلة ومن الجيد استقبال رمضان ببهجة ولكن بالنسبة لي ليس بالمبالغه بل يجب الاهتمام أكثر بالعبادة .