كثيرًا ما نرى الناس يكثرون من نشر الأدعية في رمضان أو يوم عرفة، وكأن الدعاء لا يُستجاب إلا في هذه المواسم. والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى قريب يجيب دعوة الداعي في أي وقت، ليلًا أو نهارًا، سرًا أو جهرًا.
لكن لهذه الأيام خصوصية روحية؛ فهي مواسم مباركة وردت فيها نصوص تُبشّر بزيادة القبول ومضاعفة الأجر، مثل دعاء يوم عرفة وليلة القدر. لذلك يتسابق الناس فيها، ويشعرون بجماعية التجربة الإيمانية، فينتشر الدعاء أكثر.
ومع ذلك، لا ينبغي أن نغفل أن أبواب السماء مفتوحة دائمًا، وأن أجمل الدعاء هو ما يخرج من قلب صادق في أي لحظة. فليكن رمضان وعرفة محطات إيمانية، لكن لا نحبس الدعاء عنها، بل نجعل حياتنا كلها مواسم قرب من الله.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول