هل ما زلتم تتابعون التلفاز؟ أم أن الإنترنت أصبح شاشتكم الوحيدة؟

اكتشفتُ خلال الفترة الماضية أنني أتابع الإنترنت فقط. واستخدامي للتلفاز يقتصر على مشاهدة منصات على الإنترنت أيضًا مثل يوتيوب وغيرها، لا قنوات القمر الصناعي مثلما كان الأمر منذ سنوات.

هل ما زلتم تتابعون التلفاز؟ أم أن شبكة الإنترنت أصبحت نفاذتكم الوحيدة على العالم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ زمن بعيد جداً لم أتابع التلفاز ولا القنوات الفضائية..

حتى أنني منذ أكثر من ثلاث سنوات قمت بفكّ التلفاز من غرفتي..

حالياً الانترنت يمنحني كلّ ما أبحث عنه وشاشة لاب توبي باتت تلفازي يا علي 😊

حالياً الانترنت يمنحني كلّ ما أبحث عنه وشاشة لاب توبي باتت تلفازي يا علي 😊

هذا هو مربط الفرس يا إيناس. لقد أردتُ التأكّد من أن هنالك من يشاركني الشعور نفسه، حيث أنني أرى أن المسألة أصبحت في طريقها للانتهاء من متابعة القنوات الفضائية، وأننا في طريقنا إلى الاعتماد على الإنترنت كمنفذ البث المباشر والوحيد في المستقبل. فإذا توافرت إمكانيات توافر خدمة الإنترنت المناسبة لنا، سوف نجد أنفسنا خلال سنوات قريبة أمام عصر بلا بث أقمار صناعة للقنوات، خصوصًا إن تم تطبيق مشروع بث الإنترنت من الأقمار الصناعية، سوف يغنينا ذلك عن أي منصة مشاهدة عبر القمر الصناعي العادي.

هل ما زلتم تتابعون التلفاز؟ أم أن شبكة الإنترنت أصبحت نفاذتكم الوحيدة على العالم؟

بالنسبة لي توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ ثلاث سنوات تقريبا، لكن لاحظت أنني بين فترة وفترة حسب المزاج والنفسية أحيانا.

أعود لمتابعة قناة واحدة فقط واتابعها على يوتيوب، لكنني أفضل التلفاز في مشاهدتها.

يحدث هذا الأمر حوالي مرة في الثلاث أشهر وهذه القناة هي دويتش فيلله، DW الألمانية في نسختها العربية وهي مفيدة عموما تتميز بوثائقيات جميلة وبرامج أحبها وانتفع منها

قناة DW الألمانية قناة رائعة فعلًا، فقد اعتدتُ متابعتها منذ فترة كبيرة.

أنا أتابع التليفزيون في الوقت الحالي أثناء مباريات كرة القدم فقط، وعلى الرغم من ذلك فالعديد من المبارايات الأوروبية والدولية أتابعها من خلال الإنترنت أيضًا. ومن جهة أخرى، فأنا أرى أن العديد من المنصات قد سحبت البساط من تحت أقدام بث القمر الصناعي، وفي القريب العاجل مع تطور إمكانيات الحصول على بث الإنترنت، سوف نجد المزيد من التفوق على صعيد البث المباشر، فقد أتابع مباريات كرة القدم بالكامل من على الإنترنت في المستقبل.

سوف نجد المزيد من التفوق على صعيد البث المباشر، فقد أتابع مباريات كرة القدم بالكامل من على الإنترنت في المستقبل.

صحيح وهذا أمر طبيعي فلكل عصر تقنيته الرائدة ولا مجال للمنافسة لأن المستهلك هو صاحب القرار واليوم المستهلك يتجه إلى الإنترنت بكل أشكالها.

من سنوات عديدة لم اشاهد التلفاز، حتى أنه بالكاد يتم فتحه في بيتي، وأتذكر كيف كان الملاذ لنا من ناحية الأخبار والمسلسلات والأفلام وكثير من الاهتمامات المختلفة فكنا نقضي خلفه ساعات طويلة دون أن نمل أو نكل ونتجول عبر المحطات الفضائية وكنا نحفظ اسماء وأشكال المذيعين والفنانين وغيرهم ولكن اختلف كل ذلك اليوم.

فما نشاهده من التلفاز يكون بالفعل عبر الانترنت ولبرامج منتقاة او نهتم بمتابعتها أو احداث عالمية طارئة. لهذا لم يعد التلفاز سوى جهاز في البيت وكذلك لدي جهاز (مسجل براديو) ديجتال من سنوات طويلة لم أقم بتوصيله على الكهرباء واكتفي ايضا بالانترنت . باختصار لقد اختصر الكمبيوتر وعبر وصل الانترنت فيه كثير من الأجهزة وعمل على توجيه اهتماماتنا لأمور مختلفة .

وقبل عامين كنت قد أجريت دراسة حول تأثير البرامج التلفزيونية الموجهة على سلوك الأطفال وخاصة المسسلات الأجنبية وتأثيرها أيضا على مستواهم الديني وقناعاتهم التي قد نغفل عنها!

وقبل عامين كنت قد أجريت دراسة حول تأثير البرامج التلفزيونية الموجهة على سلوك الأطفال وخاصة المسسلات الأجنبية وتأثيرها أيضا على مستواهم الديني وقناعاتهم التي قد نغفل عنها!

ولكن يمكن للطفل أن يلجأ إلى الانترنت لمشاهدة هذه الأمور، أليس التلفاز يعد أفضل من الانترنت كون الطفل يشاهد هذه البرامج والمسلسلات أمام مرأى أهله بدلًا من مشاهدتها في الخفاء وعبر الانترنت!

وجهة نظرك سليمة 100% ولابد لنا من تدارس كيف يمكن ان نحمي اطفالنا من أخطار وأهوال الانترنت وخاصة أن الفترة السابقة في بداية كورونا وحيث التعليم عن بعد أجبر الاهالي لترك الجوالات مفتوحة بأيدي الأطفال لغرض التعليم ولكن يبدو أنها كانت فترة كارثية في تداعياتها.

هل ما زلتم تتابعون التلفاز؟ أم أن شبكة الإنترنت أصبحت نفاذتكم الوحيدة على العالم؟

بالطبع استحوذ الإنترنت على الكثير من المجالات و الأجهزة، ومن بينها التلفاز، بالنسبة لي أتابع عبر الإنترنت بالمقام الأول ولكنني لم أتخلّ عن مشاهدة التلفاز، فما زال ذلك الجانب القديم مني نشط ويعيدني باستمرار لمشاهدة التلفاز، سواء لمتابعة الأخبار أو البرامج أو حتى المباريات .

لا أظن أن للتلفاز له قيمته أو إهتمامه كسابق عهده ولأكون منصفاً قصدي للقنوات القمر الصناعي بالطبع.

شبكة الإنترنت أصبحت نفاذتكم الوحيدة على العالم؟

الإنترنت عموماً ألغي الكثير من العادات بل الكثير جداً من الوظائف التقليدية.

ولكن ما أظنه حقاً أن وجود الإنترنت ألغي وجود التلفاز ومن الصعب وجود شئ يلغي وجود الانترنتو هذا ما نحتاجه إلغاء إدماننا به وخروجنا للعالم الحقيقي.

Beghjij أضف ردا

لا زلت أشاهد التلفاز، فهو أساسا يظل مشعولا طوال اليوم بالبيت. و أكثر ما أحبه فيه هو الأخبار. أي نعم هنالك أخبار في الانترنت و أتابع جريدة إلكترونية، لكن دائما أفضل التلفاز و رؤية المذيع(ة). أحيانا أشاهد أيضا برامج وثائقية إذا ما توفر ما أحب.

لم افارق شاشة التلفاز بعد، احيانا كنت اشاهده ، اتابع بعض الحوارات الاجتماعية على قنوات الجزيرة و احيانا اتابع الوثائقي، وعندما اكون في مزاج جيد اشاهد قناة الطبخ samira ليس بهدف تعلم بغض الاطباق وانما التركيز مع ديكور المطبخ والاواني لانني منذ فترة بدأت اميل للاواني الفخارية التقليدية، لذلك اعجب ببعض التصاميم التي اراها في التلفاز...قد تقول في نفسك بإمكانك مشاهدة كل هذا على النت، ولكن لا افعل ذلك عنوة، لانني احاول قدر الامكان تقليل من استخدامي للانترنت، اي تلك اللحظات التي اشاهد فيها التلفاز لحظة استمتاع وراحة وهروبا من جانب حاسوبي.

نعم مازلت أتابعه وأعشقه جدا، التلفاز مازال مصدر مشاهدتي المفضل أكثر من الانترنت بل في كثير من الأوقات أمقت الانترنت والهواتف المحمولة وما شابههم..

بالنسبة لي لم اعد احب التلفاز والسبب ان كل الاخبار والقنوات التي فيه تابعة لجهات معينة والكل يعلم من هي

فاذا رأيت القناة الفلانية ستعلم انها تتحيز للدولة الفلانية وهذه القناة ستتحيز للدولة الفلانية اي ان قنواتنا غير محايدة وفي نفس الوقت اخبارهم تخدم الطبقه العليا فقط ، كمثال حرب اوكرانيا وروسيا

اذا تابعت الجزيرة تظن انهم اوكرانيون اكثر من الاوكران انفسهم ومعلوم ان القناة تتبع امريكا وتوجيهاتها ، وقس على بقية القنوات ناهيك عن كثرة الاخباؤ المغلوطة

لذلك افضل اتابع مواقع التواصل الاجتماعي لارى اخبار الدول من حساباتهم الرسمية وبعض قنوات المسلمين العرب ليظهرون مايكتمونه الغرب وتوضيح تلفيقاتهم

مازلت اتابع التلفاز .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أشاهد التلفاز إطلاقًا، منذ صغري لم أكن من الأشخاص الذين يقضون أوقاتًا طويلة على التلفاز، وعند دخول الإنترنت لحياتي بشكل كامل قبل ١٠ أعوام لم أتابع أي قناة تلفازية.