10

من هو رفيق رحلتك في العمل الحر؟

قد تتسائلون من أقصد برفيق الرحلة، وستتفاجئون لأنني لا أقصد الاصدقاء وإنما أقصد حاسوبك الشخصي، الذي ومن دون شك هو أكثر من تقضي معه وقتك، إذن أخبروني عن حواسيبكم وماهي مميزاتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لينوفو.

وللعلم هو اللاب توب الثالث الذي أغيره خلال أقل من عامين.. حيث أنني شخص لا يجيد احترام أصدقائه، فالمسكين يبقى مفتوحاً على مدار الـ24 ساعة، للعمل وللكتابة وللاستماع ولكلّ شئ حتى لو كنتُ نائمة.

مميزاته: يكفي أنه يتحملني :)

مميزاته: يكفي أنه يتحملني :)

صحيح لأننا أحيانا نقسو حتى على الآلة، استعمالك له 24 ساعة دليل انه صديق وحميم أيضا.

هههههههههههههههههه إنه أكثر من صحيح حميم..

جميع تطبيقاتي الهاتفية حمّلتها عليه حتى الرسائل الخاصة ورسائل الواتس، ولو أنّ بيدي استقبال المكالمات من خلاله فلن أمانع.

هذا يعني أنك شخص يستغني عن الهاتف بشكل كبير جدا، وهذه نقطة في صالحك أهنئك عليها.

أليس كثيرا 3 لابتوب بعامين، رغم أن ماركة لينوفو جيدة نوعا ما، ما السبب في ذلك، لأن السبب الذي ذكرتيه لا يجعل النتيجة هكذا أبدا.

أنا قلت بأنني لا أغلق اللاب توب 24 ساعة، كميزة لـ لاب توب يتحملني.. وقلت بأن لاب توبي الحالي لينوفو وليس الثلاث جميعاً.

لم أشرح سبب تغيير أجهزتي، وإن كنت لأفعل فالأول تم شطبه ومركبتي على إثر حادث قمت به منذ عامين وأنا عائدة للبيت من العمل حيث فقدت السيطرة على المركبة.

والثاني تفكك -ولا أعلم السبب- انفصلت الشاشة وبات كلّ محتوى للاب توب ظاهراً وكانت كلفة الصيانة تعادل قيمة لاب توب ففضلت اقتناء واحد جديد ونقل ما يلزم إليه وهو ما احمله اليوم ذلك الذي أراه أكثر من صديق حميم.

أنصحك بوضع نسخة من كل أعمالك على Google drive.. يحميكي هذا من فقدان البيانات في حالة عطل (رفيق الرحلة) كما قالت دليلة

نوعاً ما أستخدم Google drive بعد أن فقدت نسختيّ مجموعتيّ القصصيتين.

ولكن ليس بشكل دائم..

أهلاً محمد عوداً حميداً.

شكرا لك ايناس.. كنت ارسلت لك رسالة عندما غبت انت وقتا طويلاً.. اتمنى ان تكون أمورك أفضل

Beghjij أضف ردا

ههه، إذا أبشرك بأنه سيكون صديقا وفيا حقا. أنا أيضا أمتلك لينوفو منذ 3 سنوات، و المسكين أعتبره هاتفا، به الواتس، و أحمل عليه عشرات الكتب و أقرؤهم فيه، ناهيك عن الصور الكثيرة لأنجز العروض المدرسية. يظل مفتوحا اليوم بكامله. لكنه لا يزال حيا و يعمل كما اشتريته أول مرة.

لذا، هو صديق حميم و وفي أيضا.

املك 4 اشهر فقط من مرافقة صديقي العزيز الذي لم اندم على صداقته لليوم، قد سهل علي تنفيذ الكثير من المهام ويمكن القدرة على استعاب اكثر من ملف وتحميل في ان واحد، والاكثر انني اشعرني بأريحية انا اكتب فيه.

هذا الصديق يدعى lenovo E850, يملك مميزات من بينها:

خفيف الوزن، لوحة مفاتيح رائعة، شاشة بدقة 4K HDR.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أجرب  لينوڤو، لكنني سمعت حسب تجارب الاصدقاء أن جهاز Dell افضل منه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ذكرتني بموقف طريف، أنا أيضا أسقيت حاسوبي (ليس لينوفو) شايا، و لم أتمكن للأسف من إصلاحه، و المصيبة أنه حاسوب عمتي.

أما لينوفو العزيز فقد أسقيته ماء و عصيرا و شايا أيضا لكن لم يحصل له شيء و لا يزال حيا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أحسنت فكرة جيدة، لأن الأغلبية يحاولون جعل حواسيبهم تكون مدمنة قهوة وشاي...

في حين ضروري نحميهم لأن الحاسوب أكبر استثمار في عمل المستقل.

huda_khashan19 أضف ردا

يرافقني جهاز HPمنذ سنوات، تحمل الكثير معي، قمت بتغيير بطاريته أكثر من مرة وقريبًا سأضع بطارية جديدة وربما مستقبلًا أنوي شراء جهاز Dell.

مميزات جهازي، خفيف الوزن، شاشتة عالية الجودة، ناهيك بأنني أستطيع تخزين كمًا كبيرًا من المستندات والفيديوهات وما إلى ذلك. 

HamzaSalim أضف ردا

أتش بي من 2018 ألفتها وتألفني، حين أفكِّر بخيانتها مع ماك، تُصبح أسرع منها، وحين أتخلَّى عن الفكرة تسقيني صنوف الـ not responding جزاءً وعقوبة.

هذا لابتوبي الثالث، قبله لينوفو ولم يصمد سنتين بسبب وضعياتي المتهوّرة حين أستخدمه، وقبله Acer.

حاسوب من نوع matebook d15 مناسب جدا للأعمال المكتبية والبرامج العادية لكنه لا يستطيع تشغيل الألعاب الحديثة بالجودة المطلوبة.

مابال الجميع يمتلكون فقط اللابتوبات, يبدو انني الوحيد الذي يمتلك بي سي.

صدقتي ، فالحاسوب هو اكثر شئ نقضي معه وقت ، فضرورة وجود حاسوب قوي يتحمل مشاق اليوم وايضا يتحمل ان يكون مستهلك لاكثر من 15 ساعة يوميًا شئ ضروريًا في العمل الحر وخصوصا ان كنت تعمل في مجال الجرافيك فسيكون اختيارًا ممتازا

حقيقة أن لا أعتبر أن الحاسوب الشخصي هو رفيق رحلتي الرقمية، لأنني أعتمد في أغلب الوقت على هاتفي الذكي في تلقي الإشعارات والإيميلات المهمة طوال الوقت وفي كل مكان مما يجعلني على اتصال دائم بعملي و إن كنت بعيدة عن الحاسوب أو خارج المنزل.

حقيقة أن لا أعتبر أن الحاسوب الشخصي هو رفيق رحلتي الرقمية، لأنني أعتمد في أغلب الوقت على هاتفي الذكي في تلقي الإشعارات والإيميلات المهمة طوال الوقت وفي كل مكان مما يجعلني على اتصال دائم بعملي و إن كنت بعيدة عن الحاسوب أو خارج المنزل.

أنتِ مثلي يا زينة، لا أدري كيف أغير هذه العادة لأنني بحاجة ماسة لترك الهاتف والتعود على الحاسوب ريثما اجدده لأنه في حالة يرثى لها لأنه رافقني طيلة الجامعة.

بدأت رحلتي مع العمل الحر من خلال حاسوبي الثابت في البداية، والذي نال منه الزمن الآن ولم أعد أقترب منه للأسف. جهازي منذ الطفولة، وهو جهاز ASUS من الإصدارات القديمة. بدأت من خلاله رحلتي بالعديد من أشكال المحتوى، وذلك على صعيد الكتابة الإبداعية في القصة والرواية، وعلى صعيد التدقيق اللغوي في العمل الحر.

بعد ذلك، وفي عام 2019 بالتحديد، قمتُ بشراء أول لابتوب خاص بي، وهو رفيقي في الرحلة الفعلية في العمل الحر، حيث حصلتُ على أول مهمة عمل من خلاله، وحصلتُ على أول وظيفة من خلاله أيضًا، ويعتبر الرفيق الحقيقي في رحلتي مع العمل الحر على صعيد المهنة والخبرات السابقة والدورات التدريبية. اللابتوب من العلامة التجارية Dell، موديل Dell Precision M4700، وهو أحد الموديلات التي تصنف كـ Work station.

موضوع عظيم❤️

رفيقي أسميته (اولدي Oldy)، وهو من طراز ماك بوك برو.... صراحة أعشق العمل عليه وأنجزنا سويا ألاف المشاريع الناجحة الحمد لله.

طبعا لا يخلو الأمر من مقالب سخيفة.. لكننا نتحمل بعضنا البعض في النهاية

ماذا عنك دليلة؟