12

أفكر في الاستقالة للهروب من الروتين الصارم رغم كوني ناجح

من يعملون بوظيفة ثابتة سيعرفون معاناة الروتين، الذي يبدأ عند جهاز البصمة وينتهي عنده ليبتلع نصف اليوم في حلقة ثابتة من المهام.

وهذا ما أراه بات ثقيلاً للغاية على نفسي وعقلي، نعم أنا لست على نفس المستوى الوظيفي، ونعم ناجح وأقدم الأفضل كل يوم وليس هناك أي خلل في الأداء الوظيفي، لكن هناك خلل في الأداء النفسي!

عقلي لم يعد قادر على التركيز هنا في نفس الحلقة من المهام والإجراءات والتنقلات، أظن لو عملت بائع متجول قد أكون سعيد أكثر!

وبالمناسبة أحب هذا العمل جداً، ولست جاحد لنعمة وفضل الله كما قال البعض " أحمد الله غيرك يتمنى ربع مكانك" لكن أنا أشعر أنني سئمت التواجد هنا وافكر في الاستقالة خصوصاً أن الإجازة والراحة لم تعد تجدي نفع!

لكن أخشى أن تكون نفسي تتلاعب بي وأندم فيما بعد على ما فعلت بنفسي فما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل فكرت فيما ستفعله بعد تركك لعملك؟ إن لم تكن لديك خطة واضحة، فقد يكون قرارك هذا نابعًا من شعورك بالتعب النفسي، لا لأنه الحل الأفضل فعلًا.

من الطبيعي أن نشعر بالملل من الروتين اليومي، لكن الاستقالة دون وجود بديل واضح قد تجعلك تندم لاحقًا، لذلك خذ وقتك، وفكر بهدوء، وابدأ في التخطيط لما تريده فعلًا، ثم قرر بعد ذلك متى يكون الوقت المناسب للرحيل، لكن احذر من ترك العمل دون رؤية واضحة أو مصدر دخل بديل، حتى لا تجد نفسك في ضيق أكبر مما كنت تحاول الخروج منه.

صحيح أن التخطيط ضروري، لكن أحيانا لا نحتاج خطة بقدر ما نحتاج توقفا قصيرا نستعيد فيه توازننا. الإرهاق النفسي لا يعالج بالاستمرار القسري، بل بالابتعاد الواعي. ربما الحل ليس في الاستقالة ولا في البقاء، بل في مساحة راحة تعيدك لنفسك أولا.

أنا عندي مصدر دخل آخر من أعمال حرة ومشكلتي ليست بمصدر الدخل، بل في المخاطرة بعمل أنا اجتهدت به سنوات وصنعت اسم ومنصب كبير والان لم أعد قادر على الاستمرار هذه الأزمة لكن المال والعمل عندي بدائل أخرى

أتفق مع ما قالته بسمة وأعتقد أن مشاعرك طبيعية جدًا الإنسان بطبيعته يحتاج للتجديد والتحدي وليس مجرد أداء متكرر كل يوم لكن أحيانًا الحل لا يكون في ترك العمل ممكن تبدأ مشروع جانبي بسيط أو تتعلم مهارة جديدة تغير من روتينك اليومي وتكسر الجمود ولكن مع اسمرارك فى الوظيفة الحالية يمكن المشكلة ليست في الوظيفة نفسها بل في إحساسك بالجمود

الفكرة أن اليوم منظم بطريقة رهيبة أربعة اعمال مستمرة يومياً منذ سنوات بنظام ثابت الفارق الوحيد في نوعية المشاريع، النصيب الأكبر من الوقت تأخذه المؤسسة لذلك فكرت في تركها بحثاً عن حرية لنفسي وعالم خارج نطاقها

أحيانًا لا تكون المشكلة في العمل ذاته، بل في شكل الحياة حوله. نحن نربط النجاح بالاستقرار، لكن هذا الربط يستهلكنا ببطء. قد يكون ما تشعر به ليس تمردا على الوظيفة، بل رغبة في أن تستعيد ذاتك التي ذابت بين المواعيد والتقارير.

قبل أن تستقيل، جرّب أن تغيّر إيقاعك لا مكانك: غير طريقة عملك، اخرج من الدائرة المغلقة ولو بخطوات صغيرة — مشروع جانبي، هواية، يوم مختلف. فربما ما تحتاجه ليس قفزة خارج العمل، بل متنفس داخله يعيد إليك المعنى الذي فقدته وسط التكرار.

هذا ما فعلته اخذت إجازة اسبوع كامل حتى الهاتف والعمل الحر تركتهم وكان اسبوع جيد شعرت فيه أنني اعيش لكن بمجرد العودة شعرت أن كل شئ ثقيل مرة أخرى

أتفهم شعورك بالاختناق في روتين العمل، فهذه مرحلة طبيعية يمر بها الكثيرون.

مشاعرك ليست دليل جحود، بل مؤشر على حاجتك للتجديد.

قبل الاستقالة، جرب إضافة أنشطة جديدة داخل أو خارج العمل.

ابحث عن مشاريع مبتكرة أو هوايات تشبع شغفك.

خذ وقتك في التخطيط، وتحدث مع مستشار مهني.

استمع لقلبك ولكن دع عقلك يقود قرارك.

التغيير ليس مخيفًا عندما يكون مخططًا له بعناية.

لكن حسب ما ذكر فإن العمل يأخذ منه نصف يومه تقريبا و أراهن أنه يأخذ أكثر من تلك النسبة من طاقته، فأشك أن الطاقة المتبقية لديه بعد يوم عمل شاق تكون كافية له ليتعلم مهارة جديدة أو يتبع شغفا أو هواية، فغالبا ما يكون فقط يريد أن يرتاح و ينام قبل يوم العمل الجديد، لذا ألا يمكن أن يكون الحل في ترك وظيفته مؤقتا و تجربة شيء جديد لفترة، ثم العودة بعد ذلك لاستقرار الوظيفة ذات الدوام الجزئي؟

ذكر انه يحب عمله إضافة اني اخاف عليه ان يترك عمله ولا يجد عمل اخر .

وانا كإداري محنك اعتبر الاجازة من غير الراتب للموظف وهي حقه طبعا ولكن إذا تكررت واستطيع أن أجد موظف مكانه يسد غيابه لشهرين مثلا يعني اني أستطيع أن استغني عن خدماته دائما

هو لا يفكر في إجازة بلا راتب من العمل، هو بفكر في الاستقالة منه بالكامل، لذا لا أظن قلقه سيكون على ما إذا استطاعت الإدارة إيجاد موظف آخر مثله أو أفضل منه يقوم بعمله، إذافة إلى ذلك فكونه يحب عمله هو دافع آخر في صالح الاستقالة، فبما أنه يحبه فسيعشق العمل الحر في نفس مجاله، المشكلة الوحيدة هي الخوف من عدم القدرة على إيجاد عمل آخر بعد الاستقالة أو الحاجة لإيجاده، لأنه غالبا يكون هناك شهر أو على الأقل بضعة أسابيع انتقالية بين كل عمل و آخر، فإن استطاع النجاة خلالهم انفتح أمامه عالم جديد من الفرص المتنوعة.

فكرة الإجازات عندنا بدون راتب ليست موجودة الإجازة براتب ولك في العام ٦٠ يوم متفرقة أقصى قدر لها ٢٠ يوم كل ثلاثة أشهر هذا غريب أنا أعرف لكن هنا من الصعب أن يحل موظف مكان آخر

أطن أن التفكير في الاستقالة بسبب الملل ليست طريقة تفكير صحيحة، وليس سبباً كافيا على أي حال، الملل شعور أساسي في أي عمل إنساني حتى في الأمور والأعمال التي نحبها، ولا أبالغ إذا قلت أن العمل هو معيار من معايير النجاح أصلا، لأنه يدفع لللتغيير والابتكار والثورة، بسبب الطفش نضطر الى اختراع حلول جديدة وابتكار طرق مختصرة حتى نخلص من ألم الملل، فنجد أنفسنا نتطور شيء فشيء .

هذا ما شرعت فيه فعلاً وبدأت اتواصل مع مختص في هذه الأمور، وحتى المؤسسة عرضت علي السفر والعودة للعمل الميداني لأنهم يتمسكون بي لذلك أظن أنه علي التخطيط جيداً قبل القرار

إن لم تعد الإجازات و فترات الراحة تجدي نفعا، فحينها يمكننا بالفعل التأكد عمق جذور المشكلة، و أنها ليست مجرد إرهاق عابر، في رأيي المخ البشري لم يخلق بالشكل الذي يجعله يستريح في وظفة روتينية، لهذا دائما ما يشكو أصحاب الأعمال الثابتة من نفس المشاكل تقريبا: المعاناة بسبب الروتين الصارم و الملل من العمل المكتبي، و لا عيب أبدا في أن تتفاقم الأزمة للحد الذي يجعلك تفكر في الاستقالة، فأنت بما أنك مجتهد (ما شاء الله) و تحاول دوما تأدية عملك على أكمل وجه ستستطيع بإذن الله إيجاد عمل آخر أكثر استقلالا سريعا، و حينها تجرب الأعمال الأكثر مرونة و يتاح لك المقارنة و تقرير أي مسار تريد أن تكمل فيه هذه الفترة على الأقل، أو حتى يمكنك أخذ العمل الحر كفترة راحة ثم العودة بعد ذلك بطاقة جديدة للدوام الثابت نظرا لأنه يصعب تعويض استقرار الوظيفة الثابتة.

تعرف أود لو أعمل معهم لكن بلا قيود بلا وقت ومهام صارمة أو مسؤولية ضخمة، أتذكر دوماً أيام كنت متطوع هنا بلا وظيفة اقدم العمل وانجز المهام بلا أي قيود لكن بمجرد التوظيف ومع كل ترقية أشعر أنني أدخل بسجن من القيود تخنقني

ما تصفه هنا هو بالضبط أكبر سلبيات العمل الثابت بدوام كامل، و صدقني إذا أعطيت العمل الحر النسبة الأكبر من وقتك، فستندم على كل تلك السنين التي قضيتها سجينا في وظيفة بساعات عمل محددة.

لكن ليس بالعمل الحر شعور الفخر بذاتي ليس به حتى أمان وظيفي ولا رفاق ولا شئ سوى أنا والحاسوب!

مجهول أضف ردا

بالأمس كنت أتساءل: كيف يقضي الموظف وقته؟

أمس كان يومي الأول نظرياً كموظف رسمي في مقر المنظمة. قبل ذلك، كان عملي معهم يتراوح بين التطوع والعمل الحر (فريلانسر) من المنزل.

أخذت معي اللابتوب الذي أعطوني إياه كي اعمل من مقر العمل. أنجزت التحديثات المطلوبة وعرضتها على الموظف المسؤول، ثم انتهيت. أنهيت كل شيء في أقل من ساعة!

بقيت جالساً أمام اللابتوب والموبايل دون أن أعرف ماذا أفعل بالوقت المتبقي. شعرت بالحيرة والملل . استأذنت وخرجت مبكراً، وأنا أتساءل بصدق: كيف يقضي الموظفون ساعاتهم الطويلة، بل أيامهم كاملة في هذا الروتين؟

وهذا تعليقي على تجربة الأخ إسلام صالح الذي يفكر في الاستقالة رغم نجاحه، لأنني بدأت أفهم معاناته من الروتين منذ اليوم الأول!

هذا ليس الوضع العام لكل الوظائف، فبدوامي تتجاوز المهام أحيانا ساعات العمل، لا يوجد وقت حتى للحديث الجانبي، اليوم يمر في ثواني بسبب ذلك لأني أنتقل من مهمة لأخرى وهذا لا يخلق أي روتين، لذا وضعك قد يكون لعدة أسباب أنه أول يوم فما زلت لم تشارك بكافة المهام، تدريجيا ستتعرف على المهام واحدة تلو الأخرى والتي ستزداد مع الوقت.

أما مشكلة إسلام أرى أنها يمكن أن تحل دون استقالة إن فكر في كيفية تقديم مهامه بطريقة مختلفة، فأداء نفس المهام يوميا دون أدنى تغيير بالتأكيد سيصله لنفس النتيجة، لذا لو فكر في كيف أعمل ما أعمله ولكن بطريقة مختلفة وبنظام مختلف ستكون النتائج أفضل مع الوقت، وإن استمر وقتها يمكنه البحث عن بديل

أنا مشكلتي عكسك تماماً أنا اغرق في المهام ولله قد ينتهي موعد العمل وينصرف البعض وأنا بالداخل لم أشعر بذلك وقد اكمل حتى نهاية اليوم مشكلتي مع الإرهاق المتكرر

ايجاد البديل قبل الرحيل.

مع أن هناك ملاحظة، أن بعض الأعمال الرسمية لا تراعي المسؤوليات الأخرى، أو الجانب النفسي.

عقلي حالياً عاجز عن إيجاد بديل وأقول جد أجده بعد ترك العمل والاسترخاء واعود أقول قد لا أجد وأكون دمرت نفسي وهذا محير وصعب أخي