الهروب من الواقع

مرحبا!!

كيف حالكم ؟؟ اتمنى ان تكونوا بخير.

سبق وان كتبت في هذا المنتدى انني وصلت الى مرحلة اللامبالاة وكان ذلك قبل 9 اشهر لكن اليوم عدت الاستشيركم في موضوع اخر حيث زادت حياتي سوءا ، لم اصبح غير مبالية فقط بل اصبحت اتهرب من واقعي . لم تعد لي الرغبة في الحياة أو في بدل اي مجهود للحياة .

كل حياتي اصبحت تتمحور حول النوم حتى انني لا استطيع الاكل بدون تقيئ .

اعتذر لانني لا اعرف كيف اعبر لكنني حقا أحتاج مساعدة

شكرا لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأحاول توضيح بعض الأمور قدر الإمكان، ولكن يجب أن أذكر أنه من الأفضل استشارة متخصص نفسي للحصول دعم محترف، فمن خلال وصفك، يبدو أنك تعاني من انخفاض في مزاجك وفقدان للإحساس بالمتعة في الأشياء التي كنت تستمتعين بها في السابق، قد تكون هذه من أعراض الاكتئاب، وهو اضطراب يؤثر على المزاج والتفكير والشعور بالنفس بشكل سلبي، والشعور باللامبالاة وعدم الرغبة في القيام بأي جهد للحياة قد يكون من أعراض الاكتئاب الذي يؤثر أيضًا على الشهية والنوم، وهو ما قد تعاني منه أيضًا.

فمن الضروري جدا الحصول على المساعدة الاختصاصية للتعامل مع هذه الحالة، واستشارة اختصاصي نفسي لتقديم الدعم الذي تحتاجه لعلاج حالتك.

فمن الضروري جدا الحصول على المساعدة الاختصاصية للتعامل مع هذه الحالة، واستشارة اختصاصي نفسي لتقديم الدعم الذي تحتاجه لعلاج حالتك.

هذه الخطوة مهمة جدا ويجب البدء فيها وعدم التفكير في أنها غير مفيدة عكس الشائع، فلكل داء دواء ومتخصص يصف هذا الدواء، فلو شعرنا بوجع في أي عضو من أعضاء الجسد نبحث عن المتخصص في هذا المجال ونذهب إليه وأيضا في صحتنا النفسية علينا البحث عن الطبيب المتخصص ليساعدنا على علاج الضرر الواقع علينا فصحتنا النفسية لا تقل أهمية عن صحتنا الجسدية.

فهم الجذر لهذه المشكلة سيشكّل لك نقلة نوعية في حلها بصورة رائعة، يجب أن تعرفي السبب أو النقطة على الأقل التي بدأ فيها كل شيء، ابدأ بالتفكير في ما قد يسبب لامبالاتك، هل يمكن أن يكون التوتر أو الإرهاق أو عدم الرضا عن جانب معين من حياتك؟ حاولي أن تكتبي الكثير من الأسئلة وتجيبيها بنفسك، ربما قد يكون شعور عميق باللا معنى، وهذا الأمر خطير، يمكن أن يساعدك تحديد الجذر في تصميم منهج حقيقي لبناء الحل تدريجياً، تدريجياً كما أتت المشكلة، وبما أنني أعشق الكتابة فلا أستطيع أن لا أنصحك في البدء بالتدوين، هذا الأمر مفيد جداً، اقضِ بعض الوقت في تدوين أفكارك ومشاعرك دون إصدار أحكام، هذا يمكن أن يساعدك هذا في الحصول على الوضوح وتحديد أنماط مشاعرك بدقّة بعد الكتابة بتكرير، وأنصح بشدة بإعادة التواصل مع الأنشطة التي استمتعت بها من قبل، لا بد أن يكون هناك أنشطة تحبّينها وكنت تمارسينها مرة، فكر مرة أخرى في الأشياء التي كنت تجدها محفزة أو مُرضية، حتى الخطوات الصغيرة مثل الانخراط في هذه الأنشطة مرة أخرى يمكن أن يعيد إشعال حماسك، لا تستخفي بأي شيء..

بعض المشاكل في الحياة لا يمكننا حلها بمفردنا و إنما بمساعدة الآخرين و هذا أمر ضروري في حالتك، فلا تتردي في طلب المساعدة من أقرب الناس إليك أو حتى الذهاب للطبيب من أجل تفحص حالتك، و بخصوص التهرب من الواقع فهذا لن يكون حلا أبدا لأي مشكلة، بل الأصح مواجهة المشاكل بكل ما تستطيعي، صحيح بعض المشاكل تكون صعبة علينا , لكن تذكري دائما أن الله معنا و يمكننا الدعاء كثيرا في صلواتك، كما أنه يجب عليك تغيير روتينك اليومي و الذي أصبح مماثل كل يوم، و ذلك عن طريق ممارسة بعض الرياضة أو الهوايات التي تحبينها، فهذا الأمر يساعد كثيرا في تحسين نفسيتك.

من الواضح أنك تعانين من أعراض الكآبة لكن لا تقلقي من ذلك وتستطيعين الخروج من تلك الحالة بإذن الله وهذا ليس بشيء غريب فالكآبة هي داء العصر لكن طالما أن باستطاعتك وصف ما تمرين به فأنت قادرة على تخطي ذلك وأنصحك قبل كل شيء بزياردة طبيب نفسي فهو الأقدر على وصف حالتك ويفضل أن تصطحبي معك أخت أو صديقة مقربة فإن حدث ذلك فعليك التزام الدواء الذي سيصفه ولا تنسي أن تلزمي الدعاء والاستغفار وأمامك شهر رمضان فرصة مثالية لتحسين مزاجك وحالتك النفسية.