كيف اتعامل مع زميلة عمل تنافسني؟

السلام عليكم

بناءاً على مصلحة العمل العامة قررت المديرة أن اعمل مع زميلة أخرى لي و هي أقدم مني لكن و لأنني تشعر بالمنافسة اتجاهي كوني من الجيل الجديد و ادائي لا يقل عن ادائها في العمل بل و سبقتها هذا العام هي بدأت تضغط عليّ نفسياً في العمل و تحملني فوق طاقتي فما التصرف الصحيح معها هل أخبر المديرة؟ أن أخبرت المديرة ستسبب هذه الزميلة لي المشاكل فهي مع الجميع هكذا و غير محبوبة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

هذا شعور معروف ومنتشر بين الزملاء من نفس المهنة المستجدين و القدامى. حاولي ألا تستثيري غيرتها ولا تحاولي أن تظهري أمامها بمظهر الفاهمة الواثقة من نفسك لأنها ستترجم كل ذلك بأنك تتعالين عليها. حاولي أن تتلطفي معها في الكلام وفي الفعل بان تقدمي لها هدية مثلاً في عيد ميلادها أو هدية لأطفالها إن كانت لديها أطفال. حاولي أن تتقربي إنسانياً منها بحيث لا تكون علاقتك الوحيدة بها هي العمل فحسب. أعتقد أن مصادقتها خارج العمل سيكسر ذلك الشعور لديها وربما ينطبق عليكما المثل القائل: لا محبة إلا ما بعد عداوة....

88Sophie أضف ردا

صح كلامك استاذ خالد و انا فعلاً لا أظهر نفسي بأنني فاهمة

و كنت أفعل معها الاحسان كثيراً تعاطفاً معها و لكن بعد تقييم المديرة لي تقييم يعادل تقييم تلك الزميلة هي بدأت تشعر بالمنافسة و الغيرة و تضغط عليّ نفسياً مهما احاول كسب ودها لا ينفع ذلك بحيث منذ تقريباً اسبوع أشعر بالضغط النفسي و اعود للبيت كئيبة و لا اتكلم مع اهلي و معتزلة فكرت بترك الوظيفة و لكن بصعوبة حصلت على هذه الوظيفة الحكومية

لا، بالطبع لا تتركي مكانك لأجل غيرة أو حسد زميلة لك!!! لو فعلت ذلك تكونين كمن يحطم النعمة التي عنده خوفاً فقط من الحساد فيخسر نعمته ليرضيهم وهم لن يرضوا! افعلي كل الخير معها ثم لا تبالي بها بعد ذلك؛ فمن طبيعته الحسد لن يتخلى عن طبيعته لأجل أحد!

صح يا استاذ خالد كلامك منطقي

سأفعل ما قلت و الله المستعان

اشكرك جداً بارك الله فيك

khouloud_benzeghba أضف ردا
لا، بالطبع لا تتركي مكانك لأجل غيرة أو حسد زميلة لك

اللامبالات وحدها غير كافية، ويمكن ان تصعد الخلاف وتزيد الهوة بينهما بشكل سيء.

انصح بالقراءة اكثر حول سيكولوجية المرأة صديقتي ... من خلال اكنساب مفتاح عقل المرأة يمكنك أن تفهمي على أي اساس تتصرف زملتك بهذا الشكل وكيف ووتعاملين معا.

ستجدين أن المرأة كائن شاعري جدا وهذا ما يجعلها تبحث عن الانبهار في اي مكان تكون فيه، وتريد تلقي الاطراءات والمدح من الجميع باعتبار أنها كائن سمعي ، وعند وجود اي امرأة أخرى في محيطها يمكن أن تسرق منها الأضواء ستتحول الى وحش كاسر يملؤه الغضب والحقد والرغبة في تدمير من امامها فقط لتتفرد بالمكانة والجادبية لنفسها ....كل هذا نعبر عنه بمصطلح الغيرة .

لذلك الحل في هذه الحالة أن تشعريها بأنك لا تنوين منافستها او أخذ مكانها وذلك عن طريق استمالتها سمعيا من خلال الاطراءات وارسال اشارات الاحترام والتقدير والثناء عليها أمام الاخرين والتودد إليها بشكل لا ينقص من قدرك، وايهامها بأنها مبهرة وجدابة وأن العمل بدونها لا قيمة له... مع الوقت سوف يهدأ الوحش الكاسر في داخلها و تنتهي مبررات العداء التي وضعتها لك.

وعليكم السلام

فقط تجاهليها، ولا تسببي ضجة حول الموضوع، فاذا بدأتي بإثارة الجدل ستبدأ أصابع الإتهام نحوك، فكما قلتي لأنها معروفه ومحبوبة.. وربما هذا عدم نضج منها.. ولكن لتعلمي أنك دائما ستجدين في بيئة العمل من يريد أن يظهر نفسه أنه الأعلى، واتركيه يشعر بذلك، بالعكس أعطيه ما يريد حتى يريحك.. هكذا هم حتى يهديهم الله.

ثانيا أعمالك ستظهر عاجلا أم آجلا، كلّ معروف طاقته وقدرته، ومعلوم أن صوفي قدرتها كذا وهذا جيد وتلك ليست قدرة زميلاتها الأخرى، أسمك سيظهر فلا تقلقي

واستعيني بالله ولا تعجزي، وجددي النوايا في العمل انها لله سبحانه وتعالى

اشكرك جداً يا مريم بارك الله فيكِ سأفعل ذلك 🩵

وجزيت مثله يا طيبه❤️❤️❤️

عند التعامل مع زميلة عمل تنافسية، ينصح بتبني أسلوب يركز على التواصل الفعّال وتحفيز التعاون، لتحقيق أق2ى قدر من الاستفادة من النقاش المحترم، تقديم أفضل ما لدينا، والبحث عن فرص التطوير الشخصي، فيمكن التحدث بصراحة حول التحديات ومحاولة تحويل التنافس إلى إلهام من خلال تحديد الأهداف المشتركة والعمل على تحقيقها يمكن أن يعزز الروح الفريقية ويخلق بيئة إيجابية في مكان العمل.

صح يا ياسر

فعلت ذلك لكنها مصرة على موقفها تحملني فوق طاقتي و هو ما تراكم من عمل بسبب الزميلة المنقولة و التي وضعوني في مكانها كي اعمل عملها رغم أن المديرة قالت انجزي فقط ما تستطيعي انجازه

كل زميلات العمل عرفوا ماذا تفعل بي هذه الزميلة و أخبروني بالتكلم مع المديرة لكنني أجلت ذلك و قررت اخذ استشارتكم قبل أن اخطو اي خطوة

أنا لو كنت مكانك سأتحدث مع المدير ومع رب العمل الخاص بي، ففي مثل هذه الحالات، قد يكون من النافع التحدث بصراحة مع المديرة حول الضغوط التي تواجهينها وكيف يؤثر ذلك على الأداء فاستنادا إلى كلامك، يمكنك أيضا تسليط الضوء على التحديات التي تواجهينها بسبب تحميلك مهاما إضافية فوق طاقتك.

تعاملين بجدٍ واجتهاد وبما يرضي الله، ويمكنك اعتبارها مُهمشة ليست موجودة

تعاملي معها الند بالند، قد تكون أقدم منك لكن حاليا أنتم في نفس الوضع الوظيفي فعندما تريد تحميلك عبء الموظفة السابقة أخبريها صراحة المديرة قالت لي افعلي قدر استطاعتك وإذا لم يكن يعجبك سأخبر المديرة انك تعترضي على قرارتها

لو كانت شخصية جبانة مثلما اتوقع ستكف عن مضايقتك، ما دام عرفت أنها تستطيع مضايقتك، تحميلك ما لا تستطيعين والضغط عليك نفسيا لن تكف عن ذلك فواجهيها

اشكرك يا هند على النصيحة الطيبة انا فعلاً كنت اعطف عليها سابقاً و اعاملها بالحسنى و كانت تتكلم لي عن حياتها و عن الموظفات و أنهم يزعجونها لكنني كنت لا اجرح مشاعرها و اقول لها أنتِ سبب المشكلة بل كنت اقول لها جميعنا اخوات و نعاني من ضغوطات و وحدة تتحمل الثانية و الله كريم فبسبب مشاكلها مع الأخريات و لا واحدة تحبها

و الأخريات عندما شاهدوا ضغطها عليّ في العمل نصحوني مثل نصيحتك بأن اكلم المديرة بشأنها و أن لا أتردد

انا الذي يقهرني يا هند كم كنت كريمة معها و هي تقابل كرمي بهذه الصورة

هذا مع الاسف يا صوفي ما نتعلمه في حياتنا بطريقة مؤلمة أن بعض الناس تجازي الإحسان بالإساءة، أنت عاملتها بما أنت أهل له وهي ردت بما هي أهلا له ودور الضحية هي تجيده فنصيحة ابتعدي عنها

أهلًا بكِ صوفي، حسنًا ما تمرين به أتفهم جيدًا أنه مؤرق بالنسبة لكِ، ودعيني أوضح لك ما تمر به الزميلة الأخرى، فهي تشعر بالأذى كونك أصغر سنًا وتسبقينها أداءًا، هي تراكِ كمصدر خطر "نفسي ومادي" بالنسبة لها، فربما ستحصلين أنت على ترقية ما هي لم تحصل عليها، وربما تشعر هي بانعدام الثقة في النفس في وجودك وهذا سبب ضغطها عليكِ حتى تشعرك دائمًا أنك تحت سيطرتها كونها أكبر سنًا، نصيحتي لك استمري كما أنتِ بطاقتك ومجهودك، وإذا كان بمقدورك أن تظهري لها أنك لست بخصم لها بل أنتم أصدقاء عمل، وإذا استمرت على حالها، فتجنبيها تمامًا المشكلة ليست فيك، واظهري دائمًا عملك القيم ومجهوداتك عند اللزوم، أتمنى لك كل التوفيق.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

أدعوك بهذه المناسبة يا صوفي لقراءة كتاب (48 قانوناً للقوة) للمؤلف (روبرت غرين)، حيث ستجدين فيه حلولاً للمشكلة توافق ما تطرقت إليه خلود في تعقيبها (رغم خصوصية التعقيب)؛ لأن نوازع النفس البشرية في النهاية واحدة.