كيف أطور من نفسي؟

في منشور لي "

" تحدثت فيه عن مشكل يواجهني، ويحول عقبة دون تطوير نفسي ومهاراتي، تلقيت نصائح كثيرة من عدد من الإخوان والأخوات ( @NoraAbdelaziem @afifa08_hamza @rayanabd98 @huda_khashan19 @SheikhElMoctar1 @alyfarghaly @MeriemHamid @Mustafa1751993 @Dima_Ali87 ) ، ومن هنا أقول لكم شكرا جزيلا على معلوماتكم القيمة.

المهم في هذا المنشور قررت توضيح هذا الأمر بشكل أفضل، وآمل أن هذا المنشور سيكون فيه فائدة لناس آخرين يعانون من نفس العائق.

هذا المشكل لا يتعلق بنوع واحد من المهام، بل أي مهمة أردت القيام بها سواء في الدراسة أو في التدوين... أو أي مجال آخر .

فمثلا: في أحد المرات أردت إيجاد طرق جديدة للبحث عن الكلمات المفتاحية ذات الجودة عالية، فقمت بالبحث في جوجل ووجدت بعض الطرق وبعض الأدوات، وبسبب خوفي من أن هذه الطرق لن تجدي نفعا، بالإضافة لتشتتي بالخيارات الكثيرة، أخذت وقتا طويلا حتى أتخذ قررا حاسما، بشأن ماذا يجب أن أفعل، المهم في النهاية، بدأت بتجربة بعض هذه الطرق ،والبعض الآخر جربته بشكل جزئي، وأخرى لم أجربها أبدا، وفي آخر المطاف لم أحقق أي تقدم.

هذا يسبب لي التفكير الزائد وتتهاطل الأسئلة على ذهني مثل: ماذا لو جربت تلك الطريقة هل ستجدي نفعا؟ أو ربما أجرب تلك الأداة؟ ربما توجد طريقة أفضل لكن علي البحث أكثر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا بد أن كل هذه العوائق والمماطلة نابعة من التفكير الزائد الذي يزيد من تشاؤم الإنسان وتوقعه الأسوء. لهذا السبب، قبل وضع خطة لتحقيق نجاحات ملموسة، قد تستفيد من العمل على تصفية ذهنك والتخلص من أنماط التفكير السلبية، فالتخطيط والتفكير قبل الاختيار أساسي، ولكن بحد معين، وإلا أصبحت النتائج عكسية.

فابدأ بالعمل على التحلي بإيجابية أكبر وتنظيم الأفكار من خلال أي طريقة تبتكرها لنفسك أو تجدها على الإنترنت ولا تشك في فعالية الطرق، فكلها تجدي نفعا إذا ما التزمت بها. بالإضافة إلى ذلك، حاول محاربة المماطلة بوضع جداول أو تحديد وقت كل مهمة قبل البدأ بها، فحتى وإن تخطيت الوقت المحدد، سيكون الوقت المهدور أقل.

شكرا لك أختاه

من فضلك هل تقترحين علي طريقة لترتيب أفكاري؟

قد تختلف الطرق باختلاف الموضوع والحالة. ولكن بشكل عام، عندما تشعر بتضارب الأفكار والتوتر وعدم القدرة على التركيز، حاول الاسترخاء بالوضعية التي تريحك مع التنفس بعمق والتركيز على نفسك حتى تصل إلى خالة من الصفاء. بعظ ذلك بإمكانك البدأ بكتابة كل فكرة تجول في رأسك ومن ثم مقارنة الأفكار ببعضها وشطب الأقل أهمية كي تركز على وضع الجهد في المكان الصحيح.

كنا ذكرنا العديد من الأمور في المشاركة السابقة مثل تحديد المهام إلى آخره، لكن الآن المشكل الذي لديك فعلا هو استعجال النتائج تريد الثمار دون أن تنتظر البذرة تصبح شجرة، تريد النجاح البهار بسرعة وبأداة واحدة ودون تضييع الوقت الكثير والأمر هذا غير ممكن أبدا خاصة في مجال السيو، لمذا؟ لأن المجال متغير دائما والأدوات متنوعة وحتى لو حضرت دورة تختصر عليك الأمر فستأخذ وقت في التطبيق وتجريب الأدوات وعلى فكرة يمكنك استعمال العديد من الأدوات مع بعض وهذا لا يقلل من النتيجة بل يمكن عمل مقارنة بين مختلف الأدوات والخروج بنتيجة وسط. هذا من جانب

أخذت وقتا طويلا حتى أتخذ قررا حاسما

المشكل هذا في شخصيتك وستواجهه في كل جوانب حياتك وليس في التعلم فقط، توجد شخصيات حذرة جدا في المبادة وانت منهم وتوجد شخصيا أخرى متهورة جدا والعديد منا منهم، في هذه الحالة عليك التواصل مع نفسك والعمل على هذا الأمر وأخذ الخطوة نحو المبادرة وتعلم تقبل الفشل والخسارة إعادة استثمارها لصالحك، الخوف هنا خوف من الفشل لكن من منا لم يفشل؟ أصلا الفشل هو أول خطوات النجاح.

بالإضافة لتشتتي بالخيارات الكثيرة

كلنا نقع في هذا الأمر ولست وحدك مع أنت شخصية حذرة جدا فستصعب المسألة عليك أكثر، ربما عليك البحث عن صديق تتعلمان معا أو عن أستاذ أو مدرب يتابع معك ويساعدك.

الآن سأتكلم معك عن تجربتي، أنا في البداية عندما علمت على مجال العمل الحر بدأت في تعلم البرمجة لأنها الأكثر دخلا، ثم بعدها انتقلت للتصميم لأني قلت ربما هو الأفضل بعدها الكتابة التشتت هذا نقع فيه عندما لا تكون لدينا ثقة في أنفسنا، عندما نستعجل النتائج.

تقريبا 4 سنوات حتى اخترت المناسب لي وأنا انتقل من مجال لآخر لأني لا أعرف ما أريد التشتت الاستماع للآراء المتعددة والعديد من الأسباب الأخرى، لكني شخصية متهورة ليس مثلك حذرة كنت أجرب واجرب أفشل وأفشل وأقع ثم أنهض حتى وجدت المجال المناسب لي، التهور سمح لي بتجربة العديد من المجالات واختيار الأفضل لي.

لا أنصحك أن تكون مثلي لكن عليك التخفيف من الحذر والخوف والعمل على التوازن في اختياراتك وخطواتك تدرس الأمر لكن جرب وأفشل وتعلم وأعد الكرة واستمر لا تمل.

في النهاية يمكنك الاستعانة بشخص يكون مثل الكوتش لك حتى لا تضيع الوقت، لتنجح يا أما تنفق المال على الكوتش أو الوقت في التجريب.

شكرا جزيلا أختاه، أقدر مساعدتك

صحيح أعتقد أنك محقة

أنا شخص حذر 

أحاول جمع المعلومات ووضع خطة قبل البدأ في أي عمل

لكن أليس للشخصية الحذرة إيجابيات و سلبيات كما الشخصية المتهورة؟

أحاول جمع المعلومات ووضع خطة قبل البدأ في أي عمل
لكن أليس للشخصية الحذرة إيجابيات و سلبيات كما الشخصية المتهورة؟

جميل ما تقوم به وهو مطلوب لكن علينا الانتباه حتى لا نقع في فخ الخوف من التجربة، التخطيط مطلوب وبشدة لكن لا بد أن تكون الخطوة الموالية العمل ولا تكون فترة طويلة بين التخطيط والانطلاق، كذلك يجب عدم توقع النتائج في التخطيط النتائج تكون بعد العمل وملاحظتها، التوازن هو المطلوب لا الشخصية المتهورة ولا الشخصية الحذر جدا.

إنها المماطلة والتسويف عزيزتي التي تجعلنا لا نتقدم أبدًا ونختلق الحجج من أجل البقاء في منطقة الراحة..

لا تصدقين أحدًا يقول أنه وصل للنتيجة من أول محاولة، لذا جربي كل الأدوات واختبري النتائج ثم احكمي على الأفضل بالنسبة لك.

طالما نستخدم ذات الأدوات في أي مجال فحتما سنصل لذات النتائج. ولهذا إذا أردت الوصول لنتيجة أفضل علي تغيير أدواتي ولكي أعرف أي أداة أفضل علي أن أجربها جميعها..

لو كنت مكانك سأضع هدف لاتقان مهارة الوصول للكلمات المفتاحية خلال شهر وأضع خطة يومية لتعلم شيء كل يوم وتطبيقه و يمكنني تقييم عملي أسبوعيًا.. ولكن خءا كله يعتمد على إرادتي ومجهودي وتذكري أن الحاجة أم الاختراع من أراد الوصول لأمر ما يحتاجه ويريده سيخلق الطريقة الملائمة لإنجازه.

أتمنى لك كل التوفيق

شكرا جزيلا أختاه

التفكير الزائد دوما يكون عائق وحاجز في كل الخطط التي ينوي الشخص الولوج فيها، واظن ان لو نحذف "لو" ونطلق التجربة أو الطريقة سيكون الحال احسن حتى ولو فشلنا. وحسب وجهة نظري الحاجز الذي يحاصرنا في التفكير الزائد هو عدم الاستطاعة على الخروج من منطقة الراحة. ودفء منطقة الراحة لدينا ، تبدو لنا فيها الحياة آمنة ومألوفة. في كثير من الأحيان أكثر مما نهتم بالاعتراف بما هو موجود فعلا في دواخلنا ، ومن الصعب إيجاد الدافع للمغادرة. ولكن كلما علقنا أكثر في منطقة الراحة الخاصة بنا ، زادت الفرص التي نفقدها، فإذا أسقطنا هذه الحالة على حالتك ستكون متطابقة تماما. فعليك التجريب و الخروج من حالة منطقة الراحة.

شكرا جزيلا أختاه

هذا يسبب لي التفكير الزائد وتتهاطل الأسئلة على ذهني

اخي لو اكثرت التفكير في اي شيئ سيصبح اكثر ضخامَ من حجمه الحقيقي، اخي في الحياة توجد عشرات الطرق من الممكن ان تؤدي الى نفس الهدف، اخي جرب ان تقوم بتجربة الخطة التي لديك الان واذا لم تنجح قم بفصح ومعرفة المشكلة، ثم البحث عن حلا اخر.

شكرا جزيلا أخي