كيف أطور من نفسي؟

دائما ما أفكر بإيجاد طرق لتحسين موقعي ،لذا أقضي وقتا طويلا في البحث في جوجل والعصف الذهني

ما يجعلني أقضي وقتا طويلا في إنجاز المهام ،

والمشكل أنه في نهاية المطاف أنجز المهمة دون أي تحسين ودون أي إضافة

وأعتقد أن الأمر بسبب أنه عندما أجد فكرة قد تساعدوني في عملي وتحسنه ،لا أجربها خوفا من أنها لن تعمل ،وأقول لنفسي: "دعني أمر للموقع الموالي ربما أجد شيئا مفيدا" وهكذا دون تحقيق أي تقدم في الأخير.

من فضلكم الأمر أصبح لا يطاق ، أفيدوني ،إذا مر أحدكم من هذا المشكل فليساعدني ،وسأكون ممتننا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عملية البحث على جوجل كمصدر للتعلم قد تصبح مهدرة للوقت إن لم تنفذها وفق معايير، مثل نوع البحث وحداثة المحتوى، أيضا يمكنك وضع قائمة بأفضل المواقع الموثوقة بالمجالات التي تقرأ بها، كذلك هناك سبل كثيرة لتطوير المهارات بخلاف البحث في جوجل فقط، مثل القراءة

ولو تحدثنا عن تطوير المهارات بشكل عام، يجب ان تحدد نقاط القوة والضعف لديك لتتعرف على أولوية النقاط التي يجب أن تطورها. وبالتالي ستحدد المهارات التي تريد تحسينها.

أيضا التقييم الذاتي قد لا يكون منصفا أو موضوعيا يمكنك طلب الفيدباك من مديرك أو أستاذك إن كنت طالبا وعلى أساسه ستتمكن من معرفة نقاط الضعف والقوة دون تحيز، فأحيانا هناك أشخاص قد تقلل من نقاط قوتها.

تدرب على المهارات التي تريد تعلمها، فقراءة مقال عن الإبداع مثلا ليس مثل التدرب على هذه المهارة، وهذا ينطبق على كافة الأمور التي تريد تطويرها.

ضع خطة محددة وفق مهام مرتبة وأولويات ووفقا لها تابع تقدمك وماذا أنجزت

استمع للآخرين، خاصةً المختصين أو المحترفين بنفس المهارات التي تريد تعلمها، فالاستفادة منهم ومن خبراتهم قد تكون أفضل من قراءة العديد من المقالات.

مرحلة الفتور التي نمر بها أمر طبيعي، كنا تقريبا نمر بفترات نعطز في على تنفيذ أبسط الأمور، ولكن كسر الروتين بين الفترة والأخرى أمر ضروري.

شخصيا كثيرا من المرات أمر بمرحلة فتور أو كما أسميها فترة لا إنجاز وبعدها أستعيد طاقتي من خلال:

  • كتابة المهام وترتيبها من الأكثر أهمية الى الأقل.
  • إعلم أن الفائدة في جودة ما نقوم به وليس بكمية المهام التي ننجزها.
  • مشاهدة الأفلام والشرائط التوعوية والمحفزة للنشاط، خصوصا منها أتابط طارق سويدان الذي يحرص عبر حلقاته لفهم رسالتنا في الحياة.
  • مصاحبة الأصدقاء المحفزين والنشطين في المجال امر يساعد ليعيد قدراتنا على العمل.

وقد نستفيد أيضا من أخذ فترة راحة ولو صغيرة ننسى فيها كل ما يتعلق بالعمل كي نجدد طاقتنا. فالفتور وضعق القدرة على الإنجاز قد تكون دليلا على الإرهاق العقلي وكثرة مقاومة هذه الحالة غالبا ما لا تجدي نفعا في حال كان السبب فعلا هو الإجهاد. ففي بعض الأحيان قد لا تكون أمامنا فرصة أخذ استراحة فعلية من العمل، فقد نستفيد من إضافة ممارسات صغيرة تساعد على الاسترخاء وصفاء الذهن إلى الروتين اليومي.

huda_khashan19 أضف ردا

بداية أود معرفة ما هي المهام التي تنفذها ولكنك لا تشعر بأنك لم تضيف بها؟ هل أشعر بأنك تجلد ذاتك ولا تثق في قدراتك وإنجازات، هناك أمور قد تبدو لي ضبابية من حديثك.

عمومًا للتطوير من نفسك أنت بحاجة إلى بعض الأمور التي يمكنك فعلها:

  • بداية خذ وقت راحة ورعاية ذاتية، ربما هذا يغيّر من مزاجك ويزيد من دافعيتك تجاه المهام التي ترغب في انجازها والشعور بالرضى تجاهها.
  • حدد أهداف واضحة ترغب في تحقيقها في وقت قريب.
  • ضع خطة وجدول زمني للتنفيذ هذه المهام. إدارة الوقت في هذا الجانب مهمة. يمكنك الاعتماد على مبدأ باريتو أو تقنية البومودورو
  • ممارسة الرياضية يوميًا في المنزل، أو تخصييص يومين في الاسبوع للذهاب إلى نادي خاص بالرياضة.
  • ما رأيك أن تنفذ مهامك في أماكن مريحة، مثلا يمكن الذهاب للمحل الكافيه أو على شاطيء البحر.
  • الامتنان لكل انجاز قمت به في حياتك ولو كان بسيط. كافيء نفسك. وثق في قدراتك. كافيء نفسك.
  • غير من طريقة تفكيرك وتخلّص من المشاعر السلبية.
  • القراءة والكتابة مهارتان لا يمكن الاستغناء عنهما.
أفيدوني ،إذا مر أحدكم من هذا المشكل فليساعدني ،وسأكون ممتننا.

بصراحة الأمر طبيعي ومن الطبيعي ان تتوه في طرق الحياة وان تتشتت وخاصة في هذا العصر وكون كتاب المحتوى يستعملون اساليب خبيثة نوعا ما في استجلاب الزوار على الرغم من ان المحتوى يكون مكرر او رديء.. عموما اجابتا على سوألك تبين ان مشكلتك تكمن في عدم التطبيق.

وهذه مشكلة كبيرة نقع فيها جميعا -وانا شخصيا لازلت اقع بها- وكون احدنا يقرأ مقالا مفيدا وبه نصائح قيم عن صنع العادات الناجحة لاكتساب لغة او تعلم مهارة ما ولكن في الاخير لا يطبيق ويبقى يبحث عن مقال سحري يقرأه فينفذ ما لم ينفذه المقال الاول وهذا في حالتك كما وصفت لنا.

الملخص:

التطبيق اولى من تكديس المعلومات على رفوف ذاكرتك والتي ستتناساها مع الوقت، قم بتنفيذ ماتتعلمه ولكن تدريجيا وليس دفعة واحدة.

التعلم بدون تطبيق، يشبه من يتعلم قيادة الطائرات من خلال الكتب طوال 20 سنة ولم يجلس في قمرة القيادة في حياته ويظن انه طيار.
  • التخصص في مهارة معيّنة هو أهم شيء. لا تنتقل من شيء قبل أن تنهي الآخر.
  • الاعتماد على نفسك أمر رائع بالطبع. لكن الاستشارات التقنية يجب أن توضع في الاعتبار، وبالتالي يجب عليك أن تفتح أبواب النقاش التقني مع المزيد من ذوي الخبرة والمعرفة والتجارب السابقة في المجال أو الموضوع نفسه.
  • تعامل مع نفسك بأريحية، حيث أنك ترفع سقف الطموحات التي درجة قد تؤدي في النهاية إلى انهيار هذا السقف كاملًا.
  • استخدم المزيد من أدوات البحث المقنّنة التي تساعدك على الحصول على عملية بحث أفضل، وذلك من خلال إدخال الرموز المناسبة التي تحدد صفات عملية البحث على جوجل.
والمشكل أنه في نهاية المطاف أنجز المهمة دون أي تحسين ودون أي إضافة

التعلم من جوجل أمر مرهق ومضيعة للوقت إذا لم تكن لديك خارطة طريقة واضحة من البداية، عند البحث ستصادف العديد من المعلومات والمعلومات المكملة والمتشابهة والمعلومات التي تظن أنك ستكون بحاجة إليها.

البرنامج التعلمي أمر مهم للاستمرارية، ضمن البرنامج لا بد أن يكون هناك جزء معرفي وجزء تطبيقي، لا يمكن التعلم أبدا دون تطبيق وتسجيل واستمرار على التطبيق ثم العودة إلى مراجعة المعلومات ثم الربط بين المعلومات والنتائج التي تحصلت عليها.

وبما أن لديك موقعك الخاص فليس هناك فرصة أحسن من هذه للتطبيق والملاحظة وتسجيل النتائج، جرب ما ينفع احتفظ به وما لا ينفع اترك لكن عليك أن تعلم أن التطبيق في السيو النتائج لا تظهر مباشرة وهناك نتائج تحتاج شهور وحتى سنوات لتظهر لهذا ليس عليك الاستعجال لكن عليك التجريب وتسجيل ما وصلت إليه.

  • بداية عليك تحديد قائمة مهام للعمل عليها.
  • ثم الإلتزام في تنفيذ هذه المهام وينصح بعدم الإنتقال من من مهمة الي اخري الا بعد الانتهاء.
  • تحديد إستراتيجةية البحث المتقن والتعلم بالاستمرارية فهذا سيعمل علي تطوير نفسك جيداََ.
  • كافئ نفسك يا صديقي عند إتمامك لمهمة معينة عبر مشاهدة احد افلامك المفضة او التنزة مع اصدقائك.
  • إختيار الصحبة المعينة والتي تدفعك الي الافضل.
Dima_Ali87 أضف ردا

من الرائع أن يفكر الإسان بتطوير نفسه ولكن الامر الاكثر اهمية هو ان يكون واقعي ولديه العزيمة والإرادة والصبر فالأمر ليس كما يحدث عبر التكتوك أو اليوتيوب فلن أجد فيديو يوفر لي محتوى يجعلني أتطور خلال 10 دقائق!

بداية أسأل نفسي لماذا أود أن أتطور؟

من الضروري أن أسجل اجابتي على ورقة، وكلما كررت كتابة أهدافي كلما اقتربت من تحقيقها..

ساحدد المجالات التي أود أن اتطور بها واكتب ما هو وضعي الحالي وما هو وضعي المنشود

مثال توضيحي:

المجال_ وضعي الحالي _وضعي المنشود

ماليًا _200$__________ 2000$

طاقيًا ___ طاقة منخفضة----------- طاقة مرتفعة

__________سلبية_______________ إيجابية

ثقافيًا______ ثقافتي متواضعة_______ متميزة

اجتماعيًا ______علاقاتي متذبذبة ______علاقات قوية ومدروسة

صحيًا_______ أعاني من هزال _________صحة جيدة و وزن مثالي

_________كسل، وزن زائد أو ناقص

بعد ذلك أحدد أفعالي الحالية ونقاط قوتي وضعفي وأضع علاجاً لنقاط الضعف مثلاُ لو كنت ساعالج المال سأنظر لمصادر دخلي الحالية وأدرس كيف يمكنني زيادتها وكيف يمكنن زيادة عملائي لو كنت أعمل كمستقل مثلا وأحصل على عميل واحد شهرياً علي أن أراجع عروضي والمهارات التي أقدمها وكم عرض أقدم وعبر كم منصة وأنشئ حسابات جديدة على المنصات التي لم أدخلها بعد وأحدد ساعة من وقتي من أجل تقديم العرض لعدد مضاعف من العملاء يوميًا حتى أحصل على عملاء جدد ولابد أن أعمل كل ما بوسعي من أجل أن أكون الخيار للأول للعميل بحيث يطلب العمل معي مرة أخرى فعملية الحفاظ على العملاء أصعب من الوصول إليهم.

لو كنت أود تطوير ثقافتي علي أن أبدأ بخطة لقراءة وتصفح وسماع معلومات جديدة من عدة مصادر مع تحديد جدول بذلك وأفضل أن أهتم بالثقافة 60% مما أقرأ أو أسمع هي معلومات خاصة بمجالي الذي أختص به وال40% الأخرى مقسمة على المجالات الأخرى

علي وضع هدف لأحصل عليه خلال 90 يوم وأضع خطة لتحقيق هذا الهدف مقسمة إلى 3أقسام وكلما انتهيت من خطة 90 يوم أبدأ خطة جديدة.

والآن ما هي أهم ثلاث أمور ستهتم بتطويرها ؟ و ما هي الوسائل التي ستتبعها؟ تذكر أنك كلما وضعت هدفًا كبيرًا كلما كان ذلك أفضل لأن الأهداف الكبيرة تخلق طاقة تحفيزية لإنجازها أفضل من الاهداف المتواضعة .