يمكننا لوم ضيموف انه ترك المساحة لاولجا فوق حقها و هذا جعلها تتعدى حدودا لا يجب ان تتجاوزها ، لكن اثم اولجا اكبر بكثير و من وجهة نظري للقصة او الرواية وصلت لفكرة ان الحب الصافي غير موجود و التناقضات بين الاشخاص قد تؤدي الى الشرخ اكثر من الجمع بينهما و الاثم هو جنون يغرق به الشخص و يستفيق منه بعد فوات الاوان ، و في كلتا الحالتين الذي يسجن الانسان هي العواطف سواء كانت نبيلة او دنيئة لذلك على
اجل هي من قصص تشيخوف القصيرة و تعتبر رواية قصيرة و اضيف على تتمتك انه احيانا الاخلاص و الطيبة تقضي على الشخص قبل الموت ، و تميت قلبه و روحه .. هذه الرواية من اكثر القصص التي نرى فيها تناقض المشاعر .. و تناقض الشخصيات فقد كان الزواج باساسه مبني على تناقضات ..
اولجا اخذتها البهرجة بعيدا لدرجة لم ترى حقيقة زوجها رغم دفاعها عنه امام الاخرين لكن لم يكن ذلك فعلا لاجله بل لاجل مظهرها و قرارها لا يجب ان يتعرض لنقد .
في فترة سابقة صادفني مصطلح " المشاعر السبع العالمية" للإنسان ، و عند التعمق فيها . يقال ان هذه المشاعر ضرورية جدا لتكوين الشخص من ناحية اذته و شخصيته و سلوكياته ، و من بين المشاعر المعددة . الخوف و الغضب و الحزن و هي المشاعر السلبية في نظرنا ، لكن تبقى ضرورة حتمية للانسان . و سميت بالمشاعر الحميدة التي تحفز الانسان ليمضي الخوف من الاذى يدفعك لتحمي نفسك ، الخوف من السقوط يدفعك الا تمشي في طرق وعر
هناك فكرة « الماضي هو ظل الحاضر و الحاضر هو ركيزة المستقبل » الماضي ضروري ان نقف عند بعض نقاطه التي هي دروسنا في الحياة و نتعلم ان نعطي قيمة لوقتنا بعدما اهدرناه في الماضي ، و لما ندرك هذه الحقيقة سيتغر حاضرنا لكي نستغل كل لحظة و كل ثانية في فعل شيء و لو بسيط لتغير للافضل و هكذا النتيجة ستكون في مستقبل نصل اليه .. و الانتظار يقتل كل هذه الالية ، لذلك يجب ان يكون لدينا وعي
صحيح ، التنفيذ هو أكثر شيء قد يصعب .. فدوما الخطوة الأولى تكون صعبة ، لكن يجب تجاوزها و التركيز على عنصر الابداعية و الابتكارية و التفرد لكي لا نحس بشعور سيء اذا اخذ شخص ما الخطوة الاولى للفكرة .
بعد مرور فترة طويلة على هذه الأفكار (عام) ، استطيع أن اقول أنه اطلقت بالفعل العنان لهذا النطاق و لم أقع في السلبية ،كان صراع معقد . لكن جيد أنه لم يضرني بشكل سلبي بالعكس جعلني أفهم الكثير من الأمور .. و كما ذكرت بالفعل قد يعمينا عن رؤية ما حولنا ، و هنا حدث الغريب ان من ذاك الانغماس الداخلي انتقلت للانغماس بالواقع ، و افهم تفاصيله .. و كان مريح ان يكون ايجابي جدا .
احببت رأيك الشفاف في الرواية ، رغم أني أرى ان تلك البساطة هي من جعل من الرواية رواية تتحدث عن امور معقدة بشكل يفهمه الجميع و يصل إليه الجميع ، أعتقد ان لديه روايات أخرى أعمق بكثير و بأسلوب أرقى بكثير ، لذلك أعتقد أن الأمر مرهون لحب حضرتك للبيمة الأدبية فالتمثيل
لقد ذكرتني بكتاب قديم قرأته اسمه " مشكلة النسيان و التذكر في الامتحان لدى الطلبة" هذا الكتاب كان مفيد جدا لي في مرحلتي الجامعية خصوصا أين يعتمد الأمر على التركيز و النباهة سأحاول إعطاءك ملخص ما ساعدني - اولا فهم التذكر ما هو و كيف تعمل ذاكرتنا طويلة المدى و قصيرة المدى ، و اتذكر أن الكتاب قال انه اذا عرفنا نقاط قوتنا فالذاكرة سنعرف كيف ندير وقتنا و التذكر ينص على تركيز عال و الية عدم اجهاد نفسك بمعنى
أنا حددت موضوع الوظيفة ، العمل الحر له حدوده و عيوبه في الخسارة و كل هذا ، أم الوظيفة و خصوصا الحكومي يجب ان يرسكل بأفكاره و ليس عليه ان يتصف بالعمل الحر لكن عليه أن يواكب البشر في تطور عقولهم و محيطهم و مراعاة التضخم و الانتباه للاقتصاد انا طرحت هذا الطرح عن تجربة ، لذلك انا ادقق على كلمة وظيفة و لا أريد اخراجها لصلب العمل الحر ، بل حقوق الموظف القانونية و لا توجد