من نقاشك يمكن ان نصل لفكرة " الطيبة مع الاشرار ضرب من الغباوة"
0
يمكننا لوم ضيموف انه ترك المساحة لاولجا فوق حقها و هذا جعلها تتعدى حدودا لا يجب ان تتجاوزها ، لكن اثم اولجا اكبر بكثير و من وجهة نظري للقصة او الرواية وصلت لفكرة ان الحب الصافي غير موجود و التناقضات بين الاشخاص قد تؤدي الى الشرخ اكثر من الجمع بينهما و الاثم هو جنون يغرق به الشخص و يستفيق منه بعد فوات الاوان ، و في كلتا الحالتين الذي يسجن الانسان هي العواطف سواء كانت نبيلة او دنيئة لذلك على
في فترة سابقة صادفني مصطلح " المشاعر السبع العالمية" للإنسان ، و عند التعمق فيها . يقال ان هذه المشاعر ضرورية جدا لتكوين الشخص من ناحية اذته و شخصيته و سلوكياته ، و من بين المشاعر المعددة . الخوف و الغضب و الحزن و هي المشاعر السلبية في نظرنا ، لكن تبقى ضرورة حتمية للانسان . و سميت بالمشاعر الحميدة التي تحفز الانسان ليمضي الخوف من الاذى يدفعك لتحمي نفسك ، الخوف من السقوط يدفعك الا تمشي في طرق وعر
هناك فكرة « الماضي هو ظل الحاضر و الحاضر هو ركيزة المستقبل » الماضي ضروري ان نقف عند بعض نقاطه التي هي دروسنا في الحياة و نتعلم ان نعطي قيمة لوقتنا بعدما اهدرناه في الماضي ، و لما ندرك هذه الحقيقة سيتغر حاضرنا لكي نستغل كل لحظة و كل ثانية في فعل شيء و لو بسيط لتغير للافضل و هكذا النتيجة ستكون في مستقبل نصل اليه .. و الانتظار يقتل كل هذه الالية ، لذلك يجب ان يكون لدينا وعي
بعد مرور فترة طويلة على هذه الأفكار (عام) ، استطيع أن اقول أنه اطلقت بالفعل العنان لهذا النطاق و لم أقع في السلبية ،كان صراع معقد . لكن جيد أنه لم يضرني بشكل سلبي بالعكس جعلني أفهم الكثير من الأمور .. و كما ذكرت بالفعل قد يعمينا عن رؤية ما حولنا ، و هنا حدث الغريب ان من ذاك الانغماس الداخلي انتقلت للانغماس بالواقع ، و افهم تفاصيله .. و كان مريح ان يكون ايجابي جدا .
لقد ذكرتني بكتاب قديم قرأته اسمه " مشكلة النسيان و التذكر في الامتحان لدى الطلبة" هذا الكتاب كان مفيد جدا لي في مرحلتي الجامعية خصوصا أين يعتمد الأمر على التركيز و النباهة سأحاول إعطاءك ملخص ما ساعدني - اولا فهم التذكر ما هو و كيف تعمل ذاكرتنا طويلة المدى و قصيرة المدى ، و اتذكر أن الكتاب قال انه اذا عرفنا نقاط قوتنا فالذاكرة سنعرف كيف ندير وقتنا و التذكر ينص على تركيز عال و الية عدم اجهاد نفسك بمعنى
أنا حددت موضوع الوظيفة ، العمل الحر له حدوده و عيوبه في الخسارة و كل هذا ، أم الوظيفة و خصوصا الحكومي يجب ان يرسكل بأفكاره و ليس عليه ان يتصف بالعمل الحر لكن عليه أن يواكب البشر في تطور عقولهم و محيطهم و مراعاة التضخم و الانتباه للاقتصاد انا طرحت هذا الطرح عن تجربة ، لذلك انا ادقق على كلمة وظيفة و لا أريد اخراجها لصلب العمل الحر ، بل حقوق الموظف القانونية و لا توجد