أروى مجبر

46 نقاط السمعة
5.68 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
من نقاشك يمكن ان نصل لفكرة " الطيبة مع الاشرار ضرب من الغباوة"
وجهة نظر ملفتة ، بالفعل ربما هي التفتت اليه لانها فقدت كل شيء لو لم تفقد لبقيت في ظلال اثمها ...
يمكننا لوم ضيموف انه ترك المساحة لاولجا فوق حقها و هذا جعلها تتعدى حدودا لا يجب ان تتجاوزها ، لكن اثم اولجا اكبر بكثير و من وجهة نظري للقصة او الرواية وصلت لفكرة ان الحب الصافي غير موجود و التناقضات بين الاشخاص قد تؤدي الى الشرخ اكثر من الجمع بينهما و الاثم هو جنون يغرق به الشخص و يستفيق منه بعد فوات الاوان ، و في كلتا الحالتين الذي يسجن الانسان هي العواطف سواء كانت نبيلة او دنيئة لذلك على
اجل هي من قصص تشيخوف القصيرة و تعتبر رواية قصيرة و اضيف على تتمتك انه احيانا الاخلاص و الطيبة تقضي على الشخص قبل الموت ، و تميت قلبه و روحه .. هذه الرواية من اكثر القصص التي نرى فيها تناقض المشاعر .. و تناقض الشخصيات فقد كان الزواج باساسه مبني على تناقضات ..
اولجا اخذتها البهرجة بعيدا لدرجة لم ترى حقيقة زوجها رغم دفاعها عنه امام الاخرين لكن لم يكن ذلك فعلا لاجله بل لاجل مظهرها و قرارها لا يجب ان يتعرض لنقد .
بالفعل نظرة الاشخاص تختلف ، هناك من يراك مكد و يقدر ذلك و هناك رغم اجتهادك يحسك باهت ، التتمة سانزلها بعد حين باذن الله
شكرا للقراءة، هذا يجعلني متحمسة لاكمل الباقي 🖤
شكرا لقراءتك و ملاحظاتك، ساعمل عليها
في فترة سابقة صادفني مصطلح " المشاعر السبع العالمية" للإنسان ، و عند التعمق فيها . يقال ان هذه المشاعر ضرورية جدا لتكوين الشخص من ناحية اذته و شخصيته و سلوكياته ، و من بين المشاعر المعددة . الخوف و الغضب و الحزن و هي المشاعر السلبية في نظرنا ، لكن تبقى ضرورة حتمية للانسان . و سميت بالمشاعر الحميدة التي تحفز الانسان ليمضي الخوف من الاذى يدفعك لتحمي نفسك ، الخوف من السقوط يدفعك الا تمشي في طرق وعر
الابداع هو الذي يحدد المتميز
هناك فكرة « الماضي هو ظل الحاضر و الحاضر هو ركيزة المستقبل » الماضي ضروري ان نقف عند بعض نقاطه التي هي دروسنا في الحياة و نتعلم ان نعطي قيمة لوقتنا بعدما اهدرناه في الماضي ، و لما ندرك هذه الحقيقة سيتغر حاضرنا لكي نستغل كل لحظة و كل ثانية في فعل شيء و لو بسيط لتغير للافضل و هكذا النتيجة ستكون في مستقبل نصل اليه .. و الانتظار يقتل كل هذه الالية ، لذلك يجب ان يكون لدينا وعي
صحيح ، و يجب التخلص منه اولا اذا اراد التنفيذ حقا . لأنه اذا بقي يدخل نفسه في مقارنات فهو لن يفعل شيء فالأفكار مصيرها الموت اذا لم تنفذ
صحيح ، التنفيذ هو أكثر شيء قد يصعب .. فدوما الخطوة الأولى تكون صعبة ، لكن يجب تجاوزها و التركيز على عنصر الابداعية و الابتكارية و التفرد لكي لا نحس بشعور سيء اذا اخذ شخص ما الخطوة الاولى للفكرة .
اوافقك جدا ، الموضوع يثريه وجهات النظر الأخرى . و افكار اخرى و تحسين أنك بالفعل غصتي في عوالم عديدة
شكرا على الترحيب . صح صفة حميدة علينا أن نرفقها برعاية لكي لا تتمرد و تودي بنا
صحيح هو شائع جدا ، الانسان فضولي بطبعه فتجده يغوص في أشياء كثيرة .
بعد مرور فترة طويلة على هذه الأفكار (عام) ، استطيع أن اقول أنه اطلقت بالفعل العنان لهذا النطاق و لم أقع في السلبية ،كان صراع معقد . لكن جيد أنه لم يضرني بشكل سلبي بالعكس جعلني أفهم الكثير من الأمور .. و كما ذكرت بالفعل قد يعمينا عن رؤية ما حولنا ، و هنا حدث الغريب ان من ذاك الانغماس الداخلي انتقلت للانغماس بالواقع ، و افهم تفاصيله .. و كان مريح ان يكون ايجابي جدا .
أن النوم و الصحة النفسية و البدنية لها تأثيرات كبيرة على الانتاجية و التركيز ، لذلك مدام تذكرت و عرفت السبب يمكنك معالجته بالتوفيق
احببت رأيك الشفاف في الرواية ، رغم أني أرى ان تلك البساطة هي من جعل من الرواية رواية تتحدث عن امور معقدة بشكل يفهمه الجميع و يصل إليه الجميع ، أعتقد ان لديه روايات أخرى أعمق بكثير و بأسلوب أرقى بكثير ، لذلك أعتقد أن الأمر مرهون لحب حضرتك للبيمة الأدبية فالتمثيل
لقد ذكرتني بكتاب قديم قرأته اسمه " مشكلة النسيان و التذكر في الامتحان لدى الطلبة" هذا الكتاب كان مفيد جدا لي في مرحلتي الجامعية خصوصا أين يعتمد الأمر على التركيز و النباهة سأحاول إعطاءك ملخص ما ساعدني - اولا فهم التذكر ما هو و كيف تعمل ذاكرتنا طويلة المدى و قصيرة المدى ، و اتذكر أن الكتاب قال انه اذا عرفنا نقاط قوتنا فالذاكرة سنعرف كيف ندير وقتنا و التذكر ينص على تركيز عال و الية عدم اجهاد نفسك بمعنى
بوركتِ، كفيت و وفيت ، اتفق معك .
الشيء الذي يحير ، هو التهرب من فكرة تغيير و تطوير ، و كأن اسم "وظيفة " سيتشوه اذا كان هناك تجديد و تخلص من أشياء قديمة لم تعد تنفع الآن .
أتفق مع كلامك جدا
أنا حددت موضوع الوظيفة ، العمل الحر له حدوده و عيوبه في الخسارة و كل هذا ، أم الوظيفة و خصوصا الحكومي يجب ان يرسكل بأفكاره و ليس عليه ان يتصف بالعمل الحر لكن عليه أن يواكب البشر في تطور عقولهم و محيطهم و مراعاة التضخم و الانتباه للاقتصاد انا طرحت هذا الطرح عن تجربة ، لذلك انا ادقق على كلمة وظيفة و لا أريد اخراجها لصلب العمل الحر ، بل حقوق الموظف القانونية و لا توجد
يحزنني أن أقول أني أرى ذلك بأم عيناي كل مرة تتكرر امامي ، جالسين دون عمل لساعات بينما البقية تعمل بحجج واهية ، و لا يوجد ابدا رقابة بهذا ..