أروى مجبر

41 نقاط السمعة
5.24 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شكرا للقراءة، هذا يجعلني متحمسة لاكمل الباقي 🖤
شكرا لقراءتك و ملاحظاتك، ساعمل عليها
في فترة سابقة صادفني مصطلح " المشاعر السبع العالمية" للإنسان ، و عند التعمق فيها . يقال ان هذه المشاعر ضرورية جدا لتكوين الشخص من ناحية اذته و شخصيته و سلوكياته ، و من بين المشاعر المعددة . الخوف و الغضب و الحزن و هي المشاعر السلبية في نظرنا ، لكن تبقى ضرورة حتمية للانسان . و سميت بالمشاعر الحميدة التي تحفز الانسان ليمضي الخوف من الاذى يدفعك لتحمي نفسك ، الخوف من السقوط يدفعك الا تمشي في طرق وعر
الابداع هو الذي يحدد المتميز
هناك فكرة « الماضي هو ظل الحاضر و الحاضر هو ركيزة المستقبل » الماضي ضروري ان نقف عند بعض نقاطه التي هي دروسنا في الحياة و نتعلم ان نعطي قيمة لوقتنا بعدما اهدرناه في الماضي ، و لما ندرك هذه الحقيقة سيتغر حاضرنا لكي نستغل كل لحظة و كل ثانية في فعل شيء و لو بسيط لتغير للافضل و هكذا النتيجة ستكون في مستقبل نصل اليه .. و الانتظار يقتل كل هذه الالية ، لذلك يجب ان يكون لدينا وعي
صحيح ، و يجب التخلص منه اولا اذا اراد التنفيذ حقا . لأنه اذا بقي يدخل نفسه في مقارنات فهو لن يفعل شيء فالأفكار مصيرها الموت اذا لم تنفذ
صحيح ، التنفيذ هو أكثر شيء قد يصعب .. فدوما الخطوة الأولى تكون صعبة ، لكن يجب تجاوزها و التركيز على عنصر الابداعية و الابتكارية و التفرد لكي لا نحس بشعور سيء اذا اخذ شخص ما الخطوة الاولى للفكرة .
اوافقك جدا ، الموضوع يثريه وجهات النظر الأخرى . و افكار اخرى و تحسين أنك بالفعل غصتي في عوالم عديدة
شكرا على الترحيب . صح صفة حميدة علينا أن نرفقها برعاية لكي لا تتمرد و تودي بنا
صحيح هو شائع جدا ، الانسان فضولي بطبعه فتجده يغوص في أشياء كثيرة .
بعد مرور فترة طويلة على هذه الأفكار (عام) ، استطيع أن اقول أنه اطلقت بالفعل العنان لهذا النطاق و لم أقع في السلبية ،كان صراع معقد . لكن جيد أنه لم يضرني بشكل سلبي بالعكس جعلني أفهم الكثير من الأمور .. و كما ذكرت بالفعل قد يعمينا عن رؤية ما حولنا ، و هنا حدث الغريب ان من ذاك الانغماس الداخلي انتقلت للانغماس بالواقع ، و افهم تفاصيله .. و كان مريح ان يكون ايجابي جدا .
أن النوم و الصحة النفسية و البدنية لها تأثيرات كبيرة على الانتاجية و التركيز ، لذلك مدام تذكرت و عرفت السبب يمكنك معالجته بالتوفيق
احببت رأيك الشفاف في الرواية ، رغم أني أرى ان تلك البساطة هي من جعل من الرواية رواية تتحدث عن امور معقدة بشكل يفهمه الجميع و يصل إليه الجميع ، أعتقد ان لديه روايات أخرى أعمق بكثير و بأسلوب أرقى بكثير ، لذلك أعتقد أن الأمر مرهون لحب حضرتك للبيمة الأدبية فالتمثيل
لقد ذكرتني بكتاب قديم قرأته اسمه " مشكلة النسيان و التذكر في الامتحان لدى الطلبة" هذا الكتاب كان مفيد جدا لي في مرحلتي الجامعية خصوصا أين يعتمد الأمر على التركيز و النباهة سأحاول إعطاءك ملخص ما ساعدني - اولا فهم التذكر ما هو و كيف تعمل ذاكرتنا طويلة المدى و قصيرة المدى ، و اتذكر أن الكتاب قال انه اذا عرفنا نقاط قوتنا فالذاكرة سنعرف كيف ندير وقتنا و التذكر ينص على تركيز عال و الية عدم اجهاد نفسك بمعنى
بوركتِ، كفيت و وفيت ، اتفق معك .
الشيء الذي يحير ، هو التهرب من فكرة تغيير و تطوير ، و كأن اسم "وظيفة " سيتشوه اذا كان هناك تجديد و تخلص من أشياء قديمة لم تعد تنفع الآن .
أتفق مع كلامك جدا
أنا حددت موضوع الوظيفة ، العمل الحر له حدوده و عيوبه في الخسارة و كل هذا ، أم الوظيفة و خصوصا الحكومي يجب ان يرسكل بأفكاره و ليس عليه ان يتصف بالعمل الحر لكن عليه أن يواكب البشر في تطور عقولهم و محيطهم و مراعاة التضخم و الانتباه للاقتصاد انا طرحت هذا الطرح عن تجربة ، لذلك انا ادقق على كلمة وظيفة و لا أريد اخراجها لصلب العمل الحر ، بل حقوق الموظف القانونية و لا توجد
يحزنني أن أقول أني أرى ذلك بأم عيناي كل مرة تتكرر امامي ، جالسين دون عمل لساعات بينما البقية تعمل بحجج واهية ، و لا يوجد ابدا رقابة بهذا ..
بالفعل
شكرا لمداخلتك ، فهذا ما أعنيه تماما ، يجب النقاش مجددا حول طريقة دفع الأجور و النظام و الإنضباط .
لا أعارضك في كل ما قلته و هذا جزء حقيقي ، لكن الأسف ما نشهده لا يوجد إقالة و لا عقوبات العمل وفق زمن محدد واجب مثلا لديك 6 ساعات في يومك او 8 يجب ان تنتج كذا كذا ، هنا واجب التحديد . و اضف انه هناك مخاطر وظيفة يتم إهمالها . و خصوصا فالأجور . لذلك ما أقصده أن الأجر خصوصا حتى الوظيف العمومي يجب ان يراجعوا طريقته ، لان الحضور و الشهادة هي من تقيمك و ليس
أشعر بك ، أنا أيضا أعاني من مرض الاكتئاب الهوسي ، لقد.عشت مع كلماتك كل لحظة تمر في حياتي . تعلم.شيء ربما هذا يجلب الحزن و الاحباط و التعب و القهر و الاستياء و طرح تساؤل لما نحن بالذات . لكني تعلمت شيء أنه معرفة ما بنا نصف العلاج لارواحنا قبل عقولنا .
أجل بالفعل ، لقد مررت بنوع من الكوكبة الايمانية في فترة معينة من حياتي ، و كانت مليئة بالحلول و السكون الذين ما تخيلت اني سأعيشهما أبدا، أعتقد أني أحن لذلك .
احسنت التفصيل فهذا فكرة النقطة الخامسة التي ذكرت ، لان ليس الجميع ينال ما يريده ، لكن لا يعني ان ابداعه سيتوقف ، و هذا ما أعنيه بالمهارة المكتسبة ام الخوف انه نتاج كسر المجتمع لك باستمرار فالخوف من الفشل بالأساس شعور يتولد لما نفكر كثيرا بردات الفعل اتجاهنت ممن حولنا او اتجاه انفسنا ، و هي الخيبة بدرجة اولى