مزرعة الحيوان ، و جورج اورويل

رواية مزرعة الحيوان

لجورج أورويل

" لم يقصر الكاتب في أي سطر من أسطر الرواية " 

هذا كان الإنطباع الاول لي و أنا أقرا أول فصل من فصول هذه الرواية التي لا تتعدى صفحاتها 200 صفحة .

رواية مزرعة الحيوان ، تروي ما يحدث في المجتمعات من ثورة و انقلاب على الأنظمة الجائرة و لكن على ألسنة حيوانات أحد المزارع في انجلترا .

الثورة كان لابد منها ، لكن ما بعدها هو أصعب ، لأنه هنا يحدد أهي ثورة حقيقية أم ثورة جوع فقط .

لقد تناولت الرواية كيف تبدأ الثورة بالإندلاع و ذلك بزرع بذرة الفكرية في النفوس و فتح البصيرة على المشكل السائد بين الشعوب و إيضاح العدو الأول ألا و هو

" العبودية " و " الاستبداد". و هذه المظاهر لا تجلب إلا البؤس و الحزن و التعاسة في الحياة

هذا ما جعل السيد ميجر أحد الخنازير المسنة الحكيمة في المزرعة يقول .

و هذا ما فعله للحيوانات وجه شعورها و قام بتسليط الضوء على الشعور الدنيء و على المشاكل الحقيقية و سببها لكي تُبنى أفكار تحرُرية لدى الحيوانات او( لدى الشعوب )

و هنا عكس الكاتب ان الثورة تبدأ من فكرة و تتحول الى مبدأ و هذا ما سترونه لو تقرؤونها و بسرعة ستدركون الأفكارالمرمز لها

الكاتب جورج أورويل لم يقصر بشيء من وصفه و كيف أسقط هذا على مزرعة فقد جعل من القراءة متعة حقيقية

... يتبع くつづ


التعليق السابق

احببت رأيك الشفاف في الرواية ، رغم أني أرى ان تلك البساطة هي من جعل من الرواية رواية تتحدث عن امور معقدة بشكل يفهمه الجميع و يصل إليه الجميع ، أعتقد ان لديه روايات أخرى أعمق بكثير و بأسلوب أرقى بكثير ، لذلك أعتقد أن الأمر مرهون لحب حضرتك للبيمة الأدبية فالتمثيل

تماماً، هذا ما يجعلني أحترم نتاج أورويل كثيراً، بأنّه لم يكون أبداً على سوية واحدة وكان يعرف يبدو بحسب قلمه ما الجمهور الذي يخاطبه الآن، فحين يكتب رواية لهؤلاء يكتبها بطريقة كذا ولآخرين بطريقة أخرى، وهذه برأيي ممارسة يقوم بها فقط الكتّاب الجريئين الذين يريدون فعلاً الكتابة للتغيير، وهذا همّه أصلاً، أنصحك بقراءة مقالته: لماذا أكتب؟ - الذي ذكر فيها كل الأسباب الذي تدعوه للكتابة.