Salooh_5_9

47 5.45 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Salooh_5_9 الشعر
ههههههههههه سامحني اخي 😂 شكرا لك اخي نقطة من ابداعك. بالنسبة لسؤالك لقد كانت تجربة حقيقية 🥲
Salooh_5_9 الشعر
كلامك صحيح أخي. أُحب أن أرى من يجيد قرائة الشعور في كتاباتي أحسنت.
Salooh_5_9 الشعر
حديثك عن الحب صدمني بل أعادني إلى حيث كنت يوماً لا أريد العودة ولا التذكر ولكن مثلك تماماً كنت هناك ذات قلب أحب بصدق وسار خلف وهم جميل ظنه حباً لم يكن له مثيل عشقت لخمسة أعوام كنت أظنها عمراً كاملاً كنت أرى في تلك العيون الوطن والأمان وملجأ الروح كلما ضاقت بي الأرض كنت أكتب لها شعراً وأحملها في دعائي وأبني على وجودها أحلاماً لا تنتهي خمسة أعوام وأنا أرى فيها كل النساء ولا أرى النساء فيها كنت الطرف
Salooh_5_9 الشعر
شكرًا لك على ملاحظتك وسأوضح لك المعاني التي أشرتَ إليها وأشاركك بعض التأملات التي كنت أقصدها حين كتبت هذه الأبيات أولًا بالنسبة لكلمة عطم في قولي وفي شعوري بحر طافح عطم هي كلمة فصيحة لكنها نادرة الاستخدام وتدل على الانغلاق والضيق فالمعنى أن في داخلي بحرًا من الشعور، ممتلئًا متدفّقًا، لكنه مغلق ومكبوت لا يجد له مخرجًا وقد أردتُ من خلالها أن أرسم صورة شعورية تُجسّد امتلاء العاطفة مع عجزها عن الانفلات أو البوح أما عن البيت بل أخشى اعتراف
Salooh_5_9 الشعر
يا أختي إن مثل هذا الأمر لا يُقاس بكثرة الكلمات ولا ببهجة البدايات فالحب الحقيقي لا يُختبر في لحظة إعجاب ولا في وهج النظرات الأولى وإنما يُختبر في صبر الأيام وفي زحام المسؤوليات وفي تعب الليالي التي لا تنتهي فإن كان الرجل قد أحب روحها فإنه سيظل يراها جميلة حتى وإن تغير مظهرها وحتى إن شغلتها الحياة عنه وحتى إن ترك الأولاد آثارهم على ملامحها وصوتها وخطاها أما إن كان قد أحب جسدها فالجسد لا يبقى كما كان ولن يصمد
Salooh_5_9 قصص قصيرة
شكرًا لك على هذا الإطراء الجميل، وكلماتك تشجّع القلب وتغذّي القلم. أن يُرى المرء قاصًا وشاعرًا معًا هو أعظم اعتراف يمكن أن يناله من قارئ واعٍ وذوّاق مثلك.
Salooh_5_9 قصص قصيرة
نعم صحيح أوافقك الرأي تمامًا
Salooh_5_9 قصص قصيرة
شكرًا لك على هذا التذوق العميق، وهذا المرور المُشبع بالحسّ والوعي. أما عن تساؤلك: فلا، لم يكن وهمًا. ذلك الطفل الذي كان يكتب لها القصائد، لا يزال حيًّا، ولو غلّفه الوقار. ذلك الشاب الذي كان يهديها قلبه قبل الورود، لم يتغيّر داخله، وإن تغيرت ملامحه، نبرته، مشيته، وحتى صمته. الحقيقة أنها رأت ما لم يتبدّد، ما ظلّ حاضرًا رغم السنين. نعم، تغيّرت الظروف، نضج الرجل، اشتدّ عوده، وارتقى في وعيه ومكانته، لكن شعور الحب الأول، حين يكون صادقًا، لا يُباد
Salooh_5_9 فلسفة
صدقت، احيانا الإبتسامة وسط الألم لا تكون بطوله، بل هي استسلام واعٍ لحقيقة الحياة، وكأن الصبر يصبح هو اللغة الوحيدة للحزن الصامت.
Salooh_5_9 فلسفة
مرحبًا بك، وشكرًا على هذا الحضور الأنيق والكلمات التي تلامس القلب والعقل معًا. ما كُتب في هذا النص أقرب ما يكون إلى النصوص التأملية أو النثر الفني، هو ليس شعرًا بالمعنى التقليدي، لكنه يحمل روح الشعر وعمقه، ويستند إلى التجربة الإنسانية والصدق في التعبير. أما عن فكرة الجمع، فهي حاضرة في الذهن منذ زمن، لأن الكتابة حين تتراكم تصبح ذاكرة موازية للحياة، ووسيلة لحفظ ما قد يضيع في زحمة الأيام. وربما يأتي يوم تُجمع فيه هذه الخواطر في كتاب رقمي
Salooh_5_9 فلسفة
لكلٍّ منا تجاربه التي تصقله وتعلّمه، وأنا كغيري ما زلتُ في طور التعلّم ومحاولة فهم الذات أكثر. قد تكون كلماتي انعكاسًا للحظة صدق أو تأمل عابر، لكن الطريق لا يزال طويلًا، ولا زلت أحتاج إلى الكثير لأصل. أشكرك على كلماتك الصادقة، فهي تعني لي الكثير.
Salooh_5_9 فلسفة
الحديث بهذا العمق يُظهر وعيًا راقيًا ونظرة ناضجة للحياة. الإنسان الذي يتمسك بطبيعته ولا يسمح لآراء الآخرين أن تُغيره، هو من يعيش بسلام داخلي ويصنع أثرًا لا يُنسى. وهذا النوع من التفكير هو اللي بيميز الشخص الحقيقي عن غيره، لأنه ما بيمشي مع التيار، بل يصنع لنفسه طريقًا يُحترم ويُحتذى به. التحديات مهما كانت صعبة، ما دامت تُقابل بعزيمة وأخلاق، فهي تصنع أناسًا يُخلّدهم الزمن، لا فقط بما أنجزوه، بل بكيف عاشوا، وكيف حافظوا على قيمهم وسط كل الصخب.
Salooh_5_9 الشعر
شكرًا من القلب على كلماتك العذبة التي لامست روحي قبل سطوري… وجود قارئ مثلك يلتقط تفاصيل الحروف ويشعر بنبضها، هو ما يجعل الكتابة متعة لا توصف. أسعدني كثيرًا أنكِ لاحظت هذا التنوع، فالكلمة عندي ليست مجرد حروف، بل نبض أعيشه وأشاركه. دمتِ مصدر إلهام، ودام حضورك النقي… ولكِ مني كل الامتنان والتقدير.
Salooh_5_9 الشعر
جزيل الشكر لذوقك الرفيع، وسعيد للغاية أن نَفَس اللغة الفصحى لامس ذائقتك. الكتابة بالفصحى بالنسبة لي ليست تكلّفًا، بل هي انتماء، ونافذة أعبّر من خلالها عن داخلي. وبخصوص سؤالك الكريم: نعم، لديّ مؤلّف بعنوان "أصداء الماضي"، متوفّر على مكتبة نور. أما عن المفردتين: "السَّكْبَاب" في سياق قولي "فما العينُ إلا وحيُكِ السَّكْبَابِ" فقد أردتُ به الدمع المنسكب من أثر الحنين، إذ أن كل ما تفيض به عيني ما هو إلا أثر من وحي حضورها أو غيابها، سكبٌ من الشعور لا
Salooh_5_9 الشعر
أثمن قراءتك العميقة التي لامست جوهر القصيدة، فالكلمة حين تجد من يفهمها تتحول من حروفٍ إلى نبض. الفقد قدر نحمله، والحنين جسر بين الذاكرة والحاضر، لكنه يظل عصيًا على الانطفاء. ممتن لحضورك الذي أضفى على النص بُعدًا آخر من الإدراك. شكرًا اخي .