أعتقد أننا بحاجة لإعادة تعريف كلمة “مصلحة”، لأنها ليست دائمًا أنانية أو استغلالية كما يُصوَّر. في الواقع، كل العلاقات الإنسانية فيها تبادل من نوع ما — عاطفي، فكري، عملي أو حتى روحي. المشكلة تبدأ عندما تُبنى العلاقة فقط على الأخذ دون عطاء، أو على الإخفاء والتظاهر بأن لا مصلحة هناك بينما النية الحقيقية مختلفة. لا أرى عيبًا في أن أستفيد من علاقتي بشخص ما طالما هو أيضًا يستفيد، وطالما هناك صدق واحترام متبادل. ربما لو تعاملنا مع “المصلحة” كعامل توازن