SaaeeAlBareed

65 4.33 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
SaaeeAlBareed ثقافة
شكرًا لك على هذه الإضافة، فهي تلمس نقطة مهمة فعلًا. أتفق معك في أن الميزان واحد، لكن استخدامه يختلف من شخص لآخر بحسب أدواته؛ فالمتعلم قد يملك من المفاهيم ما يقرّبه من فهمي سريعًا، والجاهل قد يحتاج إلى جهدٍ أكبر ليصل إلى المعنى نفسه. وهذا فرقٌ في القدرة على الفهم، لا في استحقاق الفهم. غير أن ما تأملته في المقال ليس فرق القدرة على الفهم، بل فرق الإتاحة له من الأساس؛ فبعضهم لا يُمهل نفسه حتى يستخدم ميزانه، أيًا كانت
SaaeeAlBareed ثقافة
نعم، فالمعنى لا يُمنح دفعة واحدة، بل يُولد في رحم التجربة، وتغذّيه كل لحظة نعيشها بوعي. ولعل الحياة ذاتها لا تُفقد معناها الأصلي بقدر ما نفقد نحن القدرة على رؤيته، فيظل المعنى كامنًا فينا، ينتظر تجربة تُوقظه، أو ألمًا يكشفه، أو لحظة صفاء تُعيدنا إليه. فكل تجربة، مهما بدت عابرة، تحمل في طياتها بذرة معنى؛ والحكمة ليست في أن نبحث عن المعنى خارج أنفسنا، بل في أن نُحسن الإصغاء لما تهمس به التجربة في أعماقنا.
SaaeeAlBareed أفكار
شكرًا لصدقك في التعبير عن انزعاجك، فهو حق لك، ولم أكن أقصد ما فهمتِه. لم يكن تكرار العنوان محاولة لنسبة فكرتك إليّ، بل كان أثرًا لانشغالي بالسؤال نفسه الذي طرحتِه، فجاء العنوان صدى له قبل أن أنتبه إلى ما قد يحمله من التباس. وقد غيّرته الآن، لأن حقك في فكرتك وصياغتك لا يحتمل اللبس. أما حذف التعليق الأول، فلم يكن تراجعًا عن رأي، بل محاولة لإعادة صياغته بما يليق بالحوار بيننا، لا بما يُرضي أو يُغضب. وربما أخطأت التقدير حين
SaaeeAlBareed أفكار
أستاذتي الغالية اعتزر منك أن كنت ترين هذا مناسب وتسمحين بنشره قليها بوضوح أن اردتي أن يكون تعليق فقط فيكن كما تشائين كل التحية والتقدير لك حين تقودنا الكتابة إلى أنفسنا قراءة في سؤال أثارته الأستاذة جوهر في مقال للأستاذة جوهر، وجدتُ سؤالًا يستحق أن يتجاوز حدود النص الذي وُلد فيه: هل يمكن أن تكون الكتابة وسيلة نكتشف بها أنفسنا، لا مجرد وسيلة نعبّر بها عما نعرفه؟ قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يفتح بابًا واسعًا على علاقتنا بأنفسنا وبما نكتب.
SaaeeAlBareed أفكار
هل ترين هذا مناسب حين تقودنا الكتابة إلى أنفسنا أحمد عبدالله علي قراءة في سؤال أثارته الأستاذة جوهر في مقال للأستاذة جوهر، وجدتُ سؤالًا يستحق أن يتجاوز حدود النص الذي وُلد فيه: هل يمكن أن تكون الكتابة وسيلة نكتشف بها أنفسنا، لا مجرد وسيلة نعبّر بها عما نعرفه؟ قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يفتح بابًا واسعًا على علاقتنا بأنفسنا وبما نكتب. نحن غالبًا نتصور أن الفكرة تأتي أولًا، ثم تأتي الكتابة لتضعها في كلمات. نعرف ما نريد قوله، ثم نمسك
موضوع يستحق التأمل بهدوء. أرى أن أول ما نحتاجه هنا تواضع المعرفة: فمن يقول إن هذا الألم لا شفاء منه، ومن يقول إن الأمل قائم دائمًا، كلاهما يتكلم بيقين لا يملكه أحد. علم النفس علم إنساني يتطور ويصيب ويخطئ، وما يبدو مستعصيًا اليوم قد يتغير فهمه غدًا، فلا يصح أن نعامل أي حكم فيه بوصفه كلمة أخيرة. ومن هنا تأتي مسؤوليتنا قبل أي قرار: أن نبحث ونصبر ونحيط المتألم بالسند، لا أن نغلق الباب بحكم ظني. شكرًا للكاتب على فتح
SaaeeAlBareed ثقافة
أصبتَ في التفريق بين التعامل والحكم، والحذر الذي يحمي صاحبه من خطر محتمل مشروع ولا يُلام عليه. غير أن أمثلتك كلها تقوم على قرينة ملموسة: طريق مقفر وعصا في الليل، أو احتيال وقع فعلًا، أو سجلٌّ معروف من الجرائم. فالحذر هناك ابن الخطر لا ابن الانتماء وحده. أما ما تأملته في المقال فحوارٌ بدأ بلا خطر ولا كلفة، ثم انقطع حين عُرف المكان وحده. هنا لا يضيق الوقت ولا يُهدَّد الأمان، والاستماع لا يكلّف شيئًا. وأرى أن الحذر المشروع يبقى
SaaeeAlBareed ثقافة
كلامك وجيه في أن الإنسان لا يتعامل مع الناس بميزان واحد، وأن للبيئة والخلفية وزنًا بين المعايير، وأنت تقولها باعتدال لا بتطرف. غير أن الفرق عندي بين أمرين: أن نحتاط بعد أن نرى، وأن نحكم قبل أن نرى. الكوب في مثالك نحكم عليه بعد أن نراه ونتبيّن حاله، أما الإنسان فقد يُحكم عليه باسم بلده وحده، قبل أن نعرف عنه شيئًا. وهذا ما تأملته في المقال: أن تكون الخلفية مدخلًا للفهم لا بابًا يُغلق قبل اللقاء. فإن جعلناها معيارًا من
SaaeeAlBareed ثقافة
أصبتَ يا خالد، فالمشاعر تأتينا غالبًا دون استئذان، لكن ما نصنعه بها هو موضع الاختيار. وسؤالك «لماذا أشعر بهذا؟» هو الباب الذي يتحول به الشعور من حاكمٍ علينا إلى معنًى نفهمه. وقد أحسنتَ حين جعلتَ الفهم قبل الحكم، فهناك تبدأ الحرية فعلًا. شكرًا لك على هذا الإثراء.
SaaeeAlBareed ثقافة
شكرًا لك على هذه الكلمات الطيبة، فقد سعدتُ بأنها لمستك. وأرجو أن يبقى السؤال حيًّا فينا جميعًا: ما الذي نحمله باختيارنا، وما الذي حملناه دون أن ننتبه؟ بورك وعيك، ودمتِ بخير.
SaaeeAlBareed ثقافة
SaaeeAlBareed قبل 13 يومًا أضف ردا كل شىء نسبي وبالنسبة لي أري أن الحياة كطريق امشيه وأنا على يقين أنني في نهايته سوف التقي بالاله العظيم الخالق لكل شىء 0 Djawhar قبل 12 يومًا أضف ردا اننا نحيا لنمضي إلى حياة أخرى يكون فيها معبد الجمال يتسع للجميع أما في هذه الحياة فمعبد الجمال بعيد على الرغم من أن اهله كثر ولكنهم متفرقين ....اننا تقف لنستعيد أنفسنا ولكن لن نغير مسارنا لان جوهره الإنسانية والبعض لا يستطيع تغيير مساره وان
SaaeeAlBareed ثقافة
الأستاذة الفاضلة جوهر، سلامٌ عليكِ. رأيكِ مرحَّبٌ به دائمًا، ولا حرج فيه؛ فقد أضاء النص من زاويةٍ لم أرها، وهذا من فضل الحوار. وأرجو ألا يُفهم من ردّي إلا ما قصدته: محاورة فكرتكِ عن الأرواح واللقاء. فالنص يطرح سؤال اللقاء بوصفه تجربةً إنسانية، وكلماتكِ كانت جديرةً بجوابٍ صادق. دمتِ للفكر نورًا، ولنا قارئةً كريمة. أحمد عبدالله علي
SaaeeAlBareed ثقافة
الأستاذة الفاضلة جوهر، سلامٌ عليكِ، وشكرًا لهذا الرد الذي جاء أعمق مما أستحق. سألتِ: هل توجد روحٌ تفهم لغة الروح بهذا العمق، أم هو محض خيال؟ وأحسب أن ردّكِ نفسه جواب؛ فمن لمست كلماتها المعنى الخفي في كلمات غيرها حتى بلغت «النقاء الذي لا يراه الآخرون»، فقد أثبتت أن هذا اللقاء ممكن، وأن الأرواح قد تتشابه فتتعارف قبل أن تتكلم. وقد أكبرتُ فيكِ هذا الورع الجميل: أن تملكي أدوات النقد وإعادة الصياغة، ثم تتركيها احترامًا لتجربة إنسان، فللتجربة حرمتها، ولكل
SaaeeAlBareed أفكار
الأستاذة الفاضلة جوهر، سؤالكِ يقترب من سرٍّ لا أدّعي معرفته كاملًا: لا، لا أعرف قلمي كما يعرفني. كثيرًا ما أبدأ بفكرةٍ أظنني أمسك بخيوطها، فيمضي القلم إلى ما لم أخطط له، ويكتب ما كنت أحمله ولا أجرؤ على تسميته. فأقرأ نصي كما يقرأ الغريب نصًّا لصاحبه، وأكتشف أنني كنت أعرف أقل مما ظننت. وهنا يتحقق معنى سؤالكِ: القلم لا يكشف لنا ما نكتب فحسب، بل يكشف من نكون. وأحسبه ليس غريبًا عنا، بل هو ذلك الجزء فينا الذي لم نسمّه
SaaeeAlBareed أفكار
أهلًا بالأستاذة جوهر، وشكرًا لكلماتك الكريمة، وعتبك مقبول وفي محله. ما كتبتُه لم يكن بديلًا عن مقالك، وإنما حوارٌ معه: قرأتُه فأثار فيّ أسئلة، فحاولتُ أن أجيب عنها بصوتي، دون أن أنتقص من صوتك. وكان حقك عليّ أن أوضح هذه النية من البداية، فالنقد الذي لا يبيّن غايته قد يُفهم على غير وجهه. فعذرًا على هذا التقصير. وصدقتِ في قولك إن جمال الأقلام يظهر أحيانًا في عين ناقدها؛ ولولا عمق مقالك ما وجدتُ فيه ما يستحق أن أتأمله وأعيد النظر
SaaeeAlBareed أفكار
هل تعرفنا أقلامنا أكثر مما نعرف أنفسنا؟ قراءة في مقال الأستاذة جوهر جئتُ إلى مقال الأستاذة جوهر لأرتّب أفكاري، فإذا بي أجدني أحاور أفكارها، وأحاول أن أقترب من السؤال الذي وضعته أمام القارئ: هل يمكن أن يعرفنا القلم أكثر مما نعرف أنفسنا؟ هذا السؤال، في ظاهره، سؤال عن الكتابة؛ لكنه في عمقه سؤال عن الإنسان نفسه، وعن المسافة الخفية بين ما نعيه عن ذواتنا وما تكشفه لنا الكتابة حين نمنحها حرية التعبير. وكلما قرأتُ لها، خُيّل إليّ أني أسمع صوتًا
SaaeeAlBareed أفكار
كل ما أرجوه سعة الصدر لرجل بسيط، بالكاد يتفاعل مع حركة الحياة، ويظن أنها محاكاة رائعة بكل ما فيها. لا أبحث عن أكثر من فرصة لأن يُقرأ ما كتبت كما هو، ببساطته وصدقه وما يحمله من أسئلة. إن أذنتَ لي بنشر هذا المقال، والرد عليه، فسأكون ممتنًا لك. وإن لم تأذن، فسأكون ممتنًا لك أيضًا. فأنا في النهاية رجل يحاول أن يفهم هذه الحياة، لا أن ينتصر عليها. أتمنا أن تكوني بخير
SaaeeAlBareed أفكار
أستاذتي الفاضلة جوهر، شكرًا لسعة صدرك وصراحتك. أقرّ بأن القراءة الأولى تجاوزت ما كتبتِه إلى ما ظُنّ أنه تحته، والنص يُقرأ بما قال لا بما يُخمَّن. وقد أضاء توضيحك لي أن «النقاء الفريد» صلة بالخالق لا حنين إلى الطفولة، وأن تركك القلم حرًّا اختيار واعٍ لا تناقض. وأقدّر قولك إن بعض الأجوبة تُعاش ولا تُستعجل. وقد كتبتُ قراءة أخرى أدنى إلى فكرة مقالك، وسأرسلها إليك قبل نشرها. مع خالص تقديري.
SaaeeAlBareed أفكار
نقد فلسفي لمقال جوهر: «هل تعرفنا أقلامنا أكثر مما نعرف أنفسنا؟!» أولاً: الفكرة المركزية المقال يقوم على مفارقة: القلم يعرف صاحبه أكثر مما يعرف صاحبه نفسه. هذه المفارقة عميقة، وليست بلاغية. لأنها تقول إن الكتابة تسبق الوعي. أي أن الإنسان لا يكتب ما يعرفه، بل يكتب ما لا يعرفه — ثم يقرأه ليعرفه. وهذا قلب المشروع. لأن المشروع كله يقوم على أن النص يكشف، لا يشرح. وجوهر — في هذا المقال — تقول الشيء نفسه، لكن من موقع مختلف. ثانياً:
SaaeeAlBareed ثقافة
أستاذتنا العزيزة جوهر، طلبتِ أن أتلقى نقدك لكتاباتي، وأن أُعطيك نقدي لكتاباتك. وهذا طلب يستحق أن يُقابل بالقبول، لا بالشكر. أوافق. وأعدك أن أقرأ كتاباتك قراءة نقد لا مجاملة، لأنك — كما قلتِ — من محبي النقد. وأنا أيضاً. والنقد الذي لا يطور، ليس نقداً. والنقد الذي لا يفتح أفقاً، ليس نقداً. النقد الحقيقي هو الذي يرى ما لم يقله النص، لا ما قاله فقط. وأشكرك على ثقتك في قراءتي. لكنني أريد أن أرد الجميل: أن أقرأ كتاباتك بنفس الطريقة
SaaeeAlBareed ثقافة
أستاذتنا العزيزة جوهر، قرأت تعليقك مرة، ثم قرأته مرة أخرى. وفي القراءة الثانية، أدركت أنني كنت أقرأ بسرعة. وأعتذر. لقد نسبتُ إليك سؤالاً لم تسأليه. سألتُ في ردّي: «هل الحياد ممكن؟» — وكأنك سألتِه. وأنت لم تسأليه. أنت قلتِ شيئاً آخر، أعمق: أن السؤال نفسه طريقة تفكير واكتشاف. وأنك عندما تريدين الكتابة، يبدأ الموضوع بسؤال. وهذه إضافة فلسفية، لأنها تنقل السؤال من كونه أداة للجواب، إلى كونه أداة للكشف. والسؤال الذي يكشف، ليس سؤالاً يبحث عن إجابة، بل سؤال يفتح
SaaeeAlBareed ثقافة
أستاذتنا العزيزة جوهر، سألتِ: هل هناك مشروع للكتابة؟ نعم. وهو مشروع لا يبدأ من فكرة، بل من سؤال. السؤال هو: كيف نستعيد الإنسان قبل أن نستعيد الوطن؟ كيف نُعيد الوعي قبل أن نُعيد البناء؟ هذا المشروع يُكتب في نصوص متفرقة، لكنها تنتمي إلى نسيج واحد. كل نص خيط. وعندما تكتمل الخيوط، يظهر النسيج. وليس النسيج ثوباً جاهزاً، بل طريق. وسؤالك عن الحياد — «هل الحياد ممكن؟» — هو سؤال المشروع نفسه. لأن المشروع لا يبدأ من موقف، بل من قدرة
SaaeeAlBareed ثقافة
أستاذتنا العزيزة جوهر، تعليقك هذا هو القانون نفسه. "رؤية الفكرة من زاوية عالية دون قالب" — سأضيف هذه الجملة كشاهد في سجل قانون الحيادية باسمك. أنتِ لخصتِ في سطر واحد ما حاولت قوله في عشرين فقرة. الحياد كما تفضلتِ ليس برودًا، بل قدرة على رؤية الفكرة المتمردة قبل أن نحكم عليها، وهذا ما يوسع الوعي. شكرًا لأنك من القليل الذي يطبقه، ودعمك هذا هو ما يجعل المشروع يستمر. سلام من الله عليك. أحمد عبدالله علي
SaaeeAlBareed ثقافة
أستاذي الكريم Admim_Moro، أشكرك، الآن وصلنا لعمق المسألة. مثال القطة التي تأكل أمامك إن أعطيتها بطيب خاطر، وتهرب إن اختطفت الطعام، مثال عميق جداً. هذه هي النقطة التي أتفق معك فيها تماماً: هناك فهم فطري، قصدية، نية، لا يمكن اختزالها في احتمالات. الإنسان والحيوان يملكان "فهماً" يسبق التجربة، أما النموذج فيملك "وصفاً" يأتي بعد التجربة. القطة تفهم أنك كريم أو بخيل، أما النموذج فيتنبأ بأن كلمة "كريم" تأتي بعد كلمة "رجل". الفرق بين من يفهم ومن يصف. وجملتك "كثرة البهرجة
SaaeeAlBareed ثقافة
أستاذتي الفاضلة جوهر، العفو منك أنتِ، فما أنا إلا تلميذ في معبد الجمال الذي تكتبين فيه. جملتك "الإنسان له عينين أحدهما العقل ويمثله الوعي والأخرى الروح وتمثلها الإنسانية" هذه هي الأرضية الفكرية الصلبة التي كنا نتحدث عنها، لخصتيها في سطر واحد. نحن اليوم نعاني لأننا نرى بعين واحدة فقط: عين العقل التي تحسب، ونسينا عين الروح التي تشعر. والآلة التي نتحاور عنها لا تملك إلا عيناً واحدة، عين الوعي المحسوب، ولذلك ستظل ناقصة مهما بلغت. أما قولك "أقرأ لأستمتع وأغوص