أهلًا بك، وشكرًا على هذه الصورة الجميلة. صحيح أن الشعور يأتي كضيف يدخل بلا استئذان؛ فنحن لا نملك بابه دائمًا، لكننا نملك كيف نستقبله: نصغي إليه لنفهم ما جاء يقوله، أو نتركه يحكم البيت. وتشبيه البذور بليغ، فالأرض لا تختار ما تحمله الرياح إليها، لكنها تختار ما تسقيه فينمو. وأضيف أن ما نسقيه اليوم يصير تربة الغد؛ فكل مرة نُحسن فيها التعامل مع شعورنا توسّع مساحة حريتنا فيما بعد. فالحرية هنا ليست لحظة واحدة، بل ممارسة تتراكم. شكرًا لمشاركتكم، ودمتم