يا أبا البنات يا أحمد.. والله كلماتك عن "افتح يا سمسم" أبكتني، لأنها وصفت بالظبط ما أشعر به. نحن جيل كان يدخل من البوابة نفسها مع الأطفال، كنا نحسب أن البوابة ستبقى مفتوحة لنا للأبد. لم نكن نعلم أننا نحن من خرجنا منها ولم نعد، وأن الأطفال الذين كانوا معنا كبروا، ومنهم من غاب. المفارقة التي قلتها هي الحقيقة كلها: "كنت أنا وأبنائي نتابع المسلسل ولكن كانوا في عالم وكنت في عالم آخر" أبناؤنا يشاهدون القصة، ونحن نشاهد أعمارنا. هم