21

مسحت 47 تطبيق من هاتفي... ففهمت لماذا لا استطيع ترك الاشخاص المؤذيين !!!

  • Romaisaa_23

الليلة ، كان هاتفي يحتوي علي 89 تطبيق.

قررت ان امسح كل شئ لا استخدمه. النتيجة ؟!!!

مسحت 47 تطبيق.

لكن اثناء المسح ، توقفت يدب عند تطبيق صور لم افتحه منذ سنه كاملة . وجدت نفسي اقول : " لا ، سأحتاجه يوما ما".

هنا تجمدت .

هذه نفس الجمله التي اقولها عن كل علاقة مرهقة في حياتي .

نحن لا نحتفظ بالتطبيقات ، نحن نحتفظ بالخوف.

نخاف ان نحذف شيئا قد نحتاجه ، فنبقي ممتلئين باشياء لا تخدمنا ، تستهلك بطاريتنا وتبطئ حركتنا. هاتف بطئ ، وحياة ابطأ.

قاعدتي الجديدة التي سأطبقها من الليلة :

اي تطبيق لم افتحه منذ 30 يوما ، سأفعل معه نفس الشئ.

التنظيف ليس قسوة ، التنظيف هو الطريقة الوحيدة لترك مساحه لشئ جديد افضل .

الحلقة بصوتي ع يوتيوب

سؤالي لكم :

افتحوا هواتفكم الان . كم تطبيق لم تفتحوه منذ شهور وما زلتم تحتفظون به؟ وما هو اول تطبيق ستجرؤون علي حذفه الليلة؟!!!!


شكرًا لكِ على هذه الملاحظة الذكية. أجمل ما فيها أنكِ التقطتِ المعنى من تفصيلة يومية بسيطة؛ فكثيرًا ما نحتفظ بما لا يخدمنا خوفًا من الفقد، لا حبًّا فيه.

وأرى أن التشبيه صادق في جانب، ويحتاج إلى حذر في جانب آخر. فالتطبيق لا يتألم إذا حذفناه، أما الإنسان فله قصة وظروف، وبعض العلاقات المرهقة تستحق مراجعة ومحاولة قبل أي قطع. والفاصل الحقيقي بين علاقة نتعب فيها لأننا نبنيها، وعلاقة تستنزفنا لأنها تؤذينا، هو الأثر لا المدة: هل تزيدنا اتزانًا وكرامة، أم تأخذ منا الطمأنينة باستمرار؟

وقاعدة «ثلاثين يومًا» تصلح للتطبيقات، أما العلاقات فتحتاج إلى وعي وتأنٍّ لا إلى عدّاد. ومع ذلك، أشكر لكِ شجاعة السؤال في خاتمتكِ، فهو يدعو القارئ إلى أن ينظر في ما يحمله من أثقال.

دمتِ بخير.

وإن كانت جملتك الأولى («مش عارف مالي نفسي ألتقي بنفسي في منطقة آمنة») تعبّر عنك لا عن عنوان منشور، فأنا هنا يا أحمد إن أردت أن تحدثني عنها.