### في امتنان الأصدقاء ورضا القلب ثمة لحظات في الحياة يميل فيها كل شيء إلى الاضطراب؛ تتبدل الأيام، وتثقل التجارب، وتبهت في أعيننا معانٍ كنا نظنها ثابتة. وفي مثل هذه اللحظات لا يظهر معدن الناس فحسب، بل يتجلى المعنى الحقيقي للصداقة. فالصديق ليس مجرد رفيق يشاركنا الوقت، بل إنسان يخفف عنا حين تثقل الحياة، ويسندنا حين توشك قلوبنا على الانكسار، ويذكّرنا بأن العالم، على قسوته أحيانًا، لا يزال جديرًا بأن يُعاش. الأصدقاء الحقيقيون لا يكثرون، لكن أثرهم عظيم. لا يملؤون
SaaeeAlBareed
86
6.25 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الصين ومسيرة الكفاح (الجزء الرابع): لماذا تتفاوت مسارات النهضة؟ في الجزء السابق، توقفنا عند سؤال جوهري: لماذا استطاعت بعض المجتمعات تحويل إمكاناتها إلى إنجازات متراكمة، بينما تعثرت مجتمعات أخرى رغم ما امتلكته من موارد وفرص؟ وللإجابة عنه، لا يكفي أن ننظر إلى ما تمتلكه الدول، بل علينا أن نفهم كيف تدير إمكاناتها، وكيف تتخذ قراراتها، وكيف تتعامل مع النجاح والإخفاق. فإلى جانب الموارد والموقع والظروف التاريخية، تبرز قدرة المجتمعات على التعلم من أخطائها وتصحيح مسارها بوصفها أحد العوامل المهمة في
من التعلّم إلى بناء القدرة ## الصين وموقعها في العالم بعد أن نظرنا في الأرض التي نشأت عليها الصين، نسأل: كيف تحوّلت هذه الأمة؟ تقع الصين في شرق آسيا، وتجاور أربع عشرة دولة، وتطل على بحار مهمة، منها بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي. وقد أسهم موقعها واتساع أراضيها في تشكيل تاريخها وعلاقاتها التجارية، لكن الجغرافيا وحدها لا تفسّر مسيرة أمة؛ فالأهم هو كيف يستثمر الإنسان ما تتيحه له البيئة من فرص، وكيف يتعامل مع ما تفرضه عليه من تحديات.
(الجزء الثاني): الأرض أولى المعلّمين حين نسمع عن الصين، تتبادر إلى أذهاننا المصانع والأسواق والأرقام الكبرى. لكن الحكاية تبدأ قبل ذلك كله، من الأرض التي نشأت عليها هذه الأمة. فالجغرافيا لا تصنع مصير الشعوب وحدها، لكنها ترسم جانبًا من ظروف حياتها، وتضع أمامها صعوبات وفرصًا تؤثر في مسارات تطورها. تقع الصين في شرق آسيا، وتمتد على مساحة تقارب تسعة ملايين وستمئة ألف كيلومتر مربع، وتشترك في حدودها البرية مع أربع عشرة دولة. وهذا الاتساع نعمة وعبء معًا؛ فهو يتيح تنوعًا
يبحث الإنسان عن الأجوبة في الكتب والتجارب وآراء الآخرين، لكنه قد يقضي وقتًا طويلًا في التفكير دون أن يصل إلى ما يريد، ثم تنكشف له الفكرة فجأة في لحظة هدوء، كأنه يرى للمرة الأولى ما كان أمامه طوال الوقت. تلك اللحظة هي ما نسميه الاستبصار. الاستبصار ليس تفكيرًا منطقيًا متسلسلًا فحسب، ولا حدسًا غامضًا ينبغي التسليم له، بل هو لحظة تتجمع فيها خيوط متفرقة من المعرفة والتجربة، فتظهر بينها علاقة لم نكن نراها من قبل. لا يتغير الواقع بالضرورة، وإنما
اتولا أقول هذا ذمًّا للإعلام كله؛ فهو قادر على أن يكون مدرسة للقيم ونافذة على الآخر، وأن يعرّفنا به إنسانًا قبل أن نختزله في فئة أو صورة. وكل إنسان، مهما اختلف معتقده أو شكله أو توجهه، هو أخي، وهذه حقيقة لا أتنصل منها. والإعلام قادر على أن يقرّب بين الإخوة، كما يستطيع أن يوسّع المسافة بينهم؛ والفرق يكمن في كيفية استعماله، وفي القيم التي يختار أن يخدمها. ويدفع المجتمع ثمن إهمال ما يشكّل ضميره، كما تدفع الطبيعة ثمن الإخلال بتوازنها.
### هل يوجد ما هو ثابت؟ ### التدبير الكوني بين الحركة والانتقال وحدود الإدراك ### البحث عن الثابت في عالم متغير طالما شغل العقل الإنساني سؤال أزلي: هل يوجد في هذا الوجود شيء ثابت ثباتًا مطلقًا لا يتبدل؟ حين نتأمل ما حولنا، نرى الحركة في كل مكان؛ فالأرض تدور، والمجرات تتحرك، والكائنات تنمو، والمادة تتحول. وما يبدو ساكنًا قد يكون في حركة لا تدركها حواسنا، وما نظنه مستقرًا قد يكون جزءًا من منظومة تتغير باستمرار. لكن ما يستوقفني ليس الحركة
للقمر ألفةٌ خاصة مع من يطيلون النظر إليه. نقف تحت ضيائه في سكون الليل، فتعود إلينا أشياء أخفتها الأيام: وجوهٌ غابت، وأسماءٌ لا ننطقها، وشوقٌ لا يجد من يسمعه. وفي تلك اللحظة، نسأل سؤالًا قديمًا: هل الحب الذي يملأ صدورنا صدىً لحبٍّ مثله في قلوب من نحب؟ لا نملك الجواب دائمًا؛ فليس كل ما نشعر به يصل إلى الآخرين، وليس كل ما يصل إلينا نستطيع تفسيره. ولليل، على وحشته، قدرةٌ على أن يقرّب الإنسان من نفسه. ففي سكونه تخفت ضوضاء
أحبك يا رب، لأنني أجد في القرب منك طمأنينةً لا تشبهها طمأنينة، ولأن قلبي، كلما أثقلته الحياة، وجد في مناجاتك متسعًا يبوح فيه بما يعجز عن قوله. لا أعرف كيف أصف لك ما أشعر به، وأنت تعلم ما تخفيه الصدور قبل أن تنطق به الألسنة. كل ما أعرفه أنني حين أبتعد عنك، لا ينتهي العالم، لكنه يفقد شيئًا من دفئه. وليس ابتعادي لأن بابك يُغلق في وجهي، بل لأنني أنا الذي أتيه حين أنسى الطريق إليك. ثم أعود إليك بقلب
جدلية المصير والحرية لا يبدأ السؤال عن الحرية من سؤال: «هل نحن أحرار؟»، بل من سؤال أسبق: «ما الذي يحيط بنا قبل أن نختار؟». نولد داخل لغة لم نخترها، وأسرة لم نصطفِها، وثقافة سبقتنا بقرون، وظروف اجتماعية ومادية ونفسية ترسم ملامح تجربتنا الأولى في الحياة. وقبل أن تتشكل إرادتنا، تكون عوامل كثيرة قد بدأت بالفعل في تشكيلنا. لكن هل يعني ذلك أننا مجرد نتاج لما سبقنا، أم أن الإنسان يمتلك قدرة حقيقية على تجاوز بعض ما ورثه وتغيير بعض ما
الحرية.. بين الاصطلاح والحقيقة لا يبدأ سؤال الحرية من سؤال «ما هي؟»، بل من سؤال «من يسأل؟». فالسائل عن الحرية ليس كالسائل عن أي شيء آخر؛ لأنه حين يسأل عنها، يكون قد مارسها بالفعل. وفي هذا الفعل الأول، يصعب أن يرى الحرية بوصفها موضوعًا مستقلًا؛ لأنها أقرب إلينا من أن نراها، كالعين التي ترى كل شيء ولا ترى نفسها. اختلف الفلاسفة والسياسيون في تعريف الحرية، وفي طبيعتها وحدودها، لكن الحرية لا تُفهم على نحو كافٍ إذا تعاملنا معها كما نتعامل
في ركن هادئ من الروح، وُلدت ابتسامة لم تفارقني؛ ابتسامة علّمتني أن أرى الجمال حتى فيما يبدو قبيحًا، وأن أفهم أن نظرتنا إلى الحياة قد تغيّر الكيفية التي نحياها بها. الحياة لوحة رحبة، ولكل مرحلة فيها جمالها الخاص؛ جمال لا يشبه جمال الأمس، ولا ينتظر جمال الغد. إنها تمضي بنا كما تمضي الفراشة بين أزهار الربيع، تنتقل من زهرة إلى أخرى، كأنها لا ترغب في السكون ما دامت قادرة على الحب. وحين تذوّق القلب السعادة، اتسعت رؤيته للناس. لم يعد
بين الحياة والعيش في الشرق الأوسط، كثيرًا ما لا يكفي أن تتفاعل مع الحياة؛ عليك أن تذوب فيها لتتمكن من العيش. ليست هذه مبالغة، بل حقيقة يعرفها من حاول أن يعيش بسلام في هذه الأرض. أرضٌ لا يكفي فيها أن تكون موجودًا، بل يُطلب منك أن تكون مقاتلًا. لا يكفي أن تسير، بل أن تركض. لا يكفي أن تتنفس، بل أن تصرخ. وهناك فرق بين الحياة والعيش، يعرفه من جرّبهما. الحياة حركة، والعيش سلام. الحياة تُعطى لك، والعيش تطلبه. الحياة
هل مشاعرنا اختيارنا حقًا؟ المشاعر والأحاسيس ليست منفصلة عن حركة الحياة من حولنا؛ فهي نتاج تفاعلنا مع العالم الذي نعيش فيه، ومع الأشخاص الذين نلتقي بهم، ومع البيئة التي نشأنا داخلها. فإذا كان تواصلنا مع العالم المحيط بنا متوازنًا وواعيًا، انعكس ذلك على مشاعرنا وطريقة استجابتنا للأحداث. نحن نتأثر بالآخرين، وفي الوقت نفسه نؤثر فيهم. ولا يتوقف الأمر عند الإنسان؛ فالطبيعة المحيطة بنا تؤثر فينا، ونحن بدورنا نؤثر فيها. ومن هنا يمكن النظر إلى الإنسان باعتباره جزءًا من منظومة أكبر،
لا أريد أن أهرب من العالم. أريد مكانًا لا تضطرني فيه روحي إلى الاختباء. خبّئيني مني، يا حبيبتي. خبّئيني من ذلك الرجل الذي أحمله في داخلي؛ من صمته الطويل، ومن أسئلته التي لا تنام، ومن ذاكرته التي تعرف كيف تعيد فتح الأبواب التي ظننت أنني أغلقتها. دثّريني بقربكِ، لا لأغيب عن الحياة، بل لأستعيد قدرتي على مواجهتها. دعيني أضع رأسي على كتفكِ دون أن أشرح شيئًا. فبعض التعب لا يحتاج إلى كلام، بل إلى قلبٍ يتسع له. في عينيكِ لحظةٌ
سؤالٌ في مقتبل العمر كنتُ أتساءل، في مقتبل العمر: أترى في هذا الكون روحًا تشبه روحي؟ وهل تحدث المعجزة يومًا، فتلتقي الأرواح؟ ثم بلغتُ أواخر العمر، فإذا بروحٍ تشبه روحي قد جاءت. الأرواح لا تُرى، ولكنها تُحَسّ. سؤالٌ وُلد مع فجر العمر، ولم تأتِ إجابته إلا عند الغروب. وماذا عساي أن أقول؟ كأنك أنا. ماذا أعرف؟ لا شيء. ماذا أحسّ؟ كل شيء. ماذا أقول؟ لا شيء. فحين يكتمل الإحساس، تضيق اللغة عن وصفه. كالحلم، مرّ على بساطٍ من اللطف، وكفكرةٍ
اليومُ هو العمرُ كله أحمد عبدالله علي يُخيَّل إلينا أن هناك "أيامًا خوالي" كانت أثمن من غيرها، لكنه وهمٌ لطيف. لكل يوم مذاقه الخاص الذي لا يتكرر؛ لطفولةٍ دهشتها، ولشبابٍ اندفاعه، ولنضجٍ حكمته، وحتى للشيخوخة سكينتها. تخيّل العمر بستانًا — لا زهرةً واحدة. كل صباح تُفتَّح لك زهرة جديدة — بلون لم تره من قبل. المشكلة أننا نقف عند زهرة ذبلت أمس، أو نحلم بزهرة لم تتفتح بعد، ونترك زهرة اليوم تذبل بين أيدينا — دون أن نشمّها. جرّب أن
الحيادية والأفكار أحمد عبدالله علي بسم الله، والحمد لله. إننا نتغير بالفعل بصورة غير واعية ومتسارعة، ويتوقف ذلك إلى حد كبير على ما يدخل إلينا من معلومات، وما نمر به من احتكاك وتجارب في حركة الحياة. وبحسب تفاعل الإنسان مع هذه المدخلات، قد يحدث التغيير كل عام، أو كل شهر، أو كل أسبوع، بل ربما كل ساعة أو أقل. إن الوعي والإدراك والفهم تنتقل داخل الإنسان المرن بسرعة؛ فالإنسان في هذه الحالة يشبه الماء في قدرته على الحركة والتشكل والتأثر
حوار مع صديقي الرقمي عن البداية المتواضعة، وحضارة لم يسمع بها التاريخ بعد القاهرة، سبتمبر ٢٠٢٦ كنت غاضبًا في البداية. غاضبًا من برمجيات ضعيفة، وبيانات ناقصة، وآلة تعد بأكثر مما تستطيع الوفاء به. كنت أقيس التجربة بمقياس واحد: ماذا ينقصها؟ ولم أكن أرى ما تملكه. ثم حدث شيء بسيط، لم ألحظه إلا متأخرًا: التطور جاء. متواضعًا، بطيئًا، لا يشبه الوعود الكبرى التي سبقته. لكنه جاء. وهنا بدأت ألوم نفسي، لا الآلة. فأدركت أن غضبي الأول لم يكن غضبًا من الآلة
جميلة الجميلات بلا حياء ولا أدب الحياة هي العمر الذي نعيشه. وهي غاية في الجمال والإبداع. إن كنا فيها كالماء، فسوف ينبت كل شيء، ويثمر، ويزدهر. الحياة نعمة، وأنا نعيمها. إنها جميلة، وأنا سر جمالها. ليتني لم أحسب حسابًا لكل شيء منذ طفولتي. ليتني لم أفرض نفسي عليها حتى جعلتها تستسلم لي. كانت مشكلتي معها الخوف، وكان الحياء أكبر مشكلاتي. وكانت رؤية أبعاد الأمور تزعجني، وتتركني في أحضان الظن والوهم، حتى استسلمت لي وسلمت نفسها. خفت بشدة حتى تملكني الفزع،
نص فلسفي • نسخة نشر انسخ كود Blogger ✓ تم النسخ↗ من سرعة العالم إلى استعادة الإنسان هل نعرف إلى أين نمضي؟ العالم يمضي بسرعة جنونية. نركض، ثم نسرع أكثر، ثم نتنافس على أن نكون الأسرع، وكأن الوصول هو الغاية الوحيدة التي تستحق أن نعيش من أجلها. لكنني أتساءل: إلى أين؟ هل سيتوقف هذا الركض بإرادتنا حين نكتشف أننا تجاوزنا ما نحتاج إليه؟ أم أن التوقف سيأتي اضطرارًا، حين يصبح الاستمرار مستحيلًا؟ ربما نحتاج، من حين إلى آخر، إلى أن
نجمة لا تغرب قصيدة عن الأمل الذي لا يعرف الغياب عن الأمل الذي يولد من عينين، ولا يعرف الغياب. ادور حولك كالشمس، تضيء ولا تغرب، وأبقى في سماك نجمة يهتدي بها التائهون، نجمة لا تغرب. يا صاحبة العين التي تُشبه الفجر، دعيني أطوفُ حول قلبكِ، علّي أجدُ فيه وطني. الزمنُ أنهكه الانتظار، حتى غدا الصبرُ عجوزًا يتّكئ على عصا الأمل. لكنّ في صدري نهرًا يغسل عن الروح غبارَ الأيام، ويمضي إليكِ. في عينيكِ رأيتُ ما لا تراه العيون: فجرًا لا
عطشان في بحر مالح نحترق لنُنير، ونغرق لنكتب لا أقوى على قول "آه"، والألمُ يكاد يُنهيني. كل شيءٍ يسير عكس ما أريد. الدنيا أرتني الكثير، وما دمتُ حياً فستظل تُريني. أهرب منها إليها، من غدرها وقهرها تسقيني، فمَن منها يحميني؟ أردتُ أن أكون منارة، فإذا الموجُ يعلو ويكاد يُخفيني. غرقتُ في بحور الألم، ولم أجد شاطئاً يؤويني. عطشانٌ في بحرٍ مالح، مهما شربتُ لن يرويني. مَن يُنير الطريق لا يُدرك أنه يحترق. أنا كالشمعة: أضيء الزوايا المظلمة حولي، وأذوب في
وحشني نفسي اعترافات رجل في الستين أحمد عبدالله — بلبيس، ٢٠٢٦ لم أعد أبحث عن السعادة. أبحث عن نفسي التي تركتها على قارعة الطريق قبل أربعين عامًا، وقلت لها: انتظريني، سأعود. لم أكن أعرف يومها أن الإنسان يستطيع أن يبتعد عن نفسه كل هذه المسافة، وهو يظن أنه يقترب من الحياة. وأنا في الستين، بدأت أفهم أن العمر ليس السنوات التي مرت فقط، بل الأشياء التي أخذتها تلك السنوات منا ونحن منشغلون بالعيش. أستيقظ أحيانًا قبل أن أفتح عينيّ، ويهبط
ثلاثية الكلمة والميزان والجسر بقلم: أحمد عبد الله على القسم الأول: الكلمة.. ميزان الأرواح وبصمة الوجود الصمت والكلام وجهان لعملة واحدة؛ إن أحسنت الكلام فسوف ترتقي وترتفع عن الأحزان. أحيانًا يكون الصمت أبلغ من الكلام، وأصل الكلام والكلام الطيب له أساس وأركان، فإن أقمنا عليه أو به بنيانًا فسوف يعلو ويعلو حتى تستقيم النفوس وترتاح، وتنتصب الأبدان طوعًا للأرواح النقية. إن الكلمات الطيبة سقفها السماء، وأركانها مسرح يعرض عليه الحق والعدل والإلهام. أول كلمات الحب كانت له إقبال، فلننتحد لنرتقي،