معبد الجمال: خارطة طريق من اللهو إلى اللقاء بقلم: أحمد عبدالله علي كل إنسان يحمل في داخله معبدًا. ليس من حجارة، ولا تحرسه أبواب. بل عالمٌ يتشكل من الأسئلة والقيم والاختيارات. قد يمضي العمر دون أن ننتبه لوجوده، حتى تأتي لحظة نتوقف فيها عن الركض، وننظر للمرة الأولى إلى الطريق. عندها يتغير السؤال. لم يعد: من أنا؟ بل أصبح أكثر قسوة وصدقًا: إذا واصلت السير في هذا الطريق، كيف سيكون لقائي بالله؟ من هنا تبدأ فكرة معبد الجمال. ليس مكانًا
SaaeeAlBareed
1
28 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
المنارة لا تصرخ.. إنها تضيء: من النجاة الفردية إلى مسؤولية النور أخطر ضياع هو الذي لا يبدو ضياعًا. أن تعيش داخل دوامة استهلاك وانشغال وتظن أنك حر. من وجد نورًا، مسؤوليته ألا يحوله لسلطة. المنارة لا تصرخ في السفن، إنها تضيء. هذا هو الفرق بين الهداية والسيطرة. لا تنقذ الآخرين باحتقارهم. كن دليلاً لا سيدًا، ومصدر ضوء لا مصدر خوف. لكن المنارة لا تمنح ضوءًا لم تشعله في داخلها. لذلك تبدأ الرسالة من الذات. "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ
لماذا أنا هنا؟ سؤال يبحث عن معبد الجمال في عصر القبح الإنسان هيكل، وجوهره الإنسانية. إن لم ندخل المحراب للتعبد، فهل توجد قيمة للمحراب؟ وإن لم نسكن الروح بالحب، فهل للجسد قيمة؟ سافرت عبر الزمن، في كتب الأولين والآخرين، ولم ولن أجد أغرب ولا أعجب من الإنسان. النعم تحيط به من كل جانب، وكل شيء خُلق من أجله، الشمس والقمر والنجوم والأرض وما عليها، لكنه فقد وعيه حتى الفهم والإدراك، ونسي أنه خليفة. أحياناً في هدأة الليل، أتساءل: لماذا أنا