المنارة لا تصرخ في السفن.. إنها تضيء: خارطة طريق من اللهو إلى اللقاء

المنارة لا تصرخ.. إنها تضيء: من النجاة الفردية إلى مسؤولية النور

أخطر ضياع هو الذي لا يبدو ضياعًا. أن تعيش داخل دوامة استهلاك وانشغال وتظن أنك حر.

من وجد نورًا، مسؤوليته ألا يحوله لسلطة. المنارة لا تصرخ في السفن، إنها تضيء. هذا هو الفرق بين الهداية والسيطرة.

لا تنقذ الآخرين باحتقارهم. كن دليلاً لا سيدًا، ومصدر ضوء لا مصدر خوف.

لكن المنارة لا تمنح ضوءًا لم تشعله في داخلها. لذلك تبدأ الرسالة من الذات.

"إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"

الثورة لا تبدأ بشعار، بل بمواجهة العادة والكسل والمبررات.

وفي قلب المعبد ساحة اللقاء، هناك تسقط الصورة والمكانة، ويبقى السؤال: كيف تريد أن تلقى الله؟

الجواب لا يُقال يوم اللقاء، الجواب يُكتب الآن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش